الفصل 1 | من 6 فصل

رواية قرة عينيها الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
37
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنا هلبس نقاب. جملة واحدة كانت كفيلة إنها تخلي الأكل يقف في زور أنس، ومصعب يضربه على ضهره، ومسلم يعطيله ماية. أنا عارفاهم التلاتة هيستهزقوا بيا حالًا، المهم إن التلاتة دول ولاد عمي وواحد فيهم أخويا وهو أنس. -حبيبة قومي ولعي على الشاي واسكتي. -أنا بعرفكم بس أنا خدت رأي البيت كله وكله وافق. اتكلم مصعب: -لأ البيت موافقش، البيت مش بيتكلم أصلاً. وبعدين إنتي كنتي فوق عندنا امبارح وأبويا قالك لأ يعني لأ. رد أنس بيطبله:

-عمي وعم عيالي، جدع يالا يا مصعب، يلا يا حبيبة ولعي على الشاي ومتفكريش تاني أرجوكِ. بصيت للي ساكت ولا أكن في عركة هتحصل بيني وبينهم حالًا، متكلمش وعمل نفسه من بنها، مهتمتش ومشيت من قدامهم وأنا على آخري منهم، طيب هلبسه كده كده مش هاخد رأيهم بس لازم حد فيهم يجي معايا وأنا بشتري، هتقولولي ليه، هقولكم كده. -ماما قولي لابنك يجي معايا. -والله ما يحصل، مش هتلبسيه يا حبيبة يعني مش هيتلبس اقفلي على الموضوع. -مخدتش رأيك.

-وأنا مش بقولك رأيي أنا بقولك أمر. -مش هقولك سمعًا وطاعةً يا مولاي مش هقولك كده. -مش لازم. -أنــس! -مش هيتلبس حتى لو البيت كله وافق. بعد ما أقنعت ماما وبابا وخلاص ورحت لإعمامي أقنعتهم، يجي أبو سنة ونص يقولي لأ، طب مين هيقنعه طيب، فكرت أروح أقول لمسلم بس الواد ده كئيب، أقول لمصعب، مصعب مش راضي أصلًا. بالمناسبة بقي أنا البنت الوحيدة في العيلة دي كلها مفيش غيري بنت، أنا مختمرة الحمد لله بس عايزة ألبس نقاب بقي. -مسلم؟

-بتعملي ايه فوق كده؟ -آه كنت بصور القمر أصل لقيت شكله حلو. ياااني الحقوني، أنا كنت بسرق نت أصلًا نت الجيران، ولقيت مسلم طالع وأنا متشنكلة على باب البلكونة، طب هنزل إزاي ولا هعمل إيه شكلي فنلة بجد. -ناديلي أنس أو بابا يجي ينزلني علشان مش عارفة أنزل، بسرعة هقع. تكة وهعيط، لأ بجد هعيط، مسلم واخد وضعية الإندهاش، وأنا متشنكلة فوق على الباب، والتليفون في إيدي، قال إيه أنا كنت عايزة ألبس نقاب. -إنتي يا بنتي قرد ومنعرفش؟

-ليه بس يا عمي؟ -بطلي تتطلعي على الباب تاني. -طب اشحنو النت وهبطل أسرق نت مسلم والله. مسلم بصلي، للي هو لو أعرف إنك بتسرقي النت بتاعي كنت طردتك برة البيت، لا وهو واقف يشفق عليا علشان أنا لسه متشنكلة على الباب، عمي نزلني وأنا وقفت أنفض هدومي قدامهم، وأنا حاسة إن مسلم هيجرجرني منها حالًا. -بقي أنا أدفع في النت، وحضرتك تيجي على الجاهز وتسرقيه؟ -إنت فاهم غلط يا شيخ مسلم بجد، أنا أنا كنت بصور القمر الجميل. -بطلي كذب بقي.

-طيب هبطل كذب بس إشحن النت بتاعنا. فضل مسلم ماشي وأنا ماشية وراه زي الهبلة وبتكلم وهو ميردش عليا، والله أنا مهزقة أصلًا، ما علينا من التهزيق ده، هروح أشتري النقاب امته. -ماما ابنك فين؟ -في شغله. -ومصعب؟ -برده في شغله. بصيت لمرات عمي: -طب مسلم فين يا سمسمة. -نايم يا مقطقطة. -طب عرفوني مين هيجي معايا أشتري النقاب بقي، وإياك أسمع مسلم هيجي معاكِ. -مسلم هيجي معاكِ زمانه هيصحي حالًا علشان صلاة العصر.

