وليد: بس إيه ده، تلات سنين محدش عرف، وإنتي هتفضحيني. إبراهيم: إنت اتجننت، إزاي تعمل كدا؟ أم وليد وهي بتعيط: وإنت هيفرق معاك، فضلت تجري ورا الفلوس والطمع عماك، لدرجة وصلت ابنك إنه يفكر يقتل من كتر السم اللي بتملى بيه دماغه. شوفت وصلتنا لإيه، ابنك بقى قاتل. إبراهيم: ابنك ابنك، ماهو ابنك إنتِ كمان، مش ابني لوحدي يعني. واسكتي بقى عشان نفكر في حل للمصيبة دي. وليد: ولا مصيبة ولا حاجة، محدش يعرف أهو، بقالنا تلات سنين.
إبراهيم بدأ يهدى: يعني محدش شافك؟ وبيهددك ولا حاجة؟ وليد: هو واحد، وأنا اللي مهدده. إبراهيم: مين؟ ومهدده بإيه؟ وليد: ماجد صاحب أحمد، وهدده بابنه. ومن ساعتها بيتجنبني خالص. إبراهيم: تمام، تاخد بالك من تصرفاتك بقا شوية، ماشي. أم وليد: يافرحتي بيكم، الواد قتل والأب بينصحه ياخد باله. إبراهيم: عايزاني أعمل إيه يعني؟ أبلغ عنه؟ أم وليد: ولا حاجة، أنا هسيبكم تخلصوا تخطيط وأقوم. الباب يخبط. وليد يفتح يلاقي...
عند مالك، تليفونه يرن. مالك: ألو. مالك: بابا، أنا خايفة، تعالى خدني، أنا في الشارع اللي قبل الفيلا لوحدي وخايفة. مالك: أنا جايلك ياروحي على طول، بس لوحدك إزاي؟ فين أخوكي وأمك؟ أسيل: ماما سابتني وقالتلي إن هقعد مع أبوكي، وهي هتخدمني بعدين ومشيت، وعطتني تليفون قالتلي أتصل بيك وأقولك إني في الشارع اللي قبل الفيلا. مالك: طيب خليكي مكانك، أو إوعي تروحي مع حد، وأنا جايلك على طول. محمد: في إيه؟
مالك وهو ماشي: أسيل، أمها رمتها عند الفيلا. المحامي: سهلت علينا كل حاجة، كدا يلا بينا. ويروحوا كلهم لأسيل. مالك: يوصل يلاقي طفلة عندها حوالي 5 سنين بتعيط. أسيل: أسيل تبصله وتخاف أكتر. أسيل: إنت مين؟ أنا عايزة ماما. مالك: أنا بابا يا حبيبتي. (طبعًا مش عارفاه عشان أمها خدتها وهربت وهي عندها سنة) أسيل: لا، أنا هتصل ببابا ييجي، امشوا من هنا. مالك: طيب اتصلي، شوفي هتلاقي تليفوني. وتتصل
ومالك يوريها التليفون: بصي، إنتي اللي بترني عليا أهو، يلا بقا يا حبيبتي. أسيل: يلا، هتوديني لماما. مالك بحزن: إيه رأيك نتفسح لأول وناكل سوا. أسيل بفرح: ماشي، هنركب مرجيحة. مالك: نركب مرجيحة وناكل جيلاتي، بتحبي الجيلاتي؟ أسيل: بالمانجا. مالك: أشطا، يلا بينا. مالك لمحمد وأحمد والمحامي: أنا هروح أخرجها عشان تقبل عليا شوية، البت ما تعرفنيش خالص. أحمد: حقها، البنت بقالها 4 سنين بعيد، كانت لسه مش فاهمة حاجة.
المحامي: لازم نروح نقدم بلاغ أول باللي حصل دا عشان تعرف تاخد الولد كمان. مالك: بس مش عايز أدخل البت أماكن زي دي. المحامي: لازم عشان ناخد الولد كمان. أحمد: متخافش، البنت مش فاهمة حاجة، الظابط هيسألها إيه اللي حصل وهى هتحكي، يلا ولو البت خافت هنمشي على طول. محمد: مالك، أنا عارف إنك مش عايز كدا، بس عشان خاطر عيالك. مالك بتردد: ماشي، بس حاول يا متر تخلص بسرعة عشان البنت. المحامي: حاضر، يلا.
ويروحوا يعملوا محضر باللي حصل وطلب بضم الولد لحضانته، ويروحوا يفسحوا أسيل وتنبسط وتنسى كل حاجة، ومالك حاول يعرف منها بتحب إيه عشان يجيبهولها، وجابلها هدوم ولعب كتير. ويروحوا. أحمد كلم سلمى وحكى ليها اللي حصل. سلمى كانت قاعدة هي وولاء وأمهم بيكلموا أحمد وفاتحين الاسبيكر. ولاء: هو أنتوا هتعرفوا تتعاملوا معاها؟ أحمد: مش عارف. ميرفت (أمه)
: طيب ماتجيبها ياحبيبي هنا، كلنا حريم وهنعرف نتعامل هنا. ولاء وسلمى هياخدوا بالهم منها وهتلعب مع عيالك. أحمد: معتقدش مالك يوافق يسيبها. سمع صوت مالك مضايق. أحمد: ثواني هشوف فيه إيه وراجع ليكم. يطلع لمالك. أحمد: فيه إيه مالك كدا؟ مالك: عايزة تعمل بي بي ومش راضية تساعدها، بتقولي إنت راجل عيب. أحمد: يضحك. طيب حبيبتي، إيه رأيك نروح عند طنط جميلة وهي اللي تساعدك. أسيل: ماشي، يلا بسرعة بقا. مالك: هتروحوا فين؟
أحمد: سلمى وولاء وأمي هيعرفوا يتعاملوا معاها أكيد، وكمان تلعب مع العيال، ماتبقاش لوحدها وتزهق، عايزينها تحب القعدة بعيد عن أمها، ولا إيه؟ أسيل: يلا يا عمو بسرعة. مالك: طيب نجيب هنا عشان كمان تتعود عليا، وبعدين إنت ليه سايبهم بعيد عنك هنا أمان أكتر؟ أحمد: طيب يلا، بس عشان البت كدا هتجيب آخرها وهتبقى بهدلة تانية، وهناك نتكلم في الحوار دا. وفعلا يروحوا، وقرب البيت أحمد يشوف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!