قطعت سيلا كلام الجد ومحمود وهدى. سيلا بصدمة: "يعني إيه الكلام اللي سمعته؟ يعني أنتم اللي كتبتوا في الوصية إن جميلة لازم تتجوز زين ومش عمو الله يرحمه هو اللي عمل كده؟ أنتم عارفين لو جميلة عرفت الحقيقة دي هتعمل إيه؟
محمود بتوتر: "كان لازم نعمل كده يا بنتي. أول سبب إن ما كانش ينفع زين يبقى عايش بعيد عننا طول الوقت. وتاني سبب، أنتِ شايفة إن جميلة عصبية جداً ومبتحبش حد يفرض رأيه عليها، وكان لازم ندخل حد في حياتها يقدر يغيرها." الجد: "طبعاً حبيبة جدو مش هتفتن علينا صح؟ سيلا: "أحم، لأ طبعاً لازم أقولهم." محمود: "أه يا بنت الـ... سيلا: "أحم، أكيد طبعاً معاكم يا حج، بس لزمته إيه التهزيق يعني؟
هدى: "تعرفي لو قدرنا نخلي زين وجميلة يحبوا بعض دي تبقى معجزة." سيلا: "امممم، بس في مشكلة." الكل: "إيه هي يا فيلسوفة؟ سيلا: "البنت اللي اسمها ميان دي، نظراتها لزين مش مريحاني." الجد: "ودي نعمل معاها إيه؟ شكلها مش مريحني." محمود: "سهلة يا حج، نراقبها." الكل: "تصدق فكرة." الجد: "طب يلا، كل واحد يطلع على أوضته عشان ينام، وبكرة يبقى يحلها ربنا." الكل: "تصبحوا على خير." الجد: "وأنتم من أهله يا حبايبي."
طلع كل واحد أوضته ينام. أما عند ميان، كانت في أوضتها عمالة تفكر في الكلام اللي زين قالوا لجميلة أما كانوا في الجنينة، وإزاي متخليش زين وجميلة ميقربوش من بعض. وتعبت من كتر التفكير، ونامت. تاني يوم، أشرقت الشمس نورها معلنة عن يوم جديد مليء بالمفاجآت. عند جميلة، صحيت من النوم على صوت المنبه بنشاط لتبدأ شغلها في الشركة بعد إجازة ليست طويلة. دخلت الحمام، أخدت شاور. لقت زين لسه نايم. جميلة: "أحم، زين... زين...
ززيييييييييين." زين قام من النوم مفزوع: "إيه يا بنتي، حرام عليكي، في حد يصحى حد كدا؟ جميلة: "أنت اللي نومك تقيل، أعملك إيه؟ وكفاية صوت المنبه لوحده." زين: "امم، صاحية بدري كدا ليه؟ جميلة: "أنت ناسي إننا نازلين الشركة النهارده عشان نتابع الشغل." زين: "اممم، وبعدين أنتِ إيه غيتك تقفي قدامي بالبرنص؟ جميلة: "أحم، نسيت. أنا هلبس على ما تاخد الشاور بتاعك عشان ننزل نفطر."
زين بخبث وهو بيقرب منها: "ما تيجي تعيدي الشاور بتاعك مرة كمان." جميلة كانت مبرقة من جرأته. زين بضحك على شكلها اللي متنح وقرب أكتر: "بقولك، خدي الشاور بتاعك كمان مرة." جميلة وركزت في كلامه. جميلة بعصبية: "أنا هروح ألبس عشان لو كسرت الزهرية دي على دماغك هيبقى قليل عليك." زين افتكر لما كانوا صغيرين. فلاش باك. زين وجميلة كانوا صغيرين. جميلة: "زين، جيب اللعبة بتاعتي عشان معوركش." زين: "لأ، اعتذري الأول وأنا هديهالك."
