معتز بصدمه: احمد احمد مين سحر: انا قولت احمد احمد مين متقوليش كلام انا مقولتوش قاطعها معتز: خلاص يا حبيبتي انا اسف متزعليش مني اعتبري محصلش حاجة واعتبرينا في فترة خطوبة وبعد ما حالتك تتحسن نكتب الكتاب على طول سحر: خلاص ماشي يالا اتفضلوا بقى الوقت اتأخر وانا تعبت وعايزة أنام معتز: مش هتاكلي سحر: مليش نفس معتز: لا إزاي انا هاكلك بإيدي سحر: تعالي يا حبيبي معتز بحب: حبيبك سحر: قرب قرب ما تخافش قرب معتز قرب منها
سحر ضربته بالدماغ معتز: الله سحر بحدة: انا مش طايقاك مش عايزة اشوفك انت فاهم يالا على برا معتز كان هيتكلم بس الدكتور شده وطلعوا عند معتز معتز بحدة: عاجبك كده اللي بتعمله يا دكتور
عبد المنعم: اهدى كده انت المفروض تكون معاها هي بالنسبة لها 3 سنين اللي عدوا دول عدوا عليها كأنها كانت نايمة بتحلم وصحيت لقت نفسها في مكان تاني خالص غير اللي كانت فيه المفروض انت اللي تقف جنبها تطمنها وتديها الأمان لأنها دلوقتي مش قادرة تستوعب المكان اللي صحيت لقت نفسها فيه وبرضه حكاية الجواز اللي انت ألفتها دي برضه مش مقنعة إلا لو انت فعلاً متجوزها يا علي معتز: اااه ااه
عبد المنعم: بس قسيمة الجواز اللي انت قدمتها للمستشفى بتقول إنك متجوز بنت اسمها اسماء وانت مدخل سحر المستشفى على أساس إنها اسماء وهي في الحقيقة سحر ليه عملت كل ده معتز بارتباك: اصل اصل قاطعه صوت تليفون د/ عبد المنعم عبد المنعم: طب أستأذن أنا وباذن الله نكمل كلامنا وقت تاني معتز: اتفضل
معتز في نفسه: حالتها بتستقر وهاخدها وهمشي من المستشفى دي مهما تعملي يا سحر ومهما تحاولي تبعديني أنا مستحيل أبعد أو أسيبك بالذوق بالعافية انتي هتبقي ليا وملكِ ملكي أنا وبس في المقابر –إيه ده تعالي يا حسن –في إيه يا منصور –استغفر الله العظيم الله يجازي اللي كان السبب شوف دا عمل للبنت دي وهو بيقرأ المكتوب عليه حادثة –غيبوبة –فقدان ذاكرة –شلل –اكتئاب –انتحار –موت
الله يجازي اللي كان السبب احنا لازم نودي الحاجات دي لصاحبها يا منصور يمكن تكون البنت لسه عايشة أو فيه أمل إنها تكون بخير –طب يلا يا حسن مر أسبوعين على أبطالنا منصور وحسن قدروا يتوصلوا لإسلام وراحوا عند شيخ وفضل يحاول لحد ما قدر يبطل مفعول السحر
سحر قدرت تمشي على رجليها من جديد وده بفضل ربنا ثم العلاج الطبيعي والأدوية القوية اللي كانت بتاخدها ومعتز بدأ يقنعها بحبه ليها ويقنعها بالجواز وكان بيحاول على قد ما يقدر إنه يتجاهل د/عبد المنعم اللي حس إنه بدأ يكشفه وهي كل ما تفكر فيه تحس إن فيه حاجة غلط في الموضوع ده أحمد ومحمد محبوسين في مكان أشبه بالجراج ومش عارفين يخرجوا منه مهما يحاولوا لأنهم مربوطين ورجالة كتير حواليهم من كل ناحية منتظرين يوم الفرح الموعود
في أحد الأيام الساعة 1 بعد منتصف الليل سحر كانت نايمة وقدامها معتز نايم على الكرسي كالعادة د/ عبد المنعم انسحب ودخل الأوضة وأدى لمعتز حقنة مخدر وراح ناحية سحر عبد المنعم: سحر فوقي يا سحر سحر بخمول: عاوز إيه يا معتز عبد المنعم: قومي يا سحر أنا الدكتور عبد المنعم قومي معايا أفاقت سحر بخمول: في حاجة دكتور عبد المنعم: أنا عرفت كل حاجة قومي معايا هرجعك لأهلك سحر بفرحة: بجد يالا يالا بس وشاورت على معتز
دكتور عبد المنعم: أنا حطيتله حقنة مخدر مش هيحس بحاجة قومي معايا يالا والبسي اللبس ده سحر: حاضر حاضر وقامت لبست وخرجت معاه سحر بلهفة: والنبي فهمني انت عارف إيه عني عبد المنعم: عرفت كل حاجة عنك يالا أنا حجزت طيارة الساعة 3 على مصر مفيش وقت لازم نروح المطار بسرعة سحر: طب جبت الباسبور بتاعي إزاي عبد المنعم: هحكيلك كل حاجة في العربية يالا مفيش وقت عند أحمد دخل أحد الرجال وألقى عليهم دلو مملوء بالمياه ليفيقا الاثنين في فزع
أحمد بحظه: انت مجنون الرجل بشماتة: هههه النهارده يومك يا عريس قوم معايا أحمد: انت واخدني على فين وانت يا محمد الرجل: متخافش جاي معانا في مطار الرياض سحر: يعني انت دورت في شنطة معتز لقيت جواز السفر بتاعي بصورتي بس باسم تاني وعلى أساس الاسم ده هرجع بيه بس متهيألي لازم إذن الزوج لو زي ما بتقول مكتوب فيه إني متجوزة
عبد المنعم: وهي دي حاجة تفوتني أنا عملت كده بعت الورق مع الممرضة وخلتها مضت معتز على ورقة وهو مش واخد باله وهي فهمته إن ده إقراره لخروج مريض وكمان أنا عامل لك مفاجأة سحر بلهفة: إيه على الجانب الآخر أم سحر في نفسها: يارب فعلاً دكتور عبد المنعم يعرف يجيب بنتي يارب هما اتأخروا ليه كده عند سحر عبد المنعم: المفاجأة إنو بيبص حواليه سحر بلهفة: هاااه سحر وهي بتشيل النقاب من على وشها بفرحة: ماما بجد.... فينك
عبد المنعم: أهي قومي يالا لتقوم معه لتراها جالسة بعيداً لتقوم وهي بالكاد لا تصدق ما تراه لتجري إليها: ماما وترتمي في حضنها أم سحر بصدمة: سحر بنتي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!