الفصل 16 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
20
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

لساني اتعقد ومش قادره أصدق اللي بيحصل ده. إزاي أعز أصدقائه وخطفني؟ إزاي ظابط وخطفني؟ إزاي قالي إن عدي هو اللي بعته عشان يقتلني وهو صاحبه؟ مفوقتش غير على إيد عدي اللي بتتحرك قدام وشي وباصصلي باستغراب وبيقول. "عدي باستغراب: إيه يا ملك مش هتسلمي ولا إيه؟ جسمي اترعش وحسيت بخوف ودموعي نزلت. لقيته قرب عليا وماسك وشي وبيمسح دموعي وبيتكلم بقلق. "عدي بقلق: ملك! في إيه مالك اهدي، اهدي بتترعشي كده ليه حصل إيه؟ "ملك

بخوف وتهتهة: ده... ده اللي اللي خطفني و... و... وقالي إن عدي هو اللي بعتني أقتلك." بصلي بصدمة ومش مستوعب أنا بقول إيه. بعد عني ولف لصاحبه وملامح الهدوء المخيف اترسمت على وشه واتكلم بهدوء. "إيه اللي سمعته ده يا كاظم؟ "كاظم بهدوء: ده الموضوع اللي أنا جايلك فيه." بصلي وقال. "عدي ببرود: اطلعي انتِ على أوضتك." "كاظم بمقاطعة: لا خليها معانا أنا عايزها تسمع." شدني من إيدي وقعدني جنبه واتكلم ببرود. "عدي ببرود: اتفضل سامعك."

"كاظم بهدوء: زي ما أنت عارف يا عدي إني يتيم من وأنا صغير ومليش أهل زي ما أنا حكيتلك، بس الحقيقة أبو ملك هو اللي رباني." "ملك بصدمة: أنت بتقول إيه؟ "كاظم

بهدوء: متقاطعنيش لو سمحتِ. كان عندي 10 سنين وبنام في الشارع وأبوكِ ساعتها شافني وخدني قعدني في بيت جدتك الله يرحمها وبقى يأكلني ويشربني ويصرف على تعليمي وحياتي عامة. كنتِ ساعتها صغيرة خالص وأبوكِ عمل حساب إننا هنكبر ومينفعش نعيش مع بعض وخصوصًا إننا مش إخوات، فخدني اتربى بعيد عنك حفاظًا علينا إحنا الاتنين. كبرت ودخلت كلية الشرطة واتخرجت وبقيت أكفأ ظابط في الداخلية، وعشان شطارتي خلوني أمسك مهمة صعبة جدًا وهي إني أتزرع في عصابة المافيا اللي في مصر ونقبض على الراس الكبيرة ونخلص البلد منهم. ومن سوء الحظ إن الراس الكبيرة دي طلعت أبو جني...

حماك يا عدي." "عدي بصدمة: أنت بتقول إيه؟ "كاظم بهدوء: أنا عارف إن الموضوع صعب عليكوا انتوا الاتنين بس لازم تسمعوني للآخر. دخلت وسطهم وعرفت أثبت لهم إني أحسنهم لحد ما اخترتني جني أكون الراجل بتاعها اللي يخلص لها مصالحها أو أي حاجة تأمر بيها. ومن ضمن الحاجات دي صورك أنتِ وعدي وحريق الورشة والبيت." "ملك بعياط: أنت حيوان إزاي تعمل كده؟ بابا مقدرش يتحمل المنظر ومات بسببك. ربنا ينتقم منك يا شيخ." "كاظم

بحزن: أنا عارف إني غلطت بس صدقيني كان لازم أعمل كده. أنا عارفك من زمان يا ملك، وأبوكِ الله يرحمه كان موصيني عليكِ وأنا كانت عيني عليكِ في كل مكان. كان لازم أعمل كده وأنتِ قدام عيني أحسن ما حد تاني يعمل كده ويأذيكِ." "ملك بعياط: وأبويا اللي راح؟ وحياتي اللي اتدمرت؟ هرجعهم إزاي رد عليا." "كاظم بحزن: أنتِ في خطر يا ملك أنا كده بحميكِ." "عدي باستغراب: خطر إيه؟ "كاظم

