الفصل 9 | من 13 فصل

رواية قوة امرأة الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

نزل زين وجميلة ولقوا جدها على الأرض وحواليه دم كتير. جميلة بدموع: لاااا جدو! وجرت عليه. زين: جدو مالك؟ إيه اللي عمل فيك كده؟ جميلة: أنت لسه هتتكلم؟ يلا ناخده بسرعة على أي مستشفى. الجد بتعب وصوت متقطع: ألحق... سيلا. زين: مالها سيلا يا جدو؟ الجد: اللي ضربني بالنار خطف سيلا. جميلة بدموع: يلا يا زين بسرعة ناخده على أي مستشفى، الكلام الكتير غلط عليه. أخد زين جده واتجه للمستشفى. زين بصريخ: حد يلحقني بدكتور بسرعة.

جه ممرضين معاهم تروللي وأخدوه على غرفة العمليات، وكان واقف بره زين وجميلة. جميلة كانت قاعدة تعيط، وزين كان بيفكر مين اللي ممكن يعمل كده، يقتل جده ويخطف أخته. قاطع تفكيره صوت جميلة. جميلة قامت مسحت دموعها ووجهت كلامها لزين. جميلة: إحنا مش هنفضل واقفين كده، لازم نعرف مين اللي عمل كده. زين: مفيش غير ميان، هي اللي كلها شر وعايزة تنتقم. أنا هشوف أحمد فين، هو وبابا وماما، وهروح أنا أشوف مين اللي عمل كده. رن زين على أحمد.

أحمد: الو. زين: أنت فين؟ أحمد: في الشركة، يبني أنت مجتش ليه؟ زين: تعالى على مستشفى ********. أحمد بفزع: مالك؟ حصلك إيه؟ زين: مش أنا، تعالى بس وهتفهم كل حاجة. ويا ريت تعدي على بابا وماما في البيت وتجبهم معاك. أحمد: ماشي، خمس دقايق وهكون عندك، بس ابعت اللوكيشن عشان معرفش حاجة هنا. زين بعت لأحمد اللوكيشن، وبعد فترة قصيرة وصل أحمد وهدى ومحمود. محمود بفزع: ماله جدك يا زين؟ اللي حصله؟ زين حكلهم اللي حصل.

هدى بدموع: حبيبتي يا بنتي، اتصرف يا زين، هات لي بنتي. أحمد بعصبية: مفيش غير ميان، هي اللي تعمل الحركة دي. زين: مفيش غيرها، الزبالة دي. قطع كلامهم خروج الدكتور من غرفة العمليات، وجميلة جريت على الدكتور. جميلة بدموع: ماله جدو يا دكتور؟ الدكتور بحزن: أخد رصاصة في صدره، بس كانت قريبة من القلب إلى حد ما. ادعوا له، إحنا هننقله على العناية، وبعد 24 ساعة إن شاء الله هيفوق.

جميلة بصريخ: عارف لو حصله حاجة، هطربق المستشفى دي على دماغكم كلكم. زين: اهدى يا جميلة. وأنت يا أحمد، تعالى معايا نشوف سيلا مين اللي خاطفها. جميلة: أنا اللي هاجي معاك. زين: مش هينفع بحالتك دي. جميلة بإصرار: لا، أنا كويسة، وبعدين أنا ممكن أساعدك. زين: طب خليك أنت يا أحمد مع بابا وماما، وجميلة هتيجي معايا. أحمد أخد زين على جنب. أحمد: مش هينفع يا زين، لازم أجي معاك.

زين: أحمد، جميلة ممكن تساعدني، وأنا مش عايز أضيع وقت. روح أنت بلغ البوليس، وأنا معايا جهاز تتبع، يعني هتعرف مكاني. أحمد: ماشي يا صاحبي. زين أخد جميلة وخرجوا من المستشفى. جميلة: استنى، لازم أعمل مكالمة. زين: وأنا كمان لازم أعمل مكالمة. بعدت جميلة عن زين واتصلت على شخص. جميلة: الو. المجهول: كل حاجة زي ما أمرتي يا هانم. جميلة: طب ابعت لي لوكيشن المكان. المجهول: حاضر يا هانم. الشخص بعت لجميلة لوكيشن مكان.

