الجد: اتأخرتي كده ليه يا زين؟ زين بابتسامة: معلش يا جدو. الجد بابتسامة: طب يلا عشان الأكل هيبرد. زين: الأول فيه حاجة هتعجبكم وهتفتح نفسكم على الأكل. الجد بابتسامة: قول يا حبيبي. وكانت جميلة منتبهة جداً ومركزة، بس مبينتش ده. زين بخبث: قررت أتچوز. الكل اتصدم ما عدا جميلة. الجد بغضب: انت اتجننت؟ انت مش متجوز، وبعدين مين اللي رضيت تتجوز واحد متجوز؟ محمود بغضب: اتنطق يا زين، مين اللي هتتجوزها دي؟
انت شكلك عايز تخرب بيتك بأيدك. زين بسخرية: ههههه، تصدقوا ضحكتوني. بيت إيه اللي أخربه؟ هو فين البيت ده ولا فين الجواز ده؟ أحمد ببرود: مكنش ده حالك يا صاحبي، راجع نفسك عشان مترجعش تندم. كل ده وجميلة كانت واقفة تتفرج. هدى بضيق: ومين تبقى سعيدة الحظ يا ابن بطني؟ زين ببرود: ميان هي اللي تبقى سعيدة الحظ. أحمد بغضب: انت اتجننت يا بني آدم انت! الجد: لو هتنفذ اللي في دماغك، تبقى تطلق جميلة. أنا مش هسمح إنها تعيش مع واحد زيك.
جميلة ببرود: استنى يا جدو، بس مش المفروض أبارك لجوزي حبيبي؟ ووجهت كلامها لزين اللي مصدوم من رد فعلها. جميلة ببرود: مبروك يا بيبى، تصدق إن الطيور على أشكالها تقع فعلاً؟ انتوا الاتنين شبه بعض أوي. وعندى ليك مفاجأة هتعرف إنك أغبى واحد أنا شوفته في حياتي. بس يا ترى تعرف إن الهانم اللي هتتجوزها بتسرقك وشغالة مع أكبر مافيا لتجارة السلاح ومتفقة معاهم إنها توقعلك كل شركاتك. ميان بعصبية: انتي اتجننتي؟
انتي إزاي تقولي عليا كده؟ ده كله لأنك غيرانة مني عشان أنا أحلى منك، وعشان أنا وزين بنحب بعض. بس اتجوزك لأنه كان مغصوب عليكي وعشان ياخد نص الورث اللي باباكي كان سابهولك. لاكن هو عمره ما حبك و... قاطعها صفعة قوية على وجهها، وكانت من زين اللي كان شكله يخوف من كتر عصبيته. زين بغضب: انتي واحدة حقيرة، إزاي تقولي عليا كده؟ اطلعى بررررررره! ميان بدموع أثر القلم: زين، زين!
أنا والله بحبك وهي مبتحبكش، هي بتقول كده لأنها بتكرهني وعشان انت كمان بتحبني، صح؟ صح؟ زين بغضب: قولت اطلعى بررررره! ولو شفت خلقتك دي تاني في الشركة هقتلك، سامعة؟ هقتلك! ميان بدموع وشر: والله ما هخليكوا تتهنوا ببعض، وأشرب بقى من اللي جاي. ههه. زين بغضب مسكها من شعرها وهي عمالة تصرخ، شدها من شعرها لحد ما طلعها بره الفيلا خالص. ثم زفر بضيق ودخل لقى الكل واقف، وكانت جميلة واقفة بتبصله بانتصار. جميلة ببرود: طلقني.
زين بنفس البرود، عكس اللي جواه: وأنا مش هطلقك. وكان ماشي طالع فوق ووقف مرة واحدة والتفتلها. زين: آه، نسيت أشكرك إنك كشفتيلي حقيقة الملزقة. ههه. جميلة مردتش عليه، كانت بتبصله بغيظ. طلع أحمد غرفته ودخل ياخد شاور ولبس وخرج بره الفيلا خالص. أما جميلة كانت بتعمل فون وخلصته وطلعت غرفتها. عند سيلا كانت قاعدة في الجنينة بشرود وسرحان. جه صوت من وراها: بخخخ! اتفزعت سيلا وبصت لقت أحمد. أحمد بابتسامة: الجميل قاعد لوحده ليه؟
سيلا: ها، لأ عادي. كنت بفكر في اللي حصل من شوية. أحمد: اممم، بس جميلة بنت عمك طلعت أذكى من زين وعرفت حقيقة ميان بدري أوي. سيلا: اممم. أحمد: هموت وأعرف عرفت إزاي وبالسرعة دي؟ ده إحنا مكملناش شهر في مصر. سيلا بابتسامة: جميلة ذكية جداً وبتعرف اللي قدامها إذا كان كويس ولا فيه شر بسرعة جداً. ولو شكت في حد بيطلع شكها في محله. أحمد: امم، وإنتي؟ سيلا بضحك: أنا إيه؟ أحمد: بتفهمي اللي قدامك بسرعة زيها. سيلا: طبعاً يا بني.
