رواية كنت سأفقد حظي بقلم اسراء عبدالله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كان يسير بدون وعي في منتصف الطريق بين السيارات، شارد الذهن. فجأة، جاءت سيارة مسرعة أمامه، كادت أن تصدمه، ولكن السائق أوقفها بسرعة، وصوت الفرامل كان عالٍ. فاق شريف من شروده بخضة بعدما كادت أن تنتهي حياته. "لو فعل حادث." نزل السائق من سيارته وقال بعصبية: "أنت يا أخ أنت! امشي في جنب، مش ناقصين مصايب على آخر النهار." لم يجب عليه شريف، ورأى مقعدًا في الطريق، جلس عليه وهو مهموم حزين، ووضع رأسه بين كفوف يديه، وهو يبكي. نعم، يبكي بشدة بسبب الدمار الذي قلب حياته. نظر للطريق بتيه، والدموع في عينيه، ويتذكر عندما كانت عزه تتحمل كثيرًا تقلبات مزاجه، وكم تحملت نقص الحب والمشاعر؛ فهو لم يبح ذات مرة أنه يحبها، وهي تحملت هذا ثمانية سنوات منذ زواجهم. نظر للسماء وقال: "يارب أنا غلطان وبعترف بغلطي، أنا ظلمتها كتير، أنا كنت أناني بمشاعري معها. يارب أنا تعبان جدًا، قلبي كأنه فيه لهيب، مش ضايق. أعمل إيه؟" وشرع في...