الفصل 7 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل السابع 7 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ماجد... الوحيد اللي كان مع أحمد آخر واحد وكان قدامي. خلاه يسيب حاجته والعربية في الجراج. وكمان تاني يوم نبه عليا وهددني بابني الوحيد إنّي ما أقولش لحد إني شفتهم مع بعض. آخر مرة هو وليد ابن عم سلمى. وليد وهددك؟ طيب ليه؟ انت قصدك إن هو السبب في اختفائه؟ ماجد... أنا شكيت في كده لما جالي وهددني. سلمى... طيب أنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك، خصوصاً إن عدى 3 سنين متكلمتش، وزي ما بتقول كان مهددك. إيه اللي خلاك تتكلم دلوقتي؟

ماجد... عشان أنا كنت بقدم في شركة من يومين وشوفت واحد شبه أحمد فيها. والصراحة خوفت يكون هو أحمد فعلاً ووليد يعرف ويحاول يأذي أحمد تاني. أنا حاسس إن هو اللي عمل كده. سلمى... لو وليد فعلاً عمل كده، مش خايف يعرف إنك اتكلمت ويأذي ابنك؟ ماجد... أنا ابني في المستشفى بين الحياة والموت. بتمنى من ربنا يشفيهولي. سلمى...

لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب لو محتاجة حاجة أنا موجودة. أنت معاك رقمي اللي اتصلت عليك منه وأنا جايلك. ما تترددش تكلمني. أنا معايا عيال وكل همي أشوفهم بخير ومبسوطين، فأكيد حاسة بيك أنت ومامته. ماجد... ربنا يكرمك ويحفظلك ولادك. وأنا هحاول أتأكد إن اللي في الشركة دا أحمد وهبلغك. بس ادعيلي أتقبل عشان أعرف أتأكد. سلمى... مش عارفة تقوله فعلاً هو ولا لا، مترددة.

تلاقى مالك قرب وقعد معاهم. كان على الطربيزة ورا مالك وسمع كل حاجة. مالك... اعتبر نفسك اتقبلت في الشركة ومن غير ما تحاول تعرف هو أحمد. ماجد متفاجئ... أنا مش فاهم، أنت مين أساساً؟ وكمان قاعد مركز معانا ليه؟ سلمى... دا أستاذ مالك جاى معايا. مالك... وصاحب الشركة. ماجد... أنا آسف، بس انتي ليه مقولتيش من أول ما قعدنا إن معاكي حد؟ مالك...

المدام كانت مخطوفة الصبح، وأعتقد إن اللي خطفها هو اللي حاول يقتل أحمد، اللي هو وليد. وأنا هتأكد من المعلومة دي. فما كانش ينفع نسيبها لوحدها أكيد، واحنا مش عارفين انت مين. ماجد بفرحة... حاول يعني أحمد عايش، يعني اللي شوفته دا أحمد؟ مالك كان أحمد معاه على التليفون. يدخل الكافيه أحمد ومحمد ويقعدوا معاهم. ماجد... يقوم وهو مبسوط إن أحمد رجع. أنا مش مصدق. أحمد وحشتني أوي. أحمد... يسلم عليه. سلمى...

أحمد فاقد الذاكرة، عشان كدا مش عارفك. ماجد... معقول؟ أنا ماجد صاحبك من الطفولة وكنا جيران. أنت وقفت معايا كتير يا أحمد وأنا لازم أقف جنبك. أنا آسف إني سكت، بس خوفت على ابني. أحمد... كل اللي طالبة منك تاخد بالك من مراتي لحد ما نشوف هنعمل إيه مع وليد. ماجد... في عينيا، متقلقش. محمد... ممكن طلب؟ ماجد... اتفضل. محمد... تعرف تستدرج وليد في الكلام وتسجله؟

الكلام، وابنك أنا هنقله مستشفى خاصة ومحدش هيعرف مكانه، ماتقلقش. وهحط عليه حراسة كمان. ماجد... بس أنا مش قد مصاريف الخاصة. مالك... على حساب الشركة. المستشفى دي هتبقى أمان، طبعاً هو في حماية ربنا أولاً. ماجد... أنا متشكر جداً. أستأذن أنا. مالك... مستنيك بكرة في الشركة. ماجد... أنا متشكر جداً ليكم. ويمشي. سلمى... أنا محتاجة أفهم اللي حصل يوم ما اختفيت، بس حالياً أنا اتأخرت جداً والعيال زمانهم مقرفين ماما. أحمد...

