الفصل 13 | من 19 فصل

رواية قرار اجباري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
24
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قاطعه دخول سحر. سحر بصدمه: احمد. احمد بصدمه: سحر. وهنا ساد الصمت لثواني يعبر عن حاله كل منهم. عند سحر: مش قادرة أصدق عيني. أحمد بيتجوز غيري. ياريتني كنت مت قبل ما أشوف اللي بيحصل ده. مبقتش عارفة أعمل إيه ولا أمشي ولا أطلع إزاي. رجلي وقفت، اتجمدت مكاني. مش قادرة أصدق وقلبي، قلبي هيخرج من مكانه دلوقتي. خلاص ملوش نصيب في اللي حبه. عند احمد:

كنت شايفها ومش مصدق. نفسي أجري وأخدها في حضني بس خايف لتطلع وهم من أوهامي. خايف أجري وتكون مش قدامي. بقيت شايف دموعها اللي بتنزل ومش عارف أعمل إيه. قاطع تفكير كل منهم مريم التي امسكت بيد احمد بتملك وضحكتها الشمتانة وكأنها تقول لها: مليكيش مكان وسطنا. ارجعي مطرح ما جيتي. أم سحر مسكت إيد بنتها اللي زي التلجة: يالا يا بنتي. الظاهر ملناش مكان هنا.

سحر ارتمت في حضن أمها لتنهار وتسمح للدموع بالهبوط، وكأن حياتها قد توقفت عند تلك اللحظة. ليفيق احمد من أوهامه ويجري إليها. احمد بلهفه: سحر. ليجري عليها وهو بالكاد لا يصدق أن ما يراه حقيقة، ليشدها من حضن أمها لينظر إلى عينيها لثواني ثم يأخذها في حضنه. احمد بدموع: انتي حقيقة. انتي بجد. سحر. انتي بجد. أنا مش مصدق. وحشتيني يا سحر. وحشتيني. لتتعالى شهقات سحر. ليمسك احمد وجهها بيديه. احمد بانهيار:

أنا مخونتكيش. والله العظيم ما خونتك. دي خطفت محمد أخويا ومهددني بيه. واتهمتني اتهامات زور. والله العظيم زور. أنا مستحيل أخونك يا سحر. أنا عشت ٣ سنين بموت في اليوم ألف مرة بعيد عنك. أنا بقيت مريض نفسي يا سحر. أم سحر بحب: صدقيه يا بنتي. هو فعلا بيحبك. لتنظر سحر له بحب. لياخذها في حضنه وهو يحمد الله ويشكره على رجوعها إليه. لتقاطعهم مريم التي ألقت بالتورته على الأرض وممسكة بالسكين. مريم بندفاع:

بعد كل اللي عملته والفلوس اللي دفعتها. اعمل إيه تاني عشان تحلي عننا بقى. روحت عند دجال وعملت لك سحر وبرضه لسه عايشة. مريم بانهيار معقبة: رميت نفسي وسوءت سمعتي عشان أحمد يتجوزني. وقولت دا اعتدي عليا عشان تتجوزني. وهددتك بأخوك. هقتله. هقتله يا أحمد لو ما جيتش معايا. وليقاطعها احمد بحده: انتي طالق. يا مريم. طالق بالثلاثة. مريم وبعيون مليئة بالغضب: هتبقي ملكي. حتى لو اضطريت إني أقتلك.

لتتمسك بالسكين وتقرب من سحر. ليقف أمامها احمد وتأخذها أمها بين أحضانها. على الجانب الآخر. اسلام: قومي يا مرفت. خدي سحر وروحي. مرفت بخوف: حاضر. حاضر. بس انت. اسلام: متخافيش عليا. بس لازم أحمي خالتي وبنت خالتي. لتذهب مرفت مع ابنتها. ليقوم اسلام بالوقوف مع احمد. مريم بحده: ابعد من قدامي يا أحمد. احمد بحده: مش هسمح لك تأذي مراتي. لتشاور مريم إلى رجالتها المندسين بين الحضور. ليخرجوا بأسلحتهم. ليبدأ المعركة.

احمد بيضرب واحد. واسلام واحد. أم سحر بخوف بدأت تجري مع ابنته. ليقف أمامهم واحد منهم ويمسكه. لتحاول سحر الدفاع عن والدتها. تحاول ضربه ولكن يزقها بعيد عنه لتسقط. ليقاطعها محمد الذي امسك بها. محمد بفرح: حمد الله على السلامة يا مرات أخويا. لتقاطعهم مريم اللي بتقرب عليهم بالسكينة. ليقف أمامها محمد: اطلعي اجري يا سحر. ليقف أمامه رجل من رجالها. وتخرج مريم لتلحق بها.

احمد ألقى بالراجل اللي كان في إيده وضرب اللي كان ماسك أم سحر. احمد بلهفه: سحر فين. ليجري احمد ويضرب مريم بآلة حادة على رأسها لتسقط. ليمسك بزوجته ويحتويها ليشعرها بالأمان. احمد بحب: متخافيش يا سحر. متخافيش يا حبيبتي. أنا جنبك. سحر وهي ممسكة به: احمد. لتسقط فاقدة للوعي. ليحملها بين يديه ويخرج معها. في مكان آخر. معتز وهو ينزل من الطائرة: مكنتش أتوقع إن في يوم هرجع هنا تاني. بس مش مهم. المهم عندي حبيبتي سحر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...