وجميلة قفلت معاه وراحت لزين، ركبت العربية. زين: كنتي بتكلمي مين؟ جميلة: ميخصكش، ويلا اطلع على المكان اللي هقولك عليه. زين: أما أشوف آخرتها معاكي. مشى زين بالعربية ورا كلام جميلة، وكان في مكان مقطوع. زين: إيه المكان ده؟ جميلة: هننزل نمشي شوية لحد ما نوصل. مشى زين وجميلة حوالي ربع ساعة لحد ما وصلوا قدام مبنى كبير ومهجور. زين: يا ريت تقوليلي إحنا فين. جميلة ببرود: ده المكان اللي ميان خاطفاه فيه سيلا.

زين بصدمة: وإنتي عرفتي مكانها منين؟ جميلة: واضح إنك متعرفش مين هي جميلة الزيني. وطلعت مسدسين. زين: أوعي تتهوري، باين كده موتك هيكون على إيدك. جميلة: مينفعش ندخل مكان زي ده من غير ما نكون مسلحين. زين: عندك حق، طب إحنا مستنين إيه؟ جميلة: مستنين دول. وشاورت على عربيتين جايين، وكانوا بيقربوا منهم لحد ما وقفوا ونزل من كل عربية أربعة بودي جارد وشكلهم يخوف. زين بصدمة من شكلهم: مين دول؟

جميلة: واضح إنك نسيت إن ميان شغالة مع أكبر مافيا لتجارة المخدرات والسلاح. ولو أنا وإنت دخلنا بطولنا هنطلع على نقالة، ده لو طلعنا. زين: طب يلا نهجم. جميلة: إحنا هندخل من البوابة الخلفية للمبنى. وبالفعل كانوا بيتسحبوا من البوابة الخلفية لحد ما وصلوا لداخل المبنى واتصدموا من كمية المخدرات والسلاح اللي موجودة. زين: دي ميان دي تستاهل الشنق مليون مرة. جميلة بصريخ: حااااااسب يا زين.

اتجه زين للمكان اللي جميلة بصت فيه، ولقى رجالة كتير جدا ومسلحين. جميلة بتوجه كلامها للبودي جارد: اقتلوهم. البودي جارد ماسدقوا وفضلوا يموتوا في الرجالة الكتير لحد ما ماتوا نصهم، وجميلة وزين استخبى كل واحد منهم في مكان، وكانوا بيضربوا نار، ووقع من رجالة جميلة ست أشخاص، فاضل معاها اتنين واتصابوا. جميلة: مبدهاش بقى. وطلعت للرجالة وفضلت تضرب فيهم وهي خايفة من المنظر. لحد ما ماتوا كلهم، ومكنش في المكان غير زين وجميلة.

زين: اللي أنا شوفته ده حقيقي! دانتي ولا جون سينا يا بنتي. جميلة كانت ساكتة وبتبص ورا زين. زين: إيه؟ في حاجة؟ جميلة شاورت ورا زين، وهو التفت لقى شخص مصوب المسدس على زين. زين كان مصدوم لحد ما لقى الشخص وقع واتضرب بالنار. بص على مصدر الصوت، وكان من على سلم في الدور التاني، كانت ميان واقفة حاطة المسدس على راس سيلا. ميان بعصبية: غبييييي! معلش يا بيبي ده جزاته لأنه رفع عليك المسدس. زين: اهدى بس، اهدى خالص، أنا معاك أهو.

ميان بدلع: سوري على الطريقة اللي جيبتك بيها يا بيبي، بس أنا مش عايزك أنت، أنا عايزها هي. وكانت بتشاور على جميلة. زين: بسيطة خالص، سيبى سيلا وأنا آخدها وأروح، وهسيب لك جميلة. جميلة في نفسها: يا واطي. ميان: لا، هي كمان هتروح معاك، بس وهي جثة. ورفعت ميان المسدس على جميلة. في الوقت ده طلعت طلقة قضت على حياة شخص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...