الفصل 12 | من 16 فصل

رواية كنت وحيدا لكنك اتيتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
17
كلمة
3,059
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عند دعاء وياسين في العربية دعاء بضحك: بس انت لعبتها صح، صايع من يومك. ياسين بضحك: آه شوفتي، ولا شوفتي سليم فرح قد إيه. دعاء: ده بقي شكل كلامك هيطلع صح. ياسين: يارب يحبها ونخلص منه. دعاء: بص هقولك. ياسين: قولي يا ست الكل. دعاء: حتى لو سليم حب يارين، عمرهم ما هيبقوا سوا. ياسين: اممم، وإيه السبب؟

دعاء: عمام يارين بيجروا وراها، عمرهم ما هيسيبوها صدقني. وصعب حتى على سليم يحب يارين، منكرش أقول مش هيحبها، لا ممكن يحبها، بس اللي خايفه منه يحبها عشان يقهر نورهان أو ينساها، وبعد كده يكتشف إن يارين مش شبهه أو مش تنفعه أو أو أسباب كتير.

ياسين: عندك حق، بس دي مش أسباب مقنعة. لو سليم كان عاوز يقهر نورهان كان زمانه شاف أي واحدة من زمان. لكن هو معملش كده وقفل على قلبه. وبالنسبة لعمام يارين، لو عرفوا كويس مين هو سليم الحربي، انسي وجودهم. دعاء: طب يارب يحبها، مش أكره والله، بس خايفه يبقى فيه جرح جديد، بس الجرح هيبقى جرحين. ياسين: ياستي متخافيش بقي، بس فكك فكك. شوفتي أول ما أنا فتحت الباب جامد. دعاء بضحك: يالهوي، ده سليم رمى إيد يارين بسرعة.

ياسين بضحك: الواد خاف يعيني. دعاء: هموت وأعرف إتكلموا في إيه. ياسين: إنتي عندك يارين وأنا عندي سليم، كل واحد يعرف من طرفه. دعاء بضحك: أيوه، أنت صح. ياسين: بس يا ترى دلوقتي بيتكلموا في إيه. دعاء: يا عم تلاقيهم بيتخانقوا. ياسين: لا لا، سليم مش حمل خناق. دعاء: بس اتصدق، لايقين على بعض. ياسين بضحك: آه والله حصل. دعاء بخبث: قولي بقي يا سكر، إنت اسمها إيه؟ ياسين: احم احم، هي مين دي؟

دعاء: اللي مخلياك تتضحك كده، ولا كأنك مالك كنوز الدنيا. ياسين بتوتر: أنا طول عمري بضحك، من إمتى وإنتي شفتيني زعلان؟ بعدين يعني، أنا مش فاهم قصدك. دعاء بضحك: اسكت اسكت، بطل كدب. من وأنت صغير عمرك معرفت تكدب عليا. قولي بقي مش تتعبني، مين دي وإسمها إيه؟ ياسين: يا دودو، قوتلك مفيش. دعاء: يا واد بقي قول. ياسين: يعني إنتي مُصرة؟ دعاء بابتسامة عريضة: آه. ياسين: اسمها شمس ياستي. دعاء: الله، اسمها جميل أوي.

ياسين: بس يعني مش بينا حاجة. دعاء: لا بقي، ده أنا تحكيلي تعرفها إزاي. ياسين: يعني إنتي مُصرة؟ دعاء: متخلص ياحظابط. ياسين، قولنا آه. ياسين: خلاص، إنتي اللي طلبتي، بس أوعي الواد سليم يعرف. دعاء: لا لا، متقلقش. من إمتى وأنا بقول. ياسين: آه، إنتي هتقوليلي ده إنتي طيارة. دعاء: يا عم قولنا، مش هنقوله. إخلص بقي، هموت وأعرف. ياسين بدأ يحكيلها من أول ما اتقابلوا. ياسين بابتسامة: وبس كده يا دودو.

