الفصل 17 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
21
كلمة
1,714
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عدي بغضب: نعم يـ اختي؟ انتِ بتستعبطِ ولا بتستهبلي؟ كاظم مين ده اللي تروحي عنده؟ ملك بضيق: في ايه مالك متعصب ليه، أنا مقولتش حاجة غلط… أنا قولت هروح أقعد هناك وهو يقولها إنه خطفني أحسن من الذل اللي هعيشه هنا. عدي بغضب مكتوم: ملك… متحاوليش تختبري صبري لأن أنا لو اتعصبت هتشوفي وش تاني خالص مش هيعجبك، مش سوسن أنا عشان أسمحلك تروحي عنده، فاستهدي بالله وصلي على النبي كده وقضي يومك عشان ربنا يكرمنا.

ملك بغضب: وأنا بقولك هروح أقعد معاه يعني هروح أقعد معاه، ولو كنت خايف عشان هو عايش لوحده، إحنا ممكن نتجوز جواز صوري لحد ما الموضوع ده يخلص وبعدين نتطلق. بصلي بصه مرعبة ووشه أحمر من الغضب وزقني جامد لدرجة إني اتخبطت في الحيطة وقرب عليا لدرجة مكنش في فاصل بينا، اتكسفت وبصيت في الأرض. مسك وشي ورفعه واتكلم بهدوء مخيف… أنا هسكت المرة دي برضوا عشان أنا بحبك ومش عايز أزعلك مني، لكن لو هتزيدي فيها يبقى متزعليش من رد فعلي.

وبعدين قرب من ودني وهمسلي… تاني حاجة ودي الأهم… انتِ حبيبتي أنا، وهتكوني مراتي أنا، ويوم ما تفكري تبعدي عني أو تروحي لحد تاني هقتلكوا انتوا الاتنين، أنا عندي إني أموتك ولا إنك تروحي لغيري. وبعدين رجع وبصلي… فاهمه؟ عدي بضيق: ردي عليا فاهمه ولا لأ. هزيت راسي بخوف وقلبي بيدق من كتر التوتر. باسني من راسي وابتسم وبعدين اتكلم بابتسامة عادية ولا كأن حاجة حصلت وبيقول… يلا يا حبيبي خد شاور وانزلي افطري وأنا هروح وأجيبها.

ملك بتوتر: عدي… أنا عايزة أكلمك في حاجة تانية. قعد قُدامي ومسك إيدي واتكلم بحنية… عدي بابتسامة: قولي يا حبيبتي سامعاك. ملك بتوتر: هو مفيش حل غير إنها ترجعلك وتعيش هنا؟ عدي بحزن: للأسف أه. ملك بدموع: طب بص… أنا عارفة إنك بتحبني وبتعمل ده عشان تحميني، بس بالله عليك عشان خاطري ابعدني عن هنا، مش هقدر أشوفك معاها ولا هستحمل، عشان خاطري يا عدي. عدي بهدوء وحزن: انتِ فاكرة إني كده فرحان أو مش هاممني حاجة؟

بيتهيألك… أنا مش هقدر أشوفها بتزعلك أو تكلمك بطريقة وحشة، مش هقدر أعيش معاها أصلًا، بس هعمل إيه؟ للأسف مفيش حل غير كده، هي كده هتشتغل بيكِ ونأجل موضوع قتلك والفترة دي نكون عرفنا نسجنها، لكن لو بعدناكِ فهي هتقتلك على طول عشان بيتها ميتخربش تاني، فهماني؟ ملك بدموع: أكيد في حل… أنا واثقة إن في والله بس إحنا ندور.

عدي بهدوء: صدقيني يا ملك أنا عندي إنك تفضلي قُدامي هنا وأكون شايفك وشايف معاملتها ليكِ وأحاول أبعدها عنك، أحسن ما تروحي في حتة تعيشي فيها ويوصلولك وأنا مش هعرف أتصرف، حقك عليا أنا، هانت والله وكل ده هيتحل. رفع راسي ومسح دموعي وحضني وأنا انهرت تمامًا. أنا ممكن أقبل إني أشتغل خدامتها بس فكرة إنه يرجع لها مش قادرة أتحملها، هو حبيبي أنا المفروض يكون معايا أنا مش معاها هي، هو حقي أنا… أنا وبس.

خرجني من حضنه ومسح دموعي وابتسمتله بعدين سابني ومشى وأنا لميت هدومي عشان أنقلها لأوضة من أوض الخدم، مش معقولة يعني خدامة هتعيش وسطهم وفي أوضهم كده. لبست لبسهم وحكيت لنهال هانم على كل حاجة عشان متقولش كلمة كده ولا كده وتضيعنا. عرفت شغلهم وبدأت أعمل زيهم وأنا حاطة إيدي على قلبي وخايفة من اللحظة اللي هشوفهم مع بعض فيها. *** عدي…

زعلان أكتر منها بس مينفعش أبينلها، لازم أفضل متماسك قُدامها وأبينلها إنه هيعدي بسهولة، وبرضوا فكرة إني أرجع لـ جني مش صعبة عليها هي بس، صعبة عليا أنا كمان، إزاي أعيش وأتعامل عادي مع أكتر واحدة آذيتني في حياتي؟ إزاي أضحك وأهزر مع واحدة مكرِهتش حد قدها؟

وقفت عند الفيلل بتاعتهم وفضلت فترة متردد أنزل ولا لا، كنت هرجع ومش هكمل الحوار ده بس جه في بالي ملك وأذيتها لو معملتش كده. اتنهدت وخدت نفس بهدوء وحاولت أرسم الابتسامة على وشي. خدت بوكيه الورد اللي أنا جبته وخبطت على الباب، مانا أكيد مش هروح أصالحها من غير حاجة. سألت عليها قالولي في أوضتها، طلعت وخبطت عليها وسمحتلي بالدخول وأول ما شافتني قامت وقفت بفزع واتكلمت بخوف… أنت إيه اللي جابك هنا في إيه؟ عدي بابتسامة: وحشتيني.

