الفصل 6 | من 8 فصل

رواية كنت سأفقد حظي - اسراء عبدالله (الجزء الثاني من ندمان اني حبيت) الفصل السادس 6 - بقلم اسراء عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
1,238
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

صادق بزعيق: يعني خلي نفسك مكاني، ولو عرفتي إني بحب واحدة تانية وقولت ليها بحبك شعورك وقتها هيكون إيه؟! دنيا بتعيط، ومردتش عليه. بصتله بدموع. صادق بسخرية: معندكيش رد. وكان ممكن وقتها تطلقي ومتدينيش فرصة أفهمك ولا أوضحلك. لكن أنا رغم النار اللي كانت جوايا وقتها مزعلتكيش ولا طلقتك. لكن قدرت حالتك.

دنيا: بجد أنا آسفة يا صادق. أنا عارفة إني غلطت سامحني أرجوك. والله من يوم ما اتجوزنا مفكرتش فيه أبدًا؛ لأني مقدرش أخونك أو أذيك يا صادق. لأني مشوفتش منك غير الحلو والمعاملة الطيبة وحبك ليا، وأنا عارفة إن قلبك طيب وهتسامحني. صادق: ولما قولتيله إنك بتحبيه ليه مفتكرتيش وقتها معاملتي ليكي، وحبي ليكي ها. مردتش دنيا عشان هي شايفه إنه معاه حق. وهو قال: ياريت متجيبيش سيرة الموضوع ده تاني؛ لأنك عارفة إني بتعصب منها.

ورزع الباب ومشي. وهي وقفت مكانها بتعيط عشان اللي عملته، وإنها زعلت زوجها، ومتعرفش ياترى هيسامحها ولا لأ. عند عزة كانت قاعدة مضايقة بتحاول تشوف طريقة تقنع بيها والدتها. فات أسبوع عليهم، وشريف قرر يروح لبيت عزة؛ لأنه بقاله أسبوع بيتصل بيها ومبتردش، وكمان خاف لتكون وافقت عالعريس أو حصل حاجة أو للأولاد. قام من سريره وجسمه بيوجعه؛ لأنه كان عنده سخنية، ودا السبب اللي خلاه ميعرفش يروح ليها.

وصل شريف عند عزة، واتصل تاني بردوا مردتش. عند عزة قاعدة باصة للموبايل، وهى بتقول: أرد عليك أقول إيه يا شريف. أنا بردوا مش عايزة أريحك بسهولة كدا، وكمان مش عايزة أقولك إن ماما مش موافقة. زفر شريف وقرر يروح يخبط عليهم. وقف ثواني متوتر وبعدين رن الجرس. والدة عزة راحت تفتح لقيته؛ فقالت بضيق: خير في حاجة؟! شريف وزي ما يكون الكلام اختفى من على لسانه. والدة عزة بزهق: ما تقول جاي ليه؟!

ولو عشان اللي في بالي يبقى انسى وشوف واحدة غيرها تليق ليك، إنما بنتي تستاهل اللي يقدرها ويعرف قيمتها. شريف وقتها عرف إن عزة عرفتها بموضوع رجوعهم؛ فقال: طب ممكن نتفاهم، وكمان عايز أتكلم مع عزة. والدة عزة ببرود قالت: لأ. جه والد عزة من صلاة العصر، ومعه مراد؛ فقال باستغراب: في إيه؟! ادخل يا شريف واقفين عالباب ليه؟! والدة عزة مرضيتش تجادل زوجها وتعارضه عشان عمرها ما عملتها قدام حد أي كان؛ فوسعت ليهم، ودخلوا.

والد عزة: اعملي كوبايتين شاي يأم عزة، ونادي على عزة. والدة عزة بضيق: حاضر، ودخلت تنادي عزة. قعد مراد على رجل شريف اللي كان حاضنه. وطلعت عزة، وجنى معها اللي أول ما شافت باباها جريت عليه بفرحة، وهو حضنها وقال: حبيبة بابا عاملة إيه؟! جنى: الحمد لله يا بابا. قعدت عزة، وهى مش بتبصله خالص. والد عزة: احم حابب تقول إيه يا شريف؟! شريف: احم جاي عشان نتكلم، ونرجع أنا وعزة لبعض وولادنا في حضننا.

