سحر بصدمة: سحر بنتي، الحمد والشكر ليك يارب. الحمد والشكر ليك يا رب. انتي كويسة يا قلبي؟ وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني. وآخذت بنتها في حضنها ومش راضية تخرجها من حضنها، مش قادرة تصدق إن بنتها اللي مش شافتهم طول 3 سنين في حضنها. أخرجتها من حضنها بحب: طمنيني عليكي. هربتي إزاي من معتز؟ طمنيني يا بنتي، عملك حاجة؟ قاطعها د/ عبد المنعم: هو كان خاطفها. أم سحر بدموع: خطفها مننا من 3 سنين؟ أنا مش قادرة أصدق. إنتي كويسة يا قلبي؟
سحر: الحمد لله يا ماما. أم سحر بحب: طمنيني عليكي يا قلبي. كنتي عايشة إزاي طول الـ 3 سنين اللي فاتوا؟ وليه مرجعتيش يا سحر؟ أحمد مش قادر يعيش من غيرك يا سحر. سحر: أحمد مين؟ أم سحر: إنتي كويسة يا سحر؟ نسيتي أحمد إزاي؟ قاطعها د/ عبد المنعم: سحر كانت في غيبوبة طول الـ 3 سنين اللي فاتوا. ولما فاقت من أسبوعين كانت مبتتحركش وفاقدة جزء كبير من ذاكرتها لفترة مؤقتة. أم سحر بلهفة
وهي بتزيد من احتضانها: يا حبيبتي يا بنتي. كل ده حصل معاكي؟ أنا مصدقتش كلامك لما اتصلت بيا وقلتي لي إن سحر بنتي معاك. أنا مش عارفة أشكرك إزاي. عبد المنعم: لا شكر على واجب. وبعدين أنا ياما أكلت عندكم فطير مشلتت وعسل وطحينة وحلويات. أم سحر: الله يخليك يا رب. طيب هتعمل إيه في معتز؟ عبد المنعم: معتز بقى أنا هتصرف معاه، متشغلوش بالكم. قاطعهم نداء عاجل من المطار بوصول الطيارة التي سوف تقلع إلى مصر.
أم سحر وهي تحتضن بنتها: شكراً جداً جداً لك يا دكتور عبد المنعم. أشوف حضرتك على خير يا رب. عبد المنعم: في رعاية الله. ده الباسبور اللي سحر طلعت بيه من مصر وكل أوراق السفر. في رعاية الله وحفظه. سحر: شكراً جداً ليك إنك رجعتني لأهلي. عبد المنعم: العفو يا سحور. في رعاية الله. ومشوا. وبعد مرور ساعة، في الطيارة. سحر: بتعملي إيه يا ماما؟ أم سحر: عايزة أجيب التليفون بتاعي من الشنطة اللي فوق. سحر: لا خليكي، أنا اللي هجيب.
أم سحر: لابس. قاطعتها سحر بحب: لا خلاص، أنا قمت إهوا. وقامت سحر وفضلت تشد لغاية ما طالت الشنطة. ولسه هتشدها، فجأة حصل رج في الطيارة لتسقط سحر على حافة يد المقعد الذي أمامها لتفقد الوعي. أم سحر بلهفة: سحررر. عند معتز. معتز بخمول: سحر حبيبتي. فتح عينيه بخمول: صباح الخير يا حبيبتي. لتفاجأ بعدم وجودها أمامه. معتز بفزع: سحرررر. ليقاطعه: مش هتلاقيها. فص ملح وداخ. هههه. معتز بحدة: إنت بتقول إيه؟ مراتي فين؟
عبد المنعم: مراتك مين؟ سحر ولا أسماء؟ ههههه. ما خلاص كل حاجة انكشفت يا دكتور علي. ههههه. معتز بحدة مسكه من لياقته: لاااا. إنت أكيد مجنون. إنطق سحر مراتي فين؟ هقتلك. عبد المنعم: اعمل اللي انت عاوزه. كلها ربع ساعة والشرطة تتصرف معاك. معتز بحدة بدأ يخنقه. عبد المنعم: هموت. سبني. معتز بحدة وهو بيزيد من خنقه: أنا مستعد أقتل أي مخلوق يبعدني عن مراتي حتى ولو إنت يا دكتور. ليتركه فيسقط الدكتور قاطعا النفَس.
