الفصل 20 | من 30 فصل

رواية قصة وحيد الفصل العشرون 20 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,478
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

دخلت ماريا الكلية وأثبتت مهارتها من أول يوم. مر شهر كامل لم تنزل فيه إجازة ولا مرة. كانوا واقفين في الصفوف كالعادة ليبدأوا التمرينات. كان هناك شخص عمال يتحرك بغضب ويتخانق مع دبان وجهه. الشخص بعصبية مفرطة: "بقي أنا وحش المخابرات أُجبر أدرب شوية عيال؟ أنا مالي أمي بالهم ده." كان عمال يَهين الطلاب الجدد ويشتم بأبشع الألفاظ. كانت ماريا متعصبة بشدة، هي تكره الصوت العالي وتكره أن يقلل منها أحد.

الوحش بصوت عالٍ: "انتوا مفيش فيكوا راجل، ولو في حد يقدر يقف قدامي يتكلم." وبص لهم بسخرية، لأن الكل كان خائفاً منه. فهذا هو الوحش، ومن لا يعرف الوحش وقدراته. التفتت ماريا حولها ووجدت لا أحد يتكلم ولا يتحرك حتى. الوحش: "شوية جبناء، مفيش حد منهم يقدر يتحداني. لو مسمعتوش هعيد تاني، اللي يقدر يقف قدامي يتقدم خطوة لقدام."

مفيش حد اتحرك برضو. كان هيلف ظهره لهم، لكن تفاجأ الجميع بتقدم أحد خطوة لقدام، وبالطبع لم تكن غير ماريا. الوحش بسخرية: "ارجعي يا بطة، علشان انتي مش قدي." ماريا بثبات ومعالم خالية من أي تعبير: "أعتقد يا باشا إنك قلت اللي يقدر يقف قدامك يتقدم خطوة لقدام، وأنا تقدمت." ضحك الوحش بصوت عالٍ وقال بسخرية: "وانتي بقي تقدري تقفي قدامي؟ ارجعي يا بت انتي."

ماريا بثبات ونظرة تحدي: "حضرتك اتحديت وأنا قبلت التحدي، رفضك دلوقتي معناه انسحاب، فتري إيه الأسباب؟ هل خوف؟ الوحش بغضب: "أنا هخاف من عيلة زيك؟ هزلت! ريان (القائد المسؤول عن تدريب الطلاب) : "ظابط ماريا، اتفضلي ارجعي مكانك." ماريا: "معلش يا فندم، أنا مصرة على كلامي." الوحش بزعيق: "أنتي متعرفيش أنا مين؟ ماريا ببرود: "حدد أتعامل معاك على إنك القائد ولا زميل في المهنة؟ الوحش بعدم فهم: "هتفرق؟ ماريا: "طبعاً."

الوحش: "اعتبرني زميل، رغم إني قائد عليكي وعلى أهلك كمان." ماريا بثبات: "يبقى ظز." الوحش بغضب جحيمي: "نعم يا روح أمك! ماريا: "الله يرحمها، ياريت متجبش سيرتها على لسانك. أما برد عليك، مش أنت قلت إنك متعرفيش أنا مين، وأنا بقولك ظز." كان الكل واقفين خائفين من الوحش، الذي ظهر على ملامحه الغضب وبرزت عروقه. ريان بأمر: "ماريا، أنا القائد بتاعك وبأمرك إنك...

قاطعه الوحش: "شششششش، هشششششش يا ريان. طالما هي عاملة فيها جامدة أوي، سيبها." قرب منها الوحش لدرجة إن مابقاش فيه فاصل بين وشه ووشها، وقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي: "هندمك إنك وقفتي قدامي." ماريا وهي بترد عليه بنفس النبرة: "هنشوف." وأنهت كلامها بابتسامة مستفزة. ضرب الوحش الأرض برجله وبص له وهو بيخفي كل ملامح الغضب وبيبدلها بملامح الاستفزاز. الوحش: "تحبي اللعب يكون إزاي؟ ماريا: "خليه مفتوح." ضحك الوحش وقال

بكلام متقطع بين ضحكاته: "وفن يا ريان، عيلة وعايزة تلعب لعب مفتوح. يلا يا حلوة، اجهزي." خلعت ماريا جاكيت البدلة الخاصة بالشرطة، وفضلت بتيشيرت أسود نصف كم، برز شكل عضلاتها اللي كانت متوسطة، مش صغيرة ولا ضخمة. وقف الاثنين قدام بعض، وكان ريان الحكم. ريان بترجي: "ارجعي يا ماريا، ده واحد شراني ومفتري." بصت له ماريا بطرف عينها وابتسمت ابتسامة جانبية، ورجعت ثبتت نظرها على الوحش.

