الفصل 19 | من 30 فصل

رواية قصة وحيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,965
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

حنين (اخت حازم) : ماريا، عدي 3 أسابيع من يوم ما رجعنا القاهرة وأنتِ لسه على نفس حالتك. احكيلي، اعتبريني أختك الكبيرة وفضفضي ليّا. ماريا (من غير ما تبص لها) : أخوكي هيرجع امتى؟ حنين (بسخرية) : الباشا شكله الوضع عجبه وقرر يقفل الشهر عشان يبقى شهر عسل على حق. ماريا: ماشي، ربنا يهني سعيد بسعيدة. حنين: الحزن اللي أنتِ فيه ده بسبب حبيب، صح؟ ماريا (بصدمة) : حازم حكى لك؟!! حنين: هو حازم يعرف؟!!! ماريا (وهي بتحاول تتوه)

: وأنتِ عرفتِ منين إنه حبيب؟ حنين: أنا دكتورة نفسية وأقدر أفهم أي شخص قدامي من غير ما يتكلم. ها، احكي لي. ماريا: أنا لا مجنونة ولا فيا حاجة، أنا زي الفل. وقامت تخرج من الأوضة.

حنين: مهما حاولتِ تخبي حزنك، واضح للجميع. واللي أنتِ بتعمليه مش هيقلل همك، بالعكس هيزوده. هتبقي شخص انطوائي وعصبي، والغضب مالي عينيكِ. مش هطلب منكِ تسامحي ولا هطلب منكِ تتكلمي مع حد، بس على الأقل اتكلمي مع نفسك واعرفي أنتِ وصلتي للمرحلة دي ليه، وهل اللي حصل يستاهل ولا لأ. متخليش حزنك يسيطر عليكي. خرجت ماريا وراحت الصالة، كان الجميع موجودين. ماريا: أنا هاروح الكلية بعد بكرة. وحيد: أنتِ ليه مصممة على كلية الشرطة؟

ماريا: آه... أنا هنزل إجازة كل أسبوعين. وحيد: هو أنتِ مش هتروحي الكلية وترجعي في نفس اليوم؟ ماريا: لا، كل أسبوعين هنزل يومين وأرجع. وحيد: أنا مش عارف أنتوا غاويين تتعبوا قلبي ليه. مرام: سلامة قلبك من التعب، بس كل واحدة من حقها تختار طريقها اللي هتمشي فيه. وحيد: بس مش من حقهم يبتعدوا عني يا مرام. أنا لسه مشبعتش منهم. لوسيندا (بلماضة) : أيوه يا دودي، خليك ماسك في بناتك كده وانساني.

وحيد: مقدرش أنساكي يا قلبي، وبعدين أنتِ بنتي الصغيرة. لوسيندا: لا يا راجل!!! وحيد (بصدمة) : لا يا راجل!!! ده أمي عمرها ما قالتها لي. ضحكت مرام: معلش يا حبيبي، لماضة لوسيندا شيء ثابت فيها لا يتغير. وحيد: بس الحمد لله لما كبرت كل الحروف ظبطت وبقى كلامها مفهوم. لوسيندا (بغضب طفولي) : اتريق، اتريق عليا. بص وحيد، ولكنه ملقاش ماريا. وحيد: هي ماريا راحت فين؟ حنين: قامت من شوية. وحيد (بحزن)

: ماريا مش كويسة نهائي يا مرام، وأنا مش عارف أعمل إيه؟ مرام: ماريا قوية وهتعدي الفترة دي، متقلقش. جت مرام تقوم، ولكنها داخت ووقعت. وحيد (بصدمة) : حد يطلب الدكتور بسرعة. بعد كام ساعة، قصتهم ماريا في المرسم الخاص بيها. ماريا لحياة (مديرة المنزل) : بابا فين؟ حياة (باحترام) : في أوضته الخاصة اللي في الدور السفلي. ماريا (باستغراب) : هو اتخانق مع مرام؟ حياة: ما عندي علم يا ماريا هانم. ماريا (باستغراب) : ماريا هانم؟

مش أنا قلت لكِ ماريا بس يا حياة؟ أزمتها إيه هانم دي. حياة: لازم حفظ المقامات. ماريا: حفظ مقامات؟!! أنتِ مصممة تزعليني منكِ؟ حياة: لا خلاص. ماريا: يبقى ماريا بس من غير إضافات. هزت حياة رأسها بالموافقة وراحت لغرفة باباها. فتحت الباب وكان وحيد ماسك مجموعة صور وسرحان فيها. اتخض لما سمع صوت فتح الباب وحاول يخبي الصور. ماريا: ده أنا يا بابا، خبطت كتير بس أنتَ مردتش، فقولت أطمن عليك.