بهدوء: جني مقررة إنها تعاقبك على طلاقك ليها وتقتل ملك في أسرع فرصة، وأنا اللي عليا المهمة دي عشان كده خطفتك." "ملك بهدوء: طيب ليه خطفتني؟ وقولتلها إيه لما خطفتني؟ وليه قولتلي إن عدي اللي بعتني؟ "كاظم بهدوء: خطفتك عشان شوفت مازن وهو خطر عليكوا واتفقت معاه إني هخطفك وهو ياخدك بدل عدي. وقولتلك إن عدي اللي بعتني أقتلك عشان تكرهيه وتبعد عنك الأذى ده لحد ما نقبض على جني." "ملك بصدمة: مازن!!! مازن خطر عليا! إزاي؟ "كاظم

بارتباك: أنا... أنا كده قولت اللي عندي، ولازم عشان تحافظ على ملك يا عدي تنفذ شروط جني." "عدي باستغراب: شروط إيه؟ "إنك تردها وتشغل ملك لمؤاخذة خدامة عندها." "عدي بغضب: لا طبعًا مستحيل." "كاظم بهدوء: يا عدي لازم تثبت لـ جني إنك بتحبها ومبتحبش ملك. جني بتشتغل مع أبوها والقتل عندهم حاجة سهلة. لو عايز تحافظ عليها نفذ الشروط." "ملك بعياط: لا برضه مستحيل. هو بيحبني أنا وهيتجوزني أنا." عدي قرب عليا ومسح دموعي واتكلم بحنية.

"اهدي يـ حبيبي كل ده هيتحل والله." "ملك بعياط: أنت هترجع لها وهتسيبني." "عدي بابتسامة: فترة وهتعدي... فترة وهتعدي والله. بس لازم أعمل كده عشان أحافظ على وجودك معايا." "كاظم بضحك: احم احم... نحن هنا." "عدي بضيق: اسكت أنت، أنا حسابي معاك بعدين." "كاظم

بهدوء: صدقني يا صاحبي أنا عندي أعمل كده وتفضل تحت عيني ولا إن حد تاني يعمل كده ويأذيها. حقك عليا يا ملك أنا مستحيل أعمل حاجة تأذيكِ وتأذي الراجل اللي رباني بس حكم القوى. أنا لازم أمشي دلوقتي." "عدي باستغراب: استنى يـ عم، لما خطفت ملك قولت إيه لـ جني؟ أظن أنت الراجل اللي كلمناك وقالنا إنك خدتها."

"قولتلها إنك بلغت البوليس وأنا عرفت وعملت كده عشان متتهناش بيها وأحرمك يا باشا. أنا مستعجل ولازم أمشي. خلوا بالكوا من نفسكوا، وأنت تروح تصالح جني بكرة وانتِ يا ملك تعالي على نفسك شوية واشتغلي هنا في الفيلا واتعاملوا مع بعض على إنكم بتكرهوا بعض. وأهم حاجة لو حد فيكوا شافني ميكلمنيش اعتبروني أول مرة تشوفوني. سلام." مشي وأنا واقفة مصدومة. معقولة هشتغل خدامتها؟ معقولة عدي هيردها؟ طب وأنا؟ خلاص مش هنتجوز؟

عيني دمعت وزعلانة على نفسي وعلى اللي بيحصلي وأنا لسه طفلة في السن ده. قرب مني ومسك إيدي وفضل يهديني بس أنا مش عارفة أهدي. مش مقتنعة بفكرة إنه هيرجع لها دي. عيطت وشهقاتي علت وهو حضني وفضل يطبطب عليا يهديني لحد ما نمت وهربت من الواقع المؤذي ده. صحيت تاني يوم لقيت نفسي في أوضتي ومتغطية وعدي نايم على الكرسي قدامي. لسه بتحرك لقيته صحي وكلمني بقلق ولهفة. "عدي بقلق: ملك إيه مالك أنتِ كويسة؟ "ملك

بهدوء: أنا تمام، أنت إيه اللي نيمك هنا؟ "طول الليل وأنتِ بتحلمي بكوابيس وتصحي تعيطي وتنامي تاني، فقولت هفضل جنبك لحد ما تهدي ونمت غصب عني." "ملك باستغراب: أنا؟ أنا مش فاكرة حاجة." "عدي بهدوء: خلاص يـ حبيبي حصل خير. قومِ يلا عشان نفطر وأنا هروح أجيب جني وانتِ جهزي نفسك." "ملك بتردد: استني." "عدي باستغراب: في إيه؟ "ملك بتوتر: أنا هروح أعيش مع كاظم." "عدي بغضب: نعم يااااختي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...