بدأت المواجهة. كانت ماريا واخدة وضع الدفاع، وكان الوحش بيهاجم هجوم صعب. كان الكل خايف على ماريا، لأن الوحش تقريباً 3 أو 4 أضعافها طولاً وعرضاً. ولكن تفاجأ الجميع لما لقوا الوحش على الأرض، وماريا واقفة مربعة إيديها على صدرها، بعد ما سددت له بعد اللكمات المتتالية لدرجة إنه مقدرش يصدها. وفي شدة الكلمة الأخيرة، وقع على الأرض. ماريا باستفزاز: "إيه يا وحش بيه، الأرض عجبتك ولا إيه؟

قام الوحش بغضب وعادوا نفس اللي حصل تاني أكتر من مرة. وفضلوا على نفس الحال لمدة ساعة ونص كاملة. كان الوحش بينهج من شدة التعب، وماريا واقفة ثابتة وأنفاسها منتظمة، وكأنها مبذلتش أي مجهود. كان فيه شخص بيراقب اللي بيحصل من بعيد. قام الوحش للمرة اللي ميعرفش عددها، وقال بصدمة: "إزاي!!! إزاي كل القوة دي؟! ماريا بسخرية: "طب صلي على النبي في قلبك، ولا قول حتى ما شاء الله." ضحك الجميع على كلام ماريا.

أخد الاثنين وضع الاستعداد مرة تانية، ولكن جه شخص من ورا ماريا، تدخل وهو بيقول بصوت جهوري: "كفاية بقي المهزلة دي." ماريا في نفسها: "أنا عارفة الصوت ده كويس أوي." لفت ماريا: "حزومي." حازم بهمس ليها: "حزومي دي في البيت، مش هنا يا زفتة." وكمل بصوت عالي: "إيه يا وحش المخابرات، سمعتك بقت في الطين." الوحش وهو بيبص لحازم: "طب ابعد يا صاحبي، بدل ما أطلع قرفي عليك." ماريا بهمس: "ده مش وحش، ده جحش ومفيش فيه غير لسان."

سمعها ريان والوحش وحازم. مقدرش حازم يمسك ضحكته. الوحش: "اضحك، اضحك. يا رب تتعجن على إيدها يا أخي وتحس باللي حاسس بيه." حازم: "لا، ماريا متقدرش." وراح ينعكش ليها شعرها. قبل ما توصل إيده لشعرها، كانت ماريا مسكت إيده عضتها. صرخ حازم من الألم. ماريا بسخرية: "خلي إيدك جنبك يا حلو، بدل ما توحشك." حازم: "بقي كده يا بنت العضاضة." ومسك شعرها شده. راحت ماريا شدت شعره هي كمان.

كان الكل مصدوم، لأن حازم ليه منصب كبير في الداخلية، ده غير شغله لمدة 12 سنة في مكافحة المخدرات. وكان أكترهم صدمة الوحش وريان، لأنهم أصحاب حازم ونفس دفعته، وعارفين صاحبهم كويس، وإنه استحالة يخلي حد يتطاول عليه. فمين دي علشان تهزق اتنين قادة كبار في نفس اليوم؟ حازم: "سيبي شعري يا بنت المجانين." ماريا: "مش سيباه يا حازم يا كلب." حازم: "هقطعلك إيدك يا بت." ماريا: "ما أقدرش يا بق."

حازم وهو بيشد شعرها أكتر: "بقي أنا بق يا شبر ونص." ماريا وهي بتشد شعره أكتر زي ما هو عمل: "أنا مش شبر ونص يا برج خليفة." شد حازم شعرها أكتر، فعملت زيه ماريا. حازم: "آآآآه، سيبي شعري يا مجنونة، هتقلعيه من جذوره." ماريا بسخرية: "على أساس إنك ماسك كم التيشيرت." حازم: "سيبي شعري وتسيب شعرك." ماريا: "تلاتة بالله العظيم ميحصل، سيب أنت الأول." حازم: "لا، ليديز فيرست." ماريا: "لا يا حبيبي، ده عندها."

