الدكتور: مراتك كانت فين مراتك وانت بتغتصبها بالوحشية دي، اديك كنت هتخسر مراتك زي ما خسرت ابنك. المدام كانت حامل في الشهر التالت، بس انت مهمكش حاجة. الاغتصاب ده جاب نزيف واضطرينا ننزل البيبي. عن اذنك. وجع رهيب، بطني ليه وجعاني أوي كده؟ دماغي مش قادرة. سمعت صوت الباب بيتفتح، لاقيته أحمد. دورت وشي الناحية التانية وغمضت عينيا.
أحمد: ضيعتك من إيدي للمرة التانية، بس المرة دي ضيعت ابني كمان. كنت عاوز أوريكي إن أحمد مش وحش زي ما انتي شايفاني، وجاتلي فرصة أثبتلك ده. بس أنا أكدتلك إني وحش ومتحبش. عارف إن عمرك ما هتسامحيني، بس أنا بحبك والله بحبك. مريم: بتحبيني؟ بتحبيني تغتصبني؟ صح. تقدر تقولي أنا إزاي كنت حامل؟ حتى لو انت خطيبي وأنا مصدقاك، إزاي كنت حامل يا أحمد؟ أحمد: مش وقته يا مريم، بعدين. انتي تعبانة.
مريم: وأنا عاوزه أعرف دلوقتي، يا إما والله مش هحضر الفرح. ودورلك على عروسة بقى. أحمد: كنتي حامل من مين؟ مريم: منك؟ إزاي؟ أحمد: كل حاجة هتعرفيها في وقتها. مريم: ووقتها ده اللي هو إمتى؟ أحمد: متنسيش إني قولتلك، انتي مليكيش حق تسألي. انتي هنا تعملي اللي أنا أقوله وبس، فاهمة؟ سابني وخرج. كنت حامل! حامل إزاي؟ ومنه؟ هو إزاي ضيعني من إيده؟ وفرحنا؟
كنا محضرين إنه يكون النهاردة. فيه حاجة غلط. هو أكيد بيكدب عليا. هو عمل إيه عشان كده؟ شوفته وحش. لازم أعرف إيه في إيه وإيه اللي حصل. الباب خبط، وبعدها أحمد دخل. أحمد: حضري نفسك يلا عشان هنروح. جبتلك هدوم تلبسيها. جيت أقف على رجلي، كنت هقع. هو لحقني قبل ما أقع. زقيته. معرفش إزاي قدرت أزقه كده. مريم: اياك تقرب مني تاني، انت فاهم؟ إيدك متلمسنيش تاني يا أحمد. أحمد: أنا غلطان، كنت سبتك تقعي.
مريم: آه. كنت سيبني. الوقوع أحسن من إن واحد زيك يلمسني. اتفضل اطلع برا لحد ما أخلص.
خرج ورزع الباب وراه. لا، هو كمان متعصب. بني آدم متخلف. غيرت هدومي وقعدت استنيته على الكرسي اللي كان في الأوضة لحد ما نمت على نفسي. ولما صحيت، لاقيتني في الأوضة بتاعتي اللي في الڤيلا، وأحمد نايم على الكنبة. قومت من مكاني ودخلت الحمام، اتوضيت وطلعت الإسدال من الدولاب وصليت. محسيتش، فضلت أدعي إن ربنا يظهرلي الحقيقة. قاطعني صوت أحمد وهو بيقولي.. أحمد: حرم. مريم: جمعاً. أحمد: صحيتي إمتى؟ مريم: من شوية.
أحمد: شوية والـ makeup artist هتكون وصلت عشان تحضرك للفرح. مريم: مش محتاجة makeup artist. أنا مش هحط makeup كتير، أنا هحط حاجات خفيفة. أحمد: خليها برضه هي اللي تحطلك الحاجات الخفيفة. مريم: بس.. أحمد: مابسش. اللي بقوله هو اللي هيتعمل. ويا ريت تلبسي حاجة مش مفتوحة عشان ولد مش بنت. مريم: اطلع برا، عاوزه أغير هدومي. أحمد: اتكلمي بأسلوب عدل. أنا مش هفضل ساكتلك كتير.
