ميرفت: هتوديني فين ديسكو؟ قاطعها إسلام: إيه رأيك؟ ميرفت بحدة: والله يا سي إسلام هي دي المفاجأة؟ مفاجأة مهببة عليك وعلى دماغك. إسلام: تعالي بس واهدي. ميرفت: أهدي إيه وزفت إيه؟ هي دي المفاجأة إني أقعد في البيت أتفرج على التليفزيون؟ إسلام: لاحظي إن صوتك بيعلى وأنا ساكت ومش راضي أتكلم. تعالي واهدي أحسن لك. ميرفت قعدت جانبه على الأنتريه. ميرفت بحدة: ادينا قعدنا. أما نشوف. فتح إسلام التليفزيون وشغل فيلم "فرحهم".
ميرفت بفرحة: أنت لقيته فين دا؟ أنا دوخت عليه وملقتهوش. إسلام: شفتي؟ أنا قولت بدل ما نطلع ديسكو زي ما بتقولي نقعد في بيتنا ونتفرج على فرحنا أحسن ما نطلع وتقولي لي: "أنت بتبص لدي" وتنكدّي عليا وتقلبي الترابيزة على دماغي. ميرفت وهي بتشيل بنتها على رجلها: لا خلاص. شغّل. إسلام بفرحة: شفتي قد إيه أنا راجل مقنع؟ في حد زي؟ أما أدفع ألف ألفين على خروجة ليبيه؟ أنا أهبل. عند أحمد. أحمد: أنا معملتش حاجة ومش هتجوز حد.
محمد: أيوه، أنا واثق إنه مستحيل يعمل حاجة زي دي. مريم بدموع مصطنعة: شفتوا يا جماعة؟ بعد بعد. وبدأت تعيط. أحد الرجال: أنتوا شاهدين يا ناس. الكل رد: آه. أحد الرجال: ومش هنسيبك يا إما تتجوزها يا إما تعيش عمرك كله في السجن. أحمد بانهيار: يا ناس حرام عليكم! اتقوا ربنا! أنتوا شفتوا مني حاجة عشان كل دا؟ أنا عمري ما بصيت لواحدة. قاطعه أحد الرجال: إحنا هنسمع له الكلام. واضح يا تكتب عليها وتتجوزها يا نتصل بالشرطة.
أحمد: خلاص اتصلوا بالشرطة. مريم ارتبكت وزغدت الراجل اللي جنبها. الراجل: بقي عاوز تنفد بعملتك بالسجن ونسيبها الغلبانة تتعذب باللي حصل؟ اتجوزها أحسن لك. أحمد: أنا لو هموت مش هتجوزها. واحد منهم طلع سلاحه وحطه على دماغ أحمد: يبقى تموت. محمد: اكتب عليها يا أحمد. أحمد: أنت اتجننت؟ مستحيل أعمل كدا. محمد: اسمع كلامي وبعدين طلقها. أنت كدا مش هتطلع من السجن ولا هتطلع من تحت إيديهم. أحمد: الموت عندي أهون. الراجل وهو لسه
بيرفع الأمان من المسدس: يبقى اتشاهد على روحك. محمد: خلاص، هو هيكتب عليها. خلاص. عند سحر. سحر: أنت هتفضل تبص لي كدا كتير؟ معتز: مش قادر أصدق إنك قاعدة معايا دلوقتي. طول 3 سنين كنت أنا اللي بتكلم وإنتي ساكتة. دلوقتي نفسي أسمع صوتك. سحر: أتكلم أقول إيه؟ معتز: قولي لي إنتي فاكرة إيه بالظبط.
سحر: أنا فاكرة ماما لما كانت بتحضر الأكل. وقتها كنت أنا وأختي وإسلام في الأوضة قاعدين نلعب كوتشينة. وفجأة سمعنا صوت خناقة كبيرة بره. طلعت لقيت ماما بتعيط وبابا كان بيضربها. شهقت بدموع على الموقف: وبعدين؟ طلعت أجري أهديهم. بابا ضربني بالقلم. دماغي لفت والدنيا ضلمت ومحستش بنفسي. معتز بلهفة: أهدي أهدي يا سحر. أنا جنبك. شهقت بدموع: بس أنا مغلطش! معملتش حاجة والله. معتز قام. ولسه هياخدها في حضنه.
