الفصل 2 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
24
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ملك بصدمة: مـ... مـ.... مراته!!! جني بسخرية: أيوه يـ حبيبتي مراته، شوفي شغلك يلا. وأنت يـ عدي، أول ما تحركوا خطوتين تلاتة حسيت بدوخة شديدة ووقعت عالأرض. بس مغبتش عن وعيي، لسه لقيت عدي لف وشه وجرى عليا، والقلق كان باين عليه. عدي بقلق: ملك في إيه، مالك؟ انتِ كويسة؟ ملك: آه آه، أنا كويسة. أنا بس دوخت شوية. عدي: كلتِ طيب؟ ملك: أنا آه تمام، هو بس منمتش كويس. جني بعصبية: ها، هنفضل كده كتير ولا إيه؟؟

وأنتِ يـ شاطرة، قومي شوفي شغلك وبطلي دلع. الـ زيك مينفعش يتدلع. عدي بغضب: جني إيه الـ بتقوليه ده؟ اتفضلي على جوه، وأنا هحصلك. جني بغضب واستهزاء: أنت عايزني أسيبك مع دي وأمشي!! عدي بهدوء: جني، خشي جوه وبلاش تخليني أتعصب. وأنتِ عارفة أنا لما بتعصب بكون عامل إزاي. اتفضلي خشي، وأنا جاي وراكي حالاً.

جني بسخرية: آه تمام، داخله. وأنتِ يا شاطرة، خفي دلع عشان تلحقي تخلصي وتروحي قبل ما الوقت يتأخر أكتر من كده، وكمان عشان تريحينا شوية. عدي بغضب: جننننني. جني: أووف، خلاص داخله. عدي: يلا. عدي بهدوء: أنتِ كويسة دلوقتي؟ ملك بتوتر: أنا آسفة إني عملت لحضرتك مشكلة، بس والله ما قصدت. أنا هقوم أخلص الشغل وأروح علطول. عدي: شغل إيه؟ قومي، أنا هوصلك. الدنيا بقت ليل ومش هخليكي تمشي لوحدك في الوقت ده، وبكرة تيجي تخلصيه.

ملك بخوف: لا يـ بيه، لا. أنا بقيت كويسة دلوقتي، بعد إذنك. عدي: استنى يـ ملك، مينفعش أسيبك كده. ملك: لا يـ بيه، أنا هروح. عدي: طيب، بصي استنى. أتصل بالأُسطا محمد ييجي ياخدك. ملك: يـ بيه، أنا هقوم أروح أنا. عدي بحده: أنا قولت الكلمة يعني تتسمع. طالما موافقتيش أروحك، يبقى أبوكي ياخدك. ملك: أوامرك يـ بيه. عدي: بيرن أهو..... الو يـ أسطا محمد، عامل إيه؟ أنت فاضي دلوقتي؟ الأب: أنا بخير يـ بيه، حضرتك محتاج حاجة؟

عدي: مستغناش عنك يـ أسطا. هي بس ملك تعبت شوية وعايز تيجي تاخدها عشان رفضت أوصلها. الأب بفزع: إيه!! مفتاح؟ مالها؟ فيها إيه؟ أنا جاي حالاً. قفل... عدي: هييجي ياخدك دلوقتي، قومي معايا وتعالي اقعدي جوه لحد ما ييجي. ملك: لا يـ بيه، أنا هستناه هنا. عدي: أنا قولت لما أقول كلمة تتسمع. هاتي إيدك يلا. شدني وقومت. وحسيت بدوخة تاني، بس المرادي الدنيا اسودت ومحسيتش غير بأيده الـ سنداني وصوته الـ باين عليه القلق. عدي بقلق: ملك....

ملك فوووقي، يـ ملك. شالني ودخلنا الفيلا. حطني على الكنبة ورش عليا ميه. فتحت عيني ببطء، لقيته قدامي. ابتسمت تلقائي وفرحت وسرحت في ملامحه. وكنت فاكرة إني بحلم، بس فوقت على صوت الحرباية، أقصد جني هانم، وهي بتقول: جني بسخرية: صباح الخير يا قمر. تحبي أحضرلك الفطار؟ اتحرجت وقومت قعدت عـ الكنبة. واتمنيت الأرض تنشق وتبلعني من تصرفاتي الهبلة دي. بعدها بدقيقة، جت الهانم الكبيرة وهي سانده على عكازها وباين عليها القلق وبتقول:

نهال (والدة عدي) بقلق: مالك يـ حبيبتي، في إيه؟ عدي بهدوء: اغمى عليها بره وجبتها هنا عشان أفوقها. وبعدين بصلي: أنتِ كويسة؟ مالك كده؟ باين عليكي تعبانة. في إيه؟ أجيبلك دكتور؟ ملك بتوتر: لا، أنا كويسة يـ عدي بيه، مفيش حاجة. جني بسخرية: أمّال قالبه دماغنا من الصبح ليه بقى؟ عدي بغضب: جني، ممكن تسكتِ. الباب خبط ولقيت بابا جاي بهدوم الشغل وبينهد، وباين عليه القلق. قرب مني وحضني جامد واتكلم بقلق.

الأب بخوف: مالك يـ بنتي، في إيه؟ حصل إيه؟ ملك: أنا كويسة يـ بابا، متقلقش. عدي بأنفعال: كويسة إيه؟ أنتِ وقعتي النهارده مرتين. أنا هجهّز العربية وهطلع ألبس عشان أوديكِ للدكتور. ملك بخوف: لالالالا، أنا كويسة والله كويسة. أنا بس منمتش من امبارح وحاسة بإرهاق. الأب بهدوء: شكراً يـ عدي بيه، أنا هاخدها أوديها. مش عايزين نتعبك معانا. عدي بهدوء: لا تعب ولا حاجة. أنت عارف إن ملك في مقام أختي الصغيرة. أنا بس عايز أتطمن عليها.

الأب: لينا الشرف والله يـ بيه. أنا خلاص بقيت كويسة، يلا يابا نطلع من الفيلا. بعد محاولات عدي بيه إنه يوصلنا، بس إحنا رفضنا وقولناله هنعمل إحنا كل حاجة. وإحنا في الطريق، لقيت بابا هادي وملامح القلق اتحولت لبرود تمامًا، وشكله يخوف. وقف في نص الطريق وبهدوء مُرعب. الأب بهدوء: قولي يـ ملك، أنا سامعك. ملك بأستغراب: أقول إيه يابا؟ وبعدين إيه ملك دي؟ أنت علطول بتقولي يـ مفتاح. بصلي بهدوء وقرب مني.

الأب: عدي بيه قال إنك وقعتي النهارده مرتين. إيه السبب؟ ملك بتوتر: أنا..... أنا.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...