-لأ يسمسمة إنتي عايزاني مشتريش. طبيعي مش مسلم هيجي معايا يبقي مش هشتري متسألونيش ليه هتعرفوا لوحدكم، أنا أصلًا عيلة مهزقة إني قلت لمسلم يجي معايا أه والله زي ما بقولكم كده. -مش حلو. -مسلم اللون جميل. -بالظبط، شبه للي خارجين من المستشفي. -مسلم..!!! شاورلي على نقاب لونه بُني: -اللون التحفة شوفيه كده. -مش بحب البُني. -بس أنا بحبه. -مش إنتَ للي هتلبس حضرتك.

-بس عيوني هتشوف وكفاية عليا، إنتي هتلبسي بس وإحنا هيجيلنا تلوث بصري من الألوان للي بتختاريها دي. -لأ ما أنتَ هتغمض عينك، وتغض بصرك. -اللون الاسود جميل برده. -أنا مش عجوزة. -واللون البترولي شياكة. -مسلم، أنا هجيب الأبيض والبينك واللافندر غير كده مش هجيب حاجة. -بينك؟ -أيوا بينك إيه أنا مش بنت؟ -على الله أشوفك لابسة التلوث ده. -مش هتشوفني هلبسه من وراك. -اللون البرتقالي ده ميتلبسش. -ده مش برتقالي ده هاڤان. -هاڤان!

خلاص هاتيه وأمري إلى الله. البنوتة للي كانت واقفة كانت بتبصلنا ببتسامة بلهاء كده ومركزة معانا وإحنا بنتخانق، مسلم محسسني إن هو للي هيلبس قولتلكم بلاش هو مسمعتوش كلامي وخليتوه هو للي ينزل اشربو بقي. -حبيية الخمار ده قصير أوي، ولا إنتي للي طولتي. -إنتَ للي طُوِلت، أنا زي ما أنا مش شايف نفسك فرع نخلة. ردت البنوتة وهي بتضحك: -لايقين على بعض أوي. أنا ومسلم في صوت واحد: -لايقين؟؟؟؟ -مش إنتم مخطوبين؟ رديت أنا بقي:

-أنا ومسلم؟ -شكلكم كده بصراحة. رد هو: -ده سوء تفاهم دي بنت عمي وملقتش غيري ينزل معاها فجرجرتني وراها مش أكتر. ضحكت البنت وغمزتلي مش فاهمة قاصدها إيه بس ماشي: -بس ده ميمنعش إنكم لايقين على بعض برده. خلصنا من المحل ده بسرعة، بناءً على طلب مسلم وهو ماشي بسرعة وأنا ماشية وراه زي الهبلة لإن خطواته سريعة جدًا مش قادرة ألحقه خالص. اتكلم بهدوء: -هتشتري حاجة تانية؟

-أيوا هشتري شوية سكين كير لبشرتي، وهروح أجيب إدناء جديد علشان خطوبة صاحبتي. -إيه سكين كير ده؟ -مش وقته يا مسلم أما نوصل للمحل، إهدي عليا بس أنا معنتش قادرة أمشي والله. بسخرية: -مش إنتي للي قولتي نركن العربية برا. -تواضع مننا. دخلنا محل الإسكين كير وطبيعي ك أي بنت لازم ألف في المحل، وأخد نظرة سريعة كده، مسلم واقف على أخره خصوصًا إن كله مفكرنا مخطوبين، جماعة أنا أول ما أجي أتخطب مش هتخطب لمسلم يعني. -خلصتي؟

-أنا لسه جبت حاجة. -كده كتير يا حبيبة، هما مش شايفين مفيش دبل في إيدينا؟ أكتب على ضهري إنك أختي؟ -يسيدي خليني أحس شوية بجو الخطوبة يلا. -تحسي بس مش على قفايا وتوقفي حالي. فجأه لقينا بنوتة منتقبة داخلة المحل مع صاحبتها، ومسلم واقف حسيته اتهز كده، ومش هو مسلم ابن عمي، وقف بيحاول يغض بصره رغم انها لابسة نقاب، واقف بيستعجلني علشان أمشي بأي طريقة.

شكيت فيه وبصراحة حسيت بـإن في حاجة بينهم خصوصًا إن البنوتة دي بعدت كده عننا خالص وبطلت كلام فجأة....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...