الفصل 13 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كانت زهره قاعده في العربيه سرحانه في ذكرياتها مع ابوها وامها زمان. بجانبها سالي، اللي صعبان عليها حال زهره اللي يقطع القلب. فجأة، ظهرت عربية سوداء كبيرة من جانب زهره. كان فيها ناس ملثمة شكلهم غريب زي أفلام الأكشن ومعهم سلاح في إيديهم. انتبهت عليهم سالي وبقت تصرخ: "وطي راسك يا زهره بسرعة! ولكن الرصاصة كانت دخلت العربية وأصابت السواق. قعدوا يصرخوا من الخوف والهَلَع. ظهرت عربية جاسر بسرعة والحرس من وراهم.

قدر السواق يتحكم في نفسه ويوقف العربية على الرغم من إصابته. أمر جاسر الحرس يلحقوهم بالعربية بسرعة، بس بلغوه إنهم قدروا يهربوا من حرس جاسر لأنهم مخططين لكل خطوة هما ماشيين بها. وقف جاسر قدام العربية اللي فيها سالي وزهره. نزلت سالي بسرعة وأجرت على جاسر واتكلمت بلهلع وخوف: "بيه الحقنا، السواق بيموت؟ جاسر اتكلم بخوف: "متقلقيش، المهم انتي ومدام زهره بخير؟ سالي اطمنت من كلام جاسر وردت عليه:

"الحمدلله، لحقت زهره أول ما لمحتهم، ولا كانت الرصاصة جات فيها." حضنته وبقت تعيط في حضن جاسر بصوت وشهقات مسموعة. انتبهت زهره وفقت من الصدمة اللي هي فيها. نزلت من العربية أول ما شافت سالي حضنت الشاب اللي واقف قدامها. خمّنت إنه أخوها من الشبه اللي بينهم، وإنه خايف عليها بطريقة كلها حنين. لدرجة إن زهره أتمنت يكون عندها أخ زي سالي. جاسر اتكلم بسرعة لما لمح زهره نزلت: "بسرعة اطلعوا عربيتي قبل ما حد يهجم علينا."

تجرّت سالي ومسكت إيد زهره اللي كانت شارده ومصدومة في نفس الوقت. طلعوا عربية جاسر وقعدوا جنب بعض من ورا، وجاسر جنب السواق. سالي اتكلمت بصوت هادي: "ده أبيه جاسر يا زهره، اللي قولتلك عليه وكنت أحكيلك عنه في فرنسا." زهره بصوت يكاد يكون مسموع: "تشرفت بحضرتك يا أستاذ جاسر." رد جاسر: "الشرف ليا يا مدام زهره." سالي كملت كلامها لزهره وقالت: "أبيه عنده شركة حراسات، عشان كده ظهر بسرعة لما بلغه الحرس اللي ماشي ورانا."

جاسر اتكلم بتحذير: "مدام زهره، حضرتك مش هينفع ترجعي الفندق غير لما نعرف مين دول ونمسكهم، لأن حياتك في خطر." اتكلمت زهره بصوت خالي من مشاعر أو أي تفاؤل: "مش هتفرق، خليني أموت وأرتاح يا أستاذ جاسر." جاسر بحيرة: "برضه مينفعش نروح للموت برجلينا، بلاش يا مدام زهره، يمكن الجاي خير إن شاء الله." ردت زهره بنفس الصوت: "إن شاء الله يا أستاذ جاسر." بصت سالي على زهره واتكلمت:

"أبيه عنده حق يا زهره، هكون قلقانة عليكي لو رجعتي الفندق، وغير كده الناس دي عايزة إيه منك؟ اتكلمت زهره بحيرة: "مش عارفة يا سالي، أنا زهقت بجدر." ردت سالي بسرعة: "يبقى خلاص تعالي معانا." اتكلمت زهره: "ماشي، بس أعمل إيه يعني بعد اللي حصل؟ اتكلم جاسر وهو باصص قدامه: "أنتي هتجي معانا للفيلا، هي كبيرة ومتأمنة كويس وعليها نظام حراسة قوي جداً من أكفأ الشباب اللي شغالين عندي في الشركة."

