الفصل 7 | من 16 فصل

رواية كنت وحيدا لكنك اتيتي الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
18
كلمة
3,186
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كام أسبوع على يارين وهي لسه بتحاول تلاقي شغل وملقتش. وف يوم كانت قاعدة ف البيت مستنية دعاء، ولقت صوت رن موبايلها. يارين: الو، مين؟ عم سعيد: عمك سعيد. يارين بتوتر: آه، أهلاً وسهلاً، حضرتك عامل إيه؟ عم سعيد: ولا أهلاً ولا زفت، أنا عاوز الـ 500 ألف جنيه بتوعي، وقسماً بالله صور اختك تبقي محطوطة ف كل حتة. يارين: أنت ليك 200 ألف، أنت عاوز تزود 300 ألف ليه بقى معلش؟

عم سعيد: هو أنا ابني مش ليه حق بردو ياخد فلوس علشان محتفظ بصور اختك ومنشرهاش من الأول؟ وغير كده أنا كمان استنيت على أبوكي كتير في الفلوس. يارين: دي صور قديمة أيام ما كانت في ثانوي، وبعدين البنت ماتت، يعم استر حتى عليها. عم سعيد: الغلط غلط اختك مش غلطنا، قدامك آخر شهر ده، لو فلوس مجتش مش تزعلي من اللي هيحصل. يارين: آخر شهر ده فاضل له أسبوع، أجيب منين يا راجل يا مفتري؟ حرام عليك، ده حتى مليش حد أستلف منه.

عم سعيد: مليش فيه، يلا مع السلامة يا قمر. فضلت يارين تعيط من قلة حيلتها ومش عارفة تعمل إيه ولا تجيب منين. دخلت دعاء عليها وهي بتعيط. دعاء بصدمة: إيه؟ بتعيطي كده ليه يا حبيبة قلبي؟ إيه حصل؟ يارين: الراجل عاوز فلوسه آخر الأسبوع ده ومش عارفة أعمل. دعاء: سيبيه، رجعيله 200 ألف بس، ولو مش معاكي دلوقتي مش هيقدر يعمل حاجة، ده حتى ما فيش ورق يثبت. يارين: وصور أختي أعمل فيها إيه؟ دعاء: هيعملوا إيه يعني؟

أختك ماتت، ولا هيستفيدوا إيه حاجة. يارين: على الأقل أستر أختي، مينفعش. دعاء: يا بنتي دي صور قديمة جداً، دول ناس عبيطة بيعملوا أي حاجة عشان الفلوس. يارين: لا، لا، مينفعش، لازم أرجع الفلوس. دعاء: ودي هترجعيها إزاي بقى؟ يارين: طب ينفع نستخدم آخر حل اللي سبناه للآخر؟ دعاء: عيني ليكي يا يارين، قولي طبعاً، إيه؟ يارين بحزن: تخلي سليم يشغلني عنده وآخد منه قرض. دعاء بفرحة: طبعاً يا حبيبتي، بكرة هقوله.

يارين: طب لو موافقش هعمل إيه؟ دعاء: متقلقيش، بدل ما أطلب منه أنا مش بيرفض أبداً، وبعدين هو طيب جداً، أكيد هيساعدك صدقيني. يارين: ادينا لما نشوف آخرتها. دعاء: اتوكلي على ربنا، أنتِ وفوضي أمرك لله. يارين بحزن: حاضر. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . اليوم التاني عند سليم. ياسين: أهلاً أهلاً يا دودو، عاملة إيه؟ دعاء: الحمد لله يا حبيبي، بخير طول ما أنت بخير. ياسين: يخليكي ليا، أمال فين سليم؟ دعاء: لسه منزلش.

ياسين: خلاص، أروح استناه. دعاء: استنى، ينفع طلب يا ياسين؟ ياسين: طبعاً يا دودو، خير، أؤمري أنتِ بس. دعاء: كنت عايزة تقنعي معايا ياسين إن يشغل يارين معاه، وهتاخد منه قرض وتسده مقابل الشغل. ياسين: صعبة دي، دي استحالة يوافق. دعاء: منا بقولك أقنعوه معايا. ياسين: خلاص، نحاول نقنعه سوا. سليم: تقنعوا مين؟ دعاء بتوتر: ولا حاجة يا حبيبي. سليم: في إيه؟ إيه الموضوع؟ ياسين: مهي قالت ولا حاجة، يلا يا دودو روحي حطي الفطار.