دعاء: طبعاً، إنت عارف كما تدين تدان. ياسين باستغراب: هو أنا عملت حاجة غلط؟ دعاء: إنت بتظبط سليم مع يارين، وطبعاً المعروف بيترد. ثم أكملت بغمزة: وده مش يمنع إني أظبطك معاها. ياسين عينه لمعت: بجد ولا بتهزري؟ دعاء: لا مبهزرش. ياسين: إزاي؟ دعاء: هاخد يارين وهروح أقابلها بكرة أو بعده، لو مش عندك مانع يعني. ياسين بفرحة: أبداً أبداً يا ست الكل، معنديش مانع. هتصل عليها دلوقتي أقولها.

دعاء بضحك: ده إنت شكلك واقع من الدور السابع. تتصل عليها دلوقتي؟ إيه بس، إحنا في آخر الليل. ياسين هرش في راسه: آه صح. دعاء: هقول ليارين ونظبطك معاها، ولو حسينا هي حبته نخلص الموضوع. ياسين بفرحة: اشطا يا معلم، معروفك ده مش هنساه. دعاء بضحك: قلب المعلم يا وله، هو أنا ليا كام ياسين يعني. عند سليم ويارين سليم: احم احم، أشكرك. يارين: على إيه؟ سليم: على وجودك معايا في وقت صعب زي ده. وأسف يعني لجرح إيدك.

يارين بابتسامة: لا عادي، ده جرح بسيط. سليم: آه، عشان آخرتك معايا. فتقدري تيجي على ساعة 12. يارين بفرحة: بجد؟ شكراً شكراً. ده أنا بقى كل يوم أتأخر معاك. سليم: إيه كل يوم أتأخر معاك دي؟ أنا أقصد المرة دي بس. يارين بغضب: ده أنا قولت إنك إتغيرت. سليم: وإتغير ليه يعني؟ يارين: لا ولا حاجة، بس المهم. سليم بابتسامة: إيه المهم؟ يارين: حضرتك لو ابتسمت بحس إني هموت. بحس الحركات دي حركات القاتل المتسلسل، وإنه هيقتلك.

سليم: يعني أعيط عشان ترتاحي؟ يارين: لا لا، متعيطش. منقدرش على عياطك يا سلايم بيه. سليم: مش هضحك. أنا ضحكت مرة واحدة على الاسم. يارين: هو إنت بتتحول مرة واحدة ولا إيه؟ بس خلينا في المهم. سليم: إيه المهم؟ يارين: الصفقة، عملت إيه فيها؟ سليم: هنشوف، لسه إن شاء الله خير يعني. يارين: بلاش، هتخسر صدقني. سليم: حتى لو كلامك مقنع، بس مش همشي وراكي عشان إنتي معندكيش الخبرة الكافية. يارين بتحدي: هنشوف. سليم بابتسامة: مستني.

يارين بفرحة: بس شكل البشمهندس أدهم ده بيفهم، على فكرة. حاسه كده راجل ليه هيبة وكاريزما كده، وحاسه بيفهم في الشغل جداً. سليم هنا كتم غضبه بالعافية.

يارين: وغير كده، والأحسن طبعاً إنه دافع عني. بس والله حساه لطيف، يعني مؤدب ومحترم كده وفاهم هو بيعمل إيه. ده الوحيد اللي شوفتو بيقوم بشغله كويس ومهتم بشغله وكده. وعرفت بالصدفة إنه خطيب سارة المسئولة عن الحاسبات. بس يبختها بيه، شكله بيحبها من كل قلبه. يابخت اللي تلاقي واحد كامل متكامل كده وبيحبها بجد، يعني مش ناقصه حاجة. راجل راسي كده وفاهم. ربنا يخليهم لبعض، لايقين على بعض جداً.