مردتش عليه وهو مشي. أصلاً، شوية والـ makeup artist وصلت. بس غريبة، ماهي بنت. هو قالي ولد ليه؟ مي: أنا المسئولة عن الـ makeup بتاع حضرتك النهاردة. مريم: بصي، أنا عاوزه حاجة هادية مش أوڤر. من الآخر، عاوزه ماسكرا و lipstick و eye liner. مي: بعد كل ده وعاوزه تتزوقي؟ مريم: كل ده اللي هو إيه؟ مي: اللي هو إيه يا فندم. مريم: انتي لسه قايلة دلوقتي بعد... أحمد: بعد إيه يا مريم؟ كملي. "فهمت ساعتها إن هي سكتت لما شافت أحمد."
مريم: شيء ميخصكش.. أنا عاوزه الميكب قبل الشعر، مش بعده. مي: مهو أنا بقول لحضرتك إنه مينفعش، وإن الميكب بيتحط بعد الشعر. أحمد: اعملي زي ما الهانم بتقولك. وبعدين البيوتي سنتر قالي إن واحد اللي جاي مش واحدة. مي: حضرتك تقدر تكلم البيوتي سنتر وهيأكد لحضرتك إنهم بعتوني أنا عشان أستاذ آدم تعب وواخد إجازة. أحمد: طب اتفضلي شوفي شغلك. مريم: أيوه ياريت، خليني أخلص.
أحمد تقريباً شك فيها عشان كده فضل قاعد لحد ماخلصت الـ makeup ومشيت. خرج، معرفش راح فين. ولما جه، كان جايب في إيده الفستان اللي هلبسه. سابه وخرج. بس هي كانت عاوزة تقولي إيه؟ وليه قالت كده؟ وهي مين أصلاً؟ تعرفني منين؟ أكيد هي مش هتقول حاجة زي كده غير لما تكون عارفاني. قطع تفكيري صوت الباب وهو بيخبط. لاقيتها هي.
مي: اسمعي كويس، قبل ما يجي حاولي على قد ما تقدري تأجلي كتب الكتاب، وانتي هتفهمي كل حاجة بليل. و.. أنا كنت جاية آخد بس شنطة الميكب عشان نسيتها. "شوفت أحمد في المراية وكان واقف على الباب برا." مريم: لا عادي، ولا يهمك. وميرسي ليكي، الـ makeup حلو جدا. مي: العفو يا فندم، ده شغلي. خرجت وأحمد دخل وراها على طول. أحمد: هي رجعت ليه تاني؟ تجاهلته ومردتش عليه. أحمد وهو بيمسك إيدي: أنا بكلمك على فكرة.
مريم: أولاً، سيب إيدي دي كده. "وشيلت إيده من عليا." ثانياً، هقولك ليه؟ ما انت كنت واقف وسمعت هي قالت إيه؟ بلاش شغل الاستهبال ده بقى. "مسك وشي جامد وزقني على الحيطة." أحمد: قولتلك مش هفضل ساكتلك كتير. ولا انتي حابة أوريكي الوش التاني؟ شكل الموضوع عجبك؟ "محسيتش بنفسي غير وأنا بضربه بالقلم وببعده عني."
