عدي بصدمة: أنت بتقول إيه؟! مازن بحزن: للأسف مخها مش عايز يتقبل الحقيقة ورافض يتعايش معاها، فقرر الانسحاب. عدي بتوتر وقلق: طيب... طيب هي هتفوق إمتى؟ مازن بحزن: للأسف مش عارف، ده على حسب حالتها النفسية. عدي بدموع: طيب تمام، أنا... أنا... أنا هفضل قاعد جنبها ومش هسيبها، أنا متأكد إنها هتفوق. مازن بضيق: والله وجود حضرتك ملوش لازمة خالص، تقدر تتفضل وتيجي كل يوم تشوفها.
عدي ببرود: وأنا قولت إني مش هسيبها، شكراً لحضرتك تعبناك معانا، تقدر تتفضل. خرج وهو متنرفز ورزع الباب جامد. مهتمتش وقعدت جنبها، فضلت أملس على شعرها وأبصلها بحزن، وبعدين بوست إيديها وبنبرة حنينة... "أنا عارف إنك مش راضية تفوقي عشان خايفة تكوني لوحدك، بس صدقيني... أنا معاكِ ومش هسيبك أبداً، مهما عملتي هفضل معاكِ حتى لو فضلتِ في الغيبوبة دي كتير، مش همل منك، هفضل معاكِ وهستناكِ لحد ما تفوقي وهن...
قطع كلامي رنة تليفوني وكانت أمي، رديت عليها وكانت بتتكلم بقلق، اضطريت أمشي أشوف فيه إيه، وهرجع لها تاني بليل. *** مازن... مازن بضيق: أووف أخيراً خرجت، دانت لازقة يا شيخ. وانتِ يا هانم... إزاي تقعدي مع رجالة غريبة كده؟ هتفضلي نايمة كده؟ ردي عليا طيب. خلاص مش مهم، هلحق أقعد معاكِ قبل ما الـ شيخ لازقة يجي. المهم يعني... مين ده؟ وإزاي تسمحيله أصلاً إنه يقعد معاكِ؟ لما تفوقي بس وأنا هحاسبك. بحزن: بس أنتِ فوقي، تعرفي...
أنتِ وحشتيني أوي، وحشني لماضك وطولة لسانك وضحكتك رغم الظروف اللي أنتِ فيها... أنا عارف إنك مريتِ بظروف وحشة كتير بس كنتِ قوية وبتضحكي، عمرك ما وقعتي وجاية دلوقتي وتقعي؟ فوقي أنتِ لسه قدامك العمر طويل. بضحك: وبعدين خدي هنا... أنتِ بتخونيني؟ بتخوني مازن القمر مع الشيخ لازقة ده؟ لما تفوقي بس وأنا هعلقك من ودانك.
بابتسامة: أنا خارج دلوقتي وهجيلك تاني، وعايز المرة الجاية ألاقيكِ فوقتي، من بعد ما تعبتِ وأنا مش لاقي حد يتريق عليا ولا يتلامض زيك كده، فوقي بقا عشان نتخانق سوا... يعني مش هتفوقي؟ خلصانة، سلام. *** عدي بقلق: إيه يا نهال مالك في إيه؟ قلقتيني. نهال بخوف: في حد بعت صورتك أنتِ وجنى وعامل عليكوا علامة إكس وكاتب النهاية، مين ده يا ابني؟ أنت عامل عداوة مع حد؟
عدي بهدوء: تلاقيها جنى، فكك منها دي بتلعب. وبعدين يا قمر أنتِ قلقانة عليا؟ نهال بقلق: طبعاً يا حبيبي، لو مكنتش أقلق عليك هقلق على مين يعني؟ هو أنا ليا غيرك؟ قولي بس جنى عملت إيه عشان تبعت الهبل ده؟ عدي بهدوء وحزن: بعتت حد يحرق الورشة والبيت بتوع الأسطى محمد، ولما عرف مات في ساعتها، وملك تعبت ودخلت في غيبوبة أهي. نهال بفزع: يلهوي! طيب البت عاملة إيه دلوقتي؟
في غيبوبة ومش عارفين هتفوق إمتى، بكرة إن شاء الله هنغسل الأسطى محمد وندفنه. نهال بحزن: يعيني عليكِ يا بنتي، حتى الدفنة مش هتحضريها، ربنا يقومك بالسلامة ويصبرك ويوقف لك أولاد الحلال. عدي بهدوء: نهال. نهال: نعم يا حبيبي. نمت على رجليها وفردت جسمي على الكنبة... *** عدي بسرحان: أنا بحبها. نهال باستغراب: مين دي؟ ملك يا ماما ملك. بس دي طفلة يا ابني وكمان يعني هي... احم... عدي بمقاطعة: مش قد المقام صح؟ قولي كده...
بس انتِ غلطانة، هي مقامها غالي أوي وكبير أوي يا ماما. نهال بهدوء: مقصدتش يا حبيبي والله، أنا بس أعتقد إنها مش متعلمة وكده ومش هتعرف تتعامل معاها. متقلقيش، ادعيلها انتِ بس. أنا هطلع آخد شاور وأروح المستشفى عشان أطمن عليها. ربنا يقدم لك اللي فيه الخير يا ابني.
