الفصل 14 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
23
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

كان ذياد واقف قدام شاشات الكاميرات في أوضة المراقبة. "وحياتك لا أدفعهم تمن كل دمعة نزلت من عيونك، والله لا أخليهم يتمنوا الموت في كل لحظة ولا يطولوه! كانت عيونه زي الجمر من الغضب وإصراره على الانتقام. دخل جاسر على ذياد واتكلم بحيرة: "إيه يا عم، هتفضل قاعد كده في ملحق الفيلا وسط الشاشات دي؟ "متقلقش." ذياد اتكلم بصوت هادئ وهو مركز مع حركة الحرس بتاع الفيلا على الشاشة: "لازم أكون جنبها يا جاسر من غير ما أشوفني."

فجأة رن تليفون ذياد برقم أجنبي. "انزل بسرعة، أنا محتاجك جنبي عشان تنفذ اللي قولنا عليه؟ اتكلم أدهم بصوت حزين على صحابه: "أنت لازم تظهر يا ذياد في حياتها، هي محتاجالك." اتكلم جاسر ورد عليه: "تصدق أول مرة تقول حاجة صح يا أدهم! أدهم بيضحك وسخرية: "أنت مستقل بيا يا بتاع أنت؟ جاسر بعصيبة: "احترم نفسك يا حيوان بدل العلقة يبقوا اتنين." أدهم: "أدهم!! "وعلى إيه، الطيب أحسن. هسكت أهو."

كمل أدهم كلامه: "قولي يا ذياد، هما فعلاً كانوا عايزين يقتلوها؟ ذياد بص لبعيد وإتكلم لا، وتنهد بصوت مسموع وكمل: "دي تهويش بس، هما عايزين الملف اللي معاها. إزاي يقتلوها من غير ما يعرفوا طريقي! جاسر بحيرة: "أكيد هيحاولوا يعملوا حاجة تاني يا ذياد! ذياد بنفاذ صبر: "عشان كده لازم أدهم ينزل مصر بسرعة." أدهم كان لسه على الخط ورد عليه: "حاضر، في أسرع وقت هكون عندك عشان خاطرك يا عم."

كمل أدهم كلامه وسأل ذياد اللي واقف عايز يحرق كل حاجة حواليه من الغضب بسبب اللي حصل، وقاله بحيرة: "طيب فين يا ذياد الملف ده؟ اتكلم بحيرة: "جاسر... "فعلاً يا ذياد فين الملف؟ ذياد بغيظ منهم: "لما أعرف أبقى أقولكم؟ ضحكوا هما الاتنين مع بعض وإتكلم أدهم بسخرية: "والله أنت خطير يا زيزو." عند زهرة كانت نايمة في وضع الجنين ودموعها مغرقة وشها والأوضة ضلمة، مفيش حاجة ظاهرة غير صوت شهقاتها المسموعة بوضوح.

ودخلت عليها سالي، لقيتها زي كده، صعبت عليها جداً وحمدت ربنا إنه في حياتها. جاسر أخوها، أم زهرة ملقتش حد يقف جنبها من صغرها. سالي اتكلمت بصوت حزين على صحبتها: "قومي يا زهرة، كفاية نوم، إحنا بقينا الليل! زهرة بدموع: "سبيني يا سالي أنام، أنا تعبانة." سالي: "يا بنتي قومي، الأكل جاهز. أنتِ مأكلتيش حاجة النهارده، كده هتقعي من طولك؟ زهرة ردت بنفس الصوت: "ماليش نفس يا سالي، بقولك."

دخلت رضا عليهم: "مساء الخير يا زهرة، يلا بنتي الأكل جاهز، ولا عايزة تكسفي خالتك؟ زهرة بصت عليهم واتكلمت بصوت واطي: "العفو يا خالتي، بس بجد مش قادرة." اتكلمت رضا وقالتلها: "طيب ولو قولتلك عشان خاطري، ولا مليش خاطر عندك؟ زهرة بنفاذ صبر: "حاضر يا خالتي، عشان خاطرك." نزلت زهرة مع رضا وسالي، لقيت جاسر في انتظارهم على السفرة. زهرة: "مساء الخير يا أستاذ جاسر."

رد جاسر: "مساء النور. بلاش أستاذ يا زهرة، قوليلي جاسر بس، إحنا إخوات." زهرة عجبها اهتمامه وكلامه وكان نفسها يكون عندها أخ من زمان. واتكلمت بابتسامة بسيطة: "حاضر يا جاسر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...