وكمل كلامه: "ومتقلقيش، انتي هتكوني مع سالي في نفس الأوضة وخالتي هتكون معاكم، وأنا مش بقعد كتير في البيت." زهره اتكلمت بسرعة: "مش حكاية كده يا أستاذ جاسر، بس أنا مش عايزة أكون تقيلة على حد، وكمان أنا راجعة فرنسا." بص ليها جاسر بنفاذ صبر: "ماشي حضرتك، بس هما هيحاولوا يقتلوكي تاني، على الأقل لما نعرف مين دول أو نحاول نمسكهم عشان ميبقاش في خطر على حياتك." زهره بحيرة وحسم: "خلاص موافقة أجي معاكم." جاسر اتكلم مع السواق:

"لو سمحت اطلع بينا على البيت بسرعة." وكان الحرس وراهم، عامل زي الجيش من كتر عددهم. وصلوا الفيلا، كانت كبيرة جداً وكان الحرس في كل مكان. نظام أمني قوي جداً. أول ما دخلو، كان بيت راقي، ألوانه هادية وأثاثه عصري جداً. فيه غرف كتير وجنينة كبيرة كلها ورد وحمام سباحة وسط الجنينة. كانت خالته في انتظارهم في أول ما دخلو من الباب. كانت فيه ست قاعدة، ملامحها حلوة وباين عليها الطيبة. مكنتش كبيرة قوي في السن. وقفت أول ما دخلو.

اتكلمت: "رضا؟ "أهلاً يا ابني." وبصت على زهره وسالي وقالت: " عاملين إيه يا بنات؟ جاسر: "أهلاً يا خالتي رضا، عاملة إيه يا ولية انتي؟ رضا ضربته بخفة على دراعه: "احترم نفسك يا جاسر، وخاليني أرحب بالضيفة الجميلة دي، وسع كده." رضا قربت منهم وحضنت زهره وقالت لها: "نورتينا يا زهره يا حبيبتي، سالي حكتلي كتير عنك." زهره ردت من بين أحضان رضا: "ده بنوركم." رضا اتكلمت: "قوليلي يا خالتي زي البقر دول؟ زهره ابتسمت وقالت:

"حاضر يا خالتي." سالي مسكتها من خدها بخفة: "إحنا بقر يا خالتي؟ رضا اتكلمت وهي بتضحك: "انتي مش شايفة أخوكي عامل زي التور أهو، يعني مغلطش! اتكلم جاسر من وراهم: "نا تور يا خالتي؟ رضا لفت ليه وردت: "إن كان عجبك يا روح خالتك، ولا مفيش غداء النهارده؟ جاسر بغيظ: "ماشي يا خالتي براحتك." رضا اتكلمت بحنية: "تعالي يا بنتي ارتاحي في أوضة سالي، شكلك مرهق جداً." زهره بصوت واطي: "فعلاً يا خالتي، أنا تعبانة جداً ومرهقة."

وكملت: "تعالي يا سالي وريني أوضتك عشان عايزة أرتاح شوية." سالي مسكتها من دراعها بحنية وبصوت هادي: "يلا يا زهره، تعالي يا حبيبتي." وطلعوا هما الاتنين على السلم. أما عند ذياد، كان واقف في الضلمة بينفخ دخان سيجارته بغضب ويتذكر مكالمة جاسر ليه أثناء الحادث. فلاش باك. جاسر بصوت عالي: "ذياد، في حد ضرب نار على زهره في العربية هي وسالي." ذياد بلهفة وخوف: "وزهره حصلها حاجة؟ جاسر صوته هدي شوية واتكلم:

"للأسف الطلقة جات في كتف السواق." ام زهره بخير؟ ذياد بعيون حمرا من الغضب والخوف في نفس الوقت: "حاول يا جاسر تاخدهم وتمشي بسرعة، وأقنعو زهره تروح معاكم الفيلا بسرعة، مفيش وقت." جاسر: "تمام، هحاول معاهم." باك. ظهر ذياد واقف في أوضة كلها شاشات مراقبة كبيرة وكاميرات في كل مكان بتظهر كل حاجة في الفيلا. اتكلم ذياد بغضب ووعيد:

"وحياتك يا زهره، له أدفعهم تمن كل دمعة نزلت من عيونك، والله لا أخليهم يتمنوا الموت في كل لحظة ولا يطولوه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...