عدي بهدوء: وأنا أضمن منين إني لما أوافق متأذيهاش؟ جني ببرود: وافق بس، وأنا هكلم الرجالة يمشوا، وأنت تروح تجيبها. بس صدقني يا عدي، أقسم بالله لو لعبت بديلك هقتلها. أنا عاملة حسابي على كل حاجة، فمتفكرش تلعب بديلك. عدي: تمام، موافق على شروطك. جني باستفزاز: متنساش تجيب المأذون وانت جاي يا بيبي. خرجت من الفيلا وقفلت الباب بالمفتاح، وطلعت الفون بتاعي وأنا بجري على العربية، واتصلت بالدكتور مازن. عدي بخوف وقلق: أيوه...
أيوه يا دكتور، روح بسرعة عند ملك. مازن: لسه جاي من عندها، إيه فيه إيه؟ عدي بقلق: فيه ناس هيقتلوها و... مازن بمقاطعة وخوف: أنت بتقول إيه؟ عدي بضيق: مش وقت أسئلة دلوقتي، بص أنت خد الأمن معاك، وأنا هبلغ البوليس وهجيلك على طول. بسرعة يا مازن، بسرعة، هيقتلوها.
قفلت وأنا بدعي إن ميحصلهاش حاجة. كنت بسايس جني وبآخدها على قد عقلها عشان عارفها مجنونة وممكن تقتلها فعلًا. قفلت عليها الباب وطلبت البوليس، وإن شاء الله نلحقهم وهخليه يعترفوا عليها وأندمه على كل اللي عملته فينا. بس يارب ألحقهم يارب. أنا عارف إني غلطت فيها كتير، بس أقسم بالله محبتش قدها.
وصلت المستشفى، طلعت من العربية جري، حتى مقفلتهاش. كل اللي في بالي دلوقتي إني أطمن عليها، عايز أشوفها كويسة. خلاص طلعت الدور ولسه هدخل ملقيتش حد. إيه ده؟ فيه إيه؟ لقيت الدكتور مازن ورايا وعلامات وشه غريبة وبيتكلم بحزن. مازن بحزن: ملحقتهاش... جيت وملقتش حد، شكلها اتخطفت. اتصدمت وقعدت مكاني. حاسس إن الدنيا كلها متقفلة في وشي. حاسس إني ضعيف طول ما هي مش معايا. لقينا الظابط دخل وبيكلمني بجدية.
الظابط بجدية: أستاذ عدي، حضرتك بلغت إن الحالة اللي هنا في حد كان هيقتلها؟ عدي بهدوء: اتخطفت، جيت ملحقتهاش وخطفوها. الظابط بهدوء: تمام يا أستاذ عدي، ممكن أشوف الكاميرات؟ عدي بتسرع: صح، الكاميرات هيبانوا فيها، إزاي مجاش في بالي الفكرة دي؟ مازن بهدوء: اتفضلوا معايا على أوضة الكاميرات. مشيت وأنا كلي أمل إن هنلاقي حاجة توصلني بيها. دخلنا الأوضة بنفتح الكاميرات. إيه ده؟ الجزء اللي خطفوها فيه مش موجود؟ الكاميرات مقفولة؟
بصيت بصدمة للظابط وأنا مش عارف أعمل إيه أو أرد عليه إزاي. اتكلم بحدة مع الموظف. الظابط بحدة: مين وقف الكاميرات دي؟ الموظف بتوتر: الكاميرات شغالة بحجارة، ولما بتخلص الكاميرات بتقف لوحدها يا باشا. طلع تليفونه واتصل برقم واتكلم بجدية. الظابط بجدية: ابعتولي حد بيفهم في الكاميرات، عايزه في ظرف 10 دقايق. لما نشوف كلام البيه صح ولا لا. أنت يابني أنت هو اقفوا هنا لحد ما اللي هيكشف على الكاميرات ده يجي. وحضرتك يا أستاذ عدي...
ممكن تتفضل معايا على تحت ونشوف مين المسؤول على خروجها. خدني ونزلنا تحت نشوف الخروج. لقينا إن ملك ختمت على إقرارها بالخروج!!! إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. الظابط وقف قدامي وكلمني بيأس. الظابط: للأسف يا أستاذ عدي... مفيش حاجة تدل على إنها اتخطفت، وآخر أمل هي الكاميرات. ولو وصلنا لحاجة هنكلمك حضرتك على طول. عدي بهدوء: تمام يا حضرة الظابط، تسمحلي موبايلك أكتب رقمي؟ الظابط: آه أكيد، اتفضل.