دعاء: حاضر، رايحة أهو. مشيت دعاء وسابت سليم وياسين لوحدهم. سليم: أنا مش مرتاحلكم، في إيه؟ ياسين: هتعرف، هتعرف. سليم: يعني في موضوع أهو. ياسين: هنقولك، بس تحلف بالله إنك توافق على الطلب ده. سليم: افرض أنا مش هعرف أعمل الطلب ده؟ ياسين: لا، هتعرف، وأنا ودودو متأكدين إنك تعرف. دعاء: يلا الفطار. قعد ياسين وسليم يفطر. سليم: تعالي يا دعاء، افطري. دعاء: لا، أنا فطرت مع يارين، افطروا أنتم.

سليم: طب اقعدي معانا نشوف الموضوع اللي أنتو عايزين تقنعوني فيه. دعاء بتوتر: آه، آه. سليم: بما إنكم يعني عمالين تتكلموا من ورايا، فأتمنى تقولولي مخبيين إيه وعايزين تقولولي إيه. دعاء بتوتر: يلا يا ياسين يا حبيبي، قول أنت. ياسين: ومتقوليش أنتِ ليه يا دودو؟ قولي أنتِ. دعاء: يلا يا حبيبي، أنت الراجل، قول يلا. ياسين: وأنتِ أكبر مني، فبحترمك عشان كده، قولي أنتِ. دعاء: لا، ميصحش، قول يلا يا حبيبي.

ياسين: أنتِ اللي قايلالي يا دودو، ف يلا قولي أنتِ. دعاء: لا يا حبيبي، يلا أنت هتقول. ياسين: لا، لا، ميصحش، يلا أنتِ. سليم بخنقة: في إيه؟ أنتو الاتنين متقولوا. دعاء: يلا بقي قول، بدل ما يقفل علينا. ياسين: حاضر يا أختي، هقول. سليم: يلا، سامعك، قول. ياسين: هو طلب قد كده صغير أوي، يعني مش هيكلفك حاجة. سليم: آه، قول. ياسين: يعني طلب هتقول موافق، بس مش هتتعب. سليم: لا إله إلا الله، متقول يا ياسين، يلا.

ياسين: خلاص، خلاص، هقول، بص، يعني كنا عاوزين يارين تشتغل عندك، و قبل ما تبدأ تاخد قرض 500 ألف. سليم: تعمل إيه يعني بيهم، معلش، أعرف الأول. ياسين بص لدعاء علشان تقول. دعاء بتوتر: هي عاوزاهم في حاجة تخصها ضروري، ولازم تاخدهم قبل ما الأسبوع ده يخلص. سليم: منا لازم أعرف الفلوس دي هتروح فين، افرض هتستخدمهم في حاجة غلط، آخد أنا الذنب يعني؟

دعاء بغضب: عيب كده يا سليم، يارين بنت محترمة وملهاش في أي حاجة غلط، وعمرها ما هتعمل حاجة غلط. سليم: وأنا بقي إيه عرفني؟ يعني هو أنا أعرف فصلها ولا أصلها؟ منا لازم أعرف. ياسين: قولي يا دودو، هي هتعوزهم في إيه وخلصينا. دعاء: هي محلفاني مقولش لحد، هي تقول لو هيديها القرض. سليم: ده شكل الموضوع كبير بقي. ياسين: طب يعني، قولت إيه على شغلها؟ سليم بغرور: أفكر. ياسين لسليم: تعالي قرب عليا، أقولك حاجة. قرب سليم من ياسين.

ياسين بهمس: لو شغلتها معاك، هتعرف تاخد حقك منها وتقدر تذلها. سليم بخبث: عندك حق. ياسين: يعني نقول موافق؟ دعاء: إيه، موافق ولا إيه؟ سليم: خليها تيجي لي على مكتبي، أنا هشغلها على مزاجي. دعاء بفرح: بس كده، قولي امتى، وهخليها تيجي لك في ثانية. سليم وهو بياكل: النهاردة الساعة 11. دعاء: حاضر، من عنيا، بس هتديها القرض صح؟ سليم: هشوف. دعاء: أنا قولت بردو، سليم مش هيرفض لي طلب، أنا عارفاك جدع طول عمرك يا حبيبي. ياسين: جدع أه.