سليم كان باصص للطريق وهو بيسوق ومتعصب من كلامها. يارين: وغير كمان... سليم بعصبية: خلاص! هو إنتي لسه هتكملي؟ يارين بعياط: هو حضرتك بتتعصب عليا ليه؟ أنا بتكلم عادي. أنا محدش عمره رفع صوته عليا غيرك. هو أنا عشان يتيمة ومليش حد هتفضل كل شوية تزعقلي؟ هو آه شغاله معاك، بس مش حقك تزعقلي. سليم بحنان: أنا مقصدش والله حاجة. معلش، آسف. أنا مقصدش إني أزعق، بس إنتي عمالة تشكري فيه وأنا جنبك. يارين بدأت تمسح دموعها: طب وفيها إيه؟

سليم: يعني أنا ينفع آجي أشكر في نورا وأقول نفس الكلام اللي قولتي وأنتي جنبي؟ يارين بغضب: متجبش سيرتها. البت دي مش بطيقها، عيلة رخمة. سليم: أهو شوفتي إنك برضه إتضايقتي. حقك عليا، ياستي متزعليش مني. يارين بضحكة خفيفة: خلاص مش زعلانة. وأنا كمان آسفالك إني ضايقتك. سليم: لا عادي، متتأسفيش. أنا اللي مفروض كنت أفهمك براحة. يارين ابتسمت بهدوء لسليم. سليم: تحبي تاكلي حاجة؟ يارين: لا مش قادرة، عاوزة أنام بس.

سليم: إنتي مكلتيش. ممكن أجيبلك حاجة بسيطة تاكليها؟ يارين: لا لا، أنا بس عاوزة أنام. سليم: خلاص، أهو قربنا نوصل. ياسين وصل دعاء، وسليم وصل يارين. عند دعاء ويارين دعاء: إيه آخرك كده؟ يارين: كان ماشي بطيء جداً، معرفش ليه. دعاء بابتسامة خبث: آه بقي، وعملتوا إيه؟ احكيلي بقي من أول ما البت نورهان دخلت. أنا قاعدة مستنياكي أعرف إيه اللي حصل. يارين: شكلك سهرانة بقي، وأنا هموت وأنام. دعاء: لا بقي، يلا قوليلي.

يارين: بصي، أحكيلك ملخص لحد بكرة. دعاء بفرحة: يلا قولي. بدأت يارين تحكيلها كل حاجة. يارين: شوفي بقي، حكيتلك أهو، حتى من غير ملخص. يلا سيبيني أنام. دعاء بصدمة: يعني إنتي هتروحي الشغل متأخر؟ يارين: آه. دعاء بصدمة: وكمان سليم إتأسف وضحك؟ يارين باستغراب: آه. دعاء: ده شكل كلام ياسين صح. يارين: كلام إيه؟ دعاء بابتسامة: لا لا، ولا حاجة. خشي نامي إنتي بس، واحتمال بكرة نروح نقابل شمس. يارين بتساؤل: مين شمس؟

دعاء: دي ياستي بنت ياسين بيحبها وعاوزنا نظبط معاها الأمور. يارين: ده جه في ملعبي، قوليله الموضوع مع يارين. دعاء بضحك: خلاص هقوله يا باشا إن الموضوع معاكي. يارين: اشطا يا قلب الباشا. أنا بقي هدخل أنام. منحوسة أويييي. دعاء: ماشي يا حبيبتي، نوم الهنا. يارين: الله يهنيكي يا روح قلبي. بس كنت عاوزة أسألك على حاجة. دعاء: نعم يا حبيبي. يارين: إنتي تعرفي مكان حاجة نورهان اللي سليم عينها؟ دعاء: آه، أعرفهم. لي؟

يارين: طب أنا عاوزاهم. دعاء بخضة: بس يا يارين، إنتي بتستظرفي؟ يارين: لا مبهزرش. دعاء: دي فيها قتل دي، لو حد قرب من الحاجات دي. يارين: إنتي ملكيش دعوة، أنا بس بسألك عن أماكنهم. دعاء: لا مش هقولك. يارين: متتعصبنيش، قوليلي فين بق؟ دعاء: لا مستحيل أقولك، ولو عملتي أي حاجة مش تخلصي طاقتك على فاضي. يارين: ماشي يا دودي، أنا هعرف كويس أجيبهم. دعاء: قابليني لو عرفتي. يارين: طب يلا سلام، نعسانة.