طلعت خدت شاور وغيرت هدومي، وقبل ما أروح المستشفى روحت مكتبه أجيب روايات أو أي حاجة أقرأها تسلينا سوا. دخلت الأوضة وأنا على أمل إنها تفوق بس لسه مفاقتش، صليت وقرأت قرآن وفضلت سهران جنبها طول الليل. بعد 8 شهور... عدي بحزن: فوقي بقى يا ملك، أنتِ وحشتيني أوي، أنا محتاجلك، وعايزك جمـ... إيه ده؟ ملك؟ ملككككك! أنتِ فوقتِ؟! دكتور دكتور بسرعة! *** ملك... فوقت لقيت نفسي في أوضة غريبة وحسيت بحد ماسك إيدي... بصيت لقــ... إيه ده؟
عدي؟ ماله عامل كده ليه؟ ودقنه طويلة ووشه باهت ليه؟ إيه ده! ده بيعيط! بعدين بصيت على إيده تاني وهي مكلبشة في إيدي، قلبي دق جامد بس افتكرت كل حاجة تاني... عيني دمعت ونفضت إيده وبصتله بغضب... ملك بغضب: أنت بتعمل إيه هنا؟ ابعد عني... كفاية اللي حصل بسببك. عدي بدموع: أخيراً فوقتِ؟! وحشتيني أوي يا ملك. ملك بارتباك: و... و... وحشتك إزاي يعني مش فاهمة؟
لقيته قرب عليا ومسك وشي بإيديه الاتنين ومسح دموعي وسند راسه على راسي واتكلم بهمس... "أنا بحبك." قلبي دق جامد وحسيت إنه هيقف... ملك بصدمة وارتباك: أنت... أنت... أنت بتقول إيه؟ بحبك. أنا... أنا... أنا مش فاهمة حاجة. مش مهم، أنا بس عايزك تعرفي إني بحبك. بعدين بعد عني ووقف واتكلم بجدية... عدي بجدية: أنا هعدي على الدكتور يجي يشوف حالتك وهخلص إجراءات الخروج وأشتريلك شوية حاجات وهآخدك معايا على البيت. ...
عدي بصوت أعلى: سمعاني؟ ملك بخضة: ها؟ آه آه سمعاك سمعاك. عدي بابتسامة: ماشي يا حبيبي مش هتأخر عليكِ. ملك لنفسها: ماله ابن المجنونة ده!!! مصدومة ومتلخبطة ومش فاهمة حاجة ومش عارفة أعمل إيه، ماله ده! إيه اللي قالوا ده! يعني هو بجد بيحبني؟ بس لا أنا زعلانة منه، بس أنا فرحانة، أوووف إيه ده. فوقت من سرحاني على صوت مش غريب عليا، إيه ده ده مازن؟ طب والله وحشني... مازن بابتسامة: الجميل سرحان في إيه؟
ملك بابتسامة: إزيك يا دكتور مازن. مازن بضحك: أخيراً فوقتِ، دانتِ قرفتينا يا شيخة، والشيخ لازقة ده مش راضي يمشي من جنبك ولا راضي يسيبني أدخلك، مين ده؟ ملك باستغراب: مين الشيخ لازقة ده؟ الأستاذ اللي جه قالي إنك فوقتِ ده. أه هو ده. بصيت قدامي وأنا مبتسمة جامد وسرحت، بس فوقت على صوته برضوا الرخم ده... مازن بتصفير: ياااه روحتِ فين؟ ملك بابتسامة: أنا كنـ... بعصبية: إيه ده أنت مالك اطلع بره عايزة أنام.
مازن برخامة: آه دي ملك اللي أنا أعرفها، اتخمدي. امشي ياض من هنا. مازن بصدمة: يعني أنا بقالي 7 سنين بدرس طب وفي الآخر يتقالي ياض؟ ماشي يا ملك، سلام. ضحكت وخدت المخدة في حضني عشان أنام، ولما عدي يجي بقا هخليه يحكيلي حصل إيه. *** عدي... دخلت البيت عشان أقولهم يجهزوا أوضة لملك وبالمرة أحلق دقني وآخد شاور وأفوق كده، بس مفيش فرحة بتكمل... لقيت جنى في وشي بنفس ابتسامتها المستفزة. عدي ببرود: خير؟
جنى بابتسامة باردة: شايفاك راجع كده وفرحان، خير في حاجة؟ عدي ببرود: ميخصكيش، جاية ليه؟ جنى باستفزاز: جايه أوريك ده... طلعت فونها وفتحته وشغلت فيديو وكان محتواه إن جنى نايمة وحواليها رجالة ومن ضمنهم واحد حاطط سكينة على رقبتها، بصيت لها بصدمة واتكلمت بانفعال... عدي بغضب: أنتِ مجنونة؟!! أنتِ بتعملييي إييييه؟؟ جنى باستفزاز: أي حركة منك هتصل عليهم أقولهم ينفذوا، بس بقا لو عايز تحمي السنيورة فأنا عندي شرطين. عدي
وهو بيحاول يتصنع الهدوء: إيه هما؟ جنى بضحكة مستفزة: الأول تردني، التاني بقا تشغل ملك خدامة عندي. عدي: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!