الفصل 15 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
26
كلمة
603
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أحمد ومالك يروحوا عند أهل أحمد يشوفوا عند بيت عمته، وليد كان رايح لعمته عشان شاكك إنه عارف مكان سلمى. أحمد: مالك، أنا مصدع أوووى، مش قادر. مالك، الحقني. وبعد كده يغيب عن الوعي. مالك: أحمد، في إيه؟ رد عليا. مالك ياخد أسيل يطلعها عند أهل أحمد. ولاء: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. مالك: معلش لازم أنزل، هجيلكم تاني، بس أنا آسف. خدي، أشيل عايزة تروح التواليت؟ وأنا رايح مشوار مع أحمد وراجعين. ولاء: حاضر، تعالي يا سيلا.

أسيل تخاف منها وتمسك في مالك. مالك: حبيبتي، متخافيش، روحي مع طنط. أسيل: لا، دي كانت بتزعق مع ماما وعمو. مالك: عشان هما زعلُوها، روحي، متخافيش. ولاء: تعالي يا حبيبتي، متخافيش. وكمان في نونو جوه نلعب معاهم. أسيل لسه خايفة. ولاء تنادي سمى، وأسيل تروح معاها. ولاء واقفة زعلانة وسرحانة عشان ما بتخلفش، وبتفكر إن مافيش طفل هيحبها.

مالك: أنا مستعجل، بس عايز أقولك ما تزعليش، دي طفلة وشافت حاجة خوفتها، هي متعرفش أسباب عشان تحطلك مبرر، فهماني؟ ولاء: آه طبعًا، روح أنت ومتقلقش، أنا وسلمى وماما معاها، وكمان العيال هتلعب معاهم. مالك: تمام، سلام. ويمشيوا. وياخد أحمد ويروح بيه المستشفى بعد ما يكلم الدكتور اللي متابع معاه. الدكتور يفوق أحمد. الدكتور: أنت كويس؟ أحمد: آه، بس عندي صداع جامد. الدكتور: ممكن أعرف منك إيه سبب اللي حصلك ده؟

أحمد: شفت وليد ابن عمي. مالك: وأنت عرفت منين إنه وليد بن عمك؟ أحمد: عند وليد فتح الباب لقى ماجد قدامه. ماجد: عايزك. وليد: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ ماجد: أصل ما بقتش خايف على حد، ابني مات، ومراتي طلقتها، يعني مبقاليش حد أخاف عليه. والصراحة قررت أخلص ضميري وأقول اللي شوفته. وليد: بص، أحمد أنا قتلته عشان اتجوز مراته، ومستعد أقتلك أنت كمان، فاعقل كدا وروح شوف حالك بعيد عني. ماجد: يعني أنت معترف إنك قتلت أحمد؟

وليد: آه، ولو شوفت وشك تاني بتحاول تهددني أو تقول لحد، يبقى اعمل حسابك إنك هتحصله. يلا بقا من هنا. ماجد: تمام. ويمشي. وليد لأبوه: أنا رايح لعمتي سهير، يمكن تكون عارفة عنهم حاجة. ويمشي يروح لعمته. سهير تشوفه من العين السحرية، ما تفتحش، وتبعت رسالة لسلمى تقولها عشان تاخد بالها. وليد واقف على الباب: شكلها مش هنا، أو نايمة. أبقى أجیلها يوم تاني بقا. ويمشي. سهير فضلت تبص عليه لحد ما اتأكدت إنه مشي، وكلمت سلمى وعرفتها.

كلهم قاعدين متوترين، وسلمى بتحاول تكلم أحمد، ما بيردش، وكلهم قلقانين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...