الفصل 17 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
22
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كانت زهرة قاعدة جنب سالي في صالة البيت وبتقولها بصوت واطي: "أنا عايزة أزور قبر بابا وماما يا سالي." انتفضت سالي من مكانها وقالت لها بلهفة: "إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا زهرة؟ عايزة تروحي المقابر؟ أبيه مش هيوافق، إنتي نسيتي آخر مرة حصل كنا هنموت؟ زهرة ردت بسرعة: "والحمد لله محصلش حاجة، بس أنا المرة دي هروح وحدي، لازم أزور بابا وماما عشان راجعة فرنسا." سالي بصوت حزين: "إنتي زهقتي مننا بسرعة يا زهرة؟ كده هتسبيني وتمشي؟

زهرة بحيرة: "غصب عني يا سالي، إنتي عارفة إني سايبة شغلي هناك ومش هينفع أقعد هنا أكتر من كده." سالي ردت بسرعة: "ما هو أدهم هنا، ليه ترجعي وحدك؟ استني أمشي وأمشي معاه، على الأقل هبقى مطمئنة عليكي! زهرة اتكلمت بصوت كله كسرة وحزن: "مش هينفع الكلام ده يا سالي، لازم أرجع، مش عايزة أكون تقيلة أكتر من كده." ردت سالي بسرعة: "برضه بتقولي كده يا زهرة؟ إنتي أختي."

نزل أدهم من فوق بعد ما غير هدومه ولبس تيشرت وبنطلون. كانت سالي مركزة معاه، نظراتها على السلم مع أدهم، كان خاطف قلبها بجماله، كانت عينها بتطلع قلوب. زهرة انتبهت ليها وقالت بابتسامة: "يا بنتي اهدي شوية، مش شايفه شكلك بقى عامل إزاي لما شوفتيه." سالي وهي سرحانة في ملامحه: "قمر قمر يا زهرة، ابن الـ... بس لو يحس بقلبي وحبي ليه." وخبطت بخفة بإيديها على قلبها. زهرة بصوت واطي: "إن شاء الله هيحس، بس اتقلي شوية."

أدهم لمح أنهم مركزين معاه، قرب منهم. "عاملة إيه يا مدام زهرة؟ "وإنتي يا سالي؟ بصوت حنون: "أخباركم إيه؟ ردو الاتنين في صوت واحد: "الحمد لله." أدهم بابتسامته المعتادة: "هو أنا شكلي قطعت عليكم حوار مهم؟ سالي انتبهت بسرعة وقالت: "زهرة عايزة ترجع فرنسا عشان الشغل واقف هناك." أدهم قاعد قدامهم على الكراسي وقال: "ومين قال شغلك واقف؟ إنتي هتشتغلي معايا في الفرع اللي هنا لحد ما نرجع؟ اتكلمت زهرة بحسم:

"لا يا مستر أدهم، أنا مش برتاح لا هناك." أدهم رد عليها بسرعة: "صدقيني مش هطول هنا وهنرجع مع بعض." سالي بصت لزهرة بصوت حنون: "وافقي يا زهرة بليز، أنا لسه مشبعتش منك." كانت رضا سمعت كلامهم وجات عليهم وقالت بصوت كله حنية: "كده يا زهرة؟ شكلك زهقتي مننا بسرعة؟ ردت زهرة بلهفة: "العفو يا خالتي، متقوليش كده، صدقيني أنا ملقتش الحنية والأمان بعد موت ماما، لا في حضنك!! رضا: "أمال عايزة تمشي ليه وتسبيني يا بنتي؟ زهرة

كانت عيونها كلها دموع: "خلاص يا خالتي، متزعليش، أنا موافقة يا مستر أدهم، هفضل هنا لحد ما ترجع." أدهم بصوت جاد: "يبقى اتفاقنا يا زهرة." زهرة قامت من مكانها: "عن إذنكم، هطلع أرتاح." رضا بصوت حنون: "اتفضلي يا بنتي، روحي ارتاحي." أدهم انتفض من مكانه وقال: "فين يا رضا الأكل؟ هموت من الجوع، حرام عليكي." رضا بحسرة: "دائماً كده مفجوع، وكسفني الله يحرقك." ضحكت سالي بصوت عالي، خلت أدهم انتبه ليها وسرح في جمالها وجمال ضحكتها.

أدهم حط إيده على خده وبصوت رومانسي وقال: "الله على الجمال المصري وأصالته! انتبهت سالي على نفسها واكسفت وجريت لفوق. أدهم ركز معاها وقال بابتسامة: "يا سلام على الطماطم اللي في بلدنا." رضا جات عليه وقالت: "لم نفسك يا موكوس، الأكل جهز، يلا أحسن جاسر يجي يعلقك." أدهم: "وعلى إيه، جيت أهو." كان زياد بيراجع حوار سالي وزهرة على الكاميرات وسمع حوار زيارة المقابر، اتعصب جامد وبصوت عالي: "ليه كده يا زهرة؟

ليه رايحة للموت برجليكي؟ حرام عليكي." ورمي السيجارة على الأرض بعصبية ومسك تليفونه ورن مكالمة جماعية على جاسر وأدهم. أول ما الاتنين فتحوا قال على طول: "لازم نجتمع بسرعة." في مصيبة. فتح باب المباني ودخل جاسر وأدهم. كان قاعد مركز مع الاب توب، من غير ما يبص ليهم اتكلم: "زهرة عايزة تروح المقابر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...