الفصل 22 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
20
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ملك بخوف: عدي، عدي مالك؟ في إيه؟ يا عدي رد عليا بالله عليك. بصريخ: يا عدي مالك في إيه؟ فوق! كاظم بفزع: إيه؟ في إيه؟ بتصرخي ليه؟ ملك بعياط: عدي مبيردش عليا ونبضه ضعيف. صحي مازن بسرعة، دخل يصحيه وأنا فضلت باصة له وبعيط. خايفة يروح مني زي أبويا وأرجع وحيدة من تاني. مازن جه عشان يكشف عليه بس كان متوتر وجسمه كله بيترعش. بعدها كاظم حط إيده على كتفه واتكلم بتوتر وقال... كاظم بتوتر: في إيه يا مازن؟ مبيفوقش ليه؟

مازن بتوتر وخوف: معرفش، معرفش. أنا هطلع أجهز العربية وهنوديه على المستشفى بسرعة. كاظم بزعيق: متعرفش إيه؟ أمال دكتور إزاي؟ مازن بغضب: ابعد عني، مش ناقصاك. أنا فيا اللي مكفيني. ملك بعياط: افضلوا اتخانقوا مع بعض لحد ما يموت عشان يرتاح منكم. مازن بتوتر: لا لا، إن شاء الله لا. أنا هطلع أجيب العربية وانتوا هاتوه.

مازن طلع يجري وأنا وكاظم شيلناه عشان نطلع بس كان تقيل أوي. كان عامل زي الجثة الهامدانه مفيهاش روح. ركبنا العربية ومازن كان بيسوق بتوتر وكنا هنعمل حادثة أكتر من مرة بس ربنا ستر. وصلنا بالسلامة والممرضين خدوه على أوضة العمليات. وأنا قاعدة أعيط وأقرأ قرآن وكاظم كان بيتكلم في الفون بعيد عننا ومازن قاعد على الأرض قدام أوضة العمليات وحاطط راسه بين إيديه وبيعيط. إحساس وحش إنك بعد ما تلاقي الشخص اللي بتدور عليه سنين عشان يحسسك بالأمان، بيروح منك. مازن غلطان وغلطه كبير بس حطيت نفسي مكانه ولقيت إن فعلًا كان ممكن الشيطان يعمي قلبي كده.

بعد 3 ساعات خرج الدكتور وملامح وشه عادية. روحنا ناحيته جري واتكلمت بتوتر وقولتله... ملك: إيه يا دكتور؟ عدي كويس صح؟ الدكتور بضيق: الأستاذ اتحقن بمادة سامة كانت داخلة خلايا المخ تدمرها. بس الحمد لله الخبطة اللي جت في دماغه وعملتله نزيف خرج الدم بمعظم المادة دي. ودلوقتي عملنا العملية وحقناه بمصل يقتلها. ملك بتوتر: يعني هو كويس دلوقتي؟ الدكتور بابتسامة: آه الحمد لله. بعد إذنكم. مازن بغضب: أنت يازفت!

مش تاخد بالك أنت جبت إيه؟ كان هيضيع مننا. كاظم بضيق: وأنا أعرف منين يعني؟ ملك بهدوء: خلاص بقى. الحمد لله طلع على خير. أنا داخلة أشوفه. مازن بهدوء: استنى لما يدخلوه أوضة عادية الأول. ملك: خلاص تمام. مازن بارتباك: ملك، أنا آسف على اللي عملته. مقصدش والله. حقك عليا. ملك بهدوء: خلاص يا مازن. الموضوع عدى. خلينا في اللي إحنا فيه دلوقتي ونشوف هنعمل إيه.

فضلنا واقفين بره مستنينه يتنقل أوضة عادية عشان ندخل نطمن عليه. وكل شوية كاظم يختفي ويظهر وأنا مش عارفة وراه إيه. تجاهلته. وبعد 5 دقايق كده خرج من أوضة العمليات وراح أوضة تانية. وأنا دخلت الحمام عشان أغسل وشي عشان كنت بعيط وهو بيضايق لو شافني كده. وأنا بغسل وشي لقيت كاظم دخل وقفل الباب وراه. بصيت له بفزع واتكلمت بخوف وقولت له... ملك: إيه؟ في إيه؟ أنت داخل كده ليه؟

كاظم بهدوء: اهدي، متخافيش. أم عدي اتخطفت وأنا هروح أجيبها دلوقتي. مش عايزك تجيبي سيرة لعدي أو مازن وخصوصا مازن، أنتِ فاهمة. ملك بقلق: عرفتوا مكانها طيب؟ كاظم: آه عرفنا. وزي ما قولتلك متعرفيش حد. وخد المفتاح ده هتلاقي عربية تحت قدام البوابة زي الصورة دي. اركبوها وروحوا على العنوان ده عشان البيت اللي كنا فيه عرفوه. وزي ما قولتلك متعرفيش مازن بحاجة. يلا سلام. ملك بقلق: تمام. ربنا معاك.

