الفصل 1 | من 6 فصل

رواية كنت ملاذي الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
29
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

آه، صرخت بألم لما حسين ضربني بالقلم. وقعت على الأرض بفستاني الأبيض، فستان فرحي. بصيت له بخوف لقيته بيقرب، عيونه مليانة دموع. مسكني من شعري وصرخ: "أنا تستغفليني؟ أنا؟ بكيت وأنا بقول: "آسفة... آسفة." "وأنا أعمل بإسفك إيه؟! صرخ فيا ودموعه بتنزل، وبعدين كمل: "ليه مقولتيش كده قبل الفرح؟ عايزة تشيليني الليلة... عايزة تشيليني نتيجة أخطائك يا رخ*يصة." بكيت، وكلمة رخي*صة دبح*تني، بس مقدرتش أتكلم. شد شعري أكتر وقال:

"أنا حبيتك، ليه عملتي كده؟ ليه؟ "آسفة... آسفة." ده كل اللي كان على لساني، مكنتش قادرة أقول أكتر من كده لأني المذ*نبة هنا. دي غلطتي أنا. فضلت أعيط وأعيط ومتكلمتش. مسكني حسين من إيدي وقومني وهو بيهزني جامد: "انطقي، مين ده اللي سلمتيه نفسك؟ حطيت وشي في الأرض ومقدرتش أنطق، فضلت بس أبكي. مقدرش أقول، مقدرش أخلي عقلي يفتكر اللي حصل. بصيت له وعينيا حمرا وقولت:

"أبوس إيديك استرني، وأنا مستعدة أخدمك طول حياتي. اتجوز عليا لو حابب كمان وهخدمك أنت ومراتك وهعيش تحت جزمتك، بس بالله عليك ما تقول لأهلي. أبويا ممكن يم*وت فيها. أبوس إيديك." كنت بعيط، فز*قني وقال بصدمة: "انتي فاكرة إني هقبل أخليكي على ذمتي بعد اللي قولتيه؟ مفيش راجل عاقل يقبل بكده، وأنا مستحيل أقبل بده... مستحيل." نزلت على رجلي وكنت هبوس رجله. بعد بسرعة وهو بيبصلي بصدمة، فقولت:

"مستعدة أبوس رجليك بس بالله عليك متطلقنيش، خليني معاك مؤقتاً وطلقني بعدين. ومش عايزة منك حاجة. لو عايزني كمان أشتغل وأصرف على نفسي والله، بس أبوس إيديك متقولش لأهلي. لو قولت أنا ممكن انت*حر... والله انت*حر وأرتاح من حياتي." وبعدين قعدت أبكي وأنا حاسة قلبي هينف*جر. كنت مرعوبة أنه يطلقني دلوقتي، بس فجأة هو مشي. قمت وقعدت على السرير وأنا بعيط ومستنية مصيري.

اتنفضت جامد لما حسيت الباب بيت*رزع جامد وحسين طلع. حطيت إيدي على بوقي وبكيت أكتر وأنا بقول: "يارب، يارب استرني يارب. يارب مليش غيرك." مر ساعتين غيرت فيهم الفستان وصليت وأنا بطلب ربنا يسامحني ويساعدني. كنت قاعدة بقرا قرآن لما حسيت الباب بيتفتح. قفلت المصحف وقومت بسرعة. لقيته واقف قدامي بيبصلي بكر*ه وبق*رف. حسيته عايز يقول: "وإنتي فاكرة إن ربنا هيقبل توبتك؟ " بس مقالش. فضل باصصلي بقر*ف كتير، بس بعد كده أخيراً

اتكلم وقال: "مش هطلقك. هتقعدي هنا بس ملكيش دعوة بيا. أما أنا خلاص بعد يومين هتقدم لواحدة تانية... واحدة محترمة تصوني حتى لو مقدرتش أحبها قدك يا رشا." صوته اتخنق وقال: "أنا حبيتك يا رشا، ليه عملتي كده؟ ليه؟ أنا آذ*يتك في إيه بس؟ بصيت للأرض ودموعي بتنزل، مكنتش عايزاه يتج*رح، بس كنت خايفة أتكلم. أنا قولت لأهلي إني مش عايزة أتزوجه، بس هما ضر*بوني وعذ*بوني.

"إنسي الموضوع، إنتي خلاص سقطتي من نظري جامد بعد عملتك دي. أنا هنام في الأوضة التانية أحسنلك يا رشا، متحتكيش بيا وإلا والله أفضحك." وبعدين مشي وسابني. على قد ما حسيت بالراحة إنه ربنا سترني، بس حمل تقيل كان على قلبي. كان نفسي جوازنا يكون جواز طبيعي، بس اللي حصل. نمت على السرير وغمضت عيني عشان أرتاح، بس الكوابيس مسابتنيش في حالي. كنت ببكي وأنا شايفاه بيقرب مني، ماسك حزام وبدأ يربطني بيه، وبعدها...

بعدها بدأ يمسك فستاني و... قمت وأنا بصرخ من النوم. ولما استوعبت إنه كا*بوس من الماضي، بدأت أبكي. أنا مش رخي*صة، أنا اتعرضت للإغت*صاب، بس هو بيقولي إني السبب. أنا السبب!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...