معتز بسرعة خرج من المستشفى وذهب إلى السكن وأحضر جميع أشياءه وذهب إلى المطار. معتز: إيه أقرب طيارة لمصر؟ موظفة الاستقبال: بعد 10 ساعات يا فندم. معتز: مفيش حاجة أقرب؟ موظفة الاستقبال: للأسف يا فندم. آخر طيارة لمصر لسه طالعة من ساعة. معتز: أنا هتصرف. عند سحر. أفاقت سحر بخمول لتجد جميع من في الطائرة بجانبها. أمسكت برأسها بألم وهي تحاول أن تقوم: هو إيه اللي حصل؟ أسندتها أمها وأجلستها بجانبها: إنتي كويسة يا بنتي؟
سحر: الحمد لله، الحمد لله. أم سحر بخوف: إنتي كويسة بجد؟ بتفتكراني؟ سحر: إيه يا ماما السؤال ده؟ ده أنا أنسى الدنيا كلها إلا إنتي وأحمد حبيبي. أم سحر: إنتي فاكرة أحمد؟ سحر: أيوا يا ماما افتكرت كل حاجة. الظاهر الخبطة دي فيها الشفا. هههه. أم سحر بحب حضنتها: يعني إنتي فاكرة كل اللي حصل؟ سحر: اااه، والله.
أم سحر بدموع: سامحيني يا بنتي. أنا السبب في كل اللي حصل. لو مكنتش وقعت بينك وبين أحمد وأقنعته إن زي ما أبوه مات بالسرطان، أكيد هو هيموت بيه. سحر: إزاي؟ وليه يا ماما؟ أم سحر بدموع: أنا هحكي لك كل حاجة. فلاش باك. إسلام: يوووه، أنا تعبت يا خالتو. أنا خلاص عايز أتجوز بقى. الظاهر سحر خلاص راحت مني. يالا ربنا يسعدها مع اللي قلبها اختاره.
أم سحر بحدة: اخرس يا واد. سحر مش هتبقى مع حد غيرك. إنت ابن خالتها، وإنت أولى بيها، وإنت اللي هتحميها، وعمرك ما هتزعلها أبداً. لأن غصب عنك صلة القرابة تحتم عليك إنك لو زعلتها بس العائلة كلها هتقف لك. أما أحمد ده ملوش كبير. لو صحي الصبح وزعلها صعب نلاقي حد يوقفه. بس يعمل كدا بس ويزعلها، والمصحف أشرب من دمها. إسلام: ما هو ياريت يزعلها. ما إنتي عارفة كويس إنه بيموت فيها ومستحيل يزعلها.
أم سحر: لا، هو هيطلقها وبمزاجة كمان. إسلام: طيب إزاي؟ أم سحر: أقولك. بعد مرور ساعتين. أم سحر اتصلت بأحمد من رقم غريب. سحر وهي بتحاول تغير صوتها: الو، سلام عليكم. أحمد: عليكم السلام. مين حضرتك؟ أم سحر: مع حضرتك يا فندم، آنسة شذى، موظفة الاستقبال في معمل…… أحمد: اااه، اااه، مع حضرتك. أم سحر: نتيجة التحاليل الطبية ظهرت يا فندم، وأثبتت إن حضرتك بتعاني من سرطان في الدم (اللوكيميا)
وفي مرحلة متأخرة منه، ولازم تبدأ في العلاج فوراً. لأن كل ما اتأخرت كل ما صعب النجاة منها. أحمد بصدمة: إيه؟ سرطان؟ طيب، طيب، شكراً لحضرتك. أم سحر: العفو يا فندم. وقلبت معاه. باك. سحر بحدة: طيب وعرفتي إزاي إنه عامل تحاليل في المعمل ده؟ أم سحر: إنتي اللي قولتي لي يا بنتي إنه تعب في الشغل والدكتور طلب منه تحاليل. وعلى أساسها لعبت في النتيجة واتصلت بيه وقلت له كده. سحر بدموع: لييييه؟ كل ده عشان إيه؟
أم سحر: عشان يطلقك يا بنتي. هو لو بيحبك بصحيح مش هيوجعك ولا هيخليكي تشوفيه وهو بيتعذب، وهيطلقك عشان تعيشي حياتك مبسوطة بعيد عنه. سحر بانهيار: وأهو طلقني. ده اللي كنتي عاوزاه؟ طيب والورق والمطار وحاجاتي اللي كنتي مجهزةها؟ جبتي حاجاتي منين؟ أم سحر: ما هو يا بنتي مش إنتي اللي اديتني نسخة من مفتاح شقتك لما قولتي لي إني قدام بيتك وأنتي قولتي لي إن المفتاح تحت الدواسة؟
افتح وادخل. خدت المفتاح وخليته معايا وأدته لإسلام، خليته لم كل حاجاتك من الشقة. سحر بانهيار: كملي يا ماما. أم سحر: اهدي بس يا سحر. سحر بدموع: كملي. أم سحر: ولما خطتي فشلت وإنتي سبتينا في المطار وقلتي هترجعي. إسلام خدني لشيخ وعملنا السحر لأحمد. سحر بصدمة: إيه؟ عملتي له سحر؟ عند دجال يا ماما؟ قاطعتها أم سحر: بس والله شيلته ولغيت مفعوله أول ما حصلت الحادثة ومحمد راح وعرف إن نتيجة التحاليل كانت غلط وإن أحمد مفيهوش حاجة.
