قالت عزة: العريس مرفوض يا ماما. والدتها بصد*مة: مرفوض ليه؟! دا أخلاق وذوق وطيب وأحسن من شريف. عزة بتوتر: ماما شريف جه هنا من شوية واتكلمت معاه. والدتها: اتكلمتوا!! اتكلمتوا في إيه؟! عزة وهى لسه متوترة: إننا نرجع لبعض تاني. والدتها بعصبـ ـية: عزة أنتِ هبلة ولا انهبلـ ـتي ولا بتقولي إيه؟!
شريف إيه اللي ترجعيله دا بعد لما أذ*ى نفسيتك وخا*نك ومعملش احترام لز*علك. أنا لو جوزي عمل كدا مستحيل أرجعله أو أفكر فيه وأنساه وأشوف حياتي وتبقى صفحة واتقفلت. عزة: يعني إيه يا ماما؟ أنا اها لسه منستش عملته فيا بس لسه بحبه، وكمان هو يعني حبني. والدتها بسخرية: حبك!!! بعد إيه ها؟ قولي ليه محبكيش من وقت لما كنتي مراته ولما اتجوزتوا. عزة بتوهان: معرفش يا ماما بجد أنا تعبـ ـت. تدخل والدها وعيالها على ز*عيقهم
وقال: في إيه بتز*عقوا ليه؟! والدة عزة: تعالى شوف الأستاذة را*فضة العريس عشان ترجع لشريف اللي تلاقيه بيضحك عليها بكلمتين عشان ترجعله وقال إيه بقى بيحبها. والد عزة: خلاص يا جماعة وسبوني مع عزة لوحدنا نتكلم شوية. طلعوا طلها ماعدا عزة ووالدها.
عزة: يا بابا أنا شوفت الند*م في عينه، وأنا بجد مش عايزة أبني حياتي أنا وولادي مع حد تاني غير أبوهم، محدش هيتحمل ولاد غير ولاده. وكمان يعني شريف كان طول عمره طيب معايا رغم ز*علي منه لغاية دلوقتي بس بجد مش عايزة أكون على ذمة ر*اجل غيره. والد عزة: طب سؤال لو أنتِ مثلا اللي مكنتيش بتحبيه، وحبيتي واحد تاني من كلامه معاكي واهتمامه بيكي وشريف عرف ياترى ردة فعله هتبقى إيه؟ سألتيه السؤال دا؟!
رغم إني واثق من أخلاقك. على فكرة أنا مش ضـ ـد سعادتك أنا عايز أشوفك مع الراجل اللي يستاهلك، ولو كانت السعادة والراحة دي مع شريف يبقى أنا مش هعا*رض. عزة بد*موع: تعرف أحيانا بيجيني شعور إني مش عايزة أرجعله بعد اللي عمله فيا بس برجع تاني أفكر، وحبي ليه بيبررلي كتير. والد عزة: صلي استخارة يابنتي وتوكلي على الله، وربنا ييسرلك حالك. عزة: يارب.
طلع والدها، وكانت والدة عزة قاعدة بتهز في رجليها بعصبـ ـية، وحواليها مراد وجنى اللي بيبصوا ليها. قعد جنبها زوجها وقال: وتر*تيني يا حجة، عزة مش صغيرة عشان نقول ليها لأ ومش لأ. يعني طالما عايزة نرجع لشريف يبقى مش هتقف ضد*ها ونقول لأ، وكل الناس بتغـ ـلط. وبعدين يعني افرض حبيت جديد مش هتسامحني.
والدة عزة بغضـ ـب: تبقى تفكر تعلمها يا حبيبي، وأنا هلففك في المحا*كم، وأخد اللي وراك والل قدامك ومش بس كدا هسـ ـلط عليك ناس يضر*بوك لما يعد*موك العافية. والد عزة بخـ ـضة: على فكرة كنت بهزر أنا أصلا يعني هروح أحب وأنا راجل كبير، وبعدين أنتي اللي في قلبي. مراد: على فكرة يا جدو أنت بردوا لسه حلو وممكن تتجوز كمان ويبقى عندي اتنين تيته. والدة عزة بصت لمراد بغـ ـضب: نعم يا روح أمك، وربنا لو قومتلك هعلـ ـقك جنب الساعة دي.
