ايه! قالها وهو مصدوم. كنت ببكي بعنف، وهو كان مصدوم. بصلي وعينيه مدمعة، بس أنا كملت: "كان عندي تسع سنين وقتها. كانت ماما بتسيبني معاه دايما، وهو كان بيعمل فيا كده." هزني وهو بيزعق: "وانتي مقولتيش لامك ليه؟ ليه سكتي؟ "قولتلها وضر*بتني. قولتها وأنا ببكي بعنف." دموعه نزلت وهو بيبصلي بصدمة. بقيت أقول بصوت متقطع: "قال إن أنا السبب... قال إني أغر*يت... حضني حسين جامد وقال:
"بس اسكتي، ده مش ذنبك. ده واحد حي*وان بيرمي جر*يمته عليكي. انتي كنتي طفلة وقتها. هو اللي كان حي*وان، انتي ملكيش ذنب." بعدت عنه وأنا بقول: "بس أنا أكيد... حط إيده على بوقي وقال: "بطلي هبل. هو حاول يقنعك بكده، لكن انتي الض*حية وهو المج*رم ولازم يتعاقب." اترعبت وقولت: "لا لا أنا خايفة. أهلي هيق*تلوني. أمي مستحيل تصدقني. قولتلها قبل كده وأنا طفلة وصدقته هو. بلاش تفض*حني أبوس ايديك." مسك إيدي وقال:
"بس دي مش فض*يحة يا رشا. انتي الض*حية، انتي اللي معاكي الحق، هو اللي مفروض يخاف." "بس المجتمع مبيقولش كده يا حسين. المجتمع الست فيه هي اللي غلطانة لو ضح*ية تحر*ش أو اغت*صاب، يبقي أكيد هي اللي أغر*ت المج*رم. في المجتمع المج*رم بيكون ض*حية والعكس." "مالنا بالز*فت المجتمع! " زعق فيا. رديت وأنا بعيط وقولت:
"إحنا للأسف عايشين فيه. للأسف يا حسين. لو اتكلمت مش هكون الض*حية، هكون المجر*مة. عديمة الش*رف اللي بتت*هم خالها اته*ام بشع. أمي مصدقتنيش، تفتكر العالم والمجتمع هيصدقني! مسحت دموعي وقولت بقلة حيلة: "للأسف كمان مفيش دليل. لو اتكلمت دلوقتي مفيش أي دليل إنه اغتص*بني. قولي فين الدليل؟ دي حاجة حصلت من أكتر من اتناشر سنة. بلاش نفتح في القديم يا حسين، خليني أعيش كافية خيري شري مستورة، وأنت اتجوز...
اتجوز إنسانة تكون ملهاش ماضي زيي، وأنا مش هعترض. بالعكس جميلك لما سترتني هفضل أشيله فوق دماغي." قام بعصبية وقال: "انتي أكيد مجنونة صح؟!! عايزة تسيبيه يهرب؟ اللي د*مر حياتك هتسيبيه من غير عقا*ب؟ بكيت وقولت: "لو فيه دليل هبل*غ، لكن... قاطعني وقال: "أنا هجيب الدليل." بعدين خرج بغضب. خوفت عليه. حاولت أنده عليه عشان يرجع، بس هو مشي. فضلت أتصل بيه يكنسل عليا. ***
كان حسين ماشي في الطريق، مش قادر يستوعب اللي سمعه. إزاي خالها يعمل كده فيها؟ وإزاي هي عايزة تسكت؟ مش لا، هو قرر ميسكتش وعرف هو هيعمل إيه. مسك تليفونه واتصل بالوحيد اللي يعرف يساعده. ***
تاني يوم، كنت قاعدة مرعوبة بتصل بحسين مبيردش. ياريتني ما اتكلمت. كان اتق*طع لساني. حسين ممكن يروح في داه*ية. ممكن يق*تل عمر أو يعمل فيه أي حاجة ويروح هو في داه*ية. بسبب غب*ائي ضي*عت جوزي مني. لله ياريتني كنت م*ت قبل ما أعمل كده. حاولت أتصل تاني وأنا بدعي أنه يرد. *** مر ساعات لحد ما جه الليل. في شقة فاضية كان واقف حسين وقدامه عمر المض*روب لدرجة أن وشه كله مليان د*م. كان عمر بيبصله بخوف. قرب حسين منه
ومسكه من هدومه وهو بيقول: "هتعترف يا حيلتها والا أقسم بالله أقت*لك هنا وأدخل فيك الس*جن عادي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!