الفصل 8 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,457
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

وليد: عشان بحبك من يوم ما شفتك، وانتي دايماً في بالي. مش قادر أشوفك مع غيري. أرجوكي وافقي، وهعملك كل اللي أنتِ عايزاه. والعيال أهم، مع حماتك كدا كدا بتسبيهم طول اليوم معاها. بعد الجواز هتعكسي بقى، هتبقى طول النهار معاهم، وبالليل لما أنا أرجع هتسبيهم. ومصاريفهم، فلوس الشقة اللي أنتِ ماجراها، وبرضه لو احتاجوا حاجة مش هتأخر يعني. وهنبقى معاهم في نفس البيت. هوضب الشقة اللي فوق ونقعد فيها. سلمى: خلصت، امشي بقى.

وليد: يعني إيه؟ يعني كل اللي قولته وبرضه مش موافقة؟ سلمى: عيال بيناموا في حضني ومش هسيبهم، ولا هجيب لهم جوز أم. والمصاريف اللي بتتكلم عليها دي، الشقة إيجارها يدوب تمن الحضانة بتاعتهم. خديجة في تجريبي، ويارا ويونس بإذن الله هدخلهم برضه تجريبي. ومش هخلي حد يصرف على عيالي غيري لحد ما أبوهم يرجع بإذن الله. وليد بعصبية: مش هيرجع، مش هيرجع! أنا بقولك مات. افهمي بقى.

سلمى تزقه بره وتقفل الباب بسرعة وتقعد ورا الباب تعيط. اتأكدت إن هو اللي عمل كده. سهير وميرفت يروحوا لها لما يسمعوا صوت وليد وهو بيزعق. وخديجة بتيجي خايفة والتؤام بيعيطوا. سلمى: ديجا، خشي جوه. متخافيش، إحنا كنا بنهزر. وتشيل التؤام تحاول تسكتهم. خديجة: طيب، بتعيطي ليه يا ماما؟ سلمى: عشان دخل في عيني حاجة ووجعاني أوي. هغسل وشي وهبقى كويسة، ياروحي. يلا العبي مع أخواتك جوه. روحي وأنا هجيبهم. خديجة: حاضر يا ماما.

سلمى تدخل التؤام الأوضة يلعبوا. تطلع لسهير وميرفت. سلمى: عمتو، عملتي إيه في حوار الشقة اللي قولتيلي عليه؟ سهير: أنا كنت جايه عشان كده. أنا خليت عمك محمد يكلم الراجل واقنعه، الحمد لله. كل شهر ياخد ٣٠٠٠ والمقدم اللي هتدفعيه اللي قولتيلي عليه. إيه رأيك؟ سلمى: تمام أوي. وأنا هحاول أزودهم كمان إن شاء الله. هشتغل على العربية وقت أكتر وأحاول أخلص الباقي بسرعة. ميرفت: كده هتختفي وقت أكتر من العيال.

سلمى: سبيها على الله. المهم ينفع نخلص بكرة ولا إيه؟ سهير: استني، هكلم عمك محمد يشوفوا. (وتكلمه) بعد ما تقفل... تمام يا سلمى. هتدفعي بكرة وتمضي العقد وهتمضي وصل بالمبلغ الباقي عشان يضمن حقه بس. والوصل هيبقى مع عمك محمد عشان أنتِ كمان ما تخافيش. وتستلمي المفتاح بكرة. الشقة مش محتاجة حاجة، سوبر لوكس.

سلمى: والله لو على الطوبة أرحم من وليد اللي بينطلي كل شوية. أنا هقوم ألم حاجتنا وبكرة إن شاء الله أكمل الباقي. لما أجي من المدرسة هاجي من المدرسة عليكِ يا عمتو نخلص عشان أستلم الشقة وننقل بكرة بإذن الله. سهير: بسرعة كده، هتلحقي تلمي الحاجة وكمان هتنزليها إزاي؟ وإبراهيم لازم نتكلم معاه عشان ما يعملش مشاكل.

سلمى: هسهر النهارده ألم أكبر جزء كبير، والباقي بكرة لما أرجع أن شاء الله. والنزول هأجر ناس تنزل. أما بقى عمي إبراهيم ووليد لازم يتفاجؤوا عشان كدا كدا هيعملوا مشاكل. فأحسن ما يعملوا حاجة تمنعني، لا أنا بكرة وأنا بنقل هيعرفوا وساعتها هكون خلاص ماشية. ميرفت: الناس هتتفرج علينا بكرة. سلمى: متقلقيش، أنا هتصرف. وسهير بتمشي وسلمى وميرفت كانوا بيلموا في الحاجة، وخديجة كانت بتساعدهم.

