أحمد .... أنا افتكرت كل حاجة. وليد اللي حاول يقتلني، خبطني على راسي. كنا قريبين من البحر ومكنش فيه حد. وبعد كده محسيتش بحاجة. بس أنا متأكد إنه وليد. سلمى والعيال وأمي... وليد كان قريب منهم. لازم نروح لهم، مينفعش يبقوا لوحدهم. مالك .... طيب اهدى. الدكتور .... حاول ما تجهدش نفسك، وهكتبلك على العلاج ده تاخده لمدة أسبوع. مالك .... تمام. ويأخذ الروشتة ويمشون. أحمد ....
وليد ابن عمي، دا كان أخويا. مكنتش بسيبه أبداً. ليه يعمل فيا كده؟ مالك .... ممكن تهدى شوية وهنعرف كل حاجة. تليفون مالك يرن. مالك .... الو، ازيك يا ماجد؟ ماجد .... الحمد لله بخير. أنا آسف على الإزعاج، بس حبيت أقولك إني معايا تسجيل لوليد وهو بيعترف إنه قتل أحمد، وكمان هددني إنه يقتلني. مالك .... حلو أوي دا. ابعتهولي على الواتس، وتروح لابنك في المستشفى، وبلاش تظهر ولا أنت ولا مراتك دلوقتي خالص. ماجد .... طيب، وأحمد؟
أنا خايف عليه لو وليد عرف إنه عايش. مالك .... متقلقش، نهاية وليد قربت. هخليك بس قريب من ابنك ومراتك، وأوعى يكون وليد مراقبك. ماجد .... لا، هو مشي من بدري. مالك .... تمام، خليك جنب ابنك بقى. مالك لأحمد .... ماجد سجل لوليد، يعني كدا نقدر نبلغ عنه وترجع لأهلك وتعيشوا حياتكم. أحمد .... وانت فاكر عمي هيسكت لما أحبس ابنه؟ أنا عايز أأمن أهلي الأول. مالك ....
يبقى مفيش غير الفيلا. منها بنتي هتبقى قريبة مني وفي معاها اللي يهتم بيها، وكمان هتبقوا كلكم في أمان. ويا ريت نعيش كلنا على طول مع بعض يا أخويا. أحمد .... أخويا؟ مالك .... أه، أنت أخويا. أنا مش متخيل حياتي من غيرك. أوعى تسيبني. أحمد يحضنه ويروحوا على أهله. ولاء تفتح الباب. ولاء .... أخيراً. أحمد .... في إيه؟ ولاء .... وليد كان عند عمتك ومفتحتش الباب، وخفنا يكون عرف مكاننا. عمالين نرن عليك مفيش رد. مالك ....
طيب، خشوا نتكلم جوه. سلمى أول ما تشوف أحمد تحضنه. سلمى .... كنت فين؟ خوفتني عليك. أحمد .... أنا بخير، متخافيش. ويروح يبوس رأس أمه. أحمد .... ازيك يا أمي. مرفت .... أمي أحمد، أنت افتكرت صح؟ مالك .... عرفتي إزاي؟ سلمى .... أحمد دايماً يدخل البيت يبوس رأسها ويقولها ازيك يا أمي. أحمد، أنت بجد رجعتلك الذاكرة؟ يعني افتكرتنا؟ أحمد .... أيوه يا قلبي رجعت. مع إن وليد السبب في اللي حصلي، بس برضه هو السبب إنها ترجعلي.
الكل باستفهام .... إزاي؟ أحمد .... شوفته لما جه لعمتي، وساعتها تعبت واغمى عليا. مالك يكمل .... لما لاقيته كدا، طلعتلكم أسيل. ومرضتش أقلقكم ونزلت روحت بيه للدكتور. ولما فاق عرفنا إنه لما شاف وليد، رجعتله الذاكرة. أحمد .... المهم بقى دلوقتي لموا هدومكم عشان نمشي من هنا. مرفت .... ليه؟ وهنروح فين؟ أحمد .... ليه؟ عشان تبقوا في أمان وقدام عيني. وهنروح الفيلا عند مالك. مالك .... اسمها الفيلا بتاعتنا. قولتلك أنت أخويا.
أحمد .... حبيبي. بمناسبة أخويا، إحنا مأقولناش لمحمد. مالك .... على ما يجهزوا نكلمه ونجيبه الفيلا، وهناك يعرف. ولاء .... أنا عايزة أستقر في مكان بقى، كفاية اللي حصلي. أحمد .... حبيبتي، معلش. أنا بدور على الأمان ليكم. وبخصوص اللي حصلك، إحنا لينا قاعدة مع بعض، بس نخلص من حوار وليد الأول عشان أفوق لأستاذ أيمن بقى. ولاء .... تقوم تحضنه. حبيبي، بلاش مشاكل. أنا اتطلقت وخلاص. مالك يحس بغيره وهي حاضنة أحمد. مالك لولاء ....
ربنا ما يجيب مشاكل. بس كدا كدا هما اللي عملوا المشاكل، سواء أيمن أو سارة. أحمد .... مش وقته. ممكن يلا جهزوا حاجتكم، خلونا نمشي. تيجي أسيل. أسيل .... طنط ولاء، بصي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!