رواية كنت ملاذي بقلم سولييه نصار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
آه، صرخت بألم لما حسين ضربني بالقلم. وقعت على الأرض بفستاني الأبيض، فستان فرحي. بصيت له بخوف لقيته بيقرب، عيونه مليانة دموع. مسكني من شعري وصرخ: "أنا تستغفليني؟ أنا؟" بكيت وأنا بقول: "آسفة... آسفة." "وأنا أعمل بإسفك إيه؟!" صرخ فيا ودموعه بتنزل، وبعدين كمل: "ليه مقولتيش كده قبل الفرح؟ عايزة تشيليني الليلة... عايزة تشيليني نتيجة أخطائك يا رخ*يصة." بكيت، وكلمة رخي*صة دبح*تني، بس مقدرتش أتكلم. شد شعري أكتر وقال: "أنا حبيتك، ليه عملتي كده؟ ليه؟" "آسفة... آسفة." ده كل اللي كان على لساني، مكنتش قادرة أقول أكتر من كده لأني المذ*نبة هنا. دي غلطتي أنا. فضلت أعيط وأعيط ومتكلمتش. مسكني حسين من إيدي وقومني وهو بيهزني جامد: "انطقي، مين ده اللي سلمتيه نفسك؟" حطيت وشي في الأرض ومقدرتش أنطق، فضلت بس أبكي. مقدرش أقول، مقدرش أخلي عقلي يفتكر اللي حصل. بصيت له وعينيا حمرا وقولت: "أبوس إيديك استرني، وأنا مستعدة أخدمك طول حياتي. اتجوز عليا لو حابب كمان وهخدمك أنت...