الفصل 15 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صحيت تاني يوم وأنا فرحانة وحاسة إني مرتاحة ومطمنة جداً بطريقة متتوصفش. معقول الإنسان الوحيد اللي أنا حبيته هو كمان بيحبني؟ معقول هيجي يوم وهكون مراته؟ مجرد ما بتخيل بس بفرح وبحس إن الدنيا كلها في إيدي والله. قمت اتوضيت وصليت وفضلت أدعي إن ربنا يحقق حلمي ويعدي الأيام دي على خير. سرحت شعري وغيرت هدومي ونزلت لقيت نهال هانم قاعدة والخدم بيحضروا الفطار بس عدي مكنش موجود.

نزلت من على السلم وأول ما شافتني ابتسمتلي وكلمتني بحنية. "نهال بأبتسامة: ازيك يابنتي عاملة إيه؟ نمتي كويس؟ "ملك بأبتسامة: أنا بخير ياهانم حضرتك عاملة إيه؟ "بلاش هانم دي تقيلة على قلبي، قوللي ياماما انتِ خلاص هتكوني مرات ابني."

لما قالتلي "انتِ خلاص هتكوني مرات ابني" قلبي دق جامد وابتسمت بفرحة ومش مصدقة بجد إن هيجي اليوم اللي هكون فيه مراته. يمكن عشان مش متوقعة إن القدر يتغير ونكون من نصيب بعض عشان فرق الطبقات، أو عشان هو كان متجوز أو حاجات كتيرة كانت تمنع جوازنا، بس ربنا وقف معايا وعرف حبه في قلبي وهيجعلني من نصيبه بإذن الله. "ملك بكسوف: احم... ست هانم... هو عدي فين؟ "مش قولتلك بلاش تقولي ست هانم دي." "ملك

بحزن ودموع: مانا مش عارفة أقولها، تخيلي إن من ساعة ما اتولدت عمري ما قولتها ولا جربت أقولها؟ حاسة إنها تقيلة على لساني والله." "نهال بحزن: خلاص ياحبيبتي اهدي، أنا معاكِ متقلقيش." خدتني في حضنها وكانت بتقرأ قرآن في سرها. حسيت براحة أول مرة أحسها وبعد فترة بسيطة نمت محسيتش بحاجة.

"حسيت بإيد بتلمس وشي فتحت عيني ببطء لقيته عدي باصصلي ومبتسم. ابتسمت تلقائي وبعدين بصيت حواليا لقيتني نايمة على الكنبة. بصيتله واتكلمت باستغراب... "أنا إيه اللي جابني هنا؟ "عدي بأبتسامة ومشاكسة: ماما قالتلي إنك نمتي في حضنها، بس إيه... ده كله نوم، اومال لو مكنتيش طالعة من غيبوبة بقا كنتِ هتعملي إيه." "صح احكيلي أنا قعدت قد إيه في الغيبوبة وحصل إيه، احكي كله كله." "عدي

بضحك: طيب إيه رأيك نخرج نتفسح الأول ونبقى نحكي بعدين؟ "ملك بفرحة: بجد؟ يعني إحنا هنخرج سوا ونضحك ونهزر ونتصور ونعمل كل حاجة؟ "عدي بضحك: أيوه يابنتي يلا اطلعي ألبسي وأنا كمان وهقولهم يجهزوا العربية." "ملك بفرحة: طياااارة."

حسيت بفرحة كبيرة وإني رجعت طفلة لسه مولودة من أول وجديد. دخلت الأوضة وقفت قدام الدولاب تايهة، مش عارفة أعمل إيه ولا عارفة ألبس إيه. هو آه الدولاب فيه كتير بس أنا مبعرفش ألبس. فضلت فترة أطلع هدوم وأدخل هدوم وألبس وأجرب وأغير بس مش عارفة. حسيت إني وحيدة وعيني دمعت. لقيت الباب خبط، أكيد عدي أنا اتأخرت عليه. فتحت وأنا باصة في الأرض وكلمني باستغراب. "عدي باستغراب: مالك في إيه زعلانة كده ليه؟ "ملك

بدموع: مش عارفة ألبس حاجة ولا عارفة أظبط نفسي." "عدي بأبتسامة: طيب خلاص متزعليش تعالى معايا."