مريم: خليك عارف حدودك كويس، عشان أنا مش هسمحلك تتعداها تاني. ياريت تكون فهمت، ولو مفهمتش، أفهمك تاني. "رفعت إيدي وأديتله قلم تاني." أول قلم عشان اللي عملته فيا وفي ابني. تاني قلم بقى ده عشان أعرفك حدودك كويس. "مسكته من إيده وخرجته برا الأوضة وقفلت الباب." أحمد بعصبية وهو بيرزع على الباب: كلها كام ساعة وتكوني مراتي، وهدفعك حق اللي عملتيه ده غالي أوي يا مريم. انتي سامعة؟
مسمعتش ليه صوت تاني. معرفش أنا عملت كده إزاي، بس أحسن. يستاهل. يالاهوي. والله أنا ممكن أعيط. لو كان كلمني بالطريقة دي وهو قدامي. بعد شوية الباب خبط. روحت فتحت. مريم: مين؟ دادة عفاف: افتحي يا ست مريم، أنا الدادة عفاف. "فتحتلها الباب." مريم: اتفضلي يا داده. عفاف: يزيد فضلك يا هانم. أحمد بيه جابلك الفستان ده عشان الفرح بتاع النهاردة. بركة والله إنكوا هترجعوا لبعض تاني. مريم: تاني؟ اللي هو إزاي يا داده؟
عفاف: يوه، يقطعني يا ست هانم، نسيت إنك عملتي حادثة. مريم: هو أنا وأحمد كنا متجوزين يا داده؟ عفاف: آه يا هانم، بس العين جابتكوا الأرض بقى. نقول إيه. أحمد بعصبية شديدة: هو ده اللي تديها الفستان وتنزلي على طول. مريم ببرود: أنا اللي وقفتها وبتكلم معاها. على الأقل لاقيت حد هنا بيتكلم من غير زعيق. أحمد: انتي اسكتي خالص. حسابك انتي لسه مجاش. اتفضلي على تحت يا عفاف. عفاف: حاضر يا بيه. أحمد: بقا بتضربيني أنا؟
مريم: آه. انت طالما غلطت يبقى تتعاقب. ولا مامتك معلمتكش الأدب وانت صغير؟ وحط في دماغك بعد كده مش هسكتلك. أحمد: هتشوفي هعمل إيه يا مريم. "اتحركت من مكاني وقعدت على الكرسي وحطيت رجل على رجل." مريم: مستنية توريني. أحمد: الساعة 8 كتب الكتاب هيبتدي. ياريت الهانم متتأخرش. طب إحنا ليه بعدنا؟ وليه رجعنا تاني؟ وليه البنت بتاعت الميكب قالتلي كده؟
دماغي وجعتني من كتر التفكير. لبست وحضرت نفسي وقعدت أتلكع لحد ما بقيت الساعة 8 ونص. أحمد وهو بيفتح الباب بغضب: هو ده اللي متتأخريش؟ الهانم هنا كل ده بتعمل إيه؟ الساعة بقت 8 ونص. مريم: إيه ده؟ فعلاً؟ مأخدتش بالي خالص. أحمد: مريم، متعصبنيش. بطلي البرود اللي فيكي ده. "مسكني من إيدي وشدني عشان أنزل معاه."
كان فيه ناس كتيرة أوي. معرفش مين دول، أو بمعنى أصح، مش فكراهم. والكل كان بيسقف. وفي الـ background صوت music هادية بس تجذب اللي يركز معاها. وصلنا لحد الترابيزة اللي عليها المأذون. قعدت، وهو كمان قعد. قعدت أفكر في كلام البنت وإنها قالتلي أخر كتب الكتاب. بس أنا مش هعرف أخره أكتر من كده. ياترى هي ليه قالتلي كده؟ يقطع تفكيري صوت المأذون وهو بيقولي..
المأذون: قولي ورايا يا عروسة.. وأنا قبلت الزواج بك على سنة الله ورسوله و..... الشخص: وأنا مش موافق. كل اللي كانوا موجودين طبعاً متفاجئين. أحمد بصدمة: انت إيه اللي جابك هنا؟ ودخلت هنا إزاي؟ المأذون: حضرتك مين؟ الشخص: أنا أبوها، ومش موافق على الجوازة دي. مريم: ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!