سليم: مش عاجبك ولا إيه؟ لو مش عاجبك، أنا ممكن أرجع في قراري. دعاء وياسين في صوت واحد: لا، لا، بلاش. سليم قام من على كرسيه. سليم: خلاص، ماشي، بس عشان خاطركم أنتو بس، مش عشان. ياسين: تسلم يا راجل يا محترم، منحرمش من رجولتك. دعاء: شكراً يا حبيبي، مش هنسالك الجميل ده. سليم بغرور: يلا، مع السلامة. مشي سليم. ياسين: لازم يعني نستحمل أم غرور دي. دعاء: معلش، عديها. ياسين: المهم البنت الغلبانة دي.

دعاء: آه صح، أنت قلت إيه، خليتوه يوافق كده. ياسين: قولنا إن لو شغلها معاه، هيعرف ياخد حقه منها. دعاء بصدمة: إيه؟ يا ياسين، اللي عملته ده، أنت عارف سليم! ياسين: مش هيعمل حاجة، صدقيني، عشان كده أنا قولت كده. دعاء: إزاي بس يا ياسين، ده البنت غلبانة. ياسين: بصيلي كده يا دودو. دعاء باستغراب: باصة، في إيه؟ ياسين: هو أنا بردو قولت حاجة وأنا مش واثق منها؟

دعاء: أبداً يا حبيبي، بس بردو البنت غلبانة، وأنت أكتر حد عارف سليم، وممكن يأذيها مقابل حقها. ياسين: طب تعرفي إن سليم هيحب يارين، ومستحيل يأذيها؟ دعاء: أنت بتهزر؟ أكيد ده طبعاً مستحيل، عمره طبعاً، هو عنده نورهان وبس، ومش هينساها لو أي حاجة حصلت. ياسين: مش أنتِ بتحبي سليم؟ دعاء: طبعاً، والله ده ابني. ياسين: خلاص، نساعده يطلع من الماضي. دعاء: إزاي يعني؟ ياسين: يعني نخليه ينسى كل حاجة. دعاء بضحكة: في إيه يا ياسين؟

كلامك غموضي ليه؟ متتكلم مباشر، أنت بتجيب كلمة من شمال وكلمة من جنوب، أنا مش فاهمة حاجة. ياسين: هنخليه يحب يارين وينسى نورهان تماماً. دعاء: استحالة يحب يارين، ده نقرة في نقرة من أول ما شافوا بعض. ياسين: الأيام بينا، وابقي تعالي لي، وأنا متأكد إنه هيحبها. دعاء: والله استحالة، أنا بحلفلك أهو. ياسين: ماشي يا ستي، أنا أهو، وأنتِ أهو، وبينا الأيام.

دعاء بضحكة خفيفة: طب ماشي يا عم، يعني قولنا يارين لسليم، وأنت بقي مش هتشوف حد؟ ياسين: لا طبعاً، استحالة. دعاء: يعني مفيش حد كده ولا كده؟ ياسين: ولا هيبقي فيه. دعاء بغمزة: بكرة نشوف اللي هيوقعك. ياسين: أنا استحالة واحدة توقعني. دعاء: يا شيخخخي. ياسين بغرور متصنع: أنا الظابط ياسين، عمر ما بنت لفتت نظري ولا توقعتني. دعاء بضحك: آه يا واد يجامد.

ياسين: آخرتيني على شغلي، يلا سلام، متنسيش تتصلي على يارين، لتقفل معاه ده مخه مش موجود. دعاء: حاضر يا حبيبي، في حفظ الله، يلا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عند عمام يارين. قاسم: إيه يا إبراهيم؟ الشباب هيرجعوا امتى؟ عاوزين نخلص أسرع من كده. إبراهيم: راحوا امبارح، مطلعتش خالص، شكلي لازم أتصل. قاسم: طب هتتصل امتى؟ قولي كل حاجة بتحصل، متعملش حاجة من ورايا.