خدت منه صورة العربية اللي هنركبها والمفتاح والعنوان وأنا مرعوبة وحاسة بخوف. عدي لو سأل عليه هقوله إيه؟ طب لو طلب نبعت حد يجيبلوا مامته برضوا هنعمل إيه؟ حسيت بتوتر شديد بس حاولت أتماسك عشان عدي ميحسش بحاجة. وقفت عند باب الأوضة وخدت نفس طويل بعدين ابتسمت ودخلت وكلمته بابتسامة... ملك: الجميل اللي دايماً بيقلقني عليه عامل إيه؟ عدي بابتسامة: بخير لما شافك. ملك بضحكة: يا بختي، طمني عليك عامل إيه دلوقتي؟

عدي: أنا بخير الحمد لله متقلقيش عليا. ملك بضيق: لو مكنتش أقلق عليك هقلق على مين يعني؟ عدي بضيق: خلاص يـ وحش. اهدي. مازن، تعالى عايزك. مازن بهدوء: أيوه معاك. عدي بهدوء: عايزك تبعت حد يشتري كتب تالتة ثانوي عشان ملك امتحاناتها قربت. ملك باستغراب: كتب إيه يا عدي؟ إحنا في إيه ولا في إيه؟ عدي بضيق: اسكتي أنتِ. أنا عارف بقول إيه. مازن بهدوء: تمام. بس علمي ولا أدبي؟ عدي بهدوء: علمي رياضة.

مازن: تمام. أنا هبعت حد يجيبهم دلوقتي بعد إذنك. ملك بضيق: مذاكرة إيه يا عدي اللي بتتكلم عليها؟ هو ده وقته؟ عدي بسخرية: افردي بوزك ده عشان مش ألطشلك. وبعدين أنتِ مالك باللي إحنا فيه ها؟ مليكيش دعوة. ركزي في مذاكرتك وبس. ملك بضيق: نينينينيني. عدي بضيق: بت، اظبطي كده. ملك: تعرف أنت لو مكنتش تعبان كنت هعمل فيك إيه؟ عدي: مش عايز أعرف. ملك: طب والله لأعضك.

مسكت إيده عضيتها جامد وهو باصص لي بسخرية ومبيتوجعش. ارتبكت واتكلمت ببراءة... ملك: احم... هو أنت مبتحسش؟ عدي بسخرية: لي يختي مش بني آدم؟ ملك: أمال مبتتوجعش ليه؟ حتى لما خدت العلقة هناك، كنت واقف بارد ومبتتوجعش. عدي بسرحان: عشانك. ملك باستغراب: عشاني أنا؟ إزاي؟ عدي: عشان متعيطيش. لو شوفتني بتوجع قلبي هيوجعك وهتعيطي وهتقلقي. فـ ليه كل ده؟ استحمل الوجع أحسن. ملك بابتسامة: ألااااه...

ما الواد بيحبني أهو. أمّال أنا دبش معاه ليييه؟ عدي بسخرية: هي في جموسة بتحس؟ ملك بضيق: ولاااا ولاااا. أقسم بالله أقوم أبهدلك وميهمنيش أنت تعبان ولا لأ. عدي بابتسامة: طب خلاص تعالي. ملك بضيق: ابعد عني ومتكلمنيش تاني. عدي بابتسامة: خلاص بقى عشان خاطري. آخر مرة. ملك: يعني مش هتضايقني تاني؟ عدي: تؤ تؤ. ملك: آخر مرة آخر مرة؟ عدي بابتسامة: آخر مرة آخر مرة. ملك بابتسامة: خلصانة. إذا كان كده ماشي.

قمت وقعدت جنبه على السرير وفضلنا نهزر سوا. بعدها حطيت راسي على كتفه وحسيت إني عايزة أنام. لقيته بيناديني وبيقول... عدي: ملك. ملك بنعاس: امممم. عدي ببراءة: مش ناوية تتجوزيني بقى؟ رفعت راسي وبصتله بابتسامة وعيني كانت بتلمع من الفرحة. بس فرحتي مكملتش. الباب خبط ودخلت الممرضة ومعاها بوكيه ورد وجواب. عدي خدتهم باستغراب وفتحه. بعدها قفله تاني وعلامات البرود اترسمت على وشه. بصيت له بقلق وكلمته بارتباك وقولت... ملك: عدي...

في إيه مالك؟ عدي ببرود: قومي جهزي نفسك وانسى موضوع الجواز وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...