سحر بانهيار: ليه يا ماما كل ده؟ لييييه؟ بتعملي فينا كل ده؟ ده أنا حتى بنتك. بهدلت لي حياتي وفرقتي بيني وبين جوزي عشان إيه يا ماما؟ عشان إيه؟ أم سحر بدموع: غصب عني والله عشان مصلحتك. سحر هستيرية: غصب عنك إيه؟ ومصلحة إيه يا ماما؟ هاااه؟ مصلحة إيه اللي تخليكي تضيعي حياة شخصين عشانها؟ إنتي دمرتي لي حياتي.
سحر وهي بتاخدها في حضنها: طيب اهدي يا حبيبتي. خلاص يا بنتي. والله عرفت إني غلطانة. سامحيني يا حبيبتي. مكنتش أعرف إن أحمد بيحبك بجد. سحر خرجت من حضنها وهي بتحاول تهدأ. سحر وهي بتمسح دموعها: وأحمد فين دلوقتي؟
أم سحر: كنت بسأل عليه. إسلام على طول. إسلام قال لي إنه بعد اللي حصل مبيطلعش من شقتكم. ومحمد أخوه بعد اللي حصل راح وعاش معاه ومبيسيبهوش وواقف معاه. وسمعت كمان إنه بيتعالج عند دكتورة نفسية. سامحيني يا بنتي. عشان خاطري سامحيني. سحر وهي بتحاول تخفي دموعها: خلاص يا ماما خلاص. يالا نرتاح شوية على ما نوصل. أم سحر: يعني سامحتيني يا بنتي؟ سحر: سامحتك يا ماما. يالا بقى أنا مش قادرة وعايزة أرتاح. أم سحر: اللي تشوفيه يا بنتي.
ديرت سحر وشها الناحية التانية ومبقتش قادرة تتحكم في دموعها أكتر من كده. حطت إيدها على فمها تكتم شهقاتها وتبكي في صمت. في المساء. أحمد اتفاجأ بالفرح الكبير الضخم اللي عملته مريم. وأنها عازمة كل الناس حتى إسلام. أحمد بحدة لمريم: إنتي إيه اللي إنتي عاملاه ده؟ مريم: الله مش فرحي عروسة بقى. يالا امسك إيدي واقعد جنبي على الكوشة. ونصيحة أخوكي مع رجالتى يعني أي حركة كدا كدا هتتترحم على أخوك. أحمد بحدة: ماشي، ماشي.
مريم: بس إيه رأيك فيا؟ حلوة؟ أحمد دير وشه ومردش. قاطعته مريم اللي شدتوا ترقصوا سلو. أحمد رقص معاها وهو بيضحك لها. أحمد بحب: وحشتيني. أو و. مريم: أيوا كدا، عدل كدا وعيش يومك. أحمد شالها بحب وداخل بيها وهو بيقول بعلو صوته: بحبااااااك يا سحر. مريم بحدة وأحمد شايلها: تاني الزفت دي؟ حتى في يوم فرحك؟ ليتجمعوا أصدقائها ويساندوها إلا أنا. جلست على الكوشة. مريم شاورت لهم أنها بخير وأنهم يمشوا. فمشوا. مريم بحدة: إنت اتجننت؟
أكيد إنت مجنون. ليقاطعه دخول التورته. لتتمسك بيده وتشده: قوم معايا. ولو عملت أي حركة زي دي تاني مش هيحصل لك طيب. أحمد وقف معاها. ولسه هياكلها في بوقه. قاطعه دخول سحر. سحر بصدمة: أحمد. أحمد بصدمة: سحر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!