الفصل 7 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل السابع 7 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
24
كلمة
967
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

خلصت زهره الجامعه وبقت قاعده في البيت في وش أحمد ليل نهار. بعد ما طلعت حامل منه أثناء الدراسة، كانت زهره مبسوطه إنها حملت في بطنها جنين يعوضها عن كل التعب اللي شافته من أحمد. أبوها مقدرش يعمل حاجة، خاصة إن أحمد ماسك مصايب على أبو زهره في الشغل، وغير الشغل الغير شرعي اللي بينهم. كانت زهره واقفه في البلكونه، حاطه إيدها على بطنها اللي بقى واضح للكل إنها قربت تولد. بتكلم جنينها بحنين: "زهره!!

أخيرًا يا ابني هشوفك أهو، فاضل شهر وتنور حياتي. أنا هو وصلت التامن وكان نفسي يكون التاسع عشان أشوفك وأسمع صوتك. تصدق أنت أحسن حاجة طلعت بيها من أحمد، رغم إنه شخص سيء، بس كله يهون عشانك يا ابني؟ أما في مكان تاني، كان فيه اجتماع للشياطين. كان أحمد وأبو زهره في اجتماع لأنهم يعتبروا من أكبر العصابات، بيتاجروا في كل ما حرمه الله من تجارة السلاح والمخدرات والدعارة.

كان قاعد أحمد وأخوه الكبير إبراهيم، سالم الرأس الكبيرة اللي ماسك الصفقات وبيسيبها يكملها أحمد. إبراهيم بصوت جاد: "أحمد، الكل وقع على الصفقة." نفخ دخان سيجارته اللي مالي المكان. رد أحمد بصوت قوي: "أيوه يا هيما، كله وقع عليه. وأنا كمان هوقع أهو على الملف." هيما بصوت حنون: "انت بتقول إيه يا غبي؟

انت ابني مش أخوي. خالي الورق معاك، فيه مكان المخازن اللي فيها السلاح والمخدرات. مش عايز حد يعرف أي حاجة عن الملف ده غيرك أنت يا أحمد." أحمد عليه برتباك: "طيب شوف مكانهم فين طيب." رد هيما: "مش أنت عارف المكان ومأمن عليه كويس؟ ومحدش من الشركاء يعرف المكان، لا انت بس." أحمد بحيرة من أخوه: "أيوه محدش يعرف مكان المخازن." هيما: "ولا أنا عايز أعرف. أهم حاجة المكسب." سابه أحمد ومشي من غير ما يخلص معاه الكلام.

اتكلم هيما بصوت قوي: "انت رايح فين يا أحمد وماشي كده؟ رد أحمد وهو ماشي: "سلام يا هيما، رايح أحتفل بالصفقة الجامدة دي." اتكلم هيما وهو بينفخ دخان السيجارة وكلامه كله تحذير: "روح يا أحمد احتفل، وخلي بالك من الورق، أمن عليه كويس قبل أي حاجة هتعملها." فاقه زهره على صوت المنبه اللي أنقذها من أفكارها اللي مسيطرة على دماغها وأفكارها. قامت تستغفر وغيرت هدومها ونزلت من الفندق وركبت تاكسي. كان جاسر والحرس واقفين بره.

طلع تلفونه بسرعة وعمل اتصال. جاسر: "الو زياد بيه، زهره طلعت من الفندق رايحة على طريق المستشفى." تكلم زياد بصوت حاد: "خليك وراها يا جاسر، أنا في المستشفى من بدري. سالي جاهزة وفهمتها هتعمل إيه بالظبط." رد جاسر بحسم: "متقلقش، كله تمام زي ما أمرت." زياد برتباك: "خليك وراها وأكد على سالي. سلام عشان مش فاضي." جاسر: "سلام." مين اللي بيتصل ده دلوقتي؟ لقى رقم ابن خالته هو اللي بيرن عليه.

فتح جاسر الخط واتكلم: "هي ناقصك يا فرقع لوز دلوقتي." أدهم: "الله يقرفك. دي رد المهم خليني أحسن. عامل إيه يا جاسر؟ جاسر: "أهلاً يا أدهم بيه. عامل إيه؟ رد أدهم بسخرية: "أدهم بيه؟ من إمتى الاحترام ده يا جاسر؟ جاسر بغيظ: "بسببك أنا متورط مع الحيوان زياد. مشغلني مرمطون عنده. بس لما أروقله، انت وهو ليكم عندي علقة موت." أدهم ضحك بعلو صوته على جاسر. جاسر بغيظ: "اضحك براحتك. الحساب يجمع."

اتكلم أدهم بجدية: "تتوقع زياد هيقدر يدخل حياتها؟ رد جاسر عليه بنفس الصوت: "طبعًا يا بني، دي زياد الأسيطي، ولا أنت نسيت." أدهم: "أنسى إيه ده؟ عمل المستحيل عشانها." "أخبار سالي إيه؟ من ساعة من نزلت من فرنسا، محدش سمع حاجة عنها." جاسر بسخرية منه: "أه فعلاً، هي كويسة. بس شكلها بتخطط لمصيبة. لحد كده وهي عندها حق." وضحك. رد أدهم بخوف: "مصيبة إيه يا عم جاسر؟ كفالي الشرج."

جاسر برتباك: "سلام. سلام عشان أشوف صحبك زياد المجنون بيتصل." وصلت زهره المستشفى وسألت على العناية وطلعت تسأل. "زهره؟ لو سمحتي، هي العناية فين؟ تتوقعوا زهره راحت تشوف مين هناك؟ وإيه علاقة زهره وزياد؟ شاركوا معايا رأيكم في التعليقات. عايزة تشجيع قوي عشان الأحداث الجاية دمار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...