الفصل 7 | من 8 فصل

رواية كنت سأفقد حظي - اسراء عبدالله (الجزء الثاني من ندمان اني حبيت) الفصل السابع 7 - بقلم اسراء عبدالله

المشاهدات
24
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

دنيا بضيق لخلود اللي بتتغزل بزوجها قالت: سلام بقى يا حبيبتي عشان هقفل الباب. وقفلته قبل ما تسمع منها أي كلمة. بصت بغضب من خلود وكلامها، ولكن انصدمت من اللي شافته. كان صادق واقف فاتح دراعه ليها بابتسامة. وهي مش مصدقة. هز راسه ليها بمعنى قربي. وهي مستنتش لحظة. وكانت بين دراعه. وبدأت تعيط. وهي بتقول: آسفة يا صادق، والله دلوقتي ما في غيرك في قلبي. اللي فات راح من حياتي ومن قلبي ومفكرتش أخونك.

سامحني أرجوك، أنت اللي في حياتي وهتفضل أنت اللي في قلبي لآخر العمر. كانت بتقول الكلام ده بعياط. وهو بيطبطب عليها وبيقول: خلاص، اهدي يا حبيبتي. أنا مبقتش زعلان ولا مضايق. ولما اتغيرت اليومين اللي فاتوا كان غصب عني إني أشوف حبيبتي بتقول لحد تاني بتحبه. بصي، خلاص اللي فات فات. مش عايز أتكلم في القديم عشان مهما اتكلمنا كده مش هنخلص من المشاكل. وكتير الكلام وتفتيح في اللي فات مش هيحل حاجة. يبقى ننسى، ونبدأ من جديد.

نبدأ صفحة جديدة وحياة جديدة. بحبك وبحبك ليا حياة مختلفة عن اللي فات. دنيا وهي بتهز راسها بفرحة قالت: تمام. عند شريف قاعد مضايق. وبعدها دخل لوالدته المطبخ. قعد على أحد الكراسي فيه واتكلم: مش عارف أعمل إيه يا أمي. والدتي مصرة إننا منرجعش لبعض. والدته من غير ما تبص له: أحسن والله. دي لو بنتي مستحيل كنت أخليها ترجع لك ولا تشوف طيفها حتى. شريف بصدمة: أنتِ معايا ولا ضدي؟ والدته: ضدك، ومع أمها. ويلا اطلع من وشي. شريف

بيستوعب كلام والدته قال: ماما حبيبتي، أنتِ إمتى هتحني عليا؟ والدته: الله أعلم. اطلع بقى خليني أشوف ورايا إيه؟! شريف: طب أغسلك المواعين يا حبيبتي، وتشوفيلي حل للموضوع ده. والله ندمت يا ماما، وبجد تعبان أوي ومحدش حاسس بيا. بقيت زعلان طول الوقت حبيبتي مش معايا. طب لو مش عشاني يا ماما يبقى عشان عزة. مش أنتِ بتحبيها ومتخليهاش تبعد عنك؟ والدته: أنا أصلا لو عايزة أشوفها هروح ليها. وأمها بتحبني.

وأنا على فكرة بطمن عليها كل شوية. يعني بكلمهم مرتين ولا تلاتة في اليوم. شريف: أيوا قولي كده. أنا بقى عرفت إيه الحكاية، وليه أم عزة معارضة رجوعي لعزة. وأنتم بقى مخططين مع بعض، وبتبعدونا مع بعض. والدته: امشي ياض من وشي. تستاهل اللي بيجرالك، وأنت عرة كده مش عارفة حبتك على إيه. بلا خيبة. وخلصت غسيل مواعين، وطلعت. وهو وراها بيتحايل عليها. شريف شوية وهيعيط: يا ماما يا قلبي كفاية بقى عذاب فيا وخليها بقى توافق نرجع لبعض.

والدته مبتردش عليه. راح يبوس رجليها، وهى بعدته بسرعة. وبصتله دقيقة كده، وقالت: قرب كده. شريف قرب منها. وهي مسكته من ودانه وبتقول: صدقني يا شريف، لو في يوم حاولت تزعلها تاني حتى لو على سبب تافه أو حتى هي اللي غلطانة، وقتها لا أنت ابني ولا أعرفك. والكلام ده مفيهوش هزار. شريف وهو بيبوس إيدها: والله أبداً صدقيني. مستحيل أفكر بس أزعلها، دي هي قلبي. والدته: وكان فين كلامك ده وحبك ده وأنت رايح تحب غيرها؟

خيبة عليك وعلى شكلك العرة. شريف: كنت غبي وأعمى. يلا بقى كلمي أمها وخليها ترفع عني الحظر بقى وترجع بنتي حبيبتي ليا. والدته بعوجة بوق: ماشي يا خويا، ما هو مبنعرفش قيمة النعمة اللي في إيدينا غير لما تروح مننا. شريف دخلت أوضته وهو مبسوط إن خلاص عزة هترجعله. في اليوم التالي شريف وهو بيفطر: هل يا أمي يا عسل هنروح امتى ليهم وأروح للمأذون عشان نشوف هنعمل إيه؟! والدته: أنا كلمت والدتها وأقنعتها بصعوبة. شريف:

اها عارف أنا الإقناع أبو صعوبة ده، وأنتم أصلا مألفينها مع بعض. والدته: هتتلم ولا لأ؟! شريف: اتلميت خلاص. كملي يا حبيبتي. والدته: ووافقت بعد إلحاح كبير. شريف بفرحة: الحمد لله أخيرًا. وحضن مامته. والدته كملت: بس عزة مش موافقة ترجعلك. شريف بعد عن حضنها ومسكها من كتفها وبص في عينها وقال: نعمممممممم. إحنا هنهزر ولا إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...