حازم: "احترمي نفسك يا بياض البيض." ماريا: "على الأقل مش سودة سواد الخروب." حازم: "أنا هخلي وحيد يعيد تربيتك." ماريا: "هخلي الحتة بتاعتك تخلط، وبدل ما تكون العقيد حازم، هتبقى المخلوع حازم." حازم: "جتك خلع دروسك يا مستفزة." شدت ماريا شعره أكتر، فعمل زيها. ماريا: "سيب وأنا أسيب." حازم: "لا، سيبي أنتِ وأنا أسيب." ماريا: "لا والله يا أخويا، للأسف لازم أنت الأول." حازم: "وإيه اللي لزمه بقي يا أختي؟ ماريا: "يعني مش هتسيب؟

حازم لاستفزاز: "لا." ماريا: "مش انتوا ماسكين دايماً للذكر مثل حظ الأنثيين، طب خد دي." وشدت شعره بقوة أكتر. حازم: "مش انتوا بتأمنوا بالمساواة، يبقى خدي دي." وشد شعرها أكتر. هما الاتنين في نفس اللحظة: "كفاية بقي شعري وجعني." حازم: "طب سيبي وأنا أسيب." ماريا: "لا، ما سيبه، سيب أنت الأول، لأن مفيش أمان لأي راجل." حازم: "عندك حق، إحنا صنف زبالة وميتعاشرش، بس سيبي بقي." ماريا: "لا." حازم

وهو خلاص هيعيط من الوجع: "طب نعد لـ 3 ونسيب في نفس اللحظة." ماريا: "ماشي." "1.. 2.. 3" بس محدش ساب منهم. ماريا: "يا كداب يا كداب." حازم: "على أساس إن مفيش في صدقك." ماريا: "بس يا عسل، بقي فيه راجل شحط يرجع في كلامه." حازم: "يا بت، ده أنا كنت بغيرلك البامبرز أول امبارح يا بت." ماريا وهي بتشد شعره أكتر: "بس يا كداب، يعني شايب وعيل وكداب، التلاتة." بس لحد هنا وكل اللي واقفين مقدروش يمسكوا الضحك، حتى ريان والوحش.

ساب الاثنين شعر بعض لما استوعبوا الموقف اللي هما فيه. ضربت ماريا حازم في بطنه: "ضحكت علينا الناس يا زفت." حازم: "يا بت، هجيبك من شعرك تاني." ريان: "بس بس بقييي انتوا الاتنين، تعالوا على مكتبي." بصت له ماريا ببراءته: "أنا." ريان: "ماريا، تعالي ورايا." راح الوحش ورا ريان، وفضل حازم وماريا واقفين. ماريا: "تفتكر هيعمل فينا إيه." حازم: "ما عارف، بس ريان على قد ما هو طيب، على قد لما بيتعصب بيبقى زي البهيمة اللي بتنطح."

ماريا: "اممم، يعني هنتعلق." حازم: "شكلها كده." ريان بصوت عالٍ: "حااازم، ماريااااا." شدت ماريا الجاكت بتاعها وجرت على المكتب بسرعة ومعاها حازم. *** في مكتب ريان. كان قاعد ريان على مكتبه، وحازم والوحش قاعدين قدامه، وماريا واقفة ساكتة عمالة تسمع لتهزيق ريان ليها. ريان: "انت بقالك معانا شهر، كنا نكاد نفكر إنك خرصاء من كثر ما انتي مبتتكلميش، ساكتة طول الوقت وهادية ومش بنسمع لكِ حس، لكن إزاي لازم تعيري وجهة النظر دي؟

تبقي شجيعة السمة اللي مسحت بكرامة قائد ليها الأرض وهزمته في مواجهة وهزقت التاني وخلته مرمطون قدام الناس... قاطعه حازم كلام ريان بغضب: "فيه إيه يا ريان؟ احترم إننا قاعدين. ماسكها من ساعتها تهزيق وإحنا ساكتين، بس إنت سايب الحمار وبتتشطر على البردعة." قدم الجميع ثواني يستوعبوا هو قال إيه. قالت ماريا بهمس سمعه حازم: "هدف رائع، ولكن في مرمانا سيدي الرئيس."

