الفصل 18 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
21
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

كان ذياد قاعد مركز في الاب توب بتاعه ودخل ادهم وجاسر. اتكلم ادهم بسرعه: "في اي يا ذياد مصيبه؟ اي اللي حصلت دلوقتي؟ ذياد كان مركز مع الاب توب وقال بعصبيه: "زهره عايزه تروح المقابر بكره، عارفين يعني اي؟ يعني الخطر بقي اكبر. هما مستنين بس تظهر. اي الحل يا ج রাস؟

كمل ذياد بعيون حمرا: "لازم تمنعوها باي طريقه. هو عايز الملف باي طريقه. شال عينه من الاب توب وبص عليهم بصوت كله قهر. الباشا عايز الملف الأول وبعدين يقتلها عشان ينتقم من موت احمد ومني عشان بحميها." وكمل بعيون حمرا كلها غضب: "خليه بس يقرب منها وانا همحيه من علي وش الارض. هخلي الكل يرتاح من شره!! اتكلم جاسر: "اهدي يا ذياد خلينا نفكر هنعمل اي في الوضع ده."

ادهم اتكلم بحيره: "زهره كانت عايزه ترجع فرنسا بس انا اقنعتها انا وخالتي وسالي بصعوبه تفضل هنا." جاسر اتكلم بصوت جاد: "لازم تظهر في حياتها يا ذياد. كفايه كده. زهره لازم تعرف الحقيقه." رد ذياد بحيره: "قريب يا ج রাস بس مش دلوقتي." وطلع سيجاره وولعها وبص علي بلكونه زهره وقال بصوت جهور: "بكره عايزك تستخدم كل اللي عندك من الحرس اللي في الشركه. عايز حمايه قويه لزهره. عايز صقور مفتحه فاهم؟ جاسر اتكلم بسرعه: "حاضر متقلقش."

ذياد كمل كلامه وقال: "وخد العلبه اللي عندك دي وخالي سالي تنفذ اللي اتفاقنا عليه بالضبط. مش عايز غلط." جاسر رد عليه بحيره: "حاضر هخليها تنفذ من بالليل؟! ذياد كمل كلامه وبص علي ادهم: "مهمتك انت تكون مع زهره. اتحجج باي حاجه المهم تكون قريب منها لانها تعرفك اكتر من جরাস بتثق فيك اكتر وهتبقي مرتاحه لو رحت معاها. كون معها زي ظلها يا ادهم فاهم! ادهم رد عليه: "تمام هكون جاهز." ذياد

بص ليه بتركيز وصوت حاد: "اهم حاجه تأمن نفسك كويس من سلاح وكل حاجه. متأملش حاجه يا ادهم فاهم من كله؟ ادهم اتكلم بسخريه: "ماشي يا عم هي حرب ولا اي؟ لف ذياد بسرعه وركز علي الشباك وكمل كلامه: "تقريبا كده. يلا كل واحد يرجع أوضته بسرعه وانت يا ادهم ركز كويس وواعي تنسي حرف عشان عرفك مهمل." رد عليه بغيظ وقال: "خلاص فهمت!

خرجو عنده ورجعو مكانهم. كان واقف في شباك المباني متابع زهره في بلكونه اوضتها. كانت ماسكه فنجان قهوه وحاطه سماعات بتكلم عميل تبع الشغل من فرنسا. زهره كانت واقفه بتتكلم في الشغل وفجاءه لمحت نفس الخيال اللي بيوقف قصادها كل يوم مركز معها قوي. الأول كانت تخاف منه دلوقتي بقيت تحس بالأمان في وجوده.

قفلت التلفون وركزت معه وعلي حركاته. حتي دخان سيجارته كانت شايفه ما عاد وشه اللي مش ظاهر بسبب الظلمه. كانت محتاره مين ده وليه بيقف كده كل يوم؟ زهره اتكلمت بصوت مسموع وقالت: "باتري حكايتك اي وانت مين يا جدع انت؟ قفلت زهره شغلها ودخلت تحاول تنام من الأرق اللي كل يوم زائر عيونها. كانت بتحاول تنام وبتقفل عيونها. أول ما غفت شافت وش احمد قدامها بيضحك بسخريه وبقولها: "هقتلك يا زهره." كانت بتصرخ هي ونائمه بصوت عالي.

قامت سالي مفزوعه: "اصحي اصحي دي كابوس يا زهره." ام عند ذياد كان لسه صاحي سمع صراخها في كاميرات المراقبه اللي خططها في البلكونه عندها. مسك تلفونه ورن علي جরাস. قام جرس مفزوع من صوت التلفون و بسرعه ورد عليه: "في اي يا ذياد؟ ذياد بصراخ: "الحق بسرعه زهره بتصرخ في اوضتها بسرعه وسيب التلفون مفتوح." جاسر: "حاضر قومت اهو." ذياد اتكلم بخوف وهلع: "اجري يا جরাস بسرعه." وصل جرس قدام اوضه زهره

وسالي وفضل يخبط بصوت عالي: "افتحي يا سالي افتحي حصل اي؟ سالي ردت بصوت باين فيه الهلع: "اهو جايه يا أبيه مفيش حاجه اهدي؟ فتحت سالي الباب لقيت جرس باين عليه الخوف. سالي اتكلمت: "اهدي يا أبيه دي زهره شافت كابوس كانت بتصرخ هي ونائمه ومشنجه حالتها تصعب بجد !! جاسر مسك التلفون عشان يرد علي ذياد بس هو بعد سمع كلام سالي وقفل من الغيظ والغضب اللي حس بيه. "الو يا ذياد! شكله قفل. اروح ارتاح عشان ذياد مش ناوي علي خير مع الباشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...