الفصل 6 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل السادس 6 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
23
كلمة
772
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

كانت زهره خارجه بالبس الخدام وصينيه العصير. فضل الكل يتكلم عليها وهي سامعه همساتهم. فضلت تقدم العصير للضيوف والكل باصص ليها بسفقعة ومنهم الشمتان فيها. لحد ما وصلت قدام ابوها. بصت ليه بنظرات كلها تراجي انه ينقذها من عذاب احمد. وقفت زهره قدام ابوها مصدومه لما ملقتش أي رد فعل منه على اهانة بنته قدام الضيوف. واحمد كان متعمد يذلها قدام ابوها وهو عارف انه مش هيقدر يعملها حاجة.

بصت زهره بعيون كلها دموع ورمت الصينيه على الأرض بكل قوة وقالت بصوت مقهور. "كله كسره وخذلان من الكل." بقوة خلت الفزاز والعصير انتشر في كل مكان على الأرض. كانت زي حاجة أوشكت على الانفجار. بصت ليه بعيون جامدة واتكلمت بقهر واضح في صوتها. كان ابوها واقف قدامها وجمبه بنت في سنها. زهره بقهر: "بذمتك انت اب؟ شايف بنتك بتموت وساكت؟ ماسك وحدة في ايدك قد بنتك؟ ملابسها كلها مكشوفة وبنتك زي الكلبه قدامك بتنذل؟

يا خسارة يا اشرف بيه، يا ألف خسارة. انت استخدمتني كبش فداء وقدامك قربان للشيطان مش إنسان يا اشرف بيه! كان احمد واقف وراها. مسكها من ايدها بقوه ولفها عليه بسرعه وقالها: "اخرسي." وصفعها على وجهها قدام ابوها والضيوف. حطيت أيدها مكان الضربه وبرقت عيونها. بصت لابوها بنظرات كلها قهر ودموع. جريت زهره من قدامهم وطلعت على السلم. صوت شهقاتها واصل للكل. حتى ابوها.

وصلت اوضتها. والكل مشي. حتى ابوها مقدرش يعملها حاجة وهو احمد حاطط رقبته في ايده. ابوها كان سائق الغربيه وحاسس انه في عالم تاني. قلبه مكسور على بنته ومجروح. شاف قد ايه هي مذلولة بسببه وبسبب طماعه. بس مش هيقدر يعملها حاجة.

رجع بيته واول ما دخل وصل عند اوضه في جنينة الفيلا كانت ضلمه. اول ما فتح النور ظهرت صورة مني مراته. ام زهره. حبيبته اللي اتجوزها عن حب. وهي ضحت بالدنيا كلها عشانه. هربت من اهلها واتجوزته عشان ابوها كان غني ورفض اشرف انه يتجوزها لأنه فقير وعلى قد حاله.

ساعتها اشرف مكنش معاه ولا قرش. وقبلت انها تعيش معاه في شقة صغيرة جدا في منطقة شعبية. لغاية أم زهره بقى عندها تلات سنين. بعدين ابو مني اتوفى وساب ليها كل أملاكه. كتابها باسمها. ساعتها اشرف الطمع مالي قلبه. وخصوصا لما دخل المجتمع الراقي. وهي سلمته شغل ابوها كله. بعدين ماضها من غير ما تعرف على كل أملاكها. وخيارها بين انها تطلق وتمشي. أو تفضل مع بنتها بس هيتجوز عليها. ساعتها وافقت. واتجوز وحدة صغيرة. اخدت بيتها منها. واوضة نومها. وكل حاجة ملك مني هانم. وعايشها زي الخدامة لمراته الجديدة. لغاية أم اتقهرت وصابها المرض وماتت.

كانت زهره عندها سبع سنين. ومن وقتها وهي وحيدة. ام هو كل فترة يتجوز ويطلق وحدة شكل. وهي اتعودت على كده. مبقتش مركزة غير في جامعتها. لغاية أم أجبرها تتجوز احمد. دخل اشرف اوضة مني وبقي يبكي بقهر وصوت عالي. اشرف: "سامحني يا مني. سامحني يا حبيبة قلبي. انا ظلمتك وظلمت زهره. استخدمتها في الشغل. سامحني يا مني. مصنتش الامانة ولا وفيت بوعدي ليكي في أول الجواز." سامحني. وبقي يبكي. وبص بعيون حمرة من وسط الدموع. وقال:

اشرف: "اوعدك يا مني اني في اقرب فرصة هطلع زهره من القرف اللي هي فيه. حتى لو كان التمن حياتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...