جني بصدمة: أنت بتقول إيه؟ قربت عليها واتكلمت بابتسامة… بقولك وحشتيني ومش قادر أعيش من غيرك، من ساعة ما اتطلقنا وأنا مش عارف أعيش حياتي، ارجعلي وأنا هنفذلك كل شروطك. جني بخبث: واو؟ مش عارف تعيش من غيري؟ امال الفسحة اللي اتفسحتها مع ملك امبارح دي إيه؟ عدي بثبات وابتسامة: ده انتِ مراقباني بقا وعارفة كل تحركاتي أهو. جني بابتسامة: متتغيرش الموضوع… كنت بتعمل معاها امبارح إيه؟

عدي بهدوء وابتسامة: أبدًا يا ستي، من ساعة ما اتطلقنا وأنا زعلان ومش قادر أعيش من غيرك بس كنت بحاول أتماسك قدام ملك عشان آخد منها اللي أنا عايزه وبعدين أشغلها خدامة وأرجعك زي ما طلبتِ. جني بهدوء: اممممم… وأي بقا اللي انت كنت عايزه؟ عدي بهدوء: الورشة والبيت بتوعها. جني بخبث: اشمعنى؟ روحت قفلت الباب وقربت منها وهمستلها في ودنها… عشان أمشي شغلي. جني باستغراب: وإيه هو شغلك؟ عدي بارتباك: لا يا ستي لا ده سر.

جني بدلع: الله بقا يا دودي، قولي بقا. وعد متقوليش لحد؟ جني بضحكة: وعد يا حبيبي قول بقا.

عدي بهدوء: بشتغل في الممنوعات ومش شايف مكان مناسب أشيل فيه بضاعتي غير المكان ده، عرضت عليها أشتريه ورفضت وقالتلي إنها هتجدده وهتشتغل فيه من أول وجديد، فضلت أسايسها وأحايل فيها وبرضوا زي ما هي، قولتلا امبارح إننا هنتجوز وخدتها فسحتها وشربتها حاجة ومضت على ورق البيع مكان عقد الجواز، وصارحتها الصبح بالحقيقة وشغلتها خدامة غصب عنها وقولت أصلح غلطتي وأجي آخدك يا حبيبي. جني بفرحة: بجد يا دودي؟

يعني هتكون خدامتي وأتحكم فيها براحتي؟ عدي بابتسامة: أيوه يا بيبي وأنا معاكِ، تعالي يلا نروح للمأذون ونبقى نبعت نجيب هدومك عشان انتِ الصراحة وحشتيني وأنا مش قادر أصبر. جني بضحكة: يلا يا بيبي. مشيت معاها وأنا عايز أتف على نفسي من طريقة الكلام دي، بس أعمل إيه مضطر.

روحنا للمأذون ورديتها رسمي وخدتها على الفيلا وأنا قلبي واجعني، مش قادر أتخيل منظر ملك وأنا داخل عليها وفي إيدي جني. حاولت أهدي نفسي وأتماسك لأن جني ذكية والغلطة بحساب وإحنا لازم ناخد بالنا كويس. وصلنا ونزلت فتحتلها العربية وخدتها ودخلنا الفيلا وأنا بحاول أتجنب نظراتها ليا. بعد ما دخلنا أول حاجة سألت عليها جني هي ملك وكأنها رجعتلي أصلًا عشان تنتقم منها مش عشاني. ملك راحتلها وبصت في الأرض بانكسار. لقيت جني رفعت إيديها وبتكلمها باحتقار…

جني باحتقار: إزيك يا ملك عاملة إيه، أووه انتِ بتشتغلي هنا؟ معرفش إزاي دودي قبل يشغل الأشكال دي هنا بس تمام، اطلعي حضريلي الحمام عشان عايزة آخد شاور وبعدها اختفي من وشي عشان مش طايقة أشوفك. جني بغضب: ما تردي يا بت انتِ اتخرستِ؟ جني بعصبية: الظاهر الكلام مش نافع معاكِ. رفعت إيديها عشان تضربها بس أنا مسكتها. بصتلي بصدمة فاستوعبت اللي أنا عملته. علامات الغضب اتحولوا لابتسامة واتكلمت ببرود…

بلاش يا حبيبتي توسخي إيدك بناس زي دي تعالي إحنا نطلع نرتاح ونسيبهم يشوفوا شغلهم. جني بابتسامة: صح يا حبيبي انت عندك حق يلا بينا. طلعنا وجني خدت شاور ونزلت بقا لـ ملك. كنت بحاول على قد ما أقدر أدافع عنها من غير ما أبين ونجحت في كده إلى حد ما. الليل جه وخدت حباية منوم حطيتها لـ جني عشان أعرف أتكلم مع ملك براحتي وأطمن عليها. حطيتها ونزلت أتسحب بهدوء ونسيت أخبط واتفتحت طولت و… إيه ده؟ عدي بصدمة: إيه ده؟ انتِ بتعملي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...