تحميل رواية كنت لا ابالي بقلم رحمة عصام pdf
بقلم رحمة عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بسخرية: انتِ فاكرة أن بشكلك ده ممكن يحبك ويخطفيه مني!!! شوفيني وشوفي نفسك في المراية واعرفي الفرق وبعدين تبقي تفكري. - وأنا شكلي ماله عشان ما يحبنيش. بأستهزاء: شكلك مقرف وهدومك مقرفة وكلك على بعضك مقرفة والواحد يقرف يبصلك أصلًا. - ببرود وابتسامة: بكرة الأيام هتدور وهتكوني خدمتي وهقولك نفس الكلام وهندمك عليه. قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك ومسا وصباحه بيسألني عليك. - الله الله عالجمال. بصيت ورايا لقيته واقف بهيبته المعتادة وابتسامته اللي تخطف القلب. - ملك بابتسامة: صباح الخير يابيه. عامل إيه؟ - عدي ب...
رواية كنت لا ابالي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة عصام
عدي ببرود: سيبنا نروح من هنا يـ عمي وخلينا نعدي اليوم على خير منغير مـ نخسر حد.
مسلم (أبو جني) ببرود: ومين قالك اني مش عايز اخسر حد؟ أنا بعشق خساره الناس.
كاظم بهدوء: سيبنا نمشي عشان متندمش بعدين، عدي مش هيعدي الـ جني عملته ده بسهوله.
مسلم بسخريه: اول مره اشوف ظابط شرطه جبان كده.
ملك بعصبيه: أنا مش فاهمه انتوا عايزين مننا ايه، سيبنا نمشي بقا مش كفايه الـ عملتوه؟
مسلم بأبتسامه مستفزه: أووه، تعرفِ...... أنا حبيت شراستك دي، رغم أن الـ مضروبه بنتي بس انتِ عجبتيني.
عدي بعصبيه: كلمة كمان وهتلاقي نفسك جمب بنتهمعداش ثانيه إلا والحراس هجموا عليه وبيضربوا فيه، وبما أن عدي أعمى ومش شايف الضرب جايله منين فـ معرفش يدافع عن نفسه ووقع بسهوله، بعدها بـ 3 ثواني مازن هجم عليهم هو وكاظم عشان يخلصوا عدي منهم بس مقدروش لأن عدد الرجاله كبير وكمان مسلحين، برغم العك ده كله إلا أني فرحت لما شوفت في مازن نظره خوف على عدي.
أبو جني بصلهم بسخريه بعدين كلمني بأبتسامته الـ مستفزه وقال.....
"هعمل معاكِ deal حلو."
ملك ببرود: أفندم؟
مسلم بأبتسامه مستفزه: يـ تيجي معايا يـ هقتلهم كلهم وبرضوا هتيجي معايا؟
عدي بعصبيه: أنت بتخرف بتقول أييه؟! مين دي الـ تيجي معاك ده على جثتي.
ملك ببرود: لو جيت معاك هتسيبهم؟
مسلم بأبتسامه مستفزه: لا...... بس مش هقتلهم.
وقفت أفكر لـ ثواني ومش قدامي حل غير اني أوافق.
ملك ببرود: أنا موافقه بس بشرط.
عدي بعصبيه: أنتِ بتخرفِ بتقولي اييه؟! مستحيل أوافق تعملي كده.
مسلم: شرطك ايه يـ قمر؟
ملك ببرود: محدش يأذي عدي.
مسلم بسخريه: اه وماله.
وبصيتله ببرود وروحت عند عدي، قومته من على الأرض وسندته، اتكلم معايا بنبره حاده مختلطه بـ حنيه ودموع وأنا مش عارفه أعمل ايه، لو موافقتش هيقتلوه وأنا مش هقدر أعيش من غيره، ولو وافقت ممكن أبلغ حد ويجي ينقذنا بس لازم أتصرف.
عدي بدموع: عشان خاطري يـ ملك متروحيش في حته، أنا متماسك ده كله عشانك متخلنيش أفقد قوتي دي، أرجوكِ يـ ملك أرجوكِ.
ملك بدموع: أهدي يـ عدي عشان خاطري أنا متعودتش أشوفك كده، متخافش عليا أنت عارف كويس أن محدش هيقدر يقربلي، أهدي عشان خاطري.
مسكني من دراعي جامد واتكلم بـ حدة وقال.....
"مش هتروحي في حته أنتِ فاهمه؟! أنا عندي أموت ولا أني أشوفك مع حد تاني، أنا خلاص قررت مش هتروحي في اي حته ومش تناقشيني."
بصيتله وعيني مليانة دموع ومش عارفه أعمل أي، حاسه اني مبقتش قادرة أتحمل أو أتماسك كل ده، حضنته وفضلنا نعيط سوا وكل واحد خايف على التاني لـ يحصله حاجه، مش مهم نفسنا...... المهم الناس الـ بنحبهم ميحصلش ليهم حاجه، لأن هما لو حصلهم حاجه احنا الـ هنتعب مش هما، وتعبنا هيكون أكتر من تعبهم، وأنا في حضنه حسيت بـ حد بيشدني، وعدي ماسك فيا جامد وحسيت أن فعلًا جسمي بيتخلع، كام راجل اتجمعوا عشان يشدوني وهو برضوا ماسك فيا جامد، ايده مسابتنيش غير لما حديدة نزلت على دماغه ووقع على الأرض وأنا ده كله مش مستوعبه الـ حصل، حسيت اني اتجننت لما شوفته بالمنظر ده طلعت أجري على الراجل الـ ضربه وشديت الحديدة منه ونزلت على دماغه ضرب وأنا مش حاسه بنفسي وكل الـ أنا شيفاه منظر عدي وهو بيقع قدامي، حصل اشتباك بينا وأنا بضرب أي حد بيقف قدامي زي المجنونه ومازن وكاظم بيضربوا الباقيين وده كله تحت صدمه أبو جني، فوقت من جناني وبصيت لـ نفسي لقيت أكتر من واحد واقع على الأرض ودماغهم بتنزف بصيت لـ أبو جني بـ شر وخبطته بـ كل قوتي على دماغه ووقع برضوا، أيوه أنا بنت وكل حاجه بس يفكروا يجوا على حد بحبه وهيشوفوا أعمل ايه، خدنا المسدسات الـ معاهم وأنا ومازن شيلنا عدي وكاظم كان بيشوف الطريق وأي حد بيجي قدامه بيضربوا بالنار، طلعنا بره البيت الـ كنا مخطوفين فيه، وركبنا عربية مازن بما أنه يعني جاي هنا بإرادته ومشينا وأنا مش عارفه إحنا رايحين فين.
كان مازن وكاظم قُدام وأنا وعدي ورا، راسه كانت بتنزف جامد وأنا مش لاقيه حل أكتم الدم ده، قطعت كم التيشيرت بتاعي ولفيت دماغه بيه ودموعي بتنزل في هدوء، لـ تاني مره حسيت اني يتيمه ومش عارفه أعمل حاجه، وجوده كان مقويني بشكل كبير بس خلاص هو بيروح مني وأنا مش عارفه أعمل ايه، وصلنا عند مكان مهجور ومازن وكاظم شالوه ودخلنا بيه بيت كده باين انه بسيط ومش وحش، حطيناه على الكنبة ومازن عمل شوية حاجات كده وبعدها اتنهد براحة بصيتله واتكلمت بأستغراب.
