وليد بصدمة: عندك إزاي ووصلت لها إزاي؟ دي بقالها أسبوع ماشية. مالك: الرجالة اللي أخدوا حاجتها رجالتنا، وهي حالياً في الأمان بعيد عنكم. طول ما هي بعيد عنكم، فهي كده في أمان. وليد يتجمد مما سمعه: يستحيل! سلمى مش هترجع لك، سلمى بتاعتي أنا وبس، أنا مش هسيبك تاخدها أبداً، أنت فاهم؟ الضابط: افهم إن ده اعتراف منك بكل اللي مقدم ضدك.
إبراهيم: يا فندم، أحمد متربي معانا كلنا، كنا واحد، ده هو ووليد أكتر من الأخوات، مكانوش بيفارقوا بعض أبداً. إزاي بس هيحاول يقتله؟ الضابط: كل الإثباتات دي مش عاجباك؟ إبراهيم ميعرفش يرد، ويتحبس وليد ٤ أيام على ذمة التحقيق. وهما خارجين: إبراهيم: لو مخرجتش ابني زي ما حبسته، هحزنك على بنتك. مش هقولك باقي عيالك عشان ما لحقتش تشوفهم وتتعلق بيهم، لكن بنتك اتعلقت بيها من أول ما اتولدت.
أحمد: ابنك غلط ولازم يتحاسب، واللي عندكم اعملوه. إبراهيم: صدقني مش هعدي اللي عملته ده بالساهل. أحمد: حقك زي ما أنا حقي برضو آخد حقي من ابنك. سلام. ويسبه ويمشي هو ومالك والمحامي. أحمد: أنا متشكر ليك جداً. المحامي: العفو، ده واجبي. المهم كنت عايزك تعمل محضر بعدم التعدي عليك أنت والعيال من عمك ده. أحمد: ده مهما كان عمي، مقدرش أعمل كده. مالك: إن شاء الله مش هيقدر يعمل حاجة. ويمشوا. في مكان آخر:
سارة: إزاي الطفل ممنوع من السفر؟ ده ابني. .... : حضرتك، الولد أبوه مقدم بلاغ بخطفه وسفره بدون إذن. سارة بعصبية: بس بقول ده ابني ومعايا الحضانة بتاعته كمان. يجي ظابط: هما دول؟ .... : أيوه يا فندم. الظابط: اتفضلوا معايا. أيمن: على فين؟ الظابط: هنروح المكتب نتكلم. يروحوا المكتب. أيمن: ممكن أفهم في إيه؟ المدام معاها حضانة الولد، وإحنا شغلنا في الإمارات.
الظابط: المدام سافرت الولد قبل كده بدون إذن أبوه، وبناءً عليه أبو الطفل أخد الحضانة ومنعه من السفر. إحنا كلمناه وهو جاي. سارة بعصبية: يستحيل! أنا لازم أمشي. أيمن اتصرف. أيمن: إحنا لازم نسافر يا سارة، لو كدا. سارة: لو كدا إيه؟ أنا سبت البنت بس مش هسيب الاتنين. حرام عليك، كفاية واحد. هو عايز إيه؟ ماهو أخد البنت، هو واحد وأنا واحد، بقا.
الظابط: الكلام ده مش معايا. والد الطفل جاي، هنشوف الورق اللي معاه، ولو أثبت إنه معاه الحضانة يبقى هيستلم الولد، لكن لو ما أثبتش يبقى هيفضل معاكي، بس له حق يمنعه من السفر. أيمن: أنا مقدرش أستقر هنا. سارة، فكري من دلوقتي، هتروحي معايا ولا هتفضلي مع ابنك؟ سارة: أيمن، أنت بتقول إيه؟ إزاي عايزني أسيب عيالي وأمشي؟
أيمن: يا حبيبتي، بكرة ناخدهم. مالك مش هيعرف يتصرف. ده غير أن العيال بقالهم ٤ سنين بعيد عنه، يعني مش هيتقبلوه. سيبيهم، بلاش تتخانقي معاه. العيال هتسيبه وترجع تاني، ويا ستي، هأجل سفرنا أسبوع لحد ما العيال ترجع تاني، إيه رأيك؟ سارة: يعني أسيل كمان لو رجعت هتوافق تعيش معانا؟ أيمن: أه أكيد، مش هتسيب أبوها وتلجأ ليا وأنا أرفضها، يعني. سارة بتفكير: ماشي. أيمن: تمام، هو ييجي ونشوف هيعمل إيه، بس من غير مشاكل، ماشي؟
سارة: ماشي. يدخل مالك ومعاه واحد تاني. أيمن يقف: أنت طيب إزاي؟ .... : مفاجأة، مش كده؟ إيه رأيك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!