عند احمد محمد: ممكن تقول لي انت ناوي على ايه؟ احمد: هسافر واشتغل في الرياض وادور على مراتى. محمد: بس ايه اللي عرفك انها في الرياض؟ احمد: انا هقلب عليها الدنيا لغاية ما الاقيها. محمد: انا قدمت طلبين، طلب ليك وطلب ليا، وهسافر معاك. احمد: ليه؟ محمد: عشان مستحيل اسيبك لوحدك في حالتك دي، وبعدين قوم معايا، اسلام عازمنا على حفلة عيد جوازه، قوم وغير جو. احمد: لا مليش مزاج.
محمد: خلاص مش هنروح في حته، انا هجيب فيلم وانت انزل هات ببسي وشبس وحمص وسوداني، تسالي كده عشان نقضي القاعدة هنا. احمد بحده: قلت لك مليش نفس في حاجة. محمد: لا انا بقولك ايه، القاعدة دي مبحبهاش، كفاية اوي لحد كده، ما هو بص انا مش هحل عنك النهارده، وقررت من هنا ورايح اني أغتت عليك، اصل خلاص انا فضيت والموزة اللي علقتها حلقت لي. احمد بحده: انت عاوز ايه بالظبط؟
محمد: ما هو تختار، يا تقوم وتجيب الببسي والشبس والتسالي، يا تقوم تحضر لنا فيلم وانت وزوقك، دراما، خيال علمي، ان شاء الله حتى كرتون، بس اتلحلح كده. احمد: اتلحلح؟ محمد: ااه، يالا! انا هروح اجيب التسالي والشبس وانت اتلحلح كده، البيت بيتك على فكرة، سلاااام. احمد: سلاااام. في مكان آخر مريم: اخوه نزل اهوه وهو لوحده، جاهز باللي معاك. مجهول: جاهز. مريم: يالا.
وقفت في الاسانسير وقطعت كل لبسها وبهدلت شعرها لغاية ما بقت حالتها حالة. وقفت وتخبط على باب شقة احمد بعنف: احمد الحقونيييي! افتحواااا يا احمد! احمددددددد! ابعد عنييي! الحقونيييي يا ناااس! احمد فتح الباب. وما إن فتح الباب حتى زقته ووقعت بجانبه. ليأتي مجموعة من الناس والجيران وبعض الرجال متجمعين حول الباب. احمد بصدمة قام: هو فيه ايه بالظبط؟ مريم بدموع مصطنعة: الحقونيييييي! وطلعت تجري ورا الستات اللي واقفين.
احمد: ايه اللي حصل؟ انا مش فاهم. احد الرجال: احنا هنفهمك. ليتجمع الرجال حوله ويضربوه بعنف. عند سحر سحر للممرضة: انا مش مرتاحة للراجل ده. الممرضة: قصدك الدكتور علي؟ سحر: هو اسمه علي؟ الممرضة: ايوا، الدكتور علي، يبقى جوزك وبيحبك اوووي، لدرجة ان طول 3 سنين حياته عبارة عن يشتغل في المستشفى الصبح وباقي اليوم قاعد عندك في الأوضة، طول 3 سنين متحركش من جنبك، وكان بيدعي ربنا انك تفوقي. سحر: بيحبني للدرجة دي؟
الممرضة: واكتر، وبعد كل ده تضربيه بالفازة على دماغه يا شيخة! هي الواحدة تطول حد يحبها بالشكل ده؟ سحر: ما انا بسأله عن اهلي مش راضي يوديني ليهم، انا عاوزة اهلي، وحشوني، حاسة اني بقالي كتير مشوفتهمش، انا لحد دلوقتي مش مصدقة 3 سنين بحالهم يمروا وانا في المستشفى ومتحركش ولا حتى بتكلم. الممرضة: المهم انك دلوقتي بخير.
سحر: بس انا رجلي هتفضل كده كتير، انا مش قادرة أقف عليها، لحسن تكون الحادثة اللي بتقولوا عليها أثرت على رجلي ولا حاجة. الممرضة: لا متقلقيش، انتي كويسة جدا، بس رجلك هتفضل فترة مؤقتة مش هتقدري تمشي عليها، بس مع العلاج الطبيعي هيبقى كله تمام. قاطعهم صوت خبط خفيف. الممرضة: اتفضل. ليدخل معتز: السلام عليكم. الممرضة وهي بتقوم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضل اتفضل، استأذن أنا يا أستاذة أسماء. وخرجت.
سحر باستغراب: أسماء مين يعني؟ قاعدة معايا طول الوقت ده ومتعرفش اسمي؟ قاطعها معتز بحب: ينفع اللي انتي عملتيه فيا ده؟ سحر بارتباك: انا... انا اسفة، مكنتش اعرف انك... قاطعها معتز: ان انا جوزك وحبيبك اللي مستحيل يبعد عنك أبدا. سحر: ما هو يا علي انت اللي خوفتني. معتز: ثانية واحدة، علي مين؟ سحر: انت. معتز: انا معتز يا سحر. سحر: امال الممرضة قالت لي ان اسمك علي ليه؟ معتز: ملكيش دعوة بحد هنا يا سحر، ومتسمعيش كلام حد غيري.
سحر: حاضر. معتز: انتي وحشتيني اوووي اوووي. ابتسمت سحر ابتسامة سخرية. سحر في نفسها: ما هو انا برضو مش مرتاحة، اكيد في حاجة غلط ورا علي... يوووه قصدي معتز ده، اكيد في حاجة، انا مش فهماها. عند احمد محمد رجع ولقى الناس بتضرب في احمد والجيران واقفة تتفرج. محمد بحده: ايييييه اللي بيحصل هنا دا؟ محمد بصدمة لما شاف احمد: إحمد! عملوا فيك اييه الاوباش دول؟ ايه اللي حصل؟
رد واحد من الرجالة: ما هو يا يكتب عليها دلوقتي حالا والفرح بعد أسبوعين، يا نسلمه للشرطة وهي تتصرف معاه. محمد بحده: ليه؟ هو عمل ايه؟ عند اسلام ميرفت: هاااه يا اسلام، جهزت اهوه، ايه هي المفاجأة؟ اسلام: تعالي يا حبيبتي. وخدها ونزلوا في الصالة. ميرفت: هتوديني فين؟ ديسكو ولا... قاطعها اسلام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!