"فيه ايه ماله؟"
مازن بشرود: الحمدلله قدرت أوقف النزيف بس لازم نجيب ادوية من الصيدلية ضروري، هطلع اجيبها.
ملك بقلق: طيب هو هيفوق امتى؟
مازن بأبتسامه: متقلقيش فتره صغيرة وهيفوق.
وخرج وأنا فضلت جمبه اتأمل ملامحه وأدعيله في سري، فضلت ألعب في شعره وأفتكر ذكرياتنا سوا وخروجتنا وحاجات كتير كنا بنعملها سوا، حسيت بهزة تحت ايدي لقيت راسه بتتهز وبهذي بأسمي وبيقول.
"ملك......ملك......متروحيش يـ ملك."
ملك بدموع: أنا هنا يـ عدي مروحتش في حته، فوق يلا يـ عدي مش قادرة أشوفك كده.
فتح عينه ببطء وحط ايده على وشي وابتسم، أنا بصيتله بصدمه وقولت.
"عدي.....عدي أنت شايفني؟"
ابتسم وهز راسه بمعنى اه وقال.
"اه..... أنا شايفك، الواحد عمل ايه في حياته عشان يصحى على الوش القمر ده؟! بس ليه الدموع دي."
ملك بدموع وابتسامه: كنت خايف عليك أووي.
شدني لـ حضنه وفضل يطبطب عليا واتكلم بهدوء وقال.
"بس خلاص متعيطيش أنا معاكِ اهو ومفيش حاجه."
في اللحظه دي دخل مازن وكاظم وهما وباين التعب على وشهم، مازن بصلي واتكلم بهدوء وقال.
"هو فاق؟"
ملك بأبتسامه: اه وشايفنا كمان.
مازن بأستغراب: ازاي ده!؟
كاظم بهدوء: بدلت الحقنة بواحدة تانيه مفعولها مؤقت.
بصيت لـ عدي لقيته باصص على مازن وعلامات البرود مرسومه على وشه، سند نفسه وقام وأنا خايفه من رد فعله، عدي لما بيتعصب مبيشوفش قدامه مهما كان مين، فضل واقف قدامه وكلنا واقفين متوترين ومستنيينه يضربه أو يعمل أي رد فعل بس مفيش، وفجأه بدون أي مقدمات حضن مازن وكلنا باصين بأستغراب على الـ عمله ده بس فرحنا في الاخر، الواحد في الأوقات دي بيكون محتاج لحد يسنده وعدي سنده مازن، برغم الـ حصل هو سامحه، ايه ده؟! يضربه بالبوكس ليه ده؟! روحت ناحيته وشديته واتكلمت بقلق وقولتله.
"ايه يـ عدي الجنان الـ أنت بتعمله ده في ايه؟"
عدي بغضب: بأدبه....... أنا سامحته على الـ عمله بس مش مسامحه على هجومه عليكِ.
ملك بدموع: خلاص يـ عدي عشان خاطري صدقني أنا مبقتش مستحمله لـ ده كله.
عدي بهدوء: خلاص متعيطيش تعالي نقعد عشان دايخ ومش قادر أقف.
مازن بأبتسامه: مكنتش أعرف انها بتحبك كده، دي فرمت الناس الـ هناك.
عدي بصلي بأبتسامه وبعدين لعب في شعري واكتفى بالسكوت، بعد 5 دقايق كده لقيت علامات وشه اتغيرت ونزل نام على رجلي وقال.
"محتاج أنام كده شويه."
ملك بأبتسامه: نام يـ حبيبي في أي حته تريحك، بس مالك في أي.
عدي بتعب: خدي بالك من نفسك واعرفي انـ....ـي اكـ..ـتـ.ر و...ا...ح...د حبك.
لقيته فجأه راسه وقعت وبحط ايدي عليه لقيت نبضه قليل، بصيت قدامي بصدمه وصرخت جامد.
رواية كنت لا ابالي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة عصام
ملك بخوف: عدي، عدي مالك؟ في إيه؟
يا عدي رد عليا بالله عليك.
بصريخ: يا عدي مالك في إيه؟ فوق!
كاظم بفزع: إيه؟ في إيه؟ بتصرخي ليه؟
ملك بعياط: عدي مبيردش عليا ونبضه ضعيف. صحي مازن بسرعة، دخل يصحيه وأنا فضلت باصة له وبعيط. خايفة يروح مني زي أبويا وأرجع وحيدة من تاني. مازن جه عشان يكشف عليه بس كان متوتر وجسمه كله بيترعش. بعدها كاظم حط إيده على كتفه واتكلم بتوتر وقال...
كاظم بتوتر: في إيه يا مازن؟ مبيفوقش ليه؟
مازن بتوتر وخوف: معرفش، معرفش. أنا هطلع أجهز العربية وهنوديه على المستشفى بسرعة.
كاظم بزعيق: متعرفش إيه؟ أمال دكتور إزاي؟
مازن بغضب: ابعد عني، مش ناقصاك. أنا فيا اللي مكفيني.
ملك بعياط: افضلوا اتخانقوا مع بعض لحد ما يموت عشان يرتاح منكم.
مازن بتوتر: لا لا، إن شاء الله لا. أنا هطلع أجيب العربية وانتوا هاتوه.
مازن طلع يجري وأنا وكاظم شيلناه عشان نطلع بس كان تقيل أوي. كان عامل زي الجثة الهامدانه مفيهاش روح. ركبنا العربية ومازن كان بيسوق بتوتر وكنا هنعمل حادثة أكتر من مرة بس ربنا ستر. وصلنا بالسلامة والممرضين خدوه على أوضة العمليات. وأنا قاعدة أعيط وأقرأ قرآن وكاظم كان بيتكلم في الفون بعيد عننا ومازن قاعد على الأرض قدام أوضة العمليات وحاطط راسه بين إيديه وبيعيط. إحساس وحش إنك بعد ما تلاقي الشخص اللي بتدور عليه سنين عشان يحسسك بالأمان، بيروح منك. مازن غلطان وغلطه كبير بس حطيت نفسي مكانه ولقيت إن فعلًا كان ممكن الشيطان يعمي قلبي كده.
بعد 3 ساعات خرج الدكتور وملامح وشه عادية. روحنا ناحيته جري واتكلمت بتوتر وقولتله...
ملك: إيه يا دكتور؟ عدي كويس صح؟
الدكتور بضيق: الأستاذ اتحقن بمادة سامة كانت داخلة خلايا المخ تدمرها. بس الحمد لله الخبطة اللي جت في دماغه وعملتله نزيف خرج الدم بمعظم المادة دي. ودلوقتي عملنا العملية وحقناه بمصل يقتلها.
ملك بتوتر: يعني هو كويس دلوقتي؟
الدكتور بابتسامة: آه الحمد لله. بعد إذنكم.
مازن بغضب: أنت يازفت! مش تاخد بالك أنت جبت إيه؟ كان هيضيع مننا.
كاظم بضيق: وأنا أعرف منين يعني؟
ملك بهدوء: خلاص بقى. الحمد لله طلع على خير. أنا داخلة أشوفه.
مازن بهدوء: استنى لما يدخلوه أوضة عادية الأول.
ملك: خلاص تمام.
مازن بارتباك: ملك، أنا آسف على اللي عملته. مقصدش والله. حقك عليا.
ملك بهدوء: خلاص يا مازن. الموضوع عدى. خلينا في اللي إحنا فيه دلوقتي ونشوف هنعمل إيه.