أحمد بارتباك: طب لما شوفتيني حسيتي بإيه؟ سيلا بسرحان: ها. أحمد: ها إيه بس؟ يخربيت جمال عنيكي! سيلا بارتباك: أنا... احم... أنا طالعة. وجريت من قدامه وهي بتضحك. أحمد فضل يجري وراها وهو بيضحك لحد ما مسكها. سيلا بتوتر: احم، انت ماسكني كده ليه زي الحرامي؟ ابعد عني. أحمد بحب: تؤتؤ. سيلا: مينفعش كده. أحمد: عنيكي حلوة أوي. سيلا بتوهان: ها... وانت كمان. فاقت من توهانها: سيبني، مينفعش إنك تقرب أوي كده. أحمد وهو بيقرب: لي؟
سيلا: كده. ولما لقته بيقرب قامت ضربته بالرجل في بطنه وجريت. أحمد بوجع: ااااه، يخربيتك! عند جميلة طلعت أوضتها، دخلت أخدت شاور لمدة كبيرة وكانت عمالة تفكر في زين وإنها عايزة تطلق منه. فاقت من تفكيرها وهي بتقول لنفسها: لازم أدوخه حوالين نفسه عشان أعرفه مين هي جميلة الزيني. خلصت الشاور ولفّت الفوطة على جسمها وطلعت. أول ما طلعت شهقت جامد. زين ببرود: إيه؟ شوفتي عفريت؟ جميلة: لأ، شوفت قرد. زين بخبث: بس إيه الحلاوة دي؟
جميلة ببرود: لأ، سيب الحلاوة للملزقة اللي اسمها ميان. زين: خلاص راحت لحالها بقى. جميلة: وسّع كده عشان أروح أغير هدومي. زين: تؤتؤ. جميلة: وسّع بقولك بقى. زين: ولو موسعتش؟ جميلة: هعمل كده. وضربته بالبوكس في وشه. زين: اااااه، عنيفة أوي البت دي.
أما جميلة جريت دخلت غرفة الملابس وهي بتضحك. لبست فستان أسود فوق الركبة ضيق، ظهر بياض بشرتها وأنوثتها، وحطت برفان بس وخرجت. كانت ماشية بدلع قدام زين وقعدت على السرير، فتحت موبايلها وفضلت تلعب بيه. أما زين كان تايه في جمالها وأنوتها اللي أول مرة يشوفها، وكان شوية وهيعترف لها بحبه ليها. قامت جميلة خرجت البلكونة تشم هوا. وأخذ زين باله وخرج وراها. زين بغضب: اللي مطلعك البلكونة بهدومك دي، انتي مش شايفة لابسة إيه؟
جميلة: ميخصكش. زين: لأ، يخصني. جميلة: بأمارة إيه؟ زين ببرود: مراتي. جميلة: ده كان زمان يا حبيبي، وأنا طلبت الطلاق منك وهتطلقني بمزاجك أو غصب عنك. زين: مبدهاش بقى. غفلها وقام شايلها مدخلها ورزعها على السرير. جميلة: اااه، يخربيتك اتكسرت. زين: عشان تبقى تسمعي كلامي. وقام عدلها ونيمها عدل. جميلة: تشكر يا أخويا، طرقنا بقى عايزين ننام. زين بخبث: متنامي، أنا ماسكك. جميلة: روح نام مكانك عشان أعرف أنام. زين: لأ، أنا هنام هنا.
جميلة: ناااااااعم يا عم... قاطعها بقبلة عنيفة على شفتيها، استغرقت مدة طويلة، ثم بعد عنها وكان بياخد نفس. جميلة: اللي انت عملته ده... زين: مراتي وأعمل اللي أنا عايزه. وكلمة كمان هخلي جوازنا حقيقي. جميلة بهمس قليل الأدب. زين: نامي، ومسمعش صوتك. نامت جميلة وهو خدها في حضنه جامد ونفس راسه فيها. جميلة بتوتر: احم، ابعد شوية. زين ببرود: لا. أما جميلة حاولت تفك نفسها منه معرفتش.
جميلة في نفسها: أنا زعلانة منك، بس أول مرة أحس بالأمان. بعدها نامت تاني. تاني يوم الصبح. صحت جميلة لقت نفسها لسه في حضن زين ومش عارفة تبعد. جميلة: زين... زين... زيييييين! زين: اممم. جميلة: ابعد، عايزة أقوم. قام زين وقضى روتينه هو وجميلة ونزلوا تحت ولقوا... جميلة بدموع: لاااااا، جدو!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!