شافت ماريا الصور، وكان صورة فيرونيكا في فرحهم وذكرياتهم سوا. قعدت ماريا جنب باباها: لسه بتحبها؟ وحيد (بتوتر) : هو..... يعني..... بصي.... وتنهد وقال: آه، رغم كل اللي عملته لسه بحبها. ماريا: هي كانت تتحب أوي كده؟ وحيد: يمكن آه، ويمكن لأ. بس هي كانت أول حب في حياتي، أول واحدة مشاعري تتحرك ناحيتها، كانت أول كل حاجة حلوة في حياتي. بصت له ماريا: طب ومرام؟

وحيد: مفيش مقارنة بينهم. مرام هي أكتر حد وقف جنبي في أزماتي، وهي اللي دايماً كانت بتدعمني وتقويني. تقدري تقولي إن فيرونيكا حب مشاعر مش أكتر، حب بدون أسباب. لكن مرام حب عشرة. ماريا (بتردد) : طب لو خيروك بينهم هتختار مين؟ توتر وحيد وعينه جت بتلقائية على صورة فيرونيكا: مبلاش الأسئلة دي. هزت ماريا رأسها بالموافقة، لأنها عرفت الإجابة خلاص. ماريا: ممكن تفضل جنبي لحد ما أنام. طبطب عليها وحيد. عند مرام.

حياة: أجيب لحضرتك حاجة تانية يا مدام؟ مرام: لا يا حياة، تسلمي. بس متعرفيش وحيد فين؟ حياة: كان في أوضته الخاصة من شوية، بس دلوقتي مع ست ماريا في أوضتها. مرام: تمام يا حياة، اتفضلي أنتِ. نامت مرام، وطلع وحيد لمرام. وحيد (بفرحة) : أنا فرحان أوي بحملك، ألف مبروك يا حياتي. مرام: تفتكر البنات هيفرحوا بالخبر ده. وحيد: متشغليش بالك بيهم دلوقتي. صحيح، حازم ومايان راجعين بكرة. مرام: إيه اللي غير كلامه؟ مش كان ناوي يتم الشهر.

وحيد: لما عرف إن ماريا هتروح الكلية بعد بكرة، قرر يرجع. مرام: يوصلوا بالسلامة. تاني يوم. صحت ماريا على صوت عالي، كان صوت خناق. نزلت بسرعة على تحت، لقت حازم ومايان موجودين، ومايان ولوسيندا بيتخانقوا من مرام. ماريا (بغضب) : في إيه!!! مايان: اتفضلي يا ست هانم، مرام حامل. كانت مرام واقفة بتبكي. ماريا (بفرحة) : بجد!! راحت حضنت مرام وقالت بفرحة: ألف مبروك يا مرمر، ألف مبروك يا باباتي. مايا ولوسيندا (بغضب) : نعم؟

ألف مبروك على إيه؟ دي خيبة. ماريا (وهي بتكتم غيظها) : أولاً، حمد الله على السلامة يا حازم. وأنتِ يا مايان، في إيه؟ هدي نفسك الأول. بصت ماريا لمرام: افرحي يا قلبي بحملك وسيبك من العيال الحقودة دي، غيرانين منك إن هيبقى عندك نونو صغنن وهما لأ. وبصت لمايان ولوسيندا: أنتوا تعالوا ورايا، عن إذنك يا بابا. ريم (وهي بتشد بنطلون ماريا) : أنا معاكم. ماريا (وهي بتشيلها)

: لا يا نونو يا صغنن، أنتِ روحي. طلعتي الحاجات اللي هتذاكريها عشان أنا اللي هذاكر لك بعد كده عشان منتعبش مامي. راحت ماريا على أوضتها، ووراها لوسيندا ومايان. ماريا (بسخرية) : مالكم غضب ربنا باين على وشوشكم كده ليه؟ مايان (بغضب) : أنتِ مسمعتيش كانت بتقول إيه؟!! لوسيندا: لا، تقريباً مفهمتش يعني إيه حامل. ماريا (وهي بتحاول متتعصبش) : لا سمعت وفهمت، بس اللي مش فاهماه، أنتوا إيه اللي معصبكوا؟

لو كانوا رجالة كنت قلت خايفين ليجي ولد ويدخلكم الجيش، لكن أنتوا بنات، فهمموني بقى. لوسيندا: أصغر واحدة فينا هتتم الـ 18 سنة، يعني في سن جواز. عيب أوي لما تكبر بناتها تكون متجوزة وهي تبقى حامل، هتبقى خالة العيال قد بنات أختها.