فضلنا واقفين بره مستنينه يتنقل أوضة عادية عشان ندخل نطمن عليه. وكل شوية كاظم يختفي ويظهر وأنا مش عارفة وراه إيه. تجاهلته. وبعد 5 دقايق كده خرج من أوضة العمليات وراح أوضة تانية. وأنا دخلت الحمام عشان أغسل وشي عشان كنت بعيط وهو بيضايق لو شافني كده. وأنا بغسل وشي لقيت كاظم دخل وقفل الباب وراه. بصيت له بفزع واتكلمت بخوف وقولت له...
ملك: إيه؟ في إيه؟ أنت داخل كده ليه؟
كاظم بهدوء: اهدي، متخافيش. أم عدي اتخطفت وأنا هروح أجيبها دلوقتي. مش عايزك تجيبي سيرة لعدي أو مازن وخصوصا مازن، أنتِ فاهمة.
ملك بقلق: عرفتوا مكانها طيب؟
كاظم: آه عرفنا. وزي ما قولتلك متعرفيش حد. وخد المفتاح ده هتلاقي عربية تحت قدام البوابة زي الصورة دي. اركبوها وروحوا على العنوان ده عشان البيت اللي كنا فيه عرفوه. وزي ما قولتلك متعرفيش مازن بحاجة. يلا سلام.
ملك بقلق: تمام. ربنا معاك.
خدت منه صورة العربية اللي هنركبها والمفتاح والعنوان وأنا مرعوبة وحاسة بخوف. عدي لو سأل عليه هقوله إيه؟ طب لو طلب نبعت حد يجيبلوا مامته برضوا هنعمل إيه؟ حسيت بتوتر شديد بس حاولت أتماسك عشان عدي ميحسش بحاجة. وقفت عند باب الأوضة وخدت نفس طويل بعدين ابتسمت ودخلت وكلمته بابتسامة...
ملك: الجميل اللي دايماً بيقلقني عليه عامل إيه؟
عدي بابتسامة: بخير لما شافك.
ملك بضحكة: يا بختي، طمني عليك عامل إيه دلوقتي؟
عدي: أنا بخير الحمد لله متقلقيش عليا.
ملك بضيق: لو مكنتش أقلق عليك هقلق على مين يعني؟
عدي بضيق: خلاص يـ وحش. اهدي. مازن، تعالى عايزك.
مازن بهدوء: أيوه معاك.
عدي بهدوء: عايزك تبعت حد يشتري كتب تالتة ثانوي عشان ملك امتحاناتها قربت.
ملك باستغراب: كتب إيه يا عدي؟ إحنا في إيه ولا في إيه؟
عدي بضيق: اسكتي أنتِ. أنا عارف بقول إيه.
مازن بهدوء: تمام. بس علمي ولا أدبي؟
عدي بهدوء: علمي رياضة.
مازن: تمام. أنا هبعت حد يجيبهم دلوقتي بعد إذنك.
ملك بضيق: مذاكرة إيه يا عدي اللي بتتكلم عليها؟ هو ده وقته؟
عدي بسخرية: افردي بوزك ده عشان مش ألطشلك. وبعدين أنتِ مالك باللي إحنا فيه ها؟ مليكيش دعوة. ركزي في مذاكرتك وبس.
ملك بضيق: نينينينيني.
عدي بضيق: بت، اظبطي كده.
ملك: تعرف أنت لو مكنتش تعبان كنت هعمل فيك إيه؟
عدي: مش عايز أعرف.
ملك: طب والله لأعضك.
مسكت إيده عضيتها جامد وهو باصص لي بسخرية ومبيتوجعش. ارتبكت واتكلمت ببراءة...
ملك: احم... هو أنت مبتحسش؟
عدي بسخرية: لي يختي مش بني آدم؟
ملك: أمال مبتتوجعش ليه؟ حتى لما خدت العلقة هناك، كنت واقف بارد ومبتتوجعش.
عدي بسرحان: عشانك.
ملك باستغراب: عشاني أنا؟ إزاي؟
عدي: عشان متعيطيش. لو شوفتني بتوجع قلبي هيوجعك وهتعيطي وهتقلقي. فـ ليه كل ده؟ استحمل الوجع أحسن.
ملك بابتسامة: ألااااه... ما الواد بيحبني أهو. أمّال أنا دبش معاه ليييه؟
عدي بسخرية: هي في جموسة بتحس؟
ملك بضيق: ولاااا ولاااا. أقسم بالله أقوم أبهدلك وميهمنيش أنت تعبان ولا لأ.
عدي بابتسامة: طب خلاص تعالي.
ملك بضيق: ابعد عني ومتكلمنيش تاني.
عدي بابتسامة: خلاص بقى عشان خاطري. آخر مرة.
ملك: يعني مش هتضايقني تاني؟
عدي: تؤ تؤ.
ملك: آخر مرة آخر مرة؟
عدي بابتسامة: آخر مرة آخر مرة.
ملك بابتسامة: خلصانة. إذا كان كده ماشي.
قمت وقعدت جنبه على السرير وفضلنا نهزر سوا. بعدها حطيت راسي على كتفه وحسيت إني عايزة أنام. لقيته بيناديني وبيقول...
عدي: ملك.
ملك بنعاس: امممم.
عدي ببراءة: مش ناوية تتجوزيني بقى؟
رفعت راسي وبصتله بابتسامة وعيني كانت بتلمع من الفرحة. بس فرحتي مكملتش. الباب خبط ودخلت الممرضة ومعاها بوكيه ورد وجواب. عدي خدتهم باستغراب وفتحه. بعدها قفله تاني وعلامات البرود اترسمت على وشه. بصيت له بقلق وكلمته بارتباك وقولت...
ملك: عدي... في إيه مالك؟
عدي ببرود: قومي جهزي نفسك وانسى موضوع الجواز وووو
رواية كنت لا ابالي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمة عصام
ملك بأرتباك: عدي.. في ايه؟! ايه الرساله دي؟
عدي بهدوء: الدُنيا بره بايظه يـ ملك، لازم تروحي في حته امان.
ملك بدموع: لا متسبنيش عشان خاطري.
حط ايده الاتنين على شعره بعدين قرب مني ومسح دموعي ومسك وشي بـ كفوف ايديه واتكلم بهدوء:
اهدي خلاص اهدي، انا بس لازم اخدك في حته امان.
ملك بدموع: خلاص قولي ايه الـ حصل.
عدي بغضب: انا قولت كلمه تتنفذ متسأليش كتير انتِ فاهمه؟!!
ملك بعصبيه: انت متزعقليش تمام؟! وان كان على كلمتك فـ نفذها على نفسك بعيد عني سلام.
مشيت ناحيه الباب ولسه هفتحه قفله تاني وشدني واتكلم بهدوء:
فهميني انتِ عايزه ايه ها؟! عايزه تخرجيني عن شعوري؟! ردِ عليا...... مبتسمعيش كلامي لييه؟! لي مصممه تضيعي مني.
ملك ببرود: فهمني ايه الـ كان مكتوب في الجواب.
عدي بهدوء: ده كل الـ همك؟! تمام...... الجواب فيه انهم خطفوا امي ولو عايزيني ارجعها اسلمك ليهم، ارتاحتي كده؟
ملك ببرود: طب مـ تسلمني ليهم ايه المشكله؟!
بصلي وعينه احمرت واتكلم بعصبيه:
انتِ ايه البرود الـ عندك ده عايز افهم؟! لي فاكره أن كل حاجه سهله كده؟! انتِ فاكره أن اقدر اسيبك بسهوله؟! انا اموت ولا اني اعمل كده انتِ فاهمه؟!