سلمى: ديجا، يلا تنامي بقى. اتأخرتي أوي كده، مش هتعرفي تقومي للحضانة. خديجة: ممكن ما أروحش بكرة؟ عايزة أبقى معاكم. ميرفت: إحنا أساساً كلنا هننام خلاص. يلا فاضل فك الخشب وحاجات بسيطة. يخلصوا بكرة بقى. يلا، تصبحوا على خير. سلمى وخديجة: وإنتي من أهل الخير. تاني يوم، سلمى تنزل عشان تروح المدرسة، بس طبعاً هي إجازة. فكلمت أحمد عشان يقابلها وياخدها على الفيلا ويقضوا وقت المدرسة سوا وهما بيفطروا. مالك: معلش، أنا العزول بقى.

سلمى: لا، متقولش كده. هو أنتم لوحدكم هنا؟ مالك: آه. أبويا عايش بره وبيجي زيارة كل فترة، وأمي متوفية. مليش غير محمد، ومتجوز قاعد في شقة مع مراته وعياله. وأنا مطلق. سامح بقى، أو أحمد يعني، جالي من السما. هو اللي قضى على الوحدة. مبيفارقنيش من يوم ما قابلته. مع بعض في الفيلا وفي الشركة. أوعى تاخده مني، أنا مليش حد. سلمى: لا، متقلقش. مش هتقوليلي أنقذته إزاي وإيه اللي حصل في الـ ٣ سنين؟

عايزة أعرف كل حاجة. بس قبل أي حاجة، محتاجة مساعدة. أحمد: مساعدة إيه؟ سلمى: لا، أنت مينفعش تظهر. هي المساعدة هتبقى من أستاذ مالك. مالك: أولاً، اسمي مالك من غير أستاذ. أنتِ مرات أخويا، يعني أختي. ثانياً، أنتِ تأمري. سلمى: الأمر لله. أنا هشتري شقة جديدة وهنقل النهارده. بس عم أحمد ووليد أكيد مش هيعدوها بالساهل. أحمد: هتشتري شقة ليه؟ ومنين؟ سلمى: ليه؟

عشان عمك ووليد مزودينها معايا. وإمبارح وليد أكد ليا إنه السبب في بعدك عننا بطريقته. وكمان مش هيسيبني، عايز يتجوزني بأي طريقة. وعمك واقف معاه. إنما منين بقى؟ فأنا كنت بعمل جمعيات ومعايا مبلغ هدفع وهقسط الباقي. أنا بس محتاجة حد يبقى معايا عشان عمك ما يحاولش يمنعني أمشي وتحصل مشاكل. أحمد: (يتعصب بس بيحاول يتكلم بهدوء معاها)

طيب، مفيش حاجة اسمها قسط. أنا شغال في الشركة عند مالك وقبضي حلو. فأنا هكملك الباقي. ودي فلوس جوزك يعني. سلمى: بس هقولهم جبت الباقي منين؟ أحمد: خدي سلفة من المدرسة وهيخصم كل شهر من مرتبك. سهلة يعني. سلمى: تمام. مالك: معلش، عندي تعليق. اسمها شغال مع مالك، مش عند مالك. ماشي؟ إحنا قولنا إخووووات، ومفيش بينا كده. أحمد: تمام يا عم مالك. المهم بقا هنعمل إيه وهى بتنقل؟ مالك: إنتي مجهزة حاجتك؟

سلمى: فاضل حاجات بسيطة وفك الخشب. همشي من هنا، هروح أدفع وأمضي عشان آخد المفتاح. وبعد كده هروح أكمل وأمشي. مالك: طيب، الخشب سيبيه. لمي بس بقيت حاجتك وخدى عيالك وحماتك وامشي على أساس إنكم خارجين. وهقابلك على أول الشارع. أخُد منك المفتاح والباقي عليا بقى. ابعتيلي لوكيشن الشقة الجديدة بس. أحمد: هتبعت حد ولا هتعمل إيه؟

مالك: هبعت ناس يفكوا الخشب وينزلوا العفش. بس ناس محدش يقدر يقولهم بتعملوا إيه. وبكده كمان مش هيعرفوا مكانهم. أحمد وسلمى: تمام. سلمى: بس كدا كدا أكيد هيعرفوا عشان الشقة عند عمه أحمد هي اللي جايباها. أحمد: ودي طبعها إيه؟ سلمى: بتحبك وبتحبنا أوي. هي اللي ساعدتني آخدها أساساً. مالك: سهلة. تنبهي عليها ما تقولش لحد. على بس ما نشوف هنعمل إيه مع وليد. بعدكم عنه أحسن. سلمى: تمام. شكراً جداً.

مالك: متقوليش كده. أنا قولتلك مرات أخويا يعني أختي. سلمى: طيب، مش هتقوليلي اللي حصل بقا لما قابلت أحمد؟ مالك: بصي يا ستي... عند ميرفت. الباب يخبط وتفتح. ميرفت: إنتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...