اتكلم حازم باحراج: "مش ده اللي أقصده، يعني مش بالمعنى الحرفي. يعني أنت سايب الباشا اللي فضل يهزق في العيال وفي أهاليهم وماسك في إنها هرسته... الوحش: "متنقّيش ألفاظك يا عمنا." حازم: "لامؤاخذة، يسميلي بس شكلك كان كيكي خالص بصراحة، وسايب اللي أنا عملته وماسك تهزيق فيها مبرحة عليها." ريان: "وإنت بتدافع عنها ليه؟ ده بدل ما تهزقها على اللي عملته فيك." حازم: "ملكش فيه، ماري تعمل اللي هي عايزاه." ريان بصدمة: "وكمان بتدلعها!!

انتوا في إيه بينكم؟ حازم: "استهدي بالله كده، الأول بس اقعدي انتي يا ماريا، إحنا مش مذنبينك، دي تبقى بنتي." الوحش: "نعم!! وخلفاتها وإنت لسه مكملتش 18 يعني ولا إيه؟ ده أنت لسه متجوز من أقل من كام شهر." حازم: "بطل غباء، هي مش بنتي حرفياً، هي نبقى أخت مراتي الصغيرة، ويعتبرها أختي الصغيرة أو بنتي كمان." وحكى لهم على أول مقابلة بينهم وهي صغيرة، وأنها فعلاً تعتبر بنته.

ريان: "بس كل كلامك يدل على إنها شقية ولسانها طويل، وهي عكس كده تماماً." بص لها حازم بحزن وقال بمرح يداري وراه حزنه عليها: "ربك لما يريد يهدي بقي." خرج الوحش وريان وسابوا حازم وماريا. ماريا: "أخبار مرمر إيه؟ حازم: "ملكيش دعوة، مش انتي اللي مش راضية تنزلي إجازة." ماريا: "غصب عني يا حازم." حازم: "بلاش اللي بتعمليه في نفسك ده." ماريا: "متزعليش مني على اللي حصل." حازم: "أنا مش زعلان، وبعدين متتوهيش."

ماريا: "مش بعمل حاجة في نفسي يا حازم، عادي، دي ظروف الكلية." حازم: "بجد؟! وحاول يغير الموضوع. حازم: "هما كويسين الحمد لله، والنونو خلاص كلها 7 شهور ويشرف، وفي نونو تاني 9 شهور ويشرف." ماريا بعدم فهم: "نونو مين تاني؟ حازم: "هيقولك يا خالتو." ماريا بفرحة: "مايان حامل؟!!! حازم: "آه، كانت امبارح عند الدكتورة وعرفت إنها حامل." حمدت ماريا ربنا. ماريا: "ألف مبروك بجد، أنا فرحانة أوي."

حازم: "أنا خايف أوي يا ماريا، فكرة إن الواحد يكون أب حاجة صعبة أوي، بفضل أفكر، يا ترى هيحبوني؟ يا ترى هقدر أكون ليهم أب بجد؟ ماريا: "أنت مفيش أحن منك يا حازم، أنت مش هتبقى أب كويس، بس أنت هتبقى أب حنين، أب متفهم، أب واعي وفاهم كويس يعني إيه أب. لو أنت بكل صفاتك الحلوة مبقتّش أب كويس، مين اللي المفروض يبقى أب كويس." ابتسم حازم.

ماريا: "أهم حاجة راعي مايان طول فترة حملها، ومتزعليهاش ولا تزعلي منها، ومتخنقهاش من كثر خوفك عليها، ومتحسسيهاش إن اللي في بطنها أهم منها." حازم بابتسامة: "حاضر. إنتِ عاملة إيه؟ ماريا بتنهيدة: "عايشة." حازم: "أنا مش متطمن." ماريا: "متقلقش، أنا زي الفل." حازم: "هعمل نفسي مصدق." ماريا: "صحيح، إيه اللي جابك هنا." حازم: "طلبوني هنا يومين وماشي." ماريا: "ماشي، سلم لي على اللي في البيت كتير."