ماريا: بصي منك ليها، أنا هحاول متعصبش على أشكالكم المستفزة دي، وهرد عليكم بكل هدوء. أولاً، ريم لسه يا دوب 4 سنين، يعني مش هتفرق كتير عن البيبي اللي جاي. ثانياً، وجود البيبي مش هيضركم في حاجة، ولا هيزكم ولا هينقصكم. ثالثاً، يا ستي لوسيندا، مايان مش بنت مرام، دي بنت جوزها. حتى وإن اعتبرتنا كده، يعني أكبر بنات مرام هو أنتِ، اللي لسه مكملتيش الـ 18 سنة، ومش شايفة أي مشكلة. رابعاً، بقي فيها إيه لو مايان حملت دلوقتي؟

أهو مش هتبقى عيبة إن خالة العيال أو خال العيال يكون قد أو أكبر حاجة بسيطة منهم. بالعكس، دي بتبقى حاجة جميلة، سنة قريب منهم وهيعرف يصاحبهم. خامساً، بقي وده ليكي يا دكتورة يا محترمة، اللي

كان المفروض تفكري فيه: هل الحمل خطر عليها ولا لأ، خصوصاً بسبب سنها اللي حاجة وأربعين، مش تفكيرك العقيم اللي ملوش أي أساس من الصحة. سادساً، وده ليكم انتوا الاتنين، طالما الشرع محرمش الحاجة، يبقى لا العيب ولا المجتمع وكلامه ليهم لازم. وأي كلام فاضي يترمي في الزبالة زي رأيكم بالظبط. سابعاً، وأخيراً، عشان أنتوا بمخاخ الزبالة، أنضف منها مش هين أبداً إنكم تكسروا فرحتها. انتوا مشفتوش الفرحة اللي اتكسرت بسببكم في عين وحيد، مشفتوش الدموع اللي في عينيها بسبب كلامكم. بدل ما تباركوا وتهنوا وتفرحوا. أنتوا عارفين إن مرام طول عمرها نفسها في ولد يكون ضهرها وسندها وسند ليكم بعد عمر طويل. ها، قولولي بقى اعترضتوا بناءً على إيه؟

ولا هو تي اعتراض من باب الاعتراض وخلاص. سكت الاتنين وهما مكسوفين من نفسهم. كملت ماريا: مكسوفين من نفسكم يا كبار يا عاقلين؟ روحوا اعتذروا لها وبوسوا راسها وإيديها وباركوا لهم، يلا. لوسيندا: بس..... ماريا: بلا بس بلا بطيخ. أنتِ أكتر واحدة كان المفروض تبقي في ضهر مامتك تدعميها. هي بسبب كلامكم دلوقتي أكيد بتفكر تنزل البيبي. فضل الاتنين ثابتين مكانهم. ماريا (بصوت عالي خض الاتنين) : متفزي أنتِ وهي، يلاااا.

قام الاتنين بسرعة. عند مرام. كانت مرام بتبكي في حضن وحيد. مرام (بحزن) : أنا هسقطه طالما البنات مش عايزينه، هما عندهم حق، الناس هتقول إيه. وحيد (وهو بيطبطب عليها) : سيبك منهم، عيال عبيطة. حد ياخد على كلام العيال. سمعوا صوت تخبيط على الباب. وحيد: مين؟ مايان ولوسيندا (في نفس واحد) : إحنا. وحيد (بغضب) : محدش يخش. لكن طبعاً مسمعوش الكلام ودخلوا. خرجت مرام من حضن وحيد ومسحت دموعها. وحيد (بغضب) : مش أنا قلت محدش يخش.

لوسيندا: معلش بقى يا ديدو، تتعوض المرة الجاية. وزقته من جنب مرام وقعدت مكانه، وقعدت مايان الناحية التانية. مايان: إحنا آسفين يا ست الكل. لوسيندا: آه والله، آسفين جداً جداً. مايان: إحنا اتسرعنا لما قولنا كده. لوسيندا: آه، بجد اتسرعنا جامد، بس إحنا فرحانين خالص. الاتنين: ألف مبروك يا أحلى مامي في الدنيا. وحضنها الاتنين، بادلتهم مرام الحضن. كان وحيد باصص عليهم، وبص ناحية الباب لقي ماريا اللي غمઝت له، ابتسم عليها.