والد عزة: مش حابب أتكلم في القديم؛ لأن خلاص فات وأنت عرفت غلطتك. رغم إن الموضوع مش سهل عليا، ومش قادر أنسى يوم ما بنتي جت وهى معييطة ومنهزمة. شريف بندم وخزي: مهما أقول عارف إن غلطي كبير وصعب أوي بس بجد أنا آسف ليكم كلكم، ومهكررهاش تاني مهما حصل، ودا وعد بيني وبين ربنا قبل أي حاجة. وبص لعزة اللي لغاية دلوقتي مبصتش ليه. طلعت والدة عزة، ومعها الشاي وحطته قدامهم،

وقالت: بس دا صعب على أي ست، وعلى كرامتها بالذات يا أستاذ شريف. أنت مقدرتش بنتي، وأنا مش قادرة أتخيل إنها ترجعلك تاني. والد عزة قال: طب هتكلم مع أم عزة كلمتين على انفراد. وخدها في الصالة وقال: في إيه يا أم عزة. ما خلاص عرف غلطه، ومش هيكررها، وبنتك موافقة ترجعله، وكمان عياله مش قادرين على بعده. أنتِ شايفة هما انبسطوا لما شافوا باباهم إزاي؟! قالت والدة عزة بعصبية: بص يا أبو عزة لو رجعتله تبقى تنسى إن ليها أم.

وكانت عزة طلعت وراهم وسمعت كلام والدتها. بصت لعزة بعصبية، ودخلت المطبخ. عزة بصت لباباها، وقالت: مقدرش على زعل أمي، وكمان مقدرش أعيش مع حد غير شريف. لو هي حاطة في بالها يعني طالما مش هرجع لشريف يبقى إني أتجوز غيره. ودخلت لأوضته. دخل والد عزة لشريف بتوتر؛ لأن كان صوتهم عالٍ، وقال: معلش يابني بردوا اللي أنت عملته مش سهل على أم عزة، هي خايفة بردوا على بنتها، وإن شاء الله هحاول معها تاني، وترجعوا لبعض.

شريف بتفهم: تمام حصل خير يا عمي همشي بقى عشان عندي مشوار ضروري. والد عزة: تمام يابني مع السلامة. حضن شريف ولاده، وباسهم وحط في إيدهم فلوس مصاريفهم. عند دنيا كانت قاعدة منتظرة زوجها، ولكن لقيت واحدة من السكان معها في نفس الدور رنت الجرس. فتحت ليها باستغراب، وقالت الست اللي راحت ليها: ازيك يا حبيبتي. دنيا: الحمد لله حضرتك مين؟!

الست وتدعى خلود: أنا اسمي خلود، وأنا وجوزي جايين من شهر هنا، وبقالي أسبوع بشوف جوزك نازل مضايق كدة. دنيا: احم عادي يعني دي طبيعته. خلود: بجد فكرت متخانقين وكدا، وقولت أجي أشوف مشكلتكم لو عايزة مساعدة. دنيا: لأ مفيش مشاكل ولا حاجة يا خلود. خلود: طب كويس بس تعرفي حتى لو مكشر ومتعصب بيبقى شكله وسيم بردو. دنيا بزعل وغيره من

كلام خلود على زوجها قالت: شكراً لرأي حضرتك بس مينفعش يا خلود بردوا نتغزل في رجالة غير محارمنا. روحي يا حبيبتي اتغزلي في جوزك، بعد إذنك هقفل الباب عشان ابني جوا بيعيط. ولكن لقيت صادق جه، وبص لدنيا، والست اللي معاه. دنيا بسرعة: حبيبي أخيرًا جيت كنت منتظراك من زمان يلا عشان نتغدى ما بعض الأكل اللي بتحبه. شدته بسرعة لجوا، وابتسمت

ابتسامة صفرا لخلود وقالت: بعد إذنك يا حبيبتي هقفل الباب، وقفلته بسرعة من غير ما تسمع منها ولا كلمة. بصت دنيا وراها بعصبية من خلود، ولكن انصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...