إبراهيم: هتصل عليها بليل، أقولها خدي ورق يتعمل أو أي حاجة، والموضوع هيخلص على بعد بكرة كده، مش تقلق. قاسم: طب أنا خايف من عيد، مش عارف ليه، في حاجة مش مريحاني من ناحيته. إبراهيم: آه والله، وأنا كمان، بس مش تقلق، هو جبان، يخاف يروح أصلاً يقول حاجة. قاسم: ده اللي مطمني شوية، إنه خواف. إبراهيم: مش تقلق من حاجة، مفيش حد هيقدر يمسك علينا أي حاجة أبداً. قاسم بتنهيدة: أتمنى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عند يارين، قاعدة سمعت صوت رن الموبايل. يارين: الو. دعاء بفرحة: مش قلت لك، هيوافق. يارين: مين يوافق؟ دعاء: سليم. يارين: وافق؟ دعاء: يا بت، على شغل. يارين بصدمة: إيه؟ بتهزري؟ بجد وافق؟ احلفي! دعاء: آه والله وافق، أنا وياسين أقنعناه. يارين بدموع: الحمد لله، والله شكراً يا دودي، بجد مش هنسى المعروف ده. دعاء: أنتِ عبيطة ولا إيه؟ معروف إيه؟ مش قلت لك أنا زي ماما ولا إيه؟

بعدين يلا قومي البسي، مفروض تكوني هناك 11 بالظبط، عند مكتبه، هو كمان هيستلم ورقك بنفسه. يارين: طب فين الشركة؟ ولا أعمل إيه؟ دعاء: بصي يا ستي، هتركبي تاكسي وتقوليله نزلني عند شركة الحربي. يارين: حاضر، من عنيا، هقوم أهو ألبس. دعاء: يارين، أيًاكي تتأخري، 11 بالظبط تكوني عندي. يارين: حاضر، والله، أنا أهو هلبس. دعاء: ماشي يا قلبي، يلا مع السلامة. قامت يارين تلبس وهي في كامل فرحتها.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عند ياسين، كان قاعد على مكتب بيتابع شغله. العسكري: صباح الخير يا فندم. ياسين: صباح النور، خير. العسكري: في بنت برا، كنا عاوزين حضرتك تحقق معاها. ياسين: ابعت الورق ودخلها. العسكري: حاضر، بعد إذنك. طلع العسكري جاب البنت ودخلها. ياسين مرفعش عينه، وكانت عينه على ورق. العسكري: اتفضلي يا آنسة، اقعدي هنا. ياسين وهو باصص في الورق: اتفضل أنت. العسكري: تمام، بعد إذنك.

ياسين: إيه حكايتك؟ البنت بعياط: معملتش حاجة والله. ياسين بص لها، لقي بنت جميلة جداً جداً، عينها لونها أخضر، وكانت بيضا وشعرها كيرلي، وكان طوله وسط، وهي كانت طولها وسط. ياسين بهدوء: يعني إيه معملتيش حاجة؟ خدواكي يعني من إيدك لهنا وقالولك يلا هنروح الحضانة ولا إيه؟ البنت بعياط: أعتقد الورق قدام حضرتك، تقدر تبص. ياسين: اممم، آنسة شمس. شمس: آه. ياسين: أنتِ فين أهلك؟ شمس: موجودين. ياسين: أيوا، هما فين يعني؟ مجوش ليه؟

شمس بتوتر: مش عارفة. ياسين: يعني إيه مش عارفة؟ مش أهلك يعني؟ ولا إيه؟ اخلصي، خلينا نخلص. شمس بنرفزة: أقول إيه يعني؟ ياسين: اللي أنا عرفته إنك فاتحة عربية أكل في شارع، وده من نوع في المنطقة دي، وغير كده مفيش أي ورق أصلاً للعربية. شمس بدموع: بس أنتو خدتوا العربية، أنا هخلص ورقها، بس بالله ترجعوها، دي مصدر دخلي الوحيد. ياسين برفع حاجبه: وهما بقي فين أهلك؟ ولا أنتِ هربانة؟

شمس: قلت لك أهلي موجودين، وبعدين ملهمش دخل في اللي يخصني. ياسين: طب اخلصي بقي كده، احكيلي قصتك. شمس: اللي عندي قولته، والله سيادتك، قولتلك هما خدوا العربية وجابوني هنا، وقالوا عليكِ ضرائب علشان معملتش ورق للعربية، وقالوا أدفع مبلغ كبير علشان يرجعوا العربية، وأنا معيش المبلغ ده. ياسين: لا ي سكرة، احكيلي بقي، ليه بتشتغلي، وإيه جبرك على شغل. شمس: والله على فكرة دي حاجة شخصية، حضرتك ملكش دعوة.