دخلت ماريا: يلا بقى، كله بيتك بيتك، يلاااا، كله بره، سيبوني مع القمر بتاعي. خرج لوسيندا ومايان، وفضل وحيد واقف. ماريا (باستغراب) : إيه اللي موقفك كده يا حج؟ راح وحيد يقعد. ماريا: لااااا يا حبيبي، يلا اتوكل على الله. وحيد (باستغراب) : أعمل إيه يعني؟ ماريا (ببساطة) : خد الباب في إيدك. وحيد: بقي كدا. ماشي. وخرج بره وقفل الباب. ضحك ماريا ومرام عليه. فكت ماريا شعرها وحطت راسها على رجلين مرام: شكراً. ماريا (باستغراب)

: على إيه؟ مرام: إنك مزعلتيش زيهم، وكمان أقنعتيهم. أنا كنت هسقطه.... قاطعتها ماريا: باااس، بس حيلك حيلك. هتؤتي نفس روح طفل صغير بريء ليه؟ هتعملي ذنب كبير زي ده عشان كلامهم؟ مرام: مكنش ينفع يبقى الموضوع غصب عنهم. ماريا: لا، رأيهم وكلامهم في الزبالة طالما معملتيش حاجة غلط. حضنتها مرام. ماريا (بتفكير) : تفتكري ولد ولا بنت؟ مرام: مش عارفة، مش قادرة أحس بحاجة معينة. ماريا: بس أنتِ قلبي بيقوله إنه ولوده. مرام (باستغراب)

: قصدك بنوتة؟ ماريا: لا، ولوده جاية من ولد، يعني زي بنت بنوته فولد ولوده. ضحكت مرام: طب ليه حاسة إنه ولد؟ ماريا: مش عارفة، قلبي بيقولي كده، وأنا قلبي عمره ما كذب. مرام: يسمع من بقك ربنا. ماريا (بحماس) : نسميه إيه؟ أحمد لا توكسيك. أو محمد جميل أوي بس مصر كلها اسمها محمد. طارق لا، مش حياة. قيس لا، لا، ألغي الفكرة. تاج لا، حياة بنت أكتر. زين روايات أوي، لا. يزن مش حاسة. رضا لا، قديم أوي.

علاء لا، لو كتب اسمه إنجليزي مش هيعرفوا علاء ولا علاء. نور لا، ينفع ولد وبنت. مرام (بضحك) : بس بس، إيه كل ده؟ في إيه؟ ماريا (بتفكير) : لقيته!! مرام (بصدمة) : مين؟!! ماريا: إلياس. اسم حلو أوي ومش منتشر. مرام (بتفكير) : تصدقي حلو أوي. ماريا: خلاص، اعتمد اسمه إلياس. مرام: طب أنتِ ليه متأكدة إنه ولد؟ طب لو بنت. ماريا: مع إني واثقة إنه إن شاء الله ولد، بس لو بنت هسميها زمرد. زقت مرام رأس ماريا من على رجليها: يععع، إيه ده؟

لا طبعاً. ماريا (بصدمة) : في إيه يا وليه؟ قطعتيلي الخلف. ضحكت مرام: آسفة، آسفة. تعالي. ماريا: لا، المرة الجاية هتجيب لي ارتجاج في المخ. مرام (بضحك) : لا خلاص. ماريا: أنا همشي بقى، لأني في حد على نار. المهم، خدي بالك من نفسك وبلاش تتعبي نفسك خالص. وأي حاجة هتحتاجيها، اندهيلي بس وأنا في مينت هبقى عندك. مرام (بابتسامة صافية) : تسلميلي يا روح الروح. في الصالون. ماريا: ازيكوا ازيكوا، أنا جاية أبات عندكوا. وحيد

(وهو بيمسكها من قفاها) : تباتي عند مين؟ ماريا: أبات عندك يا حج في الأوضة. وحيد: لا يا حبيبتي، ده عند أم لطفي. ماريا (باستفزاز) : اللي بتنور وتطفي. وطلعت لسانها. وحيد: فكريني كنت فين وأنتِ بتتربي؟ ماريا: عند مراتك بتجيبوا نونو. زقها وحيد: بس بقى. ماريا: آه، مبراحه يا باباتي. وبصت لحازم ومايان: وأنتم مش ناويين تجيبوا نونو؟ اتكسفت مايان ورد حازم بابتسامة: ادعوا لنا في القريب العاجل. ماريا: يبقى تم اللي بالي بالك.

احمر وش مايان أكتر، وصرخ حازم: متقلقيش، هتبقي خالة قريب. ماريا قامت تتنطط وتقول: يارب يارب. ضربها أدهم على قفاها: مخلاص يا وليه يا مسخوطة، البت بقى وشها مزرعة طماطم. أنتِ مبتتكسفيش زي باقي البنات. بصت له ماريا بغضب: أنتَ قد اللي عملته ده؟ أدهم (بتوتر) : هو يعني على حسب. لقيتها بتبص له بغضب وبتتحرك ناحيته، جري أدهم وماريا وراه. ماريا: والله ما هسيبك غير لما أوريكِ الليم، تعالي هنا. وفضل الاتنين يجروا ورا بعض. وحيد

(بيأس من المجنونة دي) : لا حول ولا قوة إلا بالله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...