قاطعته سحر بحدة: أنت هتعمل إيه؟ أنت اتجننت؟ أنت ابعد عني. معتز بضحك: هههه. إنتي ليه مش قادرة تصدقي إني جوزك؟ سحر بحدة: ابعد، اقف بعيد. هو حد قالك إني أنا عبيطة؟ منين بتقولوا إني كنت في غيبوبة طول 3 سنين ومنين بتقول إننا اتجوزنا؟ هتكون اتجوزتني امتى وأنا في الغيبوبة؟ معتز بارتباك: اااه... لااا. سحر: شوفت.
معتز: أنا كتبت الكتاب في السنة التانية وإنتي في الغيبوبة عشان محدش يبعدني عنك أبداً. أنا كتبت الكتاب وكان الدكتور عبد المنعم أكبر دكتور هنا وكيلك. أنا هنادي له أهو. سحر: طب فرضاً إن كلامك صح. أبويا كان فين؟ ومبقاش وكيلي ليه؟ معتز: لأن أبوكي انفصل عن أمك يا سحر واتجوز وسافر. سحر بصدمة: إيه؟ معتز: طب ثانية. أنا هاأكد لك كلامي. وطلع. سحر: طب والله العظيم في حاجة غلط. عند أحمد.
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مريم: لولولولولولييييييييي. أحمد بحدة: خلاص مش خلصتوا وجوزتونا؟ اتفضلوا بقا كلكم برا. واحد منهم: إحنا... آه كتبنا الكتاب. بس ناقص الفرح اللي بإذن الله هيكون بعد أسبوعين عشان عائلتها وكده. ما يعرفوش اللي حصل. وعشان تبقي قادرة ترفع وشها قدام الناس. أحمد: أنا مش هعمل أفراح. مريم: مش أنت اللي هتعمل. هما اللي هيعملوا. محمد: تمام. خلاص امشوا بقا.
واحد منهم: ومن هنا لحد يوم الفرح إنتوا الاتنين هتجوا معانا. أحمد: على فين؟ مريم بدلع: هتشوف بنفسك يا حبيبي. عند معتز. عبد المنعم: حمد الله على السلامة يا قمر. طبعاً مش فاكرني؟ أنا أبقى ابن خالة أبوكي. أخو الدكتور أنوسي الله يرحمه. سحر: أنا فاكرة بابا حكى لي عنك قبل كدا. ابن الخالة جمالات.
عبد المنعم: أيوه الله ينور عليكي يا قمر. ولما جه معتز وقالي إنه عاوز يتجوزك أنا الصراحة مقدرتش أرفض. لأنه سنة كاملة مسبكيش فيها لحظة. أثبت لي فعلاً إنه جدير بيك. عشان كدا أنا وافقت وكنت وكيلك لأننا في الغربة. سحر: طب حتى ولو ناقص إمضة العروسة وأنا ممضتش يبقى بردوا الجواز ناقص. عبد المنعم: لا في دي عندك حق. بس هو قال إننا هناخد إمضتك أول ما تفوقي. سحر: والله طب ما صبرتوش ليه لغاية ما فوق؟
دا إنتوا هتتشووا في نار جهنم والله! عاوزين تجوزوني من غير علمي. عبد المنعم: ممكن تهدي وتسمعينا. سحر: أهدي إيه وزفت إيه؟ أنا شاكة من الأول في حاجة غلط. هات لي باسبوري اللي المفروض مسافرة بيه. معتز: ضاع يا سحر. ارتحتي. سحر: شوفت! أنا حاسة من الأول في حاجة غلط. وبعدين أحمد فين؟ معتز بصدمة: أحمد؟ أحمد مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!