الفصل 6 | من 13 فصل

رواية قوة امرأة الفصل السادس 6 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
21
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

جميله في نفسها: أما أروح أشوف أستاذ زين وصل مكتبه ولا لسه. كانت متجهة للمكتب وفتحت الباب، اتصدمت لما شافت ميان في حضن زين. جميله ببرود عكس اللي جواها: واضح إني جيت في وقت مش مناسب يا أستاذ زين. الزبالة دي تعملها بره الشركة، دي شركة محترمة. وخرجت متجهة لمكتبها. أما زين، لميان بغيظ: واضح إن الخطّة دي منفعتش معاها. شوفتيها كانت بتتكلم ببرود إزاي؟ دي جبله مبتحسش. ميان بخبث: أنا عندي فكرة تخليها تبقى تحت رجليك وتحبك.

زين بغباء: طب قولي. أما عند جميلة، دخلت مكتبها بغضب مكتوم وقالت: اتنين ملزقين زي بعض، كتمهم الأرف! أنا هعرفهم مين هي جميلة الزيني. وبعدين افتكرت إن كل مكان في الشركة متراقب وفيه كاميرات. ابتسمت بخبث وراحت غرفة خاصة لأمن والكاميرات، اتصدمت من اللي سمعته وشافته. فلاش باك. زين للسكرتيرة: ابعتي ميان حلا على مكتبي. دخلت ميان بدلع: أؤمرني يا فندم. زين: احم، عايزك في خدمة صغيرة. ميان بخبث ودلع: طبعاً يا فندم، اتفضل.

زين: عايز أخلي جميلة مراتي تغير. ميان بتصنع الغباء: مش فاهمة يا فندم، وضح. زين: يعني تناديني باسمي عادي قدامها، تدلعي شوية كده. ميان بخبث: طب أنا واخدة بالي من الإزاز إنها جاية أهي. زين: طب قومي بسرعة اعملي أي حاجة. وفي اللحظة دي دخلت جميلة. فلاش باك. جميلة: امممم، ده أستاذ زين متفق. ورجعت مكتبها تاني. دخلت المكتب ولقت زين قاعد مستنيها. جميلة بخبث: خير، اللي جابك. كنت خليك مع حبيبتك هناك، ما انتوا ملزقين زي بعض.

زين: احم، ياريت تتكلمي عنها بأسلوب كويس عن كده. دي حتى مش مسترجلة زيك ومهتمية بأنوثتها. قولي إنك غيرانة منها. جميلة بغيظ: باه أنا أغير من دي؟ إنت اللي عديم النظر صحيح. وبعدين أنا مش واحدة رخيصة زيها أروح أترمى في حضن واحد متجوز. زين بسخرية: ههههه، متجوز؟ ياه، فكرتيني. يااااه، تحبي أقولك يا أنسة جميلة؟ جميلة: اخررررررج بررررره باه! زين: خليكي كده زي ما انتي. عمرك مهتتغيري. أنا رايح. خرج زين وراح الفيلا. وأول ما دخل.

الجد: خير يا ابني، اللي راجع بدري كده؟ زين بضيق: مفيش يا جدو، بس خلصت شغل بدري. أما عند جميلة، خلصت شغلها وروحت البيت. أول ما دخلت. جميلة: مساء الخير. الكل رد: مساء النور. طلعت أوضتها وسمعت صوت في الحمام. لقت زين خارج، لافف فوطة حول خصره وكان بينشف شعره. جميلة تنحت في عضلاته. زين: مكنتش أعرف إني حلو كده. جميلة مردتش عليه ودخلت تاخد شاور. بعد ما خلصت، نزلت لقت الكل قاعد على السفرة. وزين كان مش مديها أي اهتمام.

الجد: مالكوا انتوا الاتنين مبوزين كده ليه؟ جميلة: مفيش، أنا طالعة أنام. طلعت أوضتها، لبست برمودا وتيشيرت كت أحمر. وطلعت على السرير بحزن ونامت. أما زين، طلع الجنينة. تن تن تن تن تن. زين مسك الفون، لقاه متسجل باسم أحمد. زين: الو. أحمد: وحشتني أوي يا حبيب أخوك. زين: وانت أكتر. أحمد: تلاقيك هايص يا عم مع عروستك. زين بسخرية: أما تيجي هتشوف بنفسك يا خوي. أحمد: ماشي يا عم، سلام دلوقتي عشان بجهز شنطتي.