دخلت يارين نامت، وأول ما حطت راسها على مخدة راحت في النوم. أما دعاء جريت على تليفون، حكت كل حاجة لياسين، وحكت إن يارين عاوزة تعرف مكان الحاجة. يوم جديد سليم كان داخل الشركة بحيوية وفرحان، ولسه هيدخل الشركة. ياسين: استنى استنى. سليم: إيه جابك دلوقتي؟ ياسين: لا ولا حاجة، قولت أجي أطمن عليك. سليم بفرحة: أنا كويس. إنت عامل إيه؟ ياسين: إيه الانشكاح اللي إنت فيه ده؟ مالك في إيه؟

سليم بفرحة: لا مفيش حاجة. إنت أخبارك إيه وأحوالك؟ ياسين باستغراب: من إمتى وإنت بتسأل أصلاً عن أخباري؟ بس تمام يعني. بس أنا مش مرتاحلك. سليم: لا ولا حاجة، مفيش. بس الشمس النهارده حامية أوي. ياسين: آه أوي. سليم: دي الشمس مولعة جداً. ياسين: آه، الجو حر. سليم: يالهوي على شمس. ياسين: هو فيه حاجة يا سليم؟ سليم: لا لا، ولا حاجة. بس الشمس تعبتلي عيني. ياسين: مانت لابس نضارة شمس.

سليم: هجيب غيرها، بس هنعمل إيه ف شمس بقي. حامية أوي. ياسين: هو فيه إيه؟ سليم بضحك: تخيل بقي يا ياسين، اللي اسمهم شمس عاملين إزاي في الشمس دي؟ أكيد بقي بيولعوا من الحر ومن اسمهم. ياسين: هي دعاء قالتلك حاجة؟ سليم: لا لا، هتقولي إيه يعني؟ فيه حاجة ولا إيه؟ ياسين: آه آه. سليم: بس قولي بقي، شمس لون عيونها إيه؟ ياسين بعصبية: وسع يالا! إنت عرفت إزاي؟ سليم باستغراب: مالك يبني في إيه؟ إنت مالك النهارده؟ أنا بتكلم على شمس.

ياسين بعصبية: وإنت عرفت شمس إزاي بقي؟ سليم: يبني، أقصد على شمس اللي في سما. ياسين: آه آه فهمت. آسف آسف. سليم: قولي بقي يا ياسين، شمس بتحبك زي ما إنت بتحبها؟ ياسين: آه يا رخم. سليم بضحك: مالك يا حبيبي في إيه؟ بتكلم على الشمس اللي في سما، مش اللي في بالك. ياسين: أنا قولت بردو، دعاء طيارة بتوصل الكلام أسرع من النت. سليم بضحك: يوغتي يوغتي، كبرتي وبقيتي بتحبي ي كتكوته. ياسين بعصبية: إيه اللي إنت بتعمله ده يا سليم؟

سيب خدودي لو سمحت. سليم: إيه يا ولد في إيه؟ هو إنت عشان بتحب، بتكبر عليا ولا إيه؟ أوعى تفتكر تكبر عليا. وطي صوتك يا ولد. ياسين: يا عم اسكت بقي. سليم بغمزة: أيوا أيوا، شايف نفسك إنت علينا. ياسين بغرور: حقي. معايا الشمس كلها. سليم: بس صراحة، زعلت. مكنش ينفع تحب شمس دي. ياسين بخضة: ليه؟ سليم بضحك: إنت بتحب يعني السهر بالليل وكده، وبقي أكيد شمس مش بتتطلع إلا في النهار. ياسين: يا رخم!

