رجعت سيلا من الجامعة بتاعتها دخلت غرفتها، أخدت شاور وخرجت، طلعت على السرير عشان تنام. حست بحاجة عمالة تتحرك ومتغطية. صرخت بصوت عالٍ جداً، صحى أحمد على صوتها مفزوع. سيلا بخوف: انت مين؟ لاحظت أنه من غير تيشيرت وصوت أكتر. أحمد: يبنت المجانين اسكتي هتفضحينا. انتي اللي مين واللي دخلك أوضتي؟ سيلا بغضب: دي أوضتي أنا، انت اللي جابك هنا. قاطعها دخول زين وجميلة.
زين بعصبية: انت اللي جابك هنا يبني آدم يا متخلف. أنا شاورتلك على أوضتك، ملقتش غير أوضة أختي وتنام فيها. وبعدين شوفلك حاجة تستر بيها نفسك. أحمد بارتباك: ها، منا اتلخبطت. وبعدين هي القمر دي أختك؟ زين: يا بجاحتك يا أخي، كمان بتعاكسها قدامي. أحمد ساكت مبيردش. جميلة ببرود: واضح إنك انت وصاحبك شبه بعض. وسابتهم ومشيت. زين: تعالي ورايا أما أوريك أوضتك يا أخرة صبري. أحمد: استنى أما ألبس طيب. زين بعصبية: انت لسه ملبستش؟
سيلا بضيق: بطلوا خناق واطلعوا بره باه، عايزة أنام. وبصت على نفسها، قامت صرخت لأنها كانت بالبرنس. زين بفزع: يخربيت صوتك، طالعين. زين أخد أحمد وصله لغرفته. أحمد في نفسه: هو في جمال كده ده ولا فندق سبع نجوم. أما زين راح لغرفته لقى جميلة نايمة، راح نام على الكنبة. عند أحمد. أحمد: الواحد مش جايله نوم، أما أنزل في الجنينة. نزل الجنينة قعد وكان سرحان، بيبص للنجوم والقمر. سمع صوت كركبة. أحمد: إيه الصوت ده؟
فضل ماشي ورا الصوت لحد ما وصل للمطبخ. أحمد بصوت عالٍ: حرااااامي. سيلا بفزع: اعاااااا، فين؟ أحمد: هو انتي؟ سيلا: اه، في حاجة؟ وبعدين إيه الإزعاج اللي انت عامله ده من ساعة ما جيت باه؟ ده منظر واحد جاي من بلاد بره. أحمد: اه أنا، وبعدين انتي اللي منزلك نص الليل كده؟ سيلا: كنت جعانة نزلت أشوف حاجة آكلها. وبعدين أنا اللي موقفني معاك أصلاً. أحمد: لي يختي؟ وأنا هاكلك؟ دنتي حتة أوزعة.
سيلا بغضب: متحترم نفسك يجدع انت، وبعدين انت اللي طويل. أحمد: احم، خلاص متزعليش. تصدقي أنا كمان جعان. أخوكي الندل قالي هصحيك تاكل وسابني نايم. سيلا: طب يلا نشوف أكل نأكله. دخلوا أحمد وسيلا المطبخ وأكلوا. أحمد: هححح، الواحد كان جعان. سيلا: عندك حق، دانت أكلت الأكل كله. قاطعهم صوت ميان. ميان بغيظ: إيه ده، هو حضرتك جيت مستر أحمد؟ أحمد بقرف ووجه كلامه لسيلا: تصبحي على خير، أنا طالع أنام. سيلا بكثوف: احم، وانت من أهله.
أما ميان اتغاظت بشدة لما أحمد معطهاش أي اهتمام وسابها ومشي. نفخت بقوة وطلعت أوضتها. وسيلا طلعت أوضتها تنام. تاني يوم الصبح في غرفة زين وجميلة تحديداً. صحت جميلة قبل زين، عملت روتينها، أخدت شاور وطلعت لقت زين صحى. زين: صباح الخير. جميلة بصتله ببرود: صباح النور. زين: بصي عدل ياشطرة بدل ما انتي شبه بوذ الأخس كده. جميلة بعصبية: مين دي اللي شبه بوذ الأخس؟ يا بتاع انت باه، دي أشكال الواحد يصطبّح بيها.