مراد: على فكرة يا تيتا جدو مستحيل يعملها بس كنت بجبر بخاطره عشان ماما قالت لازم نجبر بخاطر الناس ومنقولش كلام يجر*حهم. والدة عزة بسخرية: يا حبيب أمك يا أخويا أهي بخبيتها أبوك بيضحك عليه. مراد: بابا مش بيضحك عليها وبعدين أنا ماما كانت بتكون تعبا*نة هو اللي كان بيطبخ لينا وبيكنس ويعمل كل حاجة لينا وأنا بحبه وهو بيحبنا وبيحب ماما، واحنا هنروحله وماما معانا. والدة عزة: مش ابن عزة وشريف هتوقع منك إيه يا أخويا.
والد عزة: اهدي بقى وخلينا نفكر بعقل. مراد: فكروا مع بعض، وهدخل أنا وجنى لماما عشان ننام. في اليوم التالي في الكويت كانت دنيا قاعدة ز*علانة بسبب خنا*قة صادق معاها. كانت جهزت الفطار، وطلع صادق وهو مضا*يق ومقالش ليها صباح الخير حتى. دنيا بز*عل: صادق حضرت الفطار. صادق من غير ما يبص ليها: مش عايز أكل كلي أنتِ ورايا شغل مهم وهتأخر. وكان رايح يفتح الباب، ولكن هى مسكت دراعه بسرعة. قفل الباب وبص ليها وقال: مش فاضي لأي كلام.
دنيا بد*موع: أرجوك يا صادق افهمني حاتم كان ماضي وخلاص صدقني بجد مبقتش بفكر فيه، ولو كان لسه عايش مكنتش حتى هفكر فيه أو أرجعله. صادق بز*عيق: قولتلك مبقتش عايز أسمع حاجة عن الموضوع ده. دنيا: ما أنت اللي بقالك يومين متـ ـعصب ومتجا*هلني.
صادق: نا*ر بتحر*ق قلبي لما بفتكر إن مراتي قالت لواحد غيري بحبك وهى لسه على زمتي. المشكلة مش عارف أعمل إيه بجد مش قادر أعاقبك ولا أردلك الو*جع اللي جوايا عشان للأسف بحبك وند*مان بجد إني حبيتك. حبيت واحدة زيك معملتش احترام لمشاعر جوزها. كل يوم كنت بقولك كلام حلو ومدلعك ومفيش حاجة ناقصاكي، وفي الآخر تطعنيـ ـني في قلبي يا دنيا. بجد مش قادر أنسى اليوم دا ولا قادر أسامحك. مش قادر أنسى يوم لما ما*ت وأنتِ أغـ ـمى عليكي لما عرفتي وفضلتي يومين مش بتتكلمي وبتعيـ ـطي. بس واحد غيري كان زمانه رماكي من حياته بس أنا بكر*ه قلبي اللي حبك عشان اتأذ*يت بسببك يا دنيا. ولو سمحتي تجا*هليني عشان أنا على أخري ومتصرفش تصرف مش كويس معك يز*علك مني.
دنيا: بجد آسفة يا صادق، والله نسيت حب حاتم خلاص راح، وبحبك انت. صادق: يعني لو أنا مكانك وأنتِ مكاني وسمعتيني بقول لواحدة غيرك إني بحبها شعورك وقتها إيه، وبالأخص لو كنتي بتحبيني. عاملتك بحب وحنية محدش شافها غيرك أنتِ رغم إن الكل عارف عصبيـ ـتي وصرا*متي بس حضرتك مقدرتيش ده. هي بصتله من غير ما ترد. صادق: عشان تعرفي بس اللي حاسس بيه دلوقتي. وسابها ونزل بعد لما رز*ع الباب.
وهى وقفت مكانها تعيـ ـط على ذ*لة لسانها لما قالت لحاتم إنها بتحبه. ياترى صادق هيسامحها ولا لأ. وشريف هيقنع والدة عزة إزاي عشان يرجعوا لبعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!