زين بحب: سلام يا حبيب أخوك. قفل زين مع أحمد وطلع أوضته، لقى جميلة نايمة. فضل يتأمل ملامحها بحب. زين في نفسه: ياه لو حسيتي بيا وفضلتِ هادية كده طول عمرك، دنا أعمل فرح. راح طالع على السرير، أخدها في حضنه ونام. تاني يوم الصبح، صحي زين قبل جميلة. دخل الحمام ياخد شاور. أما جميلة، صحيت وعرفت إن زين في الحمام. طلع زين ولبس بدلة رمادي وقميص أبيض. ساب أول زرارين مفتوحين. صفف شعره وحط البرفن المميز بتاعه.

خرج لقى جميلة لبسة فستان أحمر وحاطة روج أحمر. سرح في جمالها. زين: احم، يلا. نزل هو وجميلة. الجد: يلا يا زين، إنت وجميلة عشان تفطروا. زين: لا يا جدو، كلوا انتوا بالهنا. أنا هروح أجيب أحمد صاحبي من المطار. الجد: طيب يا حبيبي، ياريت تجيبه يقعد معانا هنا. إنت أكيد عارفه وواثق فيه. زين: طبعاً يا جدو، كنت هعمل كده. يلا سلام. الجد: سلام. جميلة: طيب يا جدو. أنا خلصت وهروح الشركة، تعالي معايا. أوصلك في طريقي.

سيلا: يلا يا قلبي. دخلت جميلة الشركة. والكل كان مستغرب من لبسها، لأنها أول مرة تروح الشركة بفستان وكمان لونه أحمر. دخلت مكتبها. جميلة للسكرتيرة: جبلي كل الورق اللي كان متعطل ولازم يتمضي. السكرتيرة: حاضر يا فندم. بدأت جميلة تراجع الورق وانشغلت جدا. أما عند زين، وصل المطار ولقى أحمد مستنيه. أول ما شافه حضنه. أحمد: ياااه، كنت وحشني أوي. وبيغمز: إيه أخبار الجواز؟ زين: يبني، افصل شوية باه، خليني أعرف أتكلم.

أحمد: طب يلا عشان هموت وأنام. زين: عامل حسابي إنك هتيجي تقعد معانا في الفيلا. أحمد: احم، لا طبعاً مينفعش. زين: اسكت يلا، وبعدين إنت أخويا. أحمد: اللي تشوفه يا برو. وصل أحمد وزين البيت. الجد بابتسامة: أهلاً يا ابني، نورت. أحمد: ده نورك والله يا جدو. الجد: يلا يا زين، طلع صاحبك أوضته يرتاح. طلع زين وصل أحمد لغيط الطرقة وشاورله على أوضته. أحمد: إنت رايح فين؟ زين: رايح الشركة. ادخل ارتاح إنت، ولما أجي هصحيك عشان ناكل.

أحمد: طب يلا أمشي إنت وسيبني أستكشف أوضتي لوحدي. نزل زين راح الشركة. وخبط على مكتب جميلة اللي كانت مشغولة. جميلة: ادخل. زين: احم، إيه أخبار الصفقة اللي بين شركتي وشركات الزيني؟ جميلة: عندنا اجتماع بكرة وهنتفق على كل حاجة. زين: طيب، عن إذنك. خرج زين راح مكتبه ونسى ميان خالص. رن عليها. زين: الو، يميان إنتي فين؟ ميان: أنا في الفيلا. زين بغيظ: امممم، ومجتيش الشركة ليه؟

ميان: حضرتك روحت لأستاذ أحمد المطار وملقتش حد أروح معاه. زين: طيب، أما أرجع أبقى أشوف الموضوع ده. وقفل. أما عند أستاذ أحمد، إزدي الموصيبة أحمد 😂. دخل الأوضة، قلع تيشرته ونام. محسش بالدنيا. عند زين وجميلة، خلصوا شغل ورجعوا البيت. دخلوا أوضهم وفجأة سمعوا صوت حد بيصرخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...