الفصل 18 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
22
كلمة
1,007
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

الظابط: دا منزل وليد إبراهيم. وليد: في إيه؟ إبراهيم: خير يا أفندم، في إيه؟ الظابط: وليد إبراهيم، متقدم ضده بلاغ بمحاولة قتل أحمد حسن. أم وليد: شوفتوا؟ شوفتوا آخره عمايلك السودا، أهو إتكشفت. وليد: بتسلمينى يا أما؟ إبراهيم: دا أكيد بلاغ كيدي يا أفندم، أحمد بن أخويا ومختفي بقاله 3 سنين، ومنعرفش أساسًا إن كان عايش ولا ميت. محامي مالك: أحمد اللي مقدم البلاغ. الظابط: اتفضلوا معانا، وهناك هتعرفوا كل حاجة. هاتوه.

وليد يحاول الجري، لكن العسكري يمسكه. إبراهيم: هتروحوا بيه فين؟ الظابط: قسم (... إبراهيم: هروح للمحامي عطية وأشوفه. أم وليد ببكاء: خدني معاك. إبراهيم: هتروحي فين؟ اقعدي هنا لحد ما أشوف هعمل إيه. أم وليد: بس إزاي أحمد عايش؟ وكان فين كل دا؟ إبراهيم: مش عارف، لما أوصل هعرف كل حاجة. ويتركها ويمشي. يروح للمحامي يحكي له اللي يعرفه. المحامي: هيكلف كتير عشان نلعب في المحضر قبل ما يروح النيابة.

إبراهيم: عارف إنه محامي شمال، تمام، اللي أنت عايزه، بس ابني يخرج. المحامي: تمام، يلا. يروحوا القسم. يقابلوا أحمد واقف مع مالك. إبراهيم بتمثيل: أحمد حبيبي، حمد الله على سلامتك، طمني عليك، إنت كويس؟ وكنت فين كل دا؟ أحمد: عمي، أنا كويس الحمد لله، مش مستاهلة كل دا. أنتم أصلاً ما صدقتوا إني اختفيت، بلاش تمثيل بقا. إبراهيم: إنت إزاي تكلمني كدا؟ أنا بمثل؟ وأنا اللي كنت خايف عليك ومحافظ لك على عيالك ومراتك وأمك لحد ما هربوا؟

شكل مراتك شافت لها شوفة. أحمد يضحك. مالك: إيه دا؟ إزاي دا عمك يا أخي وبيقول كدا على مراتك؟ إبراهيم: مين؟ إيه دخلك من الأساس؟ أحمد: دا اللي عرفني إن الأهل مش دم اللي من دمي. حاولوا يقتلوني ويستغلوا إن مراتي لوحدها عشان ياخدوا البيت كله لحسابهم. اللي من دمي غدروا بيا، لكن دا هو اللي أنقذني وأنقذ مراتي من إيد ابنك الزبالة. إبراهيم: إنت بتقول إيه؟ إيه الكلام الأهبل دا؟ مين اللي قالك كدا؟

مراتك هربت مع واحد كانت ماشية معاه. عارف مين؟ ماجد صاحبك، هربوا سوا. مراتك اللي خانتك وهي متعرفش إنت عايش ولا لا. مش بس كدا، دي بعتت أمك دار مسنين وجابت رجالة غريبة خدوا حاجاتها من الشقة وهددوني أنا ومرات عمك. أحمد يبص له. أحمد: قولتلي هتحضر التحقيق مع ابنك ولا لأ؟ أصل أنا لازم أدخل أحضره. إبراهيم: آه طبعًا، يلا. ويدخلوا عشان التحقيق مع وليد. المحامي: ممكن أعرف موكلي إيه اللي يثبت التهمة عليه؟

الظابط يشغل لهم التسجيل مع ماجد. وبعد ما يخلص، يشغل فيديو من كاميرات الشارع بعد ما فرغوا الكاميرات وجابوه وهو بيضربه على راسه وبعد كدا يحدفه في البحر. الظابط: عايز إثبات تاني؟ المحامي: مكانش متخيل كل دا. طيب، ممكن أتكلم معاه لحظة؟ الظابط: وماله، بس فيه تهمة تانية بخطف مدام أحمد، وتم إنقاذها في الوقت المناسب. وعرفنا إن وليد اللي كان محرض على خطفها كمان عن طريق واحد من اللي خطفوها. إبراهيم: إنت بتقول إيه؟

إنت عملت كدا يا وليد؟ وليد منزل راسه في الأرض: مكنتش ناوي أذيها والله، أنا بحب سلمى ويستحيل أذيها. أنا بس كنت عايز أهددها عشان تتجوزني. أحمد: بتحب مراتي يا حيوان! ولسه هيضربه، مالك مسكه. مالك: اهدى، صدقني هياخد جزاته. أحمد: الحيوان دا لازم يتحاسب. الحمد لله إني رجعت في الوقت المناسب. المحامي بيحاول يلاقي مخرج لوليد: طيب، ممكن نعرف الأستاذ كان فين الـ 3 سنين دول؟ وليه اختفى وجاي دلوقتي يعمل محضر؟

محامي أحمد: بعد إذنك حضرتك، ممكن أرد عليه؟ الظابط: اتفضل. محامي أحمد: عشان أستاذ أحمد كان فاقد الذاكرة، تأثير الخبطة اللي وليد خبطهاله، ولسه راجعاله الذاكرة. وبناء عليه أخد الإجراءات وقدم البلاغ. بالنسبة للمدام، المحضر كان معمول، بس لسه عارفين امبارح إن وليد اللي عمل كدا. المحامي: والمدام فين بقا؟ أحمد يبص لعمه وليد ويرد على المحامي: المدام عندي. إبراهيم مصدوم، ووليد بصدمة: عندك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...