كريم بيقرب من ملك وفجأة بيروح صارخ في ملك. الكوبايه بتقع وتتكسر. ملك: انت ليه عملت كده؟ أنا مش عايز أتكلم معاك تاني. امشي. وبتروح طالعة نايمة. نورهان: هاشم، شكلك مهموم. مالك؟ هاشم: مش عارف يا نور. حاسس إني ممكن أكون غلطت في اختياري. نورهان: قصدك إيه؟ هاشم: معقول أكون غلطت لما اتجوزت مريم. نورهان: انت ليه بتقول كده؟ هاشم: تعملها مع البنت ومعايا دي. حتى مبتخلنيش... نورهان: مبتخلكش إيه؟
هاشم: نور، أنا مريم لحد دلوقتي زي الأخوات. أنا ملمستهاش. نور: في الوقت ده كانت من جوا فرحانة إن هاشم لسه ملمسهاش وبتبتسم. هاشم: نور... نور... نور، انتي روحتي فينه؟ نورهان: معاك. أنا بس مش فاهمة هي ليه بتعمل كده. طب أقولك أنا عندي فكرة. هاشم: قصدك إيه؟ نورهان: أنا هاخد ملك عندي بكرة، وانت ومريم هتكونوا لوحدكم. جايز ساعتها تاخد راحتها وتفهم منها أي اللي بيضايقها. هاشم: انتي بتقولي إيه؟
نور: اسمع مني بس. وياعم اشكرني بعدين. يلا بقا نزلني وبكرة هاجي أخد ملك. في الصباح. مريم: صباح الخير يا ملكوتي. ملك: صباح الخير يا ماما. مريم: بتبقي لسه هتقول لملك شربتي العصير بتلاقي الكوبيه مكسور. مريم: لما انتي مش عايزة العصير كنتي قولتيلي. ليه عملتي كده؟ كده غلط. ملك: بس مش أنا اللي عملت كده. ده كريم. مريم: كريم؟ ها. كريم، انتي مجنونة؟ هاشم: بيدخل في اللحظة دي. هاشم بعصبية: مريم، انتي بتصرخي فيهآ ليه؟
إيه المشكلة إن الكوبيه اتكسر؟ مريم: بس... هاشم: اتفضلي اسبقيني على الأوضة. مريم: هاشم، أنا آسفة والله. بس أنا كنت بفهمها غلط. هاشم: بيقرب من مريم. هاشم: مالك يا مريم؟ انتي مكنتيش كده لما عرفتك. أنا حاسس إني عايش مع حد تاني. عمتن بامريم، نورهان جاية بعد شوية وهتاخد ملك تبات عندها. انهارده ممكن تكوني معايا انهارده. مريم بتترمي في حضن هاشم وبتبكي. مريم: أنا آسفة. انت وحشتني أوي يا هاشم.
هاشم: وانتي كمان. طب يلا ننزل، نورهان جت. في نفس الوقت. نورهان: مين هيروح معايا عشان نلعب سوا؟ ملك: أنااااااا. نور: طب يلا بينا. نورهان: بتودع هاشم ومريم بضحك، وأول ما بتتلفت وشها بيحزن. نورهان: لحد إمتى هتفضلي غبية؟ الفرصة جتلك أكتر من مرة عشان تفرقي بينهم... وبتروح واخده ملك وماشيه. هاشم: إيه بقا؟ مريم: هو إيه اللي إيه؟ مالك يا هاشم؟ هاشم: مفيش. إلا أنا وانتي والشيطان. مريم: طب أغذي الشيطان وأتلم.
هاشم: بيروح شايل مريم وطالع بيها على الأوضة. هاشم: بيحط مريم على السرير وبيقرب منها في نفس اللحظة. مريم بتبقى شايفة كريم قدامها، بس مش عايزة تتكلم عشان متزعلش هاشم. كريم بيتغاظ أكتر وأكتر وبيروح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!