شدني ودخل الأوضة وبدأ يعرفني كل حاجة وألبس إيه في كل مناسبة والألوان اللي بتليق على بعضها وكل حاجة. كان بيتكلم بابتسامة وحنية تقدر تخلي الحجر يلين والله. قعدنا فترة مش كبيرة يعرفني كل حاجة. بعدها خرج وطلب مني إن أنا اللي أختار هلبس إيه المرة دي. خرج وفضلت واقفة تايهة برضه بس مش زي الأول واخترت تيشيرت وبنطلون ولبستهم وظبطت نفسي وفردت شعري وكله تمام. نزلت روحتله بصلي واتكلم بفرحة. "مانتِ قمر أهو امال زعلانة ليه بقا."

"ملك بفرحة: بجد؟ يعني شكلي حلو؟ "عدي بأبتسامة: أيوه يابنتي، إنتِ اللي بتحلي الحاجة أصلًا، قوليلي بقا... تحبي نخرج فين؟ "مش عارفة بس أنا عايزة أتمشى." "عدي باستغراب: بس كده؟ "أيوه في إيه." "ولا حاجة يلا." _"مازن بسخرية: هربت منك؟ امال عامل فيا راجل وبتقول هحميها ليه وانت أصلاً مش عارف تحافظ على نفسك، حتة طفلة زي دي غفلتك وهربت؟ لا ضحكتني بجد." "كاظم

ببرود: أول حاجة أنا راجل غصب عنك، تاني حاجة أنا مش هسمح لحد يقربلها أو يأذيها انت فاهم؟ صفي الحوارات اللي بينكوا دي بعيد عنها، ويا ريت تظهر وشك الحقيقي بقا عشان الوش ده مبقاش لايق عليك." "وليه تقول إني عايز أأذيها؟ أنا عايز أتجوزها." "كاظم بحدة: أنا وانت عارفين كويس إنها بتحب عدي، ابعد عنها بقا." "مازن ببرود: وأنا مش هسيبهال وتكون ليا، يا مش لحد خالص." "كاظم بابتسامة باردة: يبقى مبروك عليك الموت ياصاحبي."

"هتبيع صاحبك عشانها؟ "صاحبي اللي مش بيتقي الله ولا بيعتق حد؟ أيوه." كاظم... سيبته ومشيت وأنا تايه ومش عارف أعمل إيه. أروح لعدي طيب وأتكلم معاه؟ هيصدقني؟ ولا أخطف ملك وأخبيها بعيد عن العالم ده كله؟ لو فضلت وسطهم هتموت ومحدش هيقدر يحميها حتى أنا. _"ملك بابتسامة: تعرف يـ عدي... أنا فرحانة أوووي، مكنتش متخيلة إنك تحبني في يوم من الأيام." "عدي بسرحان: أنا بحبك من زمان يـ ملك." بصيتله باستغراب واتكلمت بهدوء.

"طالما بتحبني من زمان ليه اتجوزت جني؟ "عدي بهدوء: كنت شايفك لسه صغيرة خالص على موضوع الحب والجواز ده وباباكي ممكن ميوافقش وأنا أمي كبرت وكل شوية تقولي عايزة أشوف ولادك قبل ما أموت والكلام ده، فـ لقيت جني بنت مناسبة وبنت صاحب أبويا وكنت معتقد إنها كويسة والكلام ده، واتجوزنا وحصل اللي حصل واتطلقنا." "ربنا يعوضك." بصلي وابتسم. "عوضني بيكي." "ملك بكسوف: احم طيب يلا نروح عشان الوقت اتأخر أوي." "عدي بضحكة: يلا."

كان يوم لطيف بوجوده، خرجنا واتفسحنا وعملت كل حاجة نفسي فيها وهو كان بيعملها معايا ومهموش شكله قدام الناس. شخص لطيف وحنين وطيبة قلب تكفي بلد بس في غضبه وحش أوي. عنده ثبات انفعالي رهيب يقدر يخوف أي حد بس في نفس الوقت بيتوتر جامد. شخصية غريبة بس تتحب. وصلنا الفيلا ودخلنا بنهرج وبنضحـ..... أي ده! كاظم؟ وقفت مصدومة ولقيت عدي بيسلم عليه وبيحضنه وأنا لسه مش مستوعبة إيه اللي بيحصل أصلًا. لقيت عدي بصلي وابتسم وقال. "عدي

بأبتسامة: ده يـ ملك حضرة الظابط كاظم صاحبي وصديق عمري."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...