الفصل 3 | من 7 فصل

رواية قرار في ليلة الدخلة الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
32
كلمة
892
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وفجأة وقف وقالها: "انتي كدابة وغشاشة..!! انتي واحدة منحلة... أنا إزاي اتخدعت فيكي كل الفترة دي..؟؟ بكرة تخونيني وتعملي كده مع حد تاني زي ما عملتي معاه... ضربها بالقلم، فوقعت على الأرض. ضربها برجله في وشها وهي على الأرض. وشها كله دم، وهي بتبكي وبتترجاه يرحمها، بس مفيش فايدة. شدها من فستان الفرح وجرجرها على الأرض وخرجها بره الشقة. اتوسلت ليه واترجته يسترها. باست رجله وهي على الأرض عشان ما يفضحهاش.

جرجرها على الأرض ونزلها على السلم بفستانها الأبيض اللي اتملى دم. ونزلها على الشارع. من أول ما نزل الشارع ابتدى يشتمها ويهينها ويضربها في الشارع من أول بيته لحد ما وصل لبيت أهلها. وفضحها في كل المنطقة، رغم كل توسلاتها ليه إنه يسترها لوجه الله. وصل لحد بيت أهلها وفي وسط الشارع نادي على أبوها. أبوها بص من البلكونة واتصدم لما شاف منظر بنته وهي كل جسمها دم تحت البيت يوم فرحها.

نزل أبوها جري وزقه، وشد بنته من إيده، اللي كانت منهارة وخدها في حضنه، وسأله: "إيه يا حيوان؟ إيه اللي أنت عملته في بنتي ده يا كلب يا بن الك... قاله: "بنت مين يا حاج؟ وبأعلى صوته قاله: "بنتك مش بنت! بنتك ضحكت عليا وأنت كمان ضحكت عليا. شوف بنتك غلطت مع مين وجوزهاله. لكن أنا لأ. ولو أنت راجل اغسل عارك واقتلها دلوقتي. بنتك طااااااااالق!

هي خلاص انهارت ووقعت من طولها في حضن أبوها اللي سابها من إيده لما سمع كلام جوزها، فوقعت على الأرض. جوزها سابهم ومشي. وأبوها واقف مبينطقش وأهل المنطقة كلهم اتفرجوا على اللي حصل. كل الناس واقفة، منهم اللي مصدوم ومنهم اللي زعلان ومنهم اللي شمتان ومنهم اللي فرحان، بس الأكيد إن كلهم شافوا اللي حصل. أبوها بص ليها وهي مرمية على الأرض ودموعه نزلت. متعرفش دموع زعل على منظر بنته واللي حصل فيها؟

ولا دموع انكسار بعد الفضيحة اللي حصلتله؟ بس الأكيد إن دموعه نزلت وبغزارة، وبعدها طب وقع جنبها مبينطقش. الناس جريوا عليهم، خدوا الاتنين على أقرب مستشفى. وقبل ما يلحقوا يسعفوا أبوها، قبل حتى ما يوصل المستشفى كان مات. وهي لسه عايشة، بس ياريتها ماتت. بعد يومين في إحدى غرف المستشفى. ممرضة: مش دي العروسة اللي جت أول امبارح وكان يوم فرحها؟ أخرى: أه هيا، بس غريبة محدش عبرها ولا زارها من ساعة ما جابوها، حتى لسه بفستان فرحها.

فاقت وابتدت تفتح عينيها وابتدت تسمع الممرضات بيقولوا عليها إيه. ممرضة: أه أصل بيقولوا يوم ما جت كان أبوها معاها بس مات أول ما وصل المستشفى. سمعت كلامهم صرخت: "بابا مات بسببي؟ لا لا. أنا السبب. أنا السبب." انهارت عياط. جريت الممرضة عليها وأدتها حقنة مهدئة. بعد يومين تاني. قاعدة على السرير في المستشفى مبتتكلمش. بتقول في بالها:

"يارب ده كله يكون كابوس ميكونش حقيقة. يارب اقف معايا، أنا مغلطتش في حياتي غير الغلطة دي. أه غلطة كبيرة، بس كفاية عقاب كده أنا مش هقدر أستحمل تاني." وبتدعي من كل قلبها إن اللي حصل ميكونش حصل. ميكونش حقيقة، يكون حلم وتفوق منه. بتحاول تتعلق في أي أمل حتى لو مستحيل. بس اتأكدت إنه حقيقة مش كابوس لما أمها دخلت عليها الأوضة. أول ما شافت أمها انهارت عياط، وكأنها كانت مستنية القشة اللي هتنجدها من بحر همومها.

حضنت أمها. كانت مستنية أمها تاخدها في حضنها وتطبطب عليها وتقولها "معلشي" وتهوّن عليها. بس أمها كان وشها كله غضب وحزن، ولبضع ثواني انتزعت الرحمة وعاطفة الأمومة من قلبها وقالتلها: "أبوكي اللي تعب في تربيتك مات بسبب عارك. وأنا من النهاردة مليش بنات ولما تخرجي من المستشفى متجيش على البيت. شوفي حتة تأوي نفسك فيها، أو أقولك لو عندك شجاعة وذرة شرف اقتلي نفسك. وخلصينا من عارك ومش عاوزة أشوف وشك تاني، كفاية فضيحتنا وعارنا."

وسابتها ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...