الفصل 11 | من 13 فصل

رواية كنزي الغريب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
19
كلمة
439
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

نسرين: كنزي أنا جيت. وبعدين اتفاجئت بكنزي بتعيط. نسرين جرت عليها وحضنتها: حبيبتي مالك يا قلبي؟ كنزي: نسرين، أنتي جيتي هنا إزاي وجيتي إمتى؟ نسرين: جيت النهارده، وقصت عليها كل شيء حصل. وبعدين: جيت هنا، حبيبتي أنتي حصل معاكي إيه؟ كنزي قالت على كل اللي حصل. نسرين حضنتها: حبيبتي سلامتك يا قلبي، وبقيت تبكي. كنزي: أنا تمام بلاش عياط بقى. نسرين مسحت دموعها: بس عارفة، ابن كنان بيحبك. مش زي الفاشل ابن عمك.

كنزي: وأنتي عرفتي إزاي؟ نسرين قالت بغرور: أنا بعرف الإنسان من نظرة عين. كنزي ضحكت. نسرين: بكلمك بجد ده بيحبك حافظي عليه. كنزي شردت. نسرين: روحتي فين؟ كنزي: أمير. كنان كان واقف بيسمع الكلام، وبعدين زعل أول ما سمع اسم أمير وراح ماشي. نسرين: ماله الزفت ده؟ كنزي: أنا كنت فاكرة إني بحبه بس اكتشفت إني كنت. غلطانة أنا اللي كنت واهمة نفسي بكده. بس اللي عرفته إنه هو بعد اللي عمله مالهوش مكان في قلبي.

نسرين: أخيرًا فهمتي، بقالي سنين بقولك كده. ركزي بقى مع الواد كنان عشان بيحبك بجد. كنزي ابتسمت. نسرين: طيب أسيبك أنا ترتاحي. كنزي: طيب أنتي هتروحي فين؟ نسرين: أنا كنت ناوية أقعد معاكي أسبوع بس. كنزي: بس إيه؟ نسرين: خلاص أرجع إسكندرية. سارة: ليه هو إحنا قليلين ده حتى من وصاية الرسول صلى الله عليه وسلم إكرام الضيف. أنتي هتقعدي معنا. نسرين: بس. سارة: خلاص مفيش نقاش أنا طلبت يجهزوا الغرفة ليكي.

أنا سارة مرات زين أخو كنان وبنت عمهم. نسرين: وأنا بنت خالة كنزي. سارة: منورة يا جميل. نسرين: حبيبتي تسلمي. سارة: هروح أنا أخليهم يجهزوا الغرفة. مازن: يا حبيبتي يا سو. سارة شاورت على نفسها بمعنى أنا. مازن: أيوة أنتي. سارة: ليه عملت إيه؟ مازن حط إيده على رأسه: عشان هتخليكي المزة هنا. سارة ضربته على كتفه: اتلم أنا هأقول لكنان. مازن: ليه يا سو، البنت عجباني وشكلي هكمل نص ديني. سارة: لا يا راجل من إمتى ده عليا أنا برضه؟

مازن ابتسم: آه والله البنت عاشت في قلبي. وفي دماغي. سارة: لما نشوف. سارة نزلت عند كريمة. سارة: ماما بنت خالة كنزي هنا وأنا عرضت عليها تقعد في ضيافتنا. عشان هي من محافظة تانية. كريمة: خير ما عملتي يا بنتي، روحي يا أم حسن جهزي غرفة ليها. أم حسن: حاضر يا بنتي. كنان: ماما أنا رايح المحل خلي بالك من كنزي عن تعوز حاجة. كريمة: روح وماتخافش على كنزي. كنان باس إيدها وطلع.

سارة طلعت عند كنزي: نسرين روحي استريحي في الغرفة جنب غرفة كنزي. نسرين: حاضر تسلمي. سارة: كنزي محتاجة حاجة يا قلبي؟ كنزي: لا أنا هنام. سارة: طيب أسيبك أنا. طلعت سارة. ناريمان: خلاص يا حلوة نهايتك النهارده أقدر أقولك باي باي. ناريمان كانت بتكب زيت على درابزين السلم. ناريمان: كنان ليا أنا وبس ومحدش هياخده مني. وبعدين اتكلمت في الفون: أيوة. يلا نفذ. في غرفة كنزي. الفون رن. كنزي فاقت.

كنزي: أنا هنده على مين، وبعدين مسكت الفون وحاولت ترد. وبعدين فتحت. كنزي: ألو مين؟ المجهول: حضرتك مرات الأستاذ كنان الجبلاوي؟ كنزي: أيوة في حاجة حصلت؟ المجهول: الأستاذ عمل حادثة وحالته خطيرة. كنزي اتصدمت وكاد قلبها يوقف من الخوف، رمت الفون. وبقيت تسند على الحيطة لغاية ما طلعت بره الغرفة. وبعدين أسندت لغاية ما وصلت للسلم. كل ده وناريمان مراقباها. وبعدين كنزي حطت إيدها على السلم وصرخت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...