الفصل 17 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

طنط ولاء بصي لونتها إزاي حلوة. ولاء: تبوسها. جميلة يا روحي، يلا عشان أرسم لك واحدة كمان ولا زهقتي؟ أسيل: هورّي لبابا اللي رسمناه. بص يا بابا. مالك: جميلة يا قلب بابا أنتِ. وطنط ولاء شاطرين قوي. أسيل: بجد يعني أنا شاطرة؟ مالك: طبعاً شاطرة. يلا روحي بقا ساعدي طنط ولاء عشان تيجي معانا. إيه رأيك؟ أسيل: هتبقى معانا على طول؟ مالك: آه على طول. أسيل: طيب وتيتا وطنط سلمى والنونو وخديجة. كلهم كلهم حلوين وأنا عايزاهم.

أحمد يضحك: هاخد لك كلهم كلهم عشان هما كمان بيحبوكي. إيه رأيك؟ أسيل: هييييييييه! ولاء: يلا بقا عشان تساعديني. أسيل: يلا. أحمد: عملت إيه القضية؟ لقيت ابنك ولا لسه؟

مالك: لقيته وطلعوا حاجزين ذهاب وعودة كمان أسبوع. بس المحامي قال لي كدا هيتمنع خروج الولا من مصر عشان بالمحضر اللي عمله. أنا كدا معرفش. وكمان أنا مراقب البيت اللي هما فيه لحد ما آخد الولا عشان ما يهربوش بيه. دا بالنسبة لأيمن وسارة. أما بقا وليد بن عمك هنوصلهم الفيلا وأنا كلمت محمد هياخد مراته وعياله ويروح يبقى معاهم عشان لو حصل حاجة احتياطي يعني. دا غير الحراسة. وماجد بعت لي التسجيل. هنسيبهم ونروح نعمل المحضر وكدا كدا كان فيه محضر باختفاك.

أحمد: تمام. ميرفت: حبيبي أنا خايفة عليك. أحمد يبوس إيديها: ما تخافيش يا أمي. خلصتي حاجتك؟ ميرفت: سلمى قالت لي هي هتلمهم وطلعتني. أحمد: طيب عن إذنكم هخش أساعدها. مالك: مستعجلين ها؟ أحمد: هلم معاها الهدوم عشان تخلص بسرعة. دا هدومها وهدوم العيال وأمي. مالك: يا خوفي مساعدتك تأخرها. أحمد: بس يلا. ويدخل لسلمى. أحمد: حبيبتي وحشتيني أوي.

سلمى تحضنه: وأنت فاقد الذاكرة كنت بخاف المس إيدك حتى. معرفش كنت حساك غريب عني. وأنت كمان طنط بتحاول ما تلمسش إيدي، بس دلوقتي خلاص بقا. أنت وحشتني أوي يا روحي. أحمد: خلاص يا قلبي الحمد لله بقينا مع بعض وهبعد أي حد بيحاول يبعدنا عن سكتنا خالص. سلمى: أنا خايفة عليك أوي. أوعى تضحي بنفسك لما صدقت إنك رجعت. أحمد: ما تخافيش ربنا معانا. مش دايماً بنقول كدا.

سلمى تبتسم: فعلاً ربنا معانا. كنت واثقة إنك راجع. إحساسي دايماً كان بيقول لي كدا. أحمد: طيب يلا أحسن مالك هينفخني. عايزين نمشي عشان ورانا حاجات كتير. ويلموا الهدوم سوا. سلمى: أحمد عايزة أقولك حاجة. ممكن تلخبط القضية بتاعت مالك. أحمد: حاجة إيه؟ سلمى: ولاء قالت لي إن أيمن قالها أسيل بنته. أحمد: إزاي؟ ولو بنته يرميها ليه؟ سلمى: مش عارفة. فيه حاجة غلط. أحمد: هنعرف. يلا. ويتناولون الأشياء. ولاء تخبط: سلمى: أدخلوا.

ولاء: إيه بقالنا نص ساعة مستنين. سلمى: خلاص أهو. هروح ألم هدوم ماما بس. ولاء: أنا لميتهم. يلا بقا عشان أستاذ مالك مستعجل. مالك من وراها: إيه أستاذ دي؟ اسمي مالك بس. أصل أبويا لما كتبني كتب مالك من غير أستاذ. ولاء تضحك: إيه العلاقة؟ بحترمك. مالك: ليه عندك كام سنة عشان تحطي الفرق دا؟ أحمد: أصغر منك بسنتين. مالك بتريقة: لاااا دي كدا تقولي لي (أبيه) بقا. ويضحك. ولاء: تبص له. أنا غلطانة. يلا اخلصوا خلونا نمشي.

وتتركهم وتطلع. أحمد: خد بالك أختي لسانها طويل. هي مراعية بس إنك صاحبي غير كدا كان زمانه رد عليها. مالك: هقصه متقلقش. ويمشون جميعًا. يوصلونهم الفيلا ويروحون لعمل المحضر. طبعًا معهم المحامي. وليد رجع البيت. وليد: شوفت أختك مختفية مني ومرضتش تفتح ولا بترد على تليفوناتي. مش بعيد يكونوا عندها. إبراهيم: بص أختي خط أحمر. مالكش دعوة بيها. أم وليد: لا والله. بعد ما حطيت الغل والطمع في قلب ابنك جاي تقوله خط أحمر.

إبراهيم: لمي لسانك يا تخشي جوه. أم وليد: بصوا بقا لحد هنا ومش هفضل ساكتة. اسمع يا وليد يا تنسى البت دي وتطلعها من حياتنا يا أما أنا اللي هطلع من حياتك أنت وأبوك. فاهمين؟ إبراهيم: قومي من وشي وسبيني أشوف حل مع الولا. وليد: ماما ماجد ابنه مات وجه هنا يهددني. بس أنا هددته إني أقتله هو كمان. فسبيني أما أشوف أعمل إيه في زفت دا عشان يبطل يهددني. أم وليد: شوفت شوفت آخرت عملتك السودا. وليد: اسكتي صوتك عالي.

أم وليد: سكت كتير وآخرتها أهو هتتحاسب. قتلت وعايز تقتل تاني. وليد: مش هقتله. أنا كنت بهدده بس. الباب يخبط. ويفتح وليد الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...