الفصل 6 | من 17 فصل

رواية كريم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
21
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

هاشم.. بيحط مريم على السرير وبيقرّب منها. في نفس اللحظة، مريم بتبقى شايفة كريم قدامها بس مش عايزة تتكلم عشان ما تزعلش هاشم. كريم بيتغاظ أكتر وأكتر وبيروح. في الوقت ده، عند نورهان. الأم: في عريس متقدملك وجاي بعد ساعة عشان تشوفيه ويشوفك. نور: أنا موافقة. الأم: إيه؟ انتي بتقولي إيه يا بنتي؟ اللي أنا سمعته ده صح؟ انتي موافقة بجد؟ نور: أيوه يا ماما، ومن قبل ما أشوفه كمان.

الأم: بقولك إيه يا ملوكة يا حبيبتي، ادخلي العبي على الكمبيوتر جوه. نزلنا نلعب كتير. الأم: في إيه يا نور؟ أول مرة توافقي على عريس، كنتي دايماً بترفضي عشان خاطر هاشم. إيه اللي جرى؟ نور: عشان تعبت يا ماما. هاشم مش شايفني أصلاً، أنا حبي من طرف واحد. فضلت طول عمري أحبه. أقولك على حاجة؟

أول مرة جه عشان يكلمني افتكرت إنه جاي يقول لي بحبك. كنت مبسوطة أوي، وأخيراً هسمعها منه. لقيته بيقول لي إنه هيتجوز. حطيت كل جرح جوايا واتمنيت له السعادة من قلبي يا ماما. ويشاء القدر إنه ينفصل عن مراته ويرجع عازب تاني، وبرضه مشفنيش وراح اختار واحدة تانية واتجوزها. لحد إمتى؟ لحد إمتى هفضل موقفة حياتي عشانه؟ أنا تعبت يا ماما، نفسي أخرج حبه من قلبي بس مش عارفة. عشان كده لازم أتخطب، وانهاردة قبل بكرة.

الأم: مش هنبسط لك ولا هنحزن على اللي بتعمليه في نفسك. بصي يا بنتي، أنا مش هقولك غير إنك ادي نفسك فرصة. قدرتي كان بها، مقدرتيش انسحبي يا بنتي، عشان ساعتها مش هتبقي بتظلمي نفسك وبس، انتي هتبقي بتظلميه معاكي. عادل جاي بعد ساعة، وإذا وفقتي هنقرأ الفاتحة في ساعتها. نور: تمام يا ماما. الأم: ربنا يريح قلبك يا بنتي. في الوقت ده، في قصر هاشم. هاشم بيقرّب من مريم ولسه بيخلع عنها هدومها. كريم بيظهر له في المرايا.

هاشم: بيتصدم من اللي شايفه. طفل واقف قصاده في المرايا. هاشم بيروح قافل عينه وراجع يفتحها تاني. مبيلقّيش حد. وبيفتكر نفسه بيتخيل. مريم: حبيبي مالك؟ انت كويس؟ هاشم: تمام. أنا بس… بس بس…. ولسه هيكمل الجملة، بيلاقي كريم بقى واقف قدامه. وهاشم بيبرق. مريم: هاشم مالك؟ انت بتخوفني. انت كويس؟ هاشم: ال… ال… ال… الولد يا مريم واقف أهو. مريم: ولد مين… ولسه هاشم هيتكلم. هاشم: مريم كريم صح؟ هاشم: يعني انتي كمان بتشوقيه؟ وبنتيه؟

مريم: أنا خوفت أقولك. أول مرة افتكرتني مجنونة. هاشم: مش وقته دلوقتي. أنا لازم أعرف حكاية الولد ده وليه بيظهر لي. مريم: انت رايح فين؟ هاشم: لازم أروح لملك أجيبها. في بيت نورهان. الأم: روحي يا ملك افتحي الباب، بيخبط. هاشم بيدخل، بيلاقي نورهان قاعدة وعادل جنبها وبيقرأوا الفاتحة. وفجأة هاشم بيصرخ. هاشم: انتي مين سمح لك تعملي كده؟ عادل: مين ده؟ وإزاي يزعق لك كده؟

هاشم: انت تسكت خالص وتاخد نفسك كده وتطلع بره البيت ده. مفيش عرايس للجواز. هاشم بيشد عادل وبيطلعه بره وبيقفّل الباب. نورهان: انت إيه اللي عملته ده يا هاشم؟ هاشم: لسه بيزعق، فجأة بيقع مغمي عليه و…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...