ياسين: شخصية دي يا عسل، عند أمك أنتِ، هنا في المركز. شمس: إيه؟ عند أمي؟ دي عند أمك أنت بقي. ياسين: أيًاكي تجيبي سيرة أمي على لسانك يا بتاعة شوارع أنتِ. شمس: شوارع! ياسين: آه شوارع، لتكون مضايقاكي ولا حاجة. شمس قعدت تعيط كتير على حالها، فصعبت شوية على ياسين. ياسين بتلعثم في كلام: بتعيطي ليه؟ يعني إيه عياط ده كله؟ شمس بعياط: مشيني، شوف الورق، علشان أمشي. ياسين: أنتِ عليكِ ضرائب مفروض تدفع.

شمس: طب لو مش دفعتها، إيه هيحصل؟ ياسين: هتقعدي في السجن لحد ما تدفعي. شمس: يالهوي! أجيب منين؟ طب ده مبلغ كبير. ياسين: مش مهمتي والله، تقدري تتفضلي. شمس: إيه الأسلوب ده بجد؟ إزاي أنت كده؟ ياسين: لمي لسانك يا ماما، بدل ما أقطعه. شمس: طب وريني لو تعملها. ياسين: طب يلا من هنا، مش فاضي. شمس بطريقة طفولية: ماشي، مع السلامة، بس هاجي أجيب حقي بقي. ياسين باستهزاء: هتيجي تضربيني بمسدس ميه يعني ولا إيه؟ شمس: آههه.

ياسين: مستني، ماشي، يلا بقي يا ماما، مع السلامة. شمس: أنا مش مامتك. مشيت شمس، وضحك ياسين على طريقتها الطفولية. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عند سليم. سليم: هتنزلي لي تحت في استقبال الموظفين الجداد، هتلاقي ملف بنت اسمه يارين السيد، أنا اللي هشوف ورقها بنفسي، وأول ما تيجي تطلعيها أنتِ بنفسك على مكتبي. نورا: ليه يعني حضرتك هتشوفه بنفسك؟ تحت الموظفين شايفين شغلهم وبيختاروا أشطر الأشخاص.

سليم: أنا مش بكرر الكلام تاني، كلمتي تكون مسموعة. نورا: شكل الهانم دي إيه؟ أعرف شكلها إزاي؟ سليم: هتلاقي صورتها في الملف، ابقي شوفيها، مش تقرفيني أنتِ، وهين. نورا: طب هي قريبتك يعني؟ سليم: أنتِ مالك أنتِ؟ نورا: أصل سليم بيه يطلب واحدة مخصوص غريبة يعني؟ ولا إيه؟ سليم: خليكي في حالك، انزلي دلوقتي يلا، علشان هي ربع ساعة أو نص ساعة وهتيجي. نورا بغيظ: ماشي يا سليم بيه، حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟ سليم: لا، اتفضلي.

مشيت نورا وهي متغاظة، وهي ماشية قابلت صاحبتها. سارة: إيه؟ دايقك تاني ولا إيه؟ مالك؟ نورا: لا، مش دايقني. سارة: أمال؟ نورا: طالب مني ملف بنت مخصوص هنا، وطالبها بالاسم كمان، وعاوز كمان هو اللي يعمل لها الانترفيو. سارة: ده بيحب جديد ولا إيه؟ نورا: حب إيه؟ حبه برص، لا استحالة، هو بردو مش أي واحدة توقعو. سارة: اديكي خلصتي من نورهان، جاتلك دي. نورا: على فكرة، هو كان بيحبني، مبيحبش نورهان. سارة بضحكة: آه، كان واضح جداً.

نورا: إيه؟ عرفتِ أنتِ؟ أنا كنت جارتو من زمان، وهو كان بيحبني أكتر منها، وحتى خلاني أشتغل سكرتيرة ليه مخصوص. سارة: هو كان بيقدر أهلك، بس مش أكتر. نورا: آه، آه، اقعدي، قولي كده، وبكرة تشوفيني أنا وهو بالدبل. سارة: ماشي يا ختي، بس المهم، لما تيجي المزة، ابقي ناديني أشوفها، لازم أشوف مين المطلوبة بالاسم دي، أكيد هتبقى صاروخ أرض جو. نورا: اسكتي يا حبيبتي، أنتِ كمان مش ناقصاكي، أنا نازلة بدل ما أتأخر وأتزق.

سارة: يلا يا حبيبي، مع السلامة، ربنا يعينك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أتمنى يعجبكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...