يلا، هنوصلك لأقرب مكان للبيت، وبكرة في ميعاد المدرسة هبعتلك عربية تاخدك ونتكلم. سلمى... تمام. وتتصل سلمى البيت وهي كل تفكيرها تعرف حماتها ولا لأ. ميرفت وكان معاها سهير كانوا قاعدين. سلمى بارهاق... السلام عليكم. ميرفت وسهير... وعليكم السلام. ميرفت... حمد الله على السلامة. كل دا يا سلمى، كدا تقلقيني. ووليد كمان طلع كذا مرة سأل عليكي وكان متعصب وبيقول إن أبوه على آخره عشان مابترديش عليهم.

سلمى ببعض الخوف منه بسبب اللي سمعته... أنا هتصرف معاهم. عاملة إيه يا عمتو؟ سهير... الحمد لله. أنتِ فيكي إيه؟ شكلك مرهق أوي. سلمى... أنا تمام، بس تعبانة شوية. محتاجة أرتاح بس. ميرفت... طيب هجهز وأتغدى كلنا سوا. وتحكيلنا بقا واحنا بناكل. سلمى... لا، ألف هنا. أنا هجهز ليكم وكلوا أنتم. سهير... أنا مش هاكل من غيرك. ناكل سوا. أنتِ طول اليوم في الشغل وتلاقيّك نسيتي نفسك. سلمى... هقعد معاكم آكل العيال. ميرفت...

العيال أكلوا من شوية وبيلعبوا. سلمى... هدخل أحط الأكل أنا وتجهز. وهما بياكلوا قررت تقولهم إنها اتخطفت، بس مش هتجيب سيرة أحمد دلوقتي عشان محدش فيهم يقع بالكلام قدام عمه أو وليد. ميرفت... مستنين تحكي. فيكي إيه؟ أنا قلبي مش مرتاح. سهير... طيب سبيها تاكل الأول. سلمى... أنا كنت مخطوفة. ميرفت وسهير يشهقوا. سهير... إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ سلمى...

بعد ما وصلت المدرسة حسيت إني جعانة، فقولت أطلع أجيب بسكوت لحد ما أخلص شغل وأجي ناكل سوا. طلعت أجيب البسكوت، لاقيت واحد وأنا راجعة بيقولي إنه أحمد عايش وحياته في خطر. ميرفت... أحمد عايش؟ طيب هو فين؟ سلمى... قال لي كده عشان أروح معاه، على أساس أحمد عايز يشوفني. فلما مصدقتوش رش حاجة في وشي، وبعدها ما حسيتش غير وأنا في شقة في مكان مهجور يعتبر. بعدها لاقيت الشرطة دخلت وأنقذوني الحمد لله. سهير... والشرطة عرفت إزاي؟ سلمى...

ناس شافوا اللي حصل ومشوا ورانا لحد ما عرفوا المكان وبلغوا الشرطة. وفضلوا معايا لحد ما خلصنا المحضر ووصلوني لحد أول الشارع. ميرفت... الحمد لله. خدي بالك من نفسك يابنتي. سهير... بس كده، اللي خاطفك يعرفك ويعرف أحمد؟ سلمى... آه، بس مش عارفين مين. ما لحقش يظهر للأسف قبل ما يوصل. كانت الشرطة جت. الباب يخبط، تفتح سلمى وتلاقي وليد ومتعصب أوي. يمسك إيديها. وليد بعصبية... أنتِ كنتي فين كل دا ومابترديش على تليفونك؟ سلمى...

أولاً سيب إيدي. ثانياً بقا مالكش حكم عليا عشان تتكلم معايا كده. وليد... لا ليا. أنا في حكم خطيبك وقريب أوي هبقى جوزك. سلمى... طيب ما تسأل ينفع تتجوز واحدة متجوزة ولا لأ. وليد... أرملة. انسى بقا وعيشي حياتك. جوزك مات. سلمى... وأنت إيه اللي يخليك متأكد كده؟ شوفته وهو بيموت؟ ولا لقيت جثته وخبيتها؟ وليد... إيه الهبل ده؟ إزاي يعني هشوفه وأسكت؟ ده أخويا. سلمى... وأخوك عايز تخونه وتتجوز مراته ليه؟

ما تشوف غيري. وبعدين أنا معايا عيال. إيه اللي هيشيلك مسؤولية واحدة بـ 3 عيال؟ ما تشوف واحدة لسه ما اتجوزت وعيش حياتك معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...