جميلة: "بقولك جيب اللعبة بتاعتي وإلا متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه." زين: "باه، ده كلام طفلة؟ بس يا شيخة." جميلة: "بحذرك لآخر مرة، جيب العربية بتاعتي." زين: "اعتذري الأول." جميلة: "حاااضر." جميلة: "اللي وراك ده." زين بص وراه، وجميلة استغلت الموقف وخبطته بالزهرية على دماغه، ونزف دم وفضل مكان التعويرة معلم. باك. زين حط إيده على راسه مكان التعويرة. جميلة وعرفت هو بيفكر في إيه. جميلة: "ها، هتبعد ولا نعيد المشهد تاني؟
زين بقلق: "لأ، الطيب أحسن." دخل زين أخد شاور، ودخلت جميلة غرفة الملابس. طلعت جيبة لغاية الركبة لونها أزرق وبليزر نفس اللون، وشميز أبيض قصير، وجزمة كعب لأنها قصيرة، وروج أحمر تقيل. وفضلت مستنية زين. أما زين خرج من الحمام ولبس بنطلون جينز أزرق وتيشرت أبيض، وحط برفان وخرج لجميلة، وفضل متنح لجميلة من جمالها. زين: "أحم، يلا." نزلوا تحت لقوا الكل قاعد. قعدوا على السفرة. الجد: "صباح الخير يا ولاد."
زين وجميلة: "صباح الخير يا جدو." سيلا: "زين، ممكن تاخدني في طريقك الجامعة بتاعتي؟ زين: "طبعاً يا روحي. خلصي فطارك وأنا مستنيكي في العربية." ونده على ميان اللي كانت مركزة معاه جداً. زين: "ميان... ميان... مياااااان." ميان: "أحم، نعم يا فندم." زين: "أحمد نازل مصر بكرة، أنتِ وهو هتابعوا الصفقة وأنا هتابع الشغل مكان بابا." ميان بمياعة: "حاضر يا فندم. هو حضرتك هتسافر إمتى؟ رد محمود بسرعة: "زين حبيبي مش هيسافر تاني، صح؟
زين: "بفكر فعلاً أنقل شغلي في مصر." جميلة بغيظ: "أحم، أنا فطرت." زين: "يلا يا سيلا عشان أوصلك، وأنتي يا ميان يلا عشان تيجي معايا." ميان بفرحة: "حاضر يا فندم." جميلة بغيظ: "أنا هروح بعربيتي، وأنتوا تعالوا ورايا." ركبت ميان وسيلا مع زين. وجميلة في عربيتها. وصل زين سيلا الكلية وراح على الشركة عن طريق الأبلكيشن بتاع مكان الشركة.
وصلت جميلة الشركة ودخلت. كانوا الموظفين مش شايفين شغلهم، وأول ما شافوا جميلة، كل واحد راح على مكتبه وباركوا لها على الجواز. جميلة مكنتش بترد على حد ودخلت مكتبها. أما زين وهو وميان وصلوا الشركة. وأول ما دخلوا الموظفين البنات تنحوا من جمال زين. زين دخل لجميلة المكتب. زين: "أحم، شكلي هشرفك هنا في مكتبك على ما يعملولي مكتب." جميلة: "أنا مش قولتلك متجبش البتاعة الملزقة دي معاك؟
زين بخبث: "ميان دراعي اليمين في كل حاجة، ومقدرش أستغنى عنها. حتى خليتها تنزل معايا مصر." جميلة: "طيب. طبعاً أنا مش هستحمل إنك تقعد معايا في المكتب. أنا هروح مكتب بابا الكبير، وأنت تقعد في مكتبي، اهو على قدك." زين بغيظ: "طيب. أنا هنزل كافيه الشركة أشرب قهوتي على ما تنقلي حاجتك." جميلة: "طيب." بعد فترة، كانت جميلة نقلت الحاجة اللي كانت في مكتبها إلى مكتب باباها. كان مكتب فخم جداً ورتبت كل حاجة فيه.
جميلة في نفسها: "أما أروح أشوف أستاذ زين راح مكتبه ولا لسه مع البت الملزقة بتاعته دي." كانت ماشية لمكتب زين وفتحت الباب فجأة، اتصدمت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!