حازم: "صحيح، إيه الشجاعة اللي خلتك تقفي قدام حازم." ماريا: "حازم مين؟ حازم: "حازم الوحش، وحش المخابرات." ماريا: "يععععع، حازم يعععع." حازم: "وحياة خالتك." ماريا: "لا، أنت غير يا حزومي." خرجت ماريا وراحت على غرفتها. دخل الوحش وريان. حازم: "كنت فاكرك هتقتلها يا وحش بعد اللي عملته فيك." ابتسم الوحش وقال بهيام: "ومين يقتل حبيبه." اتنفض حازم من مكانه: "انت بتقول إيه؟! الوحش: "مالك يا حازم، فيه إيه؟

بص هو أنت معجب بيها وهتقدم، والله هدهل البيت من بابه، منت عارف أنا مش بتاع تسلية." ريان بضحك: "وتتعمل رواية، أحببت طاحون." الوحش: "احترم نفسك يا ريان." حازم: "اخرص انت وهو، ماريا خط أحمر، محدش يقرب منها، انتوا فاهمين؟ أي مشاعر منك ناحيتها امسحها بإستيكة يا حازم، علشان منخسرش بعض." *** في الأوضة عند ماريا. أسيل (صديقة ماريا الوحيدة أو بمعنى أصح شريكتها في الغرفة) : "ماريا... ماريا... يا بت يا ماريا ردي عليا."

كانت ماريا قاعدة ساكتة زي عادتها. فضلت أسيل تنادي عليها. ماريا بهدوء: "نعم يا أسيل." أسيل بصدمة: "إنتي بتردي؟ الله أكبر يا ناس، الصنم اتكلم، سبحان الله رب المعجزات." ماريا: "هتقولي حاجة مهمة ولا أتزفت أنام." أسيل: "نامت عليكي حيطة يا بعيدة، علشان تكلمي بسكوتايه زيي بالشكل ده." ماريا: "لا، متظلميش نفسك، أنتِ بمبوني." أسيل: "ربنا يجبر بخاطرك، بس اشمعنى؟ ماريا: "وهي بتنام وبتشد الغطا عليها علشان ملزقة زيه بالظبط."

أسيل بصدمة: "بقي أنا ملزقة يا ماريا؟ أخص عليكي، ألف خساية وحزمة جرجير." بصت لها ماريا بصدمة، نفسها تعرف جوه دماغ البنت دي إيه. بجد مش طبيعية، كل حاجة وليها رد، بتفضل تتكلم بالساعات ومش بتزهق، وبتفضل تتكلم وتحكي عن أدق تفاصيل حياتها. ورغم إن ماريا مش بتشاركها الكلام، لكنها مش بتزعل ومش بتسكت برضه. أسيل: "مش مهم، أنا مش زعلانة منك، بس قوليلي إنتِ تقربي إيه لحازم باشا؟ ماريا مردتش. أسيل: "ماريا... ماريااااا.....

ماريااااا.... إنتي نمتي؟ .... ماريا..... ماريا وهي بتشيل الغطا من على وشها وبتقول بغضب لدرجة إن أسيل اتخضت: "عايزة إيه يا أسيل؟ ارحمي أمي اللي ماتت شوية." أسيل بتوتر: "ربنا يرحمها يا قلبي، بس.... سكتت أسيل لما ماريا قامت وقربت منها. فضلت أسيل ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة. أسيل بخوف: "إنتتت ..... إنت... هتعملي فيا إيه." ماريا وهي بتقرب ناحية ودنها وبتقول بنبرة هادية: "جوز اختي، وفي مقام أخويا الكبير."

ورجعت تاني على سريرها ونامت. كانت أسيل واقفة وركبها بتخبط في بعض من الخوف. أسيل: "جتك رعشة تمسك فيكي يا ماريا يا بنتي، أم ماريا." ماريا: "اخرصي واقْفِلي النور ونامي." نفذت أسيل اللي قالته ماريا وراحت على سريرها. أسيل: "حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا على الظالم والمفتري." رفعت ماريا راسها ناحيتها، فسدلت أسيل الغطا على وشها. ابتسمت ماريا على المجنونة اللي اتكتبالها تقعد معاها....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...