عدي: تمام، شكرًا لحضرتك. ولو وصلت لحاجة كلمني، بعد إذنك. ركبت عربيتي وحاولت أهدي. لما بتوتر مبعرفش أركز أو أعمل حاجة. لازم أهدي، لازم. شغلت العربية ومشيت وأنا تفكيري في ملك. مين اللي خطفها وخدها؟ جني عندها علم بالكلام ده؟ هي عاملة إيه دلوقتي؟ أفكار وأسئلة كتير، حاسس إن دماغي اتفرتكت. مش قااادر. زودت السرعة وطلعت جري على البيت. أول مادخلت لقيت جني قربت عليا وبتسألني باستفزاز. جني: فين المأذون؟ عدي ببرود: ملك فين؟
جني باستغراب: هي مش في المستشفى؟ عدي: بص... أنا أقسم بالله العظيم عامل حساب لأبوكي ومش عايز أذيكِ، بس والله ملك لو حصلها حاجة أنا هقتلك أنتِ فاهمة؟ جني بخوف: والله العظيم معرفش، أنا اللي أعرفه إنها في المستشفى، وأنا كلمت رجالتي يسبوها... معرفش هي فين. عدي بهدوء: اتصلي بحد منهم بسرعة وافتحي الاسبيكر. جني بخوف: حاضر، حاضر. الوو... أنت فين يابني؟ ملك فين؟
الشخص: معايا، البت عجبتني واستخسرتها تروح لحد غيري الصراحة، خدتها وهربت، وفلوسك هبعتهالك. عدي بهدوء: اسمع يابني أنت... اطلب المبلغ اللي أنت عايزه وأنا هدفعولك وسيبها، متلعبش معايا، أنت مش قدي. الشخص: خليهملك يا باشا... كده كده مش هتلاقينا، سلام يا كبير.
قفل وأنا مش عارف أعمل إيه أو أتصرف إزاي. أول مرة أحس إني زي الطفل الصغير التايه وسط صحرا ومفيش حد معاه ولوحده. بصيت عليها، كان باين عليها الخوف وجسمها بيترعش. خدتها من شعرها ودخلت أوضة الجيم، ربطها فيها وقفل النور والباب ومشيت. مش عارف أعمل فيها إيه أو أتعامل معاها إزاي. دي لازم تموت، مينفعش تعيش مع البشر كده. خدت حباية مهدئ وقعت عشان أفكر، بس الظاهر كده إن اتلخبطت وخدت المنوم والدنيا اسودت وأنا مش حاسس بحاجة. ***
ملك بهمس: عدي... عدي. صوت: فوقي... عدي مين وزفت إيه. ملك بتوجع وهدوء: آآآه دماااغي... أنا فين وانت مين؟ الصوت: أهدي، أنا اللي أنقذتك. ملك باستغراب: أنقذتني! أنقذتني من مين؟ وأنت مين؟ الصوت: أنا كاظم. ملك بتشرفنا، بغضب: إحنا هنتعرف؟ ماتنطق جيتني هنا ليه. كاظم ببرود: صوتك ميعلاش تاني، أنتِ فاهمة؟ ملك: اتفضل يا أستاذ كاظم، قولي أنقذتني من مين... حلو كده؟ كاظم بهدوء: من عدي، كان عايز يقتلك. ملك بصدمة: عدي!!!؟
أنت بتقول إيه؟ كاظم بهدوء: عارف إنه صعب عليكِ، بس دي الحقيقة. ملك: تعرف عدي منين؟ كاظم: هو اللي وكلني عشان اقتلك، بس مقدرتش، فجبتك معايا هنا. ملك بدموع: أنت كداب، أنا مش مصدقاك. كاظم ببرود: عايزاني أثبتلك إزاي؟ وأنا هثبتلك. ملك بعياط: مش عارفة، مش عارفة. طيب... طيب هو عايز يقتلني ليه؟ كاظم بضيق: أنا عااارف بقااا، أكيد مش هيقولي السبب.
تليفونه رن، لقيته بص وارتبك كده، وبعدين بصلي واستأذن. استغربت من رد فعله وشكيت فيه. أسكت؟ لا طبعًا... طلعت وراه أسمعه بيكلم مين واتصدمت. كاظم بهدوء: أهلًا أهلًا... دكتور مازن بنفسه بيكلمني؟ أي النور ده يا دكتور. مازن بملل: عملت فيها إيه؟ فاقت؟ كاظم: أيوه يا باشا. مازن: انزل كمان ساعتين، قابلني في كافيه... الساعة... كاظم: أوامرك يا باشا. قفل الفون، لف ويصلي وارتبك كده واتخض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!