أنا بردو كان عندي حق لما قولت لدعاء مش تقولي له. سليم بضحك: يا عم، هو حد بيقول لدعاء حاجة؟ ياسين: آه والله عندك حق. طول عمرنا عارفين إنها هتقول، بس بنبقى شبه الهبل وبنروح نقول أسرارنا. سليم: من وأنا صغير تقعد تقولي قولي ومش هقول لحد، وتروح تقولك ولحد دلوقتي. ياسين بضحك: لا، وفاكر لما إنت عملت حمام على نفسك وأنت صغير، وإنت قولتها متقوليش لياسين، وجت قالتلي وعملت حفلة عليك. سليم: هو إنت هتستظرف معايا ولا إيه؟

ياسين بضحك: عمري ما هنسى اليوم ده. سليم بضحك: ضحكتني غصب عني. ياسين: آه صح، إنت وعدتني هتلعب معايا بلايستيشن. سليم: وأنا عمري ما خلفت وعدي. هنلعب سوا. ياسين: هاجيلك في يوم المكتب وهجيبه معايا ونقعد نلعب. سليم: هو أنا فاضي ولا إيه؟ ياسين بغمزة: لا، افضي عشان عربيتك تتصلح الأول بقي. سليم: بس ي حبيبي. ياسين: يا أبو عربية. سليم: بس ي حبيبي بقي، متعصبنيش. ياسين: يا سوسو يا بتاع العربية.

هنا سليم كان هيضرب ياسين، بس ياسين طلع يجري. ياسين: يلا باي. عمري ما سلمت عليك قبل ما أمشي، لازم أجري. بس يلا مجتش تتعوض ي سوسو. سليم: روح من هنا يا سكر، أنا مش فاضي. ياسين: طب افضي بقي عشان تصلح العربية. سليم: يا مستفز! بقي اسكت وطي صوتك. ياسين: يلا بقي باي، سلام عشان متأخرش على شغل. سليم: روح الحق الشمس قبل ما تغيب. ياسين بضحك: هلحقها. إنت ملكش دعوة. سليم: طب روح يلا الحقها، سلام. عند يارين سليم: صباح الخير.

يارين: صباح النور. سليم: جيتي بدري ليه؟ يارين: صحيت بدري، مجاليش نوم، فقولت البس وأجي. سليم: كانت فرصة وضيعتيها. يارين بابتسامة: الفرص بتتعوض كتير على فكرة. سليم: مش كلهم، خلي بالك. يارين: صدقت. سليم: أنا هدخل المكتب، لو في حاجة بلغيني. يارين: تمام، حاضر. تؤمر حضرتك بحاجة؟ سليم بابتسامة: لا ولا حاجة. يارين: طب امشي، إنت واقف ليه؟ سليم: منا همشي أهو. سليم دخل جوه، وأول ما دخل ياسين دخل مكتب يارين.

ياسين: اقعدي يا آنسة يارين، عاوز أتكلم معاكي. يارين: ماشي، اتفضل. ياسين: بس متقوليش لدعاء ولا لسليم إني جيت هنا. يارين باستغراب: حاضر، بس إيه السبب؟ ياسين: إنتي عاوزة تعرفي مكان الحاجة بتاعة نورهان، صح؟ يارين: هي دعاء قالتلك؟ ياسين: آه، بس محدش يعرف بالكلام ده. يارين: مش هقول. اتفضل طب. ياسين: أنا هقولك مكان الحاجة، وهحاول أمشي دعاء وسليم، وإنتي عليكي الباقي، تمام؟ يارين بفرحة: تمام أوي كده. سيبلي الباقي.

ياسين: هتكوني قدها وهتستحملي النتيجة لوحدك؟ يارين: هستحمل طبعاً عشان هو يرتاح. ياسين بابتسامة: ماشي، اتفقنا. هبقى أبلغك قبلها، بس متقوليش لدعاء أي حاجة خالص. يارين: اتفقنا. ياسين: يلا باي. ياسين مشي، وبعد شوية باب مكتب يارين قعد يخبط جامد. يارين بعصبية: مين بيخبط كده؟ ادخل! وهنا يارين اتجمدت من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...