زين ببرود وهو بيقرب: مالها الأشكال دي يا ست جميلة؟ قرب منها أكتر، حتى التصق بها. زين: ها، مالها؟ جميلة بتوتر: ها، ملهاش. دانت حتى قمر. زين بتوهان في عينيها: بجد؟ جميلة: اه، بج... قاطعها هو بقبلة حارة على شفتيها لوقت طويل. وبعد عنها. جميلة بزهول وصدمة وعصبية، حتى احمرت واحمرت شفتيها. جميلة: انت شخص قليل الأدب، وأنا غلطانة إني وثقت فيك وخليتك تنام معايا في أوضة واحدة. زين بضحك: هو انتي لسه شفتي قلة أدب؟
وغمزلها ومستناش ردها، دخل أخد شاور. وجميلة كانت شايطة من الغيظ. بعد فترة كان زين خلص ونزل هو وجميلة. زين: صباح الخير. الكل رد صباح النور. والوحيد اللي مردش أحمد. زين بضيق وبيوجه كلامه لأحمد: وانت مبتردش ليه؟ أحمد مش بيرد ومركز على السلالم اللي نزلها منها سيلا، وكانت كالحورية بفستانها الأبيض. سيلا بابتسامة: صباح الخير. الكل رد صباح النور. زين بجدية: النهاردة فيه اجتماع مهم جداً بالنسبة للصفقة اللي مع شركات الزيني.
أحمد: عارف. وبعدين إحنا هنفضل هنا ونسيب الشركات بتاعتنا بره محدش واخد باله منها؟ زين وهو بيبص لجميلة اللي بتاكل ومش مدياله أي اهتمام: لا طبعاً. وبعدين كده شكلي هستقر في مصر، أصلي مش هقدر أسيبها تاني. في الوقت ده جميلة شرقت وفضلت تكح. زين وهو بيديها مياه: ابقي خلي بالك. وغمزلها. جميلة بارتباك: احم، طيب. أنا ماشية على الشركة. زين: وأنا كمان. جميلة سابته واتجهت لبره، ركبت عربيتها واتجهت للشركة.
أما زين أخد معاه أحمد وميان وسيلا عشان يوصلها للجامعة بتاعتها. أما جميلة وصلت الشركة واتجهت للمكتب بتاعها وبدأت تشتغل. عند زين وصل الشركة هو وأحمد وميان. أحمد في نفسه: إيه الشركة الفخمة دي. وصل زين المكتب بتاعه ودخل وراه أحمد وميان. زين: حضّر ورق الاجتماع يا أحمد، هتلاقيه مع السكرتيرة اللي بره. أحمد: تمام. خرج أحمد، وفضل زين وميان في المكتب. ميان: هتنفذ الخطة إمتى؟ أحمد بخبث: قريب، بس انتي جاهزة؟
ميان بخبث لاحظه زين: جاهزة. بعد فترة في غرفة الاجتماعات. كان موجود زين وجميلة وأحمد وميان والسكرتيرة الخاصة بجميلة وكام موظف من الشركة. وكانوا بيتناقشوا بخصوص الصفقة. وكانت جميلة مراقبة تصرفات زين وميان اللي كانوا متفقين عليها، كانوا كل شوية يبصوا لبعض ويبتسموا. بعد وقت خلصوا الاجتماع وكل واحد اتجه إلى مكتبه. خلصوا شغل في الشركة وروحوا البيت. جميلة أول ما دخلت. جميلة: إزيك يا جدو؟
الجد بابتسامة: بخير طول ما انتي بخير يا حبيبتي. جميلة في نفسها: مش بخير خالص. الجد: إيه أخبارك مع زين؟ جميلة افتكرت لما باسها: ها، الحمد لله يا جدو. الجد: هو هيتأخر في الشركة، بس عشان نتغدى. جميلة: لا يا جدو، زمانه جاي. هروح أعمل مكالمة ضروري وأجي. اتجهت جميلة للجنينة وكانت بتتكلم في الفون. جميلة بخبث: ............ المجهول: تحت أمرك يا هانم. جميلة: بس أوعى حد يعرف حاجة. المجهول: عيب عليكي يا هانم.
جميلة: طب سلام دلوقتي. قفلت معاه جميلة ودخلت الفيلا. لقت الأكل محطوط على السفره، بس مكنش زين. هو وأحمد وميان جم. كان اللي موجودين الجد ومحمود وهدى وسيلا. جميلة في نفسها: هو اتأخر كده ليه؟ قاطع تفكيرها دخول زين وميان وأحمد. الجد: اتأخرت كده ليه يا زين؟ زين بابتسامة: معلش يا جدو. الجد: طيب يلا عشان الأكل هيبرد. زين: الأول فيه حاجة أكيد هتعجبوا وهتفتح نفسكوا على الأكل. الجد بابتسامة: قول يا حبيبي.
وكانت جميلة منتبهة جداً ومركزة بس مش مبينة ده. زين بخبث: قررت اتجوز. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!