ملك بهدوء: وامك يـ عدي؟! هتسيبها هناك!!!
عدي بتوتر: لا..... لا مش هسيبها، انا عايزك تسمعي كلامي بس، صدقيني لو سمعتِ كلامي كل ده هيتحل.
ملك بتوتر: وانا مش هقدر اسيبك يـ عدي.
كان ساعتها بيشرب وأول مـ قولت الكلمه دي كسر الـ كوبايه اتكلم بعصبيه اكتر من الاول:
انتِ مبتفهمييش؟! قولتلك مش هتيجي معايا اي زفت، اسمعي الكلام بقا متخرجنيش عن شعوري.
ملك بعصبيه: انت متزعقليش تمام؟! وسيبني بقا ملكش دعوه بيا.
ولسه هخرج شدني تاني وقفل الباب وقرب مني جامد وكلمني بهدوء زي الاول:
هنلعب احنا مع بعض ولا اي؟
ملك بتوتر: اا ا اا ا لا لا مش هنلعب، انت مين اصلًا عشان ألعب معاك؟!
عدي بغمزه: تحبي اعرفك انا مين؟
ملك بتوتر: لا مش عايزه اعرف، ابعد عني بقا.
عدي بهدوء وابتسامه: عشان خاطري اسمعي كلامِ يـ ملك.
ملك بدموع: انا خايفه عليك يـ عدي، خايفه يعملوا فيك حاجه.
عدي بأبتسامه: متخافيش عليا انا تمام ومظبط كل حاجه، بس انتِ اسمعي كلامي بالله عليكِ.
ملك: طيب.
عدي: مش مطمنلك.
ملك ببرود: متقلقش.
عدي: اقسم بالله يـ ملك لو مسمعتيش الكلام وعملتِ حركه كده ولا كده من حركاتك هتشوفي مني وش تاني، احنا مش بنلعب تمام؟! رغم كل الـ بيعملوه مش عارفين نمسك عليهم حاجه تسجنهم، فـ متفكرنيش تعندي لأن أي حركه منك هتضيعي انتِ فاهمه!؟
قطع كلامنا دخول مازن وأول مـ شافنا اتوتر واتكلم بأرتباك:
احم.....بعتذر، انا بس جبت الكتب.
عدي بهدوء: عايزك معايا دلوقتي يـ مازن.
مازن بقلق: في ايه مالك.
عدي بهدوء: اُمنا اتخطفت ولازم نجيبها.
مازن بهدوء: تمام تعالى نجهز نفسنا ونشوف هنعمل ايه.
عدي بهدوء: روح انت وصل ملك لـ العنوان ده وتعالى هكون خلصت كام حاجه كده.
ملك بتوتر: عدي...... كاظم عارف الموضوع بس قالي مقولكش.
عدي: عارف يـ ملك عارف، روحوا انتوا بس عشان ننجز وقتنا.
مازن خدني ومش عارفه رايحه فين بس حاسه ان قلبي واجعني وخايفه.
***
عدي.....لما شوفت الكلام الـ مكتوب في الجواب خوفت عليها اووي، حاولت اتخيل انها راحت مني مقدرتش...... فكره اني اسيبها صعبه عليا وبرضوا مينفعش اسيب امي، حاولت اقنعها انها تمشي بس مش راضيه، عنيده بطريقه بشعه تقدر تعصب اي شخص قُدامها، اقنعتها بصعوبه وراحت مع مازن وانا خدت فوني وبدأت اشوف هعمل ايه.
عدي بهدوء: الو يـ باشا، ازيك عامل ايه، محتاجك في خدمه ضروري.
شخص: اوامرك يـ عدي بيه.
عدي: عايز جهازين تتبع وجهاز تصنت، عايز حجمهم يكون صغير وميكونش باين وياريت تبعتهم النهارده.
شخص: انت عارف يـ عدي بيه أن صعب النهارده، الحاجات دي مبتطلعش لأي حد.
عدي: عارف انها صعبه عشان كده كلمتك وانا واثق انك هتخلصلي الحوار.
شخص: تمام يـ عدي بيه، ابعتهم على الفيلا؟!
عدي: لا في العنوان ده........
شخص: تمام يـ عدي بيه، هقفل انا عشان ألحق اخلص الحوار.
فضلت قاعد مستني مازن وبفكر هنعمل ايه، الموضوع صعب ومعقد بطريقه متتوصفش، بعد نص ساعه مازن دخل وباين عليه التوتر بس بيداريه وكلمني بهدوء وقال:
انا وصلت ملك ووصيت الرجاله عليها ياخدوا بالهم منها.
عدي بهدوء: تمام يـ مازن تعالي، انا عارف ان ده اول لقاء بينك وبينها، وعارف توترك ومقدره، بس ارجوك اتماسك عشان نطلع منها على خير.
مازن بتوتر: مش عارف يـ عدي مش عارف، حاسس اني خايف.
قربت منه وحضنته وحاولت اهديه وقولتله:
اهدي يـ مازن واجمد كده، مفيش وقت للتوتر دلوقتي لازم تكون قوي عشان نسند بعض، انا عارف انكوا مش عارفين تثبتوا حاجه عليهم، فـ طلبت جهاز تصنت عشان نسجلهم وان شاء الله نعرف نطلع بمعلومه، انا بس كل الـ عايزه منك انك تجيب إذن من النيابه على التسجيل وتعرفلي مكانهم فين.
مازن بهدوء: تمام هروح اعمل كل حاجه دلوقتي، وانت متنزلش عشان هما سايبين ناس يراقبونا وعرفوا مكان ملك بس انا نزلتها النفق الـ تحت الأرض ومحدش هيعرف يوصلها.
عدي بقلق: ربنا يستر.
عدا 5 ساعات واحنا بنظبط كل حاجه وبنجيب الاجهزه وبنعرف المكان وبنظبط الدنيا كلها عشان نتجنب اي غلط، وأخيرًا خلصنا وبنستعد عشان نروح، لبسها نقاب عشان الناس الـ بيراقبونا دول، لسه هنطلع ونمشي لقيت مازن جسمه بيترعش زي الاول، حاولت اهديه شويه واطمنه والحمدلله هدى بس انا الـ توتري زاد، طردت الأفكار دي من دماغي وحطيت يقين أن ربنا هيساعدنا وجهزنا نفسنا وروحنا.
***
بعد فتره مش كبيره روحنا المكان الـ اتحدد بس كان في حته مقطوعه وبعيد اووي وكل منطقه فيها رحاله، يعني لو وقعنا في غلط وبعتنا للبوليس ينقذنا هيكون في ناس تبلغهم و هيلحقوا يهربوا قبلها، اتوترت شويه بس طلعت كل الأفكار دي من دماغي وبدأت اركز في الـ احنا هنعمله كويس، نزلنا من العربيه ودخلنا البيت الموجودين فيه لقينا مسلم قاعد وحاطط رجل على رجل وبأبتسامه مستفزه.
مسلم: اهلًا بالبشوات، فين ملك؟
عدي ببرود: فين امي؟!
مسلم ببرود: تجيب ملك تاخد امك.
مازن بهدوء: نشوف اُمنا الأول ونطمن عليها.
شاور لحد من الرجاله يربطنا والتاني دخل يطلعها، كانت مربوطه وباين انها فاقده وعيها، بصيت بتوتر على مازن لقيت وشه احمر واتكلم بعصبيه:
انت ايه الـ انت عامله فيها ده، لو حصلها حاجه يـ مسلم هقتلك انت فاهم؟؟ هقتلككك.
مسلم بضحكه مستفزه: تقتل ابوك يـ مازن؟!
رواية كنت لا ابالي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة عصام
عدي ومازن بصدمه: انت بتقول اييه
مسلم ببرود: زي ما سمعتوا، مازن ابني
مازن بجنون: لا انت كذاب كذاب
مسلم ببرود: وانا هخاف من مين يعني عشان اكذب
عدي بغضب: امال ايه اللي انت بتقوله ده
بصلي ببرود وحط رجل على رجل واتكلم بهدوء وقال:
اللى انا بقوله إن مازن ابني، ايه الغلط في ده؟
مازن بجنون: ابنك إزاي فهمني انا مش فاهم حاجة
قام وقف وقرب من مازن وبصله في عينه وقال:
هفهمك
نهال كانت زميلتي أنا وأبو عدي في الجامعة وهو كان عارف إني بحبها، بس راح اتقدملها وطبعاً فرق الطبقات وهو كان غني وأنا فقير، فأهلها وافقوا عليه. ساعتها اتجننت. ازاي صاحب عمري يطعني في ضهري وياخد البنت الوحيدة اللي أنا حبيتها؟! اتجننت وحاولت أكلم نهال كتير وأعرفها إني أنا اللي بحبها مش هو، بس كانت بترفض. كانت محترمة بشكل كبير وكل اللي في الجامعة بيتمنوا يبوسوا تراب رجليها. يأست، ملقتش حل أعمله غير إني... غير إني... أحم، غير إني اغتصبها. شيطاني كان عماني ومكنتش حاسس بحاجة غير إني عايز أنتقم منهم كلهم. بعد اللي حصل أنا سبت الجامعة وسافرت وملقتش طريق أمشي فيه غير المافيا. أعمل إيه يعني؟ لا معايا أكل ولا شرب ولا سكن، ملقيتش طريق غير ده. روحت واشتغلت معاهم وبعد كام شهر بعت حد يراقبهم كلهم ويعرفلي أخبارهم. عرفت ساعتها إنها حامل وكان أهلها عايزين ينزلوه بس هي رفضت وقالت إنك روح مالكش ذنب في اللي حصل. أبو عدي ساعتها مسبهاش وفضل معاها ووافق عليك إنه يربيك زي عياله، بس أهلهم هما الاتنين رفضوا ومحدش وافق. بعد ما أصرت إنك تفضل عايش وأهلها قالوا لها موافقين، عدى كام شهر وولدت، بس مشافتكش. أهلها خدواك رموك في ملجأ وقالولها إنك مت. والشهادة لله هي مسكتش وفضلت تدور عليك كتير بس ملقيتش ليك أثر، فاستسلمت للأمر الواقع واتقبلت فكرة موتك وكملت مع أبو عدي.
مازن بدموع: وانت؟! طالما عارف مكاني وكل حاجة، ليه ماخدتنيش؟
مسلم بحزن: كنت عايز أربيك بعيد عني وعن القرف اللي أنا عايش فيه. كنت عايز تطلع حد محترم بعيد عن العك ده كله.
مازن بدموع: أنا طلعت دكتور آه، بس مطلعتش بني آدم. انت مشوفتش الذل اللي أنا بشوفه ولا عشت اللي عيشته. اشمعنى دلوقتي جاي تقول إني ابنك؟
مسلم بحزن: انت كبرت وأنا كمان كبرت، ولازم حد يشيل اسمي بعد ما أموت. سامحني وتعالى وأنا هعوضك.
مازن بسخرية: يشيل اسمك ويكمل مسيرتك في المافيا صح؟
أنا آه بتاع مافيا وعملت كل جرايم الدنيا وقلبي قوي، بس أنا مش بالغباء ده إني أوصل ابني للموت بإيدي.
مازن بسخرية: ما انت مدخل بنتك في المافيا، اشمعنى أنا؟
مسلم ببرود: جني مش اختك يا مازن. جني بنت صاحبي وهو مات وأنا ربيتها وأخدتها على اسمي، وهي اللي دخلت بمزاجها.
عدي بغضب: يابن الكلب... انت عملت المصايب دي كلها؟ انت تعمل في أمي كده؟
مسلم باستفزاز: ولسه... هاخد منك حبيبتك زي ما خدت أمك من أبوك.
مازن بغضب شديد: تبقى تفكر تبصلها وأنا هدفنك حي.
مسلم بتجاهل: قولت إيه يا مازن؟ هتسامحني وأوعدك إني أحميك من كل شر، ولا هتفضل كده وأنسى إنك ابني؟
مازن بدموع: أنا طول عمري بتمنى إن يكون ليا أب أو أم، ويوم ما ألاقيه أرفضه؟ مستحيل مش هعمل كده. أنا مسامحك، بس خليك معايا، أنا محتاجك.
بصيت له بصدمة وهو بصلي باحتقار وقال:
وكمان عشان أنتقم. تصدق يا حج... هو كمان أخد حبيبتي. طماع زي أبوه.
عدي بصدمه: مازن انت بتقول ايه؟
بص لأبوه واتكلم بجدية وقال:
فكني عشان أعرفه أنا بقول إيه.
أبوه فكه وحضنوا بعض. وبعدها قرب عليا وأنا مربوط وضربني بكل ذرة غل وحقد جواه لحد ما تعبت من الضرب وفقدت وعيي. جسمي مكنش بيوجعني زي قلبي، قلبي كان بينزف وحزين بشكل أنا مش متخيله. أتمنى إني أكون بحلم وأفوق من الكابوس ده.
عدا أسبوع معرفش حاجة عن ملك. مازن بيصحى يضرب فيا وينام وأبوه فرحان بيه. وأنا ومازن اتفقنا مع القوة إنهم ميعملوش حاجة غير لما ياخدوا إشارة مننا. بس إزاي أبعتلهم وهو خد الأجهزة مني؟ أنا ممكن أستحمل وجع جسمي، بس مقدرش أستحمل حاجة على ملك وخصوصًا إنه عارف مكانها. كانت كل حاجة ماشية مظبوط، بس مرة واحدة غدر بيا ودمر كل حاجة. حتى أمي مش عارف أشوفها وحاسس إن الدنيا كلها اسودت في وشي، بس أنا واثق في كرم ربنا. وأنا واقف ومش قادر أسند نفسي من كتر التعب، لقيته فتح الباب وجه وبصلي بصة مفهمتهاش وقال:
عامل إيه يا... يا أخويا.
عدي بسخرية: أخوك؟ تصدق كنت نسيت إن ليا إخوات.
ابتسم باستفزاز وقرب مني وهمس في ودني وقال:
هتفتكر دلوقتي لما تلاقي حبيبة القلب معايا. تعرف أنا هعمل إيه؟ بضحكة: نفس اللي عمله أبويا مع أبوك، بس المرادي هيكون قدام عينك وهاخد اللي أنا عايزه وبعدها هموتك، بس مش هسكت وأرمي ابني لأ. هكون خدته ربيته في حضني هو و... باستفزاز: هو وأمه.
قبل ما أرد عليه كان مسك حاجة خبط بيها دماغي، خليتني أفقد النطق ومش قادر حتى أتكلم. لقيته بصلي برضوا نفس البصة اللي مفهمتهاش. بعدها ضحك باستفزاز. وفي اللحظة دي كان دخل مسلم وعلى وشه ضحكة وفي إيده أوراق. وقرب من مازن وحضنه وقال:
مسلم بابتسامة: اتفضل يابني... الأوراق دي تثبت إنك ابني، ولو مش مصدقني تقدر تروح بنفسك لأي مستشفى وتقتنع.
مازن بفرحة: يعني خلاص كده؟ يعني انت أبويا بجد؟ يعني خلاص كده هعيش وأنا مطمن؟
قرب على أبوه وحضنه وأنا ابتسمت بسخرية وبصيت للأرض. طلع من حضن أبوه وبصلي باستفزاز وقال:
بما إني خلاص كده اتأكدت إنك أبويا وهعيش حياتي كلها معاك، فاضل حاجة واحدة عشان سعادتي تكمل.
مسلم بابتسامة: طلباتك كلها مجابة.
مازن بضحكة مستفزة: هبعت رجالتني يجيبوا ملك عشان أتجوزها.
بصيت له وبعدها بصيت على الأرض بسخرية ومردتش عليه. لساني كان تقيل بشكل بشع ومكنتش قادر أتكلم.
مسلم بفرحة: أخيرا ابني هيتجوز؟ هنادي الرجالة تبلغهم يبعتوا يجيبوها.
لا، أنا هبعت رجالي الخاصة، هما عارفين المكان وكمان يجوا ويشتغلوا معايا هنا. بس بلغ الرجالة قبلها عشان ميشتبكوش مع بعض. بس صح، فكرتني، فين جني؟ من ساعة ما جيت وأنا مشوفتهاش.
مسلم بهدوء: بعد الضربة اللي خدتها من ملك جالها نزيف ورحنا المستشفى وهناك عرفنا إن جالها ورم في المخ، وسافرت عشان تتعالج.
مازن بحزن: ربنا يشفيها يا رب. بسعادة: أنا هروح بقا أبلغ الرجالة وهعزمهم كلهم على حتت عزومة هيحلفوا بيها.
مسلم بضحكة: ربنا يسعدك يابني.
ملك بملل وغضب: أووووف، عدا أسبوع وعدي لسه مكلمنيش ومفيش حاجة أعملها، وكل شوية مذاكرة مذاكرة مذاكرة، أنا زهقت. طب أعمل إيه؟ أكلمه إزاي أو أوصله إزاي؟ أووف ياااارب. إيه ده!! اللي أنا سمعته ده صح؟ ده صوت جرس.
طلعت أجري وأنا بتنطط من الفرحة وقاعدة أقول: حبيبي جه، حبيبي جه. بفتح الباب ببص لقيته كاظم وواقف وراه راحلين وشكلهم غريب. اتكلمت باستغراب وقولتله:
كاظم!! ازيك عامل إيه؟ فين عدي مجاش معاك ليه؟
كاظم بخبث: عدي خلص المهمة ودلوقتي إحنا في أمان، وبعتني عشان أجيبك يلا عشان تروحيله وووو
رواية كنت لا ابالي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة عصام
ملك بشك: يعني عدي كويس؟
كاظم بأبتسامه: طبعااااا، يلا؟!
ملك بخوف: تمم.
يليت معاه وانا خايفه بس حاولت اتصنع البرود زي ما عدي علمني.
ركبت معاه العربيه ومشينا في طريق غريب ومليان رجاله وفي حركه غريبه مش فهماها.
دب الرعب في قلبي مقدرتش اتماسك اكتر من كده وجسمي ابتدي يترعش ومعرفتش اداري خوفي.
وصلنا عند البيت لقيت مازن واقف وحواليه رجاله كتير وأول ما نزلت من العربيه في اكل بدء يتوزع عليهم وانا مش فاهمه حاجه ولا عارفه في ايه.
لقيت مازن بيقرب عليا وعلي وشه ابتسامه غريبه مش فهماها.
وقف قدامي وحط ايده على كتفي وقرب عشان يبوسني من راسي.
حطيت ايدي في وشه ومنعته واتكلمت بحده:
"انت مجنون ايه الـ انت بتعمله ده؟"
مازن بابتسامه: بعمل ايه؟
ملك بضيق: عدي فين؟
مازن بأبتسامه: تعالي.
شدني من أيدي وانا مذهوله وحاسه برعب مش خوف بس.
دخلنا وخدني على اوضه وأول ما دخلت شوفت ابو ملك واقف وعدي مربوط بسلاسل حديد وباين عليه انه مضروب ومازن وكاظم واقفين ورايا بيضحكوا.
بصيت بصدمه وطلعت اجري على عدي واتكلمت بعياط:
"عدي... مالك يـ حبيبي في ايه مين عمل فيك كده؟"
عدي بتعب وابتسامه: متقلقيش يـ ملك انا بخير، متعيطيش مبحبش اشوف دموعك دي.
ملك بعياط: بخير ايه! انت متدمر خالص.
بصتلهم واتكلمت بحده وقولت:
"انتوا واقفين كده ليه مين عمل فيه كده؟"
مازن اتحرك وقفل الباب بالمفتاح ورجع وقف قدامي وقال بأبتسامه مستفزه:
"انا."
بصيتله بغضب وحسيت ان شياطين الكون كله بتتنطط في وشه.
وبدون أي مقدمات وبكل قوتي نزلت بالقلم على وشه لدرجه انه رجع لورا واتكلمت بغضب وقولتله:
"انت ازاي تعمل كده في اخوك؟ انت اتجننت؟ فكه دلوقتي عشان ميكونش آخر يوم في عمرك."
بصلي ببرود واتعدل وبعدها قرب مني وشدني من شعري جامد وكتف ايدي بأيديه الاتنين وبص لـ عدي وقال:
"شرسه ومحتاجه حد يكسر عينها."
وفجأه لقيته بدأ يقطع هدومي ويتهجم عليا وانا مش عارفه اتحرك ولا عارفه اعمل حاجه.
مكتف ايدي وبصوت وبطلب المساعده بس مش سامعه صوت حد غير ضحك كاظم وابو جني وصريخ عدي وهو بيعيط وبيقول:
"لا يـ مازن... بالله عليك لا... اكسرني بأي طريقه الا ملك يـ مازن، بالله عليك بلاش ملك يـ مازن بلاااش إلا كلك يـ مازن إلا ملك."
فضلت اعيط وانا خايفه ومش عارفه اتحرك.
وبعدها زقني في الحيطه وهو بيقرب عليا لقيته طلع المسدس وضرب السلاسل بتاعت عدي وكاظم ضرب ابو جني بالمسدس في كتفه.
بصيت بصدمه ومفوقتش غير على صوت عدي وهو بيقع على الأرض.
طلعنا نجري احنا التلاته عليه وانا مش فاهمه حاجه، هما معانا ولا علينا؟
ببص على مازن لقيته بيكلم عدي وهو بيعيط وبيقول:
"سامحني يـ عدي مكنش في حل غير اني اعمل كده، يلا يـ كاظم نطلع من الباب الخلفي على المستشفى."
شالوه وأول ما طلعنا من الاوضه سمعنا ضرب نار شديد وباين أن في مدعكه بره والاوضه كانت عازله للصوت.
مشينا ناحيه الباب الخلفي وركبوه العربيه وانا بعيط بأنهيار وحاسه بخوف.
كل الـ هو فيه ده بسببي انا، لو مكنتش دخلت حياته وحبيته مكنش طلق جني ولا بابا مات ولا حصل اي حاجه من الاكشن ده كله.
فضلت اعيط سمعت صوت مازن وهو بيكلمني وبيعيط برضوا وقال:
"سامحيني يـ ملك صدقيني لو كنا عملنا غير كده كان عدي هيموت انا اسف."
بصيتله ومقدرتش اتكلم وعيطت بأنهيار بعدها الرؤيه اسودت ومحسيتش بحاجه.
بفتح عيني ببطئ لقيت نفسي في اوضه بيضه ومفيش حد معايا.
كان في جرس جمبي ضربته لقيت الممرضه دخلت واتكلمت بأبتسامه بشوشه وقالت:
"حمدالله على السلامه، عامله ايه دلوقتى حاسه بإيه؟"
ملك بتوهه: انا فين وعدي فين؟
الممرضه: حضرتك في المستشفى وعدي بيه كان في العمليات ولـ...
ملك بمقاطعه وخضه: عمليات! عمليات ايه هو ماله في ايه هو كويس؟
الممرضه بأبتسامه: متقلقيش الأستاذ عدي بخير، هو كان بس في العمليات عشان الجروح الـ في جسمه ولسه خارج وساعه أو أقل او دلوقتى وهيفوق من البينج.
ملك بلهفه وعياط: عايزه اشوفه بسرعه خديني ليه.
خدتني وانا ماشيه بعيط وهموت واطمن عليه.
دخلت الاوضه لقيت مازن قاعد وكان باين عليه العياط هو وكاظم وعدي نايم على سريره.
قربت منهم هما الاتنين واتكلمت بحده وعياط:
"انتوا ايه الـ جابكوا هنا؟ مش كفايه الـ حصل بسببكوا؟ اطلعوا بره وابعدوا عننا بقا."
مازن بهدوء: ملك اهدي وحاولي تفـ...
ملك بمقاطعه وحده: قولت اطلع بره.
عدي بتعب: مـ..ـلـ..ـك مـ...ـلـ....ـك.
سمعت صوته سيبتهم وطلعت أجرى عليه لقيته بيهلوس بأسمي.
عيطت جامد وقولتله:
"انا هنا يـ عدي، فوق يلا عشان خاطري انا هنا."
فتح عينه ببطئ وأول ما شافني في وشه ابتسم وحط ايده الاتنين على وشي ومسح دموعي واتكلم بحنيه وقال:
"بتعيطِ ليه؟ مش انا قولتلك مهما حصل مش عايز اشوف دموعك دي؟"
ملك بعياط: كنت خايفه عليك اوووي.
"شششششش خلاص اهدي مبحبش العياط."
خدني في حضنه وفضل يهديني ويقرء قرءان وانا بعيط اكتر، لحد ما هديت ورفعت راسي وبصيتله لقيته باصص لكاظم ومازن بصه هدوء ما قبل العاصفه.
قطع الصمت ده مازن وهو بيتكلم وراسه في الأرض وبيقول:
"انا عارف ان من حقك تطردنا وتقطع علاقتك بينا بس لازم تسمعنا."
عدي ببرود: اطلعوا بره.
مازن بهدوء: مش هنطلع قبل مـ تسمعنا.
عدي بهدوء: قولت اطلع بره.
مازن بدموع: اسمعني ارجوك، انا عارف اني غلطت غلط كبير بس والله انت كنت هتموت وكان لازم نعمل كده.
الفتره الاخيره كنت انا وكاظم كل ما نخطط لـ حاجه تبوظ ومكناش عارفين السبب بس اكتشفنا انه مراقبنا ومراقب فونتنا وحاطط اجهزه تصنت في كل هدومنا.
مكنش في حل غير أننا نتكلم بالورق وبعد ما ظبطنا كل حاجه انت قولت خطتك من غير ما تعرف الموضوع ده وبالتالي هو كان واخد حذره وعرف من جهاز التصنت الـ حطه في هدومنا.
انا كنت عارف انه ابويا من زمان بس برضوا مقولتش عشان ميعرفش اني عارف ونضيع كل حاجه.
لما روحنا هناك بقيت اعذبك ليل نهار، وقولتله هستغل منصبي واحميه ويهرب الـ عايزه، وعشان يثق فيا اكتر خدت اجهزه التصنت وحكيتله كله حاجه عشان يطمن اكتر.
في الأسبوع ده بدأ يهرب حاجات كتير وكنت كل ده بسجله وبرضوا عشان ميشكش كنت لازم اخش كل يوم اضربك.
عملت حكايه ملك قدامه عشان يطمن أن فعلا بكرهك، قولتله اني لما اجيب ملك هعمل عزومه كبيره وهأكل كل الرجاله، وطلبت منه أن ابعت رجالتي هما ال يجبوها وهما مش رجالتي هما اصلا ظباط شرطه ومنهم كاظم.
المهم حطينا منوم في الأكل ووزعناه على الكل عشان محدش يحس بـ حاجه بس جت فئه مش كلوا اي حاجه خالص وشكوا فينا وساعتها حصل اشتباك.
خدتك وهربتك ومتقلقش اُمنا في امان دلوقتى، ده كل حصل وصدقني يـ عدي ملك اول واحده كانت هتنضر وبعدها انت وهي هتموتوا.
عدي ببرود: خلصت! اطلع بره.
مازن بعياط: ارجوك يـ عدي سامحني انا مش ليا غيرك دلوقتي والله.
عدي بغضب شديد: قولتلك انا مسامحك في كل حاجه واي حاجه بس ملك لا انت فاهم؟ ملك لا.
ملك بهدوء وهمس: خلاص يـ عدي هو كان عايز يحمينا عشان خاطري سامحهم.
عدي بغضب وبنفس الهمس: ملكيش دعوه ومتدخليش انتِ.
ملك بأبتسامه: عشان خاطري يـ عدي....... بقولك عشان خاطري، حرام يعيش طول عمره وحيد ويوم ما يلاقيك تسيبه.
بص قدامه بشرود بعدها خبطته وغمزتله وهزيت دماغي بمعنى "يلا".
بصلي وابتسم وقال:
"مازن."
مازن رفع رأسه بأستغراب.
عدي ابتسم وفتح دراعه.
مازن جرى عليه بلهفه وحضنه جامد والاتنين عيطوا.
بعدها شاور لـ كاظم وخده في حضنه برضوا.
بعد ماخلصنا المشهد الدرامي ده ومسحنا دموعنا لقيت كاظم بصلي بأرتباك وقال:
"ملك......في حاجه حصلت ولازم تعرفيها."
ملك بأستغراب: في ايه؟
كاظم بأرتباك: اا ا بصي هو ااا...
ملك بقلق: في ايه قلقتني انطق.
كاظم بأرتباك وسرعه: بصراحه كده ابوكِ عايش مماتش وهو دلوقتي في الحفظ والصون.
ملك وعدي بصدمه: انت!!؟ انت!! انت بتقول ايييييه.
كاظم بهدوء: اول مقابله بينك وبين جني كانت حالفه انها تقتلك علطول، كلمتها واقنعتها انها تعذبك الأول بعدين تموتك عشان انا طبعًا عارفة ومش هسمح بـ كده، ولما عرفت أن ابوكِ في المستشفى طلبت مني احرق البيت والورشه قدامه، وطبعًا هو الـ مربيني ومكانش ينفع اعمل كده لأنه فعلا ممكن يروح فيها.
روحتله في وقت انتِ مش موجوده فيه وشرحتله كل حاجه وكمان دهنت على البيت والورشه ماده بتحميهم من النار، واتفقت مع مازن ولولا انك دخلتِ غيبوبه مكانش الموضوع هيكون سهل كده والحمدلله دلوقتى كل حاجه كويسه وتقدري ترجعي لحياتك الطبيعيه تاني، وبعتذر لو سببتلك أذى بس انه يكون عايش ومختفي احسن ما يموت ومتشوفهوش خالص.
ملك بعياط: يعني بابا عايش؟؟ حبيبي وسندي وكل حاجه ليا عايش وخلاص هجري على حضنه كل يوم.
عدي بحده: لا ياختي هتجري على حضني انا، احنا هنطلع من هنا على ابوكِ ونجيب المأذون علطول مش هستني اكتر من كده.
ملك بضحك وسط دموعها: طب قوم يلا عشان نروحله.
مازن بأستغراب: هيروح وهو حالته كده؟
عدي بمقاطعه وابتسامه: ايوه انت مش شايف ضحكتها؟ يهون تعب الدنيا كله مقابل ضحكه وفرحه زي دي يلا بينا.
اتكسفت وبصيت في الأرض وهما سندوه، ركبت وانا كلي حماس ومتشوقه وخايفه وحاجات كتير كده.
اول ما وصلنا للعنوان طلعت من العربيه جرى وفضلت اخبط جامد وأول ما فتح حضنته وفضلت اعيط كتير، مش مصدقه بعد اليأس والتعب ده عوض ربنا حلو كده.
حضني جامد وعيطنا احنا الاتنين وبعد فتره حسيت بحد بيشدني بصيت لقيته عدي وشدني جامد من حضن بابا لـ حضنه وقال بحده:
"خلاص كفايه كده."
ابو ملك بغضب: ابعد ايدك عنها يلا عشان مجييش اكمل عليك ضرب.
شد حضنه جامد وبصله بأستفزاز وقال:
"خلاص هتبقى مراتي."
محمد بغضب: مش موافق.
عدي ببرود: المأذون وصل يلا.
فضلوا هما الاتنين يشاكسوا في بعض ويعاندوا في بعض بس الحمد لله اتكتب كتابنا على خير والفرحه مش سيعاني.
حضني جامد وعيط وانا عيطت على عياطه وكان ماسك فيا بطريقه جامده وحسيت أن عصمي هيتكسر.
طلعت من حضنه بالعافيه ومسحت دموعه ودموعي وخدنا بابا وركبنا العربيه كلنا وفي طريقنا للفيلا.
اول ما دخل مازن جرى على نهال جامد وفضلوا هما الاتنين يعيطوا وينهار عياط يجدعاااان.
دخلت اوضتي عشان اغير هدومي وارتاح ملقتش هدومي، سألت الخدم قالوا عدي نقل كل حاجه لأوضته، كل حاجه لأوضته؟ نهاره ازرق.
طلعتله وانا متعصبه وهتبقى دم النهارده يـ سيد.
دخلت لقيته حاطط رجل على رجل وباصصلي ببرود اتنرفزت وكلمته بعصبيه وقولتله:
"نزل رجلك دي يابا وكلمني زي ما بكلمك، مين سمحلك تمد ايدك على حاجتي وتنقلهم هنا؟"
عدي ببرود: انا.
ملك بعصبيه: ولاااا ولاااا أقف معووج واتكلم عدل وكلمني زي ما بكلمك.
قام وقف وقرب مني وكان طويل اوي وبكل بساطه شالني علقني على الشباك زي الفار المبلول.
بصيتله بخوف وقولتله:
"عدي.... عدي بالله عليك نزلني."
عدي بسخريه: امال فين الشبح الـ كان موجود من شويه ده؟
ملك بخوف: عشان خاطري يـ عدي نزلني انا خايفه.
ابتسم ونزلني وكلمني بهدوء وقالي:
"خلاص نزلتك، يلا ننام عشان نرتاح شويه."
ملك بأرتباك: انا هنام في اوضتي سلام.
شدني من قفايا وشالني رماني على السرير منه لله واترمي على السرير هو كمان ونام.
بعد فتره حسيته انه نام لسه هقوم سمعت صوته وهو بيكلمني بحده وبيقولي:
"اتخمدِ عشان مقومش اعلقك تاني."
خوفت ونمت.
صحت تاني يوم على لمسه ايده لـ وشي وهو بيشاكسني، فتحت عيني وابتسمت وكلمته برقه وقولتله:
"صباح الخير."
عدي بأبتسامه: صباح الفل، يلا قومي عشان ورانا حاجات كتير.
ملك بتستغراب: حاجات ايه؟
عدي بهدوء: فاضل شهر عـ الامتحانات يـ ملك قومي.
مسبليش فرصه اتكلم وشدني من قفايا قعدني على الكتاب وفضل يزاكرلي وكل يوم نفس الحال.
جه اول يوم امتحان وانا خايفه ومرعوبه حضني جامد وفضل يقرء قرأن لحد ما نمت وانا حاسه اني مرتاحه.
صحيت تاني يوم استعديت وتوكلت على الله وروحت وكان سهل الحمدلله والامتحانات كانت كويسه إلى نوعا ما بس الحمد لله.
جه بقا اليوم المنتظر...... يوم النتيجه، كنت واقفه ومرعوبه وحاسه أن قلبي هيقف من كتر الخوف.
فضل يهديني وجبنا النتيجه والحمدالله جبت 97٪ وحاجه في منتهى القمر.
After 7 years
ملك بحده: انت يابني الأوراق مش جاهزه لي؟
"انا اسف يـ فندم هخلصهم حالًا."
ملك بعصبيه: لا بقا دي بقت زريبه مش شركه، قدامك نص ساعه لو الورق مجهزش اعتبر نفسك مرفوض.
صوت من ورايا:
"يولاااا يزعيييم."
ملك بأبتسامه: عدي! جيت امتي يـ حبيبي.
عدي بأبتسامه: من شويه كده، نفسي الموظفين يشوفوا الوش الرومانسي ده بدل ما انتي منكده عليهم كده.
ملك بأبتسامه ومشاكسه: لا يـ حبيبي ده مبيطلعش غير للغالين بس.
ابتسم وقرب عليا واتكلم بهمس وقال:
"بقولك ايه."
ملك بأبتسامه: نعومه.
عدي بهدوء: بقالنا متجوزين 7 سنين، حققتِ حلمك ودخلتِ الكليه وفـ ظرف سنتين عملتِ أكبر شركه في الشرق الأوسط للسيارات وليها 7 فروع في مصر وبره كمان وحققتِ حلمك، بغمزه: مش ناويه تحققي حلمي ونجيب بيبي بقا.
ملك بأحراج: عدي بطل. بقا لسه هخلص شغل في الشركه واطلع عـ الورشه.
عدي بضيق: نفسي افهم ورشه ايه ها؟ ورشه ايه؟! عندك شركات وحساب في البنوك ولسه بتشتغلي ميكانيكيه يـ ملك؟ برضوا يـ ملك؟
ملك بأبتسامه: عشان بسبب الورشه دي مكنتش حبيتك ولا اتجوزتك وهفضل فتحاها طول عمري ومش هقفلها ابدا، عايزيني اسيب ورشه حبنا؟ مش هتقدر صح؟ طب ممكن بقا تجيبلي نسكافيه وانا اخلص شويه الأوراق دول؟
عدي بأبتسامه: من عنيا الاتنين.
مشي وانا بصيت لطيفه وسرحت فيه وفضلت افتكر كل الـ مرينا بيه وانتهى زكرياتي بشركتي الـ تجاهلت كل الظروف وعافرت عشان افتحها وفتحتها وانا فعلا كُنت لا أبالي.