الفصل 16 | من 31 فصل

رواية قربان ابي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملكة حسن

المشاهدات
23
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كانوا كلهم مجتمعين على السفرة وفجأة دخل عليهم شخص كان لابس بدلة رسمية. كانت زهرة مستغربة: "مين ده؟ إزاي الحرس مبلغش إن فيه حد داخل البيت؟ زهرة اتكلمت بارتباك وبصت لوالدها وقالت: "هو انتو مستنين ضيوف؟ فجأة ظهر أدهم وقال: "مساء الخير، عاملين إيه يا أهل البيت." وبص لزهرة واتكلم بابتسامة وقالها: "عاملة إيه يا مدام زهرة؟ شكل القاعدة في مصر عجبتك، قولت أما يجي أنا كمان." وبص على سالي

برومانسية واتنهد وكمل: "أصل مصر وحشتني، ولا فيها كمان؟ " وغمز لسالي. زهرة قامت من مكانها وقالت: "مستر أدهم، إنت جيت إمتى؟ أدهم رجع بص لزهرة بابتسامة وقالها: "لسه واصل." أدهم جري بسرعة وبصوت عالي: "خالتي رضا وحشاني! رضا: "حبيبتي حبيبتي يا رضا، وحضنها بكل شوق." رضا بدموع: "آخرس يا زفت، إنت كمان؟ كل دي غيبة؟ أدهم بابتسامته اللي دايماً مش بتفارق وشه وقالها بحنية: "سامحيني يا خالتي، الشغل، أعمل إيه بس."

كانت زهرة مستغربة، إيه علاقة أدهم ورضا ببعض؟ هي عرفت من سالي إنهم يقربوا بعض، بس متعرفش إيه صلة القرابة. اتكلم جاسر بسخرية: "أهلاً بقرقع لوز، اللي جاي يقرفنا." أدهم بصوت واطي وكان يضغط على الحروف من الغيظ وقاله: "احترم نفسك، في بينا بنات كيوت." جاسر خبط على دراعه بهزار: "احترم نفسك يا حيوان، هي الطيارة مقدرتش ترميك من فوق وتريح البشر من رزالتك يا أخي؟ أدهم بصوت عالي: "آه يا دراعي، منك لله يا جاسر يا ابن خالتي."

اتكلمت رضا من وراهم: "مالكو يا ولاد؟ مش هتبطلو نقرة في بعض؟ ولسه لما يكتمل الضلع التالت هسيب البيت وأمشي من نقركم والمشاكل اللي مش بتخلص." زهرة كانت بتسأل في نفسها: "إيه قصد رضا؟ مين هو الضلع التالت المجهول ده اللي محدش جاب سيرته قدامها؟ رضا بابتسامة وصوت كله سخرية: "مش هتسلمي على سالي يا أدهم؟ أدهم بضحكة: "طبعاً يا خالتي، دي ليها سلام خاص." وفتح دراعته ولف ليها. جاسر

بسرعة مسكه من قفاه بعصبية: "احترم نفسك، دي أختي، لا أحسن أحفرلك قبرك هنا." وشاور بيده على الأرض. أدهم: "آه سيب ياعم، وعلى إيه؟ الطيب أحسن، هسلم من بعيد أهو. أي خدمة؟ سالي عاملة إيه؟ ضحكت سالي بصوت مسموع على منظر أدهم وهو ماسكه جاسر من قفاه، حتى زهرة كمان بقت تكتم ضحكتها. جاسر بعصبية: "مسلمش، إنت تطلع على أوضتك فوق تخفف من قدامي." ضحكت سالي بصوت عالي هي وزهرة، تقريباً زهرة أول مرة تضحك بالشكل ده من سنين. أدهم

بسرعة جري على رضا وحضنها: "إيه يا عم أنا جعان، هاكل من إيد خالتي رضا، مش صح يا خالتي؟ رضا اتكلمت بحنية: "من عيوني يا بني، اطلع غير، ومن ما تنزل هتلاقي كل الأكل اللي بتحبه جاهز مخصوص عشانك." أدهم بسرعة: "حاضر يا رضا يا جامدة، إنتي تسلميلي والله، إنتي اللي في البيت ده!! " ولما شاف نظرات جاسر اللي كلها غضب جري على السلم. أدهم اتكلم هو وطالع: "أنا رايح أغير يا رضا، حضريلي أكل." انفجرت سالي وزهرة في الضحك على أفعال أدهم.

رضا فضلت تضرب ايديها الاتنين في بعض وتقول: "يا حسرة عليكي، ماله الواد؟ الغربة كلت دماغه." جاسر اتكلم من وراها: "سيبك منه يا خالتي، دي عيل مهزلة، حسابه بعدين." رضا وهي ماشية ناحية المطبخ: "أما أروح أحضرله أكل، راجع هفتان يا عيني من أكل الأجانب." جاسر بنظرات كلها تساؤل: "ده هفتان يا خالتي؟ دي عامل زي التور؟ فضلت سالي وزهرة يضحكوا على كلام جاسر وتعابير وشه، لما عيونهم دمعت.

كان واقف قدام شاشة المراقبة بيتفرج على جمال صحبتها وعيونها الجميلة وشعرها اللي بيخطف قلبه، كانت حورية. واقفة وسطهم. زياد بابتسامة حنونة: "أخيراً شفت ضحكتك يا زهرة. كنت عارف إن أدهم والعيلة المجنونة دي قادرين يغيروا مزاجك ويقدروا يطلعوا ضحكتك اللي دفنتيها من خمس سنين." فجأة شاف حاجة على الشاشة، طلع تليفونه وعمل مكالمة ضروري. لحد ما جاله الرد. زياد بصوت عالي